الإثنين, مايو 18, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6739

د.مجدلاني : تسوية النزاع في بنك الاستثمار يتطلب تراجع الإدارة عن قراراتها غير القانونية

رام الله /أكد وزير العمل  الدكتور أحمد مجدلاني أن آلية تسوية نزاع العمل القائم في بنك الاستثمار، وبالاستناد إلى قانون العمل، يتطلب من إدارة البنك التراجع عن كل قراراتها غير القانونية بحق العاملين.

وأضاف خلال لقاء تم صباح اليوم الأحد ،أن ذلك يتطلب أيضا تجديد  إطار المفاوضات الجماعية بين ممثلي العاملين وإدارة البنك، بحيث يشتمل على تسمية كل طرف لممثليه وموضوعات التفاوض ومكان وزمان التفاوض، بمشاركة وزارة العمل.

وحضر اللقاء طاقم دائرة علاقات العمل في الوزارة، وممثلون عن لجنة العاملين في البنك، ونقابة العاملين في القطاع المالي، والاتحاد العام للنقابات المستقلة، للتداول في آليات تسوية نزاع العمل المستمر منذ 50 يوما.

وأكد د. مجدلاني أنه إضافة إلى ما سبق، فالأمر يتطلب من نقابة العاملين في القطاع المالي ولجنة العاملين في البنك تعليق الإضراب المستمر للأسبوع الثاني على التوالي، باعتبار ذلك مدخلا للوصول إلى اتفاقية عمل جماعية تبرم بين الطرفين برعاية الوزارة، وعلى جميع الأطراف أن تعي بأن لا أحد فوق القانون.

والجدير ذكره أن موظفي بنك الاستثمار الفلسطيني في كافة فروعه  يواصلون إضرابا مفتوحا عن العمل لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على سياسة البنك تجاه الموظفين.

وأكد العاملون أن الإضراب سيستمر حتى تحقيق مطالب الموظفين التي تتلخص بضرورة تعديل هيكل الرواتب وتثبيت سعر صرف الدولار للرواتب كباقي البنوك وتعديل أجرة المواصلات وتوفير الملابس الرسمية للموظفين وصرف بدل العمل الإضافي، والعدول عن قرار فصل بعض الموظفين، والنقل التعسفي لآخرين.

 

 

د. مجدلاني لــ”الوسط اليوم”:ملياردير واحد يقدم لإسرائيل أضعاف ما تقدمه الدول العربية مجتمعة لفلسطين

القاهرة : شهدت القاهرة مؤخرا عقد مؤتمر وزراء العمل العربي لمناقشة مشكلة العمالة في الوطن العربي وقد جاء مؤتمر هذا العام في ظل ظروف جديدة يشهدها العالم العربي بعد الثورات والتغييرات التي أطاحت بعدد من الأنظمة ، وعقب هذا المؤتمر كان لنا هذا الحوار مع د/ احمد مجدلاني وزير العمل الفلسطيني :-

 

ما هو تقييمكم لنتائج مؤتمر العمل العربي خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص العمل والحد من البطالة ؟

بصفة عامة فإن مؤتمر هذا العام ينعقد في ظروف مختلفة عن الظروف التي عقدت فيها المؤتمرات السابقة خاصة في ظل الأوضاع المتصارعة في الوطن العربي والمتغيرات العاصفة التي مرت على عدد من البلدان والتي لا تزال تمر في العديد من البلدان الأخرى من مرحلة تحول ديمقراطي كما هو الحال في مصر واعتقد أن تلك الظروف تقتضي معالجة مشكلة الفقر والبطالة خاصة في صفوف خريجي الجامعات بطريقة صحيحة كذلك ينبغي معالجة المشاكل ذات الطبيعة الاجتماعية والاقتصادية بطريقة مبتكرة بعيدة عن روح العملية الفوقية التي كانت تسود في التعاطي مع الشأن السياسي ومن هذا المنطلق طرح مؤتمر هذا العام بعض القضايا ذات الصلة من مفهوم العقد الاجتماعي والذي يعني إعادة صياغة الشراكة السياسية في المجتمع العربي على أسس ديمقراطية وعلى أسس من الحرية والتعددية السياسية والفكرية وعلى أسس تكفل المشاركة الأوسع للجماهير على أسس من التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتيح المجال نحو التنمية التي تصل إلى كل فئات الشعب بدلا من التركيز على النمو الاقتصادي الذي يخدم فئات اجتماعية محددة ومن هذا المنطلق ناقش مؤتمر هذا العام باهتمام شديد تلك المشاكل واعتقد ان ما اتخذ من قرارات وتوجيهات هو خطوة هامة وأساسية والأمر يتطلب ترجمة هذه القرارات إلى سياسات عملية بما يتوافق مع إمكانيات كل بلد.

