الإثنين, مايو 18, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6738

أبو غوش : خطاب نتنياهو يكرر لاءاته المتطرفة وشروطه المسبقة ويظهر العقلية الإسرائيلية المتطرفة

رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الكونغرس الأمريكي، خلال زيارته إلى الولايات المتحدة كشف وأمام كل من كان لديه ذرة من الشك، الوجه الحقيقي لسياسته والمتمثلة برفض مطلق لكل تقدم سياسي نحو حل حقيقي يمكن التوصل إلى السلام من خلاله في المنطقة.

وأكد عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي نتنياهو يكرر لاءاته المتطرفة وشروطه المسبقة، ويظهر بوضوح تام العقلية الإسرائيلية الرافضة لأية تسوية في المنطقة على أساس قرارات الشرعية الدولية.

وتابع أبو غوش نتنياهو كاذب ويمارس الخداع وتضليل الرأي العام العالمي ، فحكومته مستمرة بالبناء الاستيطاني والحواجز الإسرائيلية ما زالت تقطع أوصال الضفة الغربية، وما تحدث به هو إعلان حرب على السلام وجر المنطقة نحو تصعيد خطير تتحمل نتائجه حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية .

ونوه أبو غوش على ظهور تناغم واضح ما بين موقف نتنياهو والإدارة الأمريكية التي يستمد منها التشجيع لمواصلة سياساته، والهدف هو قطع الطريق أمام التوجه للأمم المتحدة وإعلان الدولة الفلسطينية .

وحول ما أسماه بالتنازلات قال أبو غوش هذه خدعة وقرارات الشرعية الدولية والموقف الفلسطيني واضح ، ولن نقبل بدولة منقوصة السيادة وأن شعبنا يتطلع إلى الحرية وتحقيق المصير كبقية شعوب المنطقة .

ومن ناحية أخرى رحب أبو غوش بتصريحات وزير خارجية لوكسمبورغ جون اسلبرون الذي قال “إن استمرار رفض رئيس وزراء إسرائيل للسلام على أساس حدود الرابع من حزيران سيدفع الاتحاد الأوروبي بالتفكير باتخاذ خطوات سياسية اتجاه إسرائيل”.

داعيا الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل وتبني هذا الموقف الذي يظهر الحرص على السلام في المنطقة ويضع حدا لعربدات نتنياهو .

 

النضال الشعبي تدين قيام الاحتلال بوضع شريط شائك على الطريق بين عزبة الطبيب وعزون بقلقيلية

قلقيلية /عبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في قلقيلية عن إدانتها الشديدة  لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بوضع شريط شائك على طول الطريق الداخلي بين قريتي عزبة الطبيب وعزون شرقي قلقيلية ، ونشر الحواجز على طول الطريق يومي أمس واليوم.

وأضافت هذه الإجراءات العنصرية تهدف  إلى فرض القبضة الأمنية الاحتلالية على محافظة قلقيلية ككل وتحويلها إلى سجن كبير وانتهاج سياسة الإغلاق وتقطيع أوصال القرى والبلدات مع المدينة في المحافظة .

 ودعت الجبهة الجهات المعنية التدخل الفوري لوقف مثل هذه الأعمال التعسفية والتي تقطع أوصال المواطنين وتبعدهم عن أراضيهم الزراعية .

 وأكدت الجبهة أن مثل هذه الأعمال العدوانية لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله حتى التخلص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، مضيفة أن هذا السلوك الاحتلالي الغاشم يأتي ضمن سلسلة إجراءات الاحتلال التي يقوم بها استكمالا لجدار الفصل العنصري الذي قطع أوصال المحافظة وقراها ، وطالبت الجبهة بحراك جماهيري شعبي فوري للتعبير عن رفض مثل هذه الإجراءات التعسفية .

لماذا على الفلسطيني أن يتفاوض بشروط اوباما ونتانياهو؟؟…………. بقلم : رشيد شاهين

لماذا على الفلسطيني أن يتفاوض بشروط اوباما ونتانياهو؟؟

بقلم :رشيد شاهين

كل من استمع إلى الرئيس الأميركي باراك اوباما خلال الأيام الماضية، يدرك بدون شك أن الرجل قد حسم موقفه تماما، فهو قد تبنى المقولات الإسرائيلية في كل ما يتعلق بهذا الصراع الدائر على هذه الأرض منذ عقود، وبذلك يكون خيرا فعل، حيث كشف بلا ريب عن موقف منحاز تماما للمطالب الإسرائيلية، وهو بذلك على أية حال اثبت أنه لا يختلف عمن سبقه في هذا الموقع من الرؤساء في أميركا.

اوباما الذي هلل له من هلل، وطبل له من طبل، يتراجع أمام رئيس وزراء إسرائيل كما لم يفعل أي رئيس أميركي من قبل، وهو يفعل ذلك بشكل فيه الكثير من الإذلال والمهانة، فهو ما أن يعلن عن شيء حتى يتراجع عنه في اليوم التالي بشكل مخز، وكأنه لا يمثل القوة “العظمى” في العالم.

إن أية مراجعة لمواقف اوباما فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، منذ استلامه السلطة، تدلل على أنه لم يتقدم إلى الأمام قيد أنملة، لا بل كان الرئيس الأكثر فشلا على هذا الصعيد، هذا الفشل والتراجع كانا من بين الأسباب التي أدت إلى استقالة المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل.

قلنا وقال غيرنا منذ البداية، انه لا داع للمراهنة على اوباما، لأنه الحصان الخاسر، لا بل وربما الأكثر خسارة، فهو ومنذ تسلمه للسلطة، رمى بنفسه في الحضن الصهيوني وجماعات الضغط اليهودية، وهادن ونافق وجامل، وعين في أرقى المناصب كل من يعتقد بأنه سوف يبيض وجهه لدى هؤلاء، وكان كل ما تعلمه عن مارتن لوثر كنغ مجرد ترف فكري ضروري للمرحلة التي سادت فيها تلك الثقافة، لا بل هو تخلى حتى عن كل علاقاته التي كانت مع المثقفين والشخصيات الفلسطينية والعربية.

تحدث اوباما عن حقوق الشعوب العربية في الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وتحدث عن حق المواطن الإسرائيلي في الأمن والأمان، واستعرض معاناة إسرائيل ودافع عن الدولة اليهودية، ورفع شعارات حاول من خلالها دغدغة عواطف الشعوب العربية، واستذكر الحكام الطغاة متخليا عنهم بشكل يثير الشفقة، لا بل تعامل مع الأمر، وكأنه كان بريئا منهم، أو انه لم يسهم في ترسيخ دعائم حكمهم، وانتظره من انتظره لكي يتحدث في نفس الاتجاه عن الحقوق الفلسطينية، وعن ظلم الاحتلال وقهره، واستلاب الأرض والإنسان في هذه الأرض، لكن دون جدوى.

إن ما أثاره اللوبي اليهودي حول موضوع الدولة الفلسطينية في حدود العام 1967، ليس سوى ابتزاز رخيص آخر، يدلل على عقلية الابتزاز والتزوير لدى هذا اللوبي، حيث ان هذا الموضوع كان دوما على أجندة كل من سبق اوباما في البيت الأبيض، إلا ان هؤلاء وجدوا في الرجل انه الرئيس الأضعف والأكثر استجابة لأي ضغط، ومن هنا أثاروا الزوبعة عليه، وحصلوا على ما أرادوه في هذا الشأن، وسوف يستمر الابتزاز ولن يتوقف عند هذا الحد. وهو على أي حال كان سيتساوق معهم بدون زوابع لأنه لا زال مسكونا بعقدة نقص في ذاته تحدث عنها في كتابه ” أحلام من والدي”.

على أية حال، ما جرى خلال الأيام الماضية، كان بمثابة البرهان على ان كل المراهنات على أميركا وعلى اوباما لحل الصراع، ليست سوى مراهنات فارغة لا طائل تحتها ويجب التوقف عنها.

عندما ندعو إلى ذلك، ليس لأننا الطرف الذي يمتلك ما تمتلكه دولة الاحتلال من قوة وتأثير في العالم، لكننا ندعو إلى ذلك مع علمنا بان الطرف الفلسطيني هو الطرف الأضعف، خاصة فيما يتعلق بقضايا المال والتأثير والقوة العسكرية، ولكننا ندرك بان الطرف الفلسطيني هو صاحب الحق، ومن يملك الحق يملك القوة.