 

   وما مدى تأثير الثورات العربية التي حدثت في عدد من البلدان على سوق العمل ؟

بلا شك فإن الأداء الاقتصادي في أغلب البلدان التي تمر الأن بمرحلة تحول ديمقراطي تعرض إلى الشلل أو التراجع وعلى سبيل المثال فإن الأداء الاقتصادي المصري في مجمله هو أقل بكثير مما كان عليه في السابق حيث تراجع في نسبة الاداء وهذا يتطلب وقتا لاستعادة الاقتصاد عافيته ولكن بلا شك فأنه على المستوى البعيد سيكون التأثير أكثر ايجابيا وكما تعلمون أن السياسة الاقتصادية والاجتماعية التي كان معمول بها في مصر وعدد من البلدان كتونس وغيرها هي اساسية اقتصادية ذات بعد تنموي واحد يركز على النمو الاقتصادي ولا يركز على التمنية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة بمفهومها الشامل والذي يؤدي إلى معالجة مشاكل البطالة والفقر لذا فنحن نعتقد أن المرحلة الانتقالية مرحلة صعبة تتطلب القليل من الصبر والكثير من الصمود وتتطلب أيضا سياسات حكيمة وفعالة من أجل إعادة إطلاق الاقتصاد وإطلاق العملية التنموية في هذه البلاد بصورة أفضل ليستفيد من المناخ الواعد اكبر قدر من المواطنين .

 

 وهل اخذ المؤتمر بعين الاعتبار البلدان التي عانت من الاضطرابات بتقديم مساعدات لها ؟

دائما كان يطرح على مؤتمرات العمل العربية حرية انتقال العمالة العربية بين البلدان العربية وحرية تحويل الأموال وحرية استقبال العمالة وتوفير فرص العمل ولكن برأيي أن هذا كان لا يخضع لمعايير الرغبات الاقتصادية التي تطرحها مؤتمرات العمل العربية بل كانت هناك معايير أخرى كالمعايير الأمنية ومعايير استقبال العمالة الأجنبية وهو ما أخذناه في الاعتبار في مؤتمر هذا العام فالسوق الخليجية على سبيل المثال والتي تستقبل العمالة المصرية والفلسطينية تفضل العمالة القادمة من جنوب شرق أسيا عليها لأنها عمالة أرخص وبالتالي فإننا رأينا انه من الأفضل العمل على زيادة الاستثمارات السعودية والخليجية في كل من مصر وتونس والتي يمكن أن تعالج مشاكل الفقر والبطالة بدلا من التركيز على استقبال العمالة والتي تخضع في كثير من الأحيان لمعايير الكلفة الاقتصادية .

 

وكيف ترى مشكلة العمالة في الأراضي الفلسطينية في ظل الاحتلال والانقسام ؟

خلال السنوات القليلة الماضية تراجعت عندنا نسبة البطالة فبعد أن كانت نسبتها عام 2008 حوالي 29% انخفضت نسبتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى ما يقرب من 24% منها 16% في الضفة الغربية و 37% في قطاع غزة والتي يرجع أسباب ارتفاعها إلى الحصار المفروض على القطاع من جانب سلطات الاحتلال مما أثر على النشاط الاقتصادي أما في الضفة الغربية فإن البطالة ترجع إلى المعوقات التي يضعها الاحتلال الرئيسي أمام نمو الاقتصاد الفلسطيني وأما الاستثمارات الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بالسيطرة على المعابر الخارجية والتجارة الخارجية الفلسطينية سواء من ناحية تصدير المنتجات أو مدخلات الإنتاج اللازمة للصناعة والتي نضطر إلى استيرادها من الخارج عبر الجانب الإسرائيلي ولذا فإن الاحتلال يشكل العائق الأساسي أمام إطلاق الطاقات الكامنة في الاقتصاد الفلسطيني ورغم هذا فإننا نبذل قصاري جهدنا لزيادة الاستثمارات وبالتالي زيادة فرص التوظيف وخلق فرص العمل وخلال العامين الأخريين دعينا مؤتمرين للاستثمار في فلسطين استطعنا خلالهما جلب أكثر من 2 مليار دولار أسهموا في زيادة التمويل والاستثمار وزيادة التوظيف في الضفة الغربية وأرى ان التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت في العامين الآخرين رغم ظروف الاحتلال والذي يشكل أكبر المعوقات ترجع إلى السياسة الاقتصادية المحفزة للقاطع الخاص والاستثمار والتي أدت إلى انخفاض كبير لنسبة البطالة في الضفة الغربية .