لدى الطرف الفلسطيني الكثير من أوراق القوة، ومنها على سبيل المثال، حل السلطة، ومن ثم لتخرج القيادة الفلسطينية إلى الخارج، أو لتبقى هنا إذا كان هنالك تخوفات من الضغوط عليها في الخارج من  الدول العربية “الشقيقة” وهذا ليس بمستبعد، لم لا تبق هنا بدون ممارسة القيادة بشكلها الحالي؟!

لتنسحب القوات الفلسطينية من شوارع وأزقة البلدات والقرى والمدن والمخيمات، ولتعد القوات الإسرائيلية إلى الانتشار في المناطق المحتلة وإقامة المعسكرات، من اجل إنهاء الوهم الذي “عشعش” في بعض الأذهان عن استقلال موهوم كاذب حصل عليه الشعب الفلسطيني، ولتتحمل دولة الكيان مليارات- نعم مليارات- الشواقل المترتبة على مثل إعادة الانتشار هذه.

لتمتنع القيادة الفلسطينية عن التوقيع على أية اتفاقات يريد هذا الطرف أو ذاك ان يفرضها عليها، ولتتحمل إسرائيل كل تبعات الاحتلال، بما في ذلك دفع الرواتب وكل ما يترتب عليها من مسؤوليات كدولة احتلال – حتى لا يبقى ارخص احتلال في العالم من حيث التكلفة المادية على الأقل- وللتحمل ما سيواجهها من انتفاضات وبالتالي من خسائر يومية من خلال نشر قواتها، وبالمناسبة هذه أمنية يتمناها الكثير من الشباب الفلسطيني.

لماذا لا تصعد القيادة الفلسطينية الدعوة لإقامة دولة واحدة لشعبين؟ ولم لا تعلن جاهزيتنا للعيش في دولة واحدة مع الإسرائيليين، وبذلك يتم قطع الطريق على ما يدعونه عن رغبة لدينا في القضاء على دولتهم، وليستمروا في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، فهي على أية حال تزيد العقبات في موضوعة حل الدولتين، وهذا بحد ذاته يقود إلى حل الدولة الواحدة.

لم لا نمارس ما يمكن ان نطلق عليه”عصيانا مدنيا” في موضوع المفاوضات، أي ان نرفض استقبال من يريد ان يسرق حقنا ووطنا، ومن ينافق ويجامل الطرف المعتدي على حساب حقوقنا، ويسرق أرضنا وإنسانيتنا وحقنا في تقرير مصيرنا، وعند ذاك لن يجد العالم من يتفاوض معه.

 

العالم لن يتفاوض مع نفسه نيابة عن الشعب الفلسطيني. لا بل ان العالم بأسره يدرك ان لا أحد في هذا الكون يمكن ان يجبر الطرف الفلسطيني على التفاوض بالشروط التي يضعها اوباما ونتانياهو أو أي كان. أو ليس كل ما أطلقه اوباما ونتانياهو هي جملة من الشروط المسبقة، إذن لماذا على الطرف الفلسطيني القبول بها؟

قد يبدو الطرف الفلسطيني هو الأكثر ضعفا في المعادلة، هذا إذا ما تم النظر إليه من خلال الموضوع العسكري والاقتصادي، إلا ان هذا الضعف يصبح من عوامل القوة إذا ما استطاع الطرف الفلسطيني ان يتعامل مع نقاط ضعفه، من خلال استثمار جيد وبطريقة تحول عوامل الضعف إلى عناصر قوة، وهي قوة لا بد من ان الطرف الآخر يحسب حسابها ويدركها بشكل أكيد.

 

وفد من الأسرى المحررين يلتقي قيادة جبهة النضال في قطاع غزة

 غزة / قام وفد من الأسرى المحررين بزيارة للمكتب المركزي لجبهة النضال الشعبي للتعبير عن ضرورة حشد كافة الطاقات والجهود الفلسطينية لدعم ومساندة نضالات الأسرى داخل السجون الإسرائيلية،.ومطالبة القوى السياسية مساندتهم لحل المشاكل التي تواجههم بعد الإفراج عنهم.

 

و رحب محمود الزق  عضو المكتب السياسي للجبهة بالوفد الزائر ،مؤكدا موقف الجبهة الثابت والساعي دوما للتضامن مع خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني وتحديدا مناضلي الثورة الأسري الذين ضحوا بحريتهم لأجل الوطن .

 

وأكد على  ضرورة اتخاذ موقف وطني موحد لدعم نضالات الأسري وفضح جرائم الاحتلال بحقهم.

 

ومن جانبهم طالب الوفد بضرورة الاهتمام بقضايا الأسرى المحررين وتحديدا من تم الإفراج عنهم حديثا في قطاع غزة في عهد الانقسام خاصة أنهم يعانوا من حرمانهم لحقوقهم المعتمدة للأسرى المحررين وذلك بخصوص التأمين الصحي وصرف الراتب المقطوع لهم حسب القانون كونهم امضوا ما يزيد على 5 سنوات في الأسر , إضافة لعدم صرف المنحة المقررة لهم كأسرى محررين .

 

ومن جانبه أكد الزق بأن الجبهة لن تألوا جهدا في متابعة قضاياهم وطرحها على كافة الجهات ذات الاختصاص ،مؤكدا لهم بأن وزارة الأسرى تتابع بكل جدية كافة هموم الاسري وعائلاتهم .

 

وأوضح بأن ما يعانيه الأسرى من مشاكل حقيقية كتلك التي استمعنا لها كان بسبب هذا الانقسام الأسود الذي منع التواصل المباشر مع الاسرى المحررين ومؤسساتهم في قطاع غزة ورغم هذا فإننا نناشد وزير الاسرى عيسي قراقع أن يتابع بكل جدية قضايا الاسري المحررين في قطاع غزة .

 

 

 

                                                                                             

النضال الشعبي : مدينة القدس تتعرض لمجزرة وملياردير يهودي واحد يستثمر فيها اضعاف ما يقدمه العرب

رام الله /اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني شروع جرافات الاحتلال  صباح اليوم  بإزالة أشجار الزيتون والحديقة القريبة من باب العمود،أحد أشهر بوابات القدس القديمة، وبالقرب من ‘مغارة سليمان’ بشارع السلطان سليمان بين بابي العمود والساهرة ، بالمجزرة وعملية إعدام للمدينة .

وأضافت الجبهة تتعرض مدينة القدس لعملية تهويد شاملة لاظفاء الطابع اليهودي عليها ، وترجمة عملية وفعلية لخطاب نتنباهو ولقرارات الجماعات اليهودية المتطرفة ، التي تقوم بحملة واسعة النطاق للتغيير الجغرافي والديمغرافي وعمليات تهجير السكان وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني .

واستغربت الجبهة حالة الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يحدث للمدينة ، قائلة نجد أن ملياردير يهودي واحد يسمى ماسكوفيتش يستثمر في القدس سنويا بمبلغ مليار دولار  وهو أضعاف ما تقدمه الدول العربية مجتمعة لدعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم مدينة القدس .

وأوضحت الجبهة حكومة الاحتلال وعبر إجراءاتها  الاستفزازية في مدينة القدس تسعى لزعزعة امن واستقرار المنطقة ، وجرها إلى نقطة اللاعودة ،وتواصل تحديها لإرادة المجتمع الدولي، بعدم الانصياع لمطلبه بوقف الاستيطان، وتتنكر لقواعد القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، كما تواصل العمل على تهويد الأرض الفلسطينية وتفريغها من سكانها الأصليين.

ونوهت الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلية  تتحمل المسؤولية  تجاه أيّ تداعيات تتسبّب بها عبر إجراءاتها العنصرية المتطرفة ضد مدينة القدس ، وطبقاً لقواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 حيث يتحمل مجلس الأمن الدولي، كافة المسؤوليات التي تقع على عاتقه،  ويجب التحرك فورا واتّخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدينة  والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها  .

وتابعت الجبهة  على المجتمع الدولي التعامل الجاد إزاء التهديدات العدوانية المتواصلة التي تتبناها حكومة الاحتلال والجماعات اليهودية  المتطرّفة ، لما تمثّله تلك التهديدات من خطورة بالغة بالمساس بأحد أهمّ المقدسات الإسلامية، وما ستشكّله تلك التهديدات من عقبات في مسيرة السلم على المستوى الإقليمي والدولي، واستثارة مشاعر الشعوب العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم .

ودعت الجبهة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس إلى التحرك الجاد والمسؤول وطلب عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن لاستصدار قرار يلزم حكومة الاحتلال بالتوقف الفوري  عن أية أعمال في مدينة القدس .