 

  وهل تعتقد ان المصالحة الفلسطينية والتي حدثت مؤخرا يمكن ان تزيد فرص العمل وخاصة في الضفة الغربية ؟

المصالحة أمر مهم على الصعيد السياسي والوطني لكن ربما أهم نتيجة تمخضت عن تلك المصالحة هو تشكيل حكومة اتفاق وطني من المستقلين والمرحلة الانتقالية القادمة سوف تكون فرصة مناسبة لتخفيف الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وإعادة أعمار غزة وطبقا لما هو متفق عليه في شرم الشيخ ولا شك أن هذا سوف يؤدي إلى انتعاش الاقتصاد الفلسطيني ليس فقط في قطاع غزة ولكن بالنسبة لمجمل الاقتصاد الفلسطيني واعتقد أن إعادة أعمار غزة يمكن أن يشكل ورشة عمل كبيرة لاستئناف الاقتصاد الفلسطيني دورته في القطاع والذي سوف يؤدي بدوره إلى زيادة التوظيف والاستثمار وزيادة التشغيل في القطاع وكما قلت فإنا لدينا في قطاع غزة 18 ألف عاطل عن العمل وهي نسبة عالية تمثل 38% من الأيدي العاملة في غزة نصفهم تقريبا من الشباب والخريجين .

 

 وما تأثير قيام إسرائيل باقتطاع جزء من الضرائب المحولة إلى السلطة والتهديد بوقفها في حالة مشاركة حماس في أي حكومة فلسطينية مقبلة ؟

هذا الأسلوب من العقاب الجماعي الذي تتبعه إسرائيل ليس بالجديد فلقد استخدم من قبل عام 1996 و 2006 واستخدمته مؤخرا بعد إعلان اتفاق المصالحة مطلع الشهر الجاري وهذا العقاب مخالف للاتفاقات التي أبرمتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل طبقا لاتفاق باريس الاقتصادي وإسرائيل لا تقدم منحة للشعب الفلسطيني والسلطة بل تقوم بعمل جباية للأموال طبقا لهذا الاتفاق وتحصل في مقابل هذا 3% من الاموال التي يتم جبايتها وبالتالي فإن اقتطاع جزء من هذه الاموال أو التهديد بقطعها يؤثر تأثيرا مباشرا على الأداء الاقتصادي والمالي للسلطة الوطنية لانها تشكل أكثر من 50% من الإيرادات المباشرة والتي تستخدم لتغطية المصاريف الجارية للسلطة مثل الرواتب والمصروفات الأخرى وبالتالي فإن ذلك سوف يؤثر تأثيرا مباشرا على قدرة السلطة على الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق برواتب الموظفين العموميين وكذلك الالتزامات تجاه الموردين والمقاولين ورجال الأعمال الذين يقدمون خدمات للسلطة الفلسطينية والأجهزة الحكومية كذلك سوف يؤثر بالسلب على القطاع البنكي والمالي لأن كل الموظفين رواتبهم مرتبطة بالبنوك وغالبيتهم لديهم قروض شخصية وقروض عامة منها وبالتالي فإن تلك الإجراءات سوف تؤثر على العملية الاقتصادية والاداء والاقتصادي وهذا ما جرى خلال هذا الشهر .

 

 وما مدى وفاء الدول العربية بالتزاماتها تجاه السلطة الفلسطينية؟ وهل طالبتم بالوفاء بهذه الالتزامات ؟

كان المطلوب من الأشقاء العرب خاصة بعد توقيع اتفاق المصالحة بتقديم المساعدات المالية للسلطة بعد أن تزرع البعض بحدوث الانقسام لعدم الوفاء بالتزاماته خاصة بعد أن اتخذت إسرائيل هذه الخطوة الأحادية الجانب عقابا على توقيع هذا الاتفاق ولكن للأسف لم نشهد تغيرا ملموسا في الموقف العربي سوى بيانات الترحيب بالاتفاق لكن لم يترجم ذلك إلى واقع عملي وعلى