 

الزق : فصائل م. ت. ف تؤكد ضرورة الشراكة الوطنية في تجسيد اتفاق المصالحة

غزة / عقدت فصائل منظمة التحرير التحرير الفلسطينية بقطاع غزة ، اجتماعا ضم ” الجبهة الشعبية ، الجبهة الديمقراطية  حزب الشعب ، فدا ، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني  الجبهة العربية الفلسطينية ، جبهة التحرير العربية ، جبهة التحرير الفلسطينية “،اليوم  في المقر المركزي لجبهة النضال الشعبي في قطاع غزة .

 

وأكدت الفصائل المجتمعة على ضرورة الدعوة لاجتماع لجنة الحوار العليا و التي تضم الأمناء العامين للفصائل و ذلك لبحث الآلية الناجعة لتجسيد اتفاق المصالحة في إطار وطني شامل و الابتعاد عن الحوار الثنائي .

 

كما أكدت الفصائل على ضرورة التصدي لحالة الجمود الحالية و التي غيبت المبادرات الايجابية التي يفترض أن تتم انسجاما مع روح اتفاق المصالحة و تحديدا الإفراج عن المعتقلين السياسين وإعادة فتح المؤسسات التي تم إغلاقها و السماح للصحف الفلسطينية جميعها بالوصول إلى المواطن الفلسطيني أينما كان وإتاحة المجال للنشاط الفصائلي و السماح بالفعل النضالي الجماهيري .

 

و أدانت الفصائل الموقف الأمريكي الذي عبر عنه اوباما والذي يتناقض مع الشرعية الدولية و يخالف قرارات الأمم المتحدة و تحديدا فيما يتعلق بالاستيطان وحق عودة اللاجئين و رفضت بشدة موقفه من موضوع المصالحة الفلسطينية و اعتبرت ذلك تساوقا مع الموقف الإسرائيلي .

 

ووجهت الفصائل التحية لأسرانا البواسل داخل المعتقلات الإسرائيلية و أكدت دعمها ومساندتها لهم في نضالهم ضد الإجراءات العنصرية التي تمارسها إدارات السجون بحقهم.

 

وقال محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، بأن واجبنا في هذا اللحظة الحاسمة أن نتوحد لصد محاولات قوي الظلام التي تسعي جاهدة لإفشال اتفاق المصالحة حيث أن الجميع أدرك مخاطر هذا الانقسام وضرورة طي صفحته إلى الأبد والقفز عن كافة تداعياته ومظاهرة السلبية التي سادت خلال الفترة السابقة .

 

وأكد الزق على ضرورة التوحد في مواجهة المخاطر الإسرائيلية التي تحاول شطب الهوية الفلسطينية وإفشال فكرة الدولة الفلسطينية حيث أن الوحدة الوطنية هي الشرط الأساسي لانتصار الشعوب المحتلة على محتليها وبالتالي انجاز الحرية والاستقلال .

 

د. مجدلاني: هناك تقدم في مجال التوظيف والتشغيل في مجتمعنا

 بيت لحم / قال وزير العمل  الدكتور أحمد مجدلاني، اليوم الإثنين، إن هناك تقدما في مجال التوظيف والتشغيل.

وأضاف د. مجدلاني، هذا التقدم يأتي ‘رغم أن معدل البطالة في المجتمع الفلسطيني تعتبر معدلاتها عالية قياسا بالمعدلات العالمية، هذا أمام وجود الاحتلال والحصار والإغلاق والمعيقات التي يضعها أمام النمو الاقتصادي وبالتالي التنمية بشكل عام’.

وكان د. مجدلاني يتحدث خلال افتتاح أعمال المؤتمر الفلسطيني الثاني لتنمية الموارد البشرية ‘نحو استثمار امثل للموارد البشرية في القطاع الخاص الفلسطيني في بيت لحم،  الذي يعقده مركز تنمية الموارد البشرية في كلية فلسطين الأهلية الجامعية.

وأشار إلى أنه مقارنة مع النمو السكاني ودخول سوق العمل كل عام 40 ألف طالب فرصة عمل وهذا العام سيزيد إلى 43 ألف، انخفضت نسبة البطالة الكلية ‘الضفة الغربية وغزة ‘ إلى 24%، لافتا أن هذا بالمعايير الدولية ‘تعتبر ليست تقدما فحسب وإنما قفزة ممكنة في تشغيل الموارد البشرية’.

وأوضح أن نسبة البطالة في الضفة الغربية من شهر كانون أول  2008 إلى نفس الشهر من العام 2010 انخفضت من 23% إلى 16% و’هي نسبة كبيرة للغاية’. أما في قطاع غزة فحافظت إلى حد ما على نسبة البطالة رغم أنه في العام الأخير انخفضت النسبة من 40% إلى 37%.

وأمام التقدم في مجال التشغيل والتوظيف، أشار د. مجدلاني إلى أن 47.6% من العاطلين عن العمل الكلية  هم من الشباب والخريجين من الجامعات، حيث يوجد في الضفة الغربية 116 ألف عاطل عن العمل و118 ألف في قطاع غزة تقريبا نصفهم من الشباب والخريجين.

وقال: نحن في سباق سريع مع الزمن، وهو لا يمكن أن تلحق به شعوب ودول تحت التأسيس ما لم تكن تستند في حقيقة الأمر إلى الكادر البشري الذي يعول عليه الكثير في إحداث عملية البناء والتطوير والتنمية.

وأشار إلى أن معدل النمو في المجتمع الفلسطيني تعتبر من أعلى المعدلات في العالم، حيث في الضفة الغربية 3.5% وقطاع غزة 3.7%، لافتا إلى أن المجتمع الفلسطيني ما دون الــ17 سنة يوازي الآن 48.7% أي نصف المجتمع وحوالي 29.5% ما بين 17 سنة و29 سنة أي فئة الشباب، وفوق الــ65 سنة اقل من 6%، بمعنى نحن نتحدث عن مجتمع فتي وشاب.

مؤكدا  أن هذا المجتمع ‘الفتي والشاب يتطلب مجموعة من التحديات أمام أي سلطة أو حكومة أو مسؤول تتمثل في ثلاثة تحديات هي: التعليم، والصحة والتشغيل وفرص العمل’.

وقال إن سبب عدم عمل الكثير من الخريجين وقلة فرص المرأة بالعمل في حال ارتفاع مستوى تعليمها، يكمن في النظام التعليمي، حيث أن 83% من الخريجين من كليات العلوم الإنسانية، في حين أن سوق العمل في أفضل الأحوال يستوعب ما بين 4000 إلى 5000 تأخذهم وزارة التربية والتعليم أو المدارس الخاصة.

وأشار انه سنويا يتخرج 26 ألف جامعي، 21 ألف منهم من الكليات الأدبية.

وأشار نائب محافظ بيت لحم محمد أبو عليا إلى أن عقد مثل هذا المؤتمر له ‘خطوة على الطريق الصحيح من اجل إيجاد آليات عملية من خلال عدد من الباحثين والمختصين لإحداث حالة من التطوير النقلة النوعية مع إدراكنا أن التنمية في ظل الاحتلال صعبة وأنها مستحيلة’.

وأضاف: ثبت بما لا يدع للشك أن شعبنا الفلسطيني قادر على إحداث نوع من التنمية في المجتمع الفلسطيني، لكن الشعب الفلسطيني كسر قاعدة علم الاجتماع التي تقول أينما تجد الفقر والاكتظاظ تجد الجريمة لكن والحمد لله مجتمعنا خال من الجريمة.

وأكد أبو عليا أن التنمية بحاجة إلى عدة عوامل لإنجاحها منها نظام ديمقراطي يضمن الحريات لكافة القطاعات وكذلك التفريق ما بين رأس المال والمفكرين ومراكز البحث.

وأشار مدير مركز تنمية الموارد البشرية  ياسر شاهين إلى أن هذا المؤتمر بدورته الثانية يهدف إلى تسليط الضوء على مواقع  وخصائص الموارد البشرية في القطاع الخاص ودورها في التنمية بأبعادها المختلفة، ومناقشة المشكلة والمعيقات التي تواجه الجهود الوطنية في تنمية مواردنا البشرية في هذا القطاع من خلال الشراكة بين القطاعات الفلسطينية المختلفة.

وأكد شاهين أن العمل سينصب أيضا لإيجاد الحلول الكفيلة ‘لتحسين أداء مواردنا البشرية وتعزيز قدراتنا التنافسية في أسواق العمل المحلي والعالمية’.

وتخلل اليوم جلستان، الأولى حول خصائص الموارد البشرية بالقطاع الخاص الفلسطيني والثانية حول معيقات تنمية الموارد البشرية واليات مقترحة لحلها.

 

النضال الشعبي تبحث أخر المستجدات السياسية والتنظيمية باجتماع قيادتها بإقليم الشمال

نابلس / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال اجتماع عقدته لقيادتها في محافظات شمال الضفة الفلسطينية في مقر الجبهة بمدينة نابلس بحضور عضوي المكتب السياسي عوني أبو غوش وحكم طالب ، أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما لم يحتوي على أية عناصر جديدة ولا يعبر عن آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بحقه الطبيعي في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة .

 واعتبرت الجبهة هذا الخطاب محاولة استعراضية من قبل الإدارة الأمريكية ترتكز على النهج المعروف عنها دائما وهو ما يتعلق بأمن إسرائيل فوق كل اعتبار وهو محاولة مكشوفة للالتفاف على استحقاق أيلول وقطع الطريق أمام منظمة التحرير الفلسطينية لمواصلة نضالها السياسي والدبلوماسي لنيل اعتراف دول العالم  بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 1967 .

ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية إلى التمسك بخيار التوجه إلى مجلس الأمن وحشد التأييد الدولي لاستحقاق أيلول والمتمثل بإعلان قيام الدولة الفلسطينية واعتراف المجتمع الدولي بها .

وأكدت الجبهة أن حكومة نتنياهو هي من تقوم بخطوات أحادية الجانب وتتنكر لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية وتستمر في مسلسل نهب الأرض والبناء والتوسع الاستيطاني والتي كان آخرها الإعلان عن بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة لم يتطرق إليها اوباما خلال خطابه الشهير ، وهذا يدلل أن هناك تقاطع أمريكي – إسرائيلي ولعبة تبادل ادوار بين حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية يعبر عنها من خلال الانحياز الأمريكي الواضح لحكومة الاحتلال وسياساتها وإجراءاتها ومن خلال التلويح بالفيتو الأمريكي كضمانة لدولة الاحتلال ومشاريعها الاستيطانية .

 وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بما فيه دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية لان تقوم كلمتها بوضوح إزاء الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني على أساس قرارات الشرعية الدولية وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وضمان حق العودة على أساس القرار 194 .

وأكدت قيادة الجبهة خلال الاجتماع أن اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية ومنذ اللحظة الأولى لتوقيعه بات شأناَ وطنياَ فلسطينياَ شاملاَ ، ينبغي أن يكون هناك اتفاق وتوافق وطني لتنفيذ الاتفاق وبما يكفل مشاركة كافة أطراف الاتفاق بعيداَ عن الصيغة الثنائية واحتكار القرار والاتفاق من قبل حركتي حماس وفتح ، واعتبرت الجبهة التوافق الحمساوي الفتحاوي على تسمية رئيس الحكومة والوزراء بعيدا عن مشاركة القوى والشخصيات المشاركة في الحوار والموقعة على الورقة المصرية مساَ بالاتفاق وبأصول الشراكة الوطنية الشاملة بين مختلف قوى ومكونات شعبنا الفلسطيني .

هذا وناقشت قيادة إقليم الشمال خلال اجتماعها ، الأوضاع السياسية والمستجدات على الصعيد العربي والفلسطينية وتداعيات الأزمات الداخلية العربية وانعكاساتها على الوضع الداخلي الفلسطيني .

 كما توقفت الجبهة أمام الأوضاع الداخلية للجبهة على كافة المستويات التنظيمية والنقابية والجماهيرية وأقرت خطط العمل المقدمة من الفروع والكتل النقابية وتوجهاتها للمرحلة المقبلة وبما يطور من أساليب العمل وينهض بأوضاع الجبهة في إطار الحركة الوطنية وعلاقاتها مع مختلف القوى والمؤسسات ضمن رؤية الجبهة لتعزيز الحياة الديمقراطية والإسهام المباشر في عملية البناء والتطور .

النضال الشعبي : ليكن الثلاثاء القادم يوم غضب شعبي

نابلس / دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جماهير شعبنا إلى أوسع هبة جماهيرية وشعبية في كافة قرانا ومخيماتنا في الوطن والشتات ، وتحديدا في محافظة نابلس “جبل النار” ،للتصدي لأعضاء الكنيست الإسرائيلي ولعصابات المستوطنين المتطرفين  الذين  سيدنسون  ” قبر يوسف ” بحماية قوات الاحتلال  يوم الثلاثاء 24-5-2011 .

 

وشددت الجبهة بدعوتها جماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في مواجهة هذه الزيارة المشئومة،عبر التكاتف والوحدة ، والتصدي للمجوعات اليهودية المتطرفة وإعاقة مرورهم إلى مكان القبر، وعدم السماح لهم بتنديس نابلس الطاهرة تعبيرا وتجسيدا لرفض شعبنا بكافة قواه وأطيافه وشرائحه للاحتلال الإسرائيلي وإفرازاته العنصرية والعدوانية ، وعلى الاحتلال الاستعداد لمواجهة جحيم الغضب .

 

 واكد عماد اشتيوي  سكرتير الجبهة في نابلس على توحد إرادتنا الوطنية في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، وليكن شعارنا ، أنهم لن يمروا ، فوق أرضنا لن يمروا وليذهب الاحتلال ومستوطنيه ومشاريعه الصهيونية وأكاذيبه الدينية البغيضة إلى الجحيم ، ولتظل نابلس قلعة شامخة في وجه المستوطنين ، عصيّة على الكسر والاختراق  بطلة في الصمود والتصدي والعنفوان ، ولتظل دائما شوكة في حلق الاحتلال الفاشي.

النضال الشعبي تدعو منسق الأمم المتحدة لفتح تحقيق بالانتهاكات ضد الأسرى الأطفال

رام الله / دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومؤسسات حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق فوري وعاجل حول ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق الأسرى الأطفال.

 

وأوضحت الجبهة أن الشهادات الحية الواردة من الأسرى الأطفال من داخل سجون الاحتلال، تؤكد أن “إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ” تستهدف الأسرى الأطفال في داخل السجون على أكثر من صعيد، مشيرة إلى  ما كشفه تقرير لوزارة الأسرى حول معاملة الأسير الطفل جميل أحمد حامد زعقيق “إذا  لم تعترف سنعاملك معاملة الحيوانات’.

 

ونوهت الجبهة إلى أمر في غاية الأهمية، حيث يتم حجز الأسرى الأطفال داخل المستوطنات الإسرائيلية قبل نقلهم إلى السجون في ظروف غاية الصعوبة، ويقوم جنود الاحتلال بضربهم، وتهددهم نفسيا، كما ويتم احتجاز الأطفال مع أسرى جنائيين.

 

وأشارت الجبهة أن هناك 187 قرارا صدرت عن الأمم المتحدة وجميعها تدين إسرائيل بخصوص قضية الأسرى الأطفال، مؤكدة عدم التزام إسرائيل بأي منها، كما أنها منعت دخول لجان تقصي الحقائق الدولية للسجون للاطلاع على حقيقتها، وقالت الجبهة لا يزال 245 طفلاً داخل المعتقلات الإسرائيلية في ظرف قاسية للغاية ويتعرضون لصنوف مختلفة من التعذيب والابتزاز وتنتزع منهم الاعترافات بالقوة وتقدم كمستندات لإدانتهم في المحاكم العسكرية  دون مراعاة لأعمارهم وظروف انتزاع الاعترافات .

 

وأردفت الجبهة إن ما تقوم سلطات الاحتلال بحق الأطفال الأسرى مخالفا للقانون الدولي وخصوصاً اتفاقية الطفل المادة 16 التي تنص على: “لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته، والتي تنص أيضا على أن للطفل الحق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس”.

 

 وتابعت الجبهة كما أنه لا يتم مراعاة حداثة سن الأطفال أثناء تقديمهم للمحاكمة، ولا تشكل لهم محاكم خاصة، بالإضافة إلى أن الاحتلال يحدد سن الطفل انه ما دون ال16 عاماً، وذلك اعتماداً على “الجهاز القضائي الإسرائيلي” الذي يستند في استصدار الأحكام ضد الأسرى الأطفال للأمر العسكري رقم “132”، والذي حدد فيه سن الطفل من هو دون السادسة عشر، وفى هذا مخالفة صريحة لنص المادة رقم “1” من اتفاقية الطفل والتي عرفت الطفل بأنه(كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشر).

 

ودعت الجبهة للتوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بهدف الحصول على فتوى قانونية حول الوضع القانوني للأسرى لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلية، وتحديد المحكمة الصريح لماهية ومضمون التزاماتها القانونية تجاه المعتقلين الفلسطينيين، وتفعيل قضيتهم على صعيد الجمعية العامة للأمم المتحدة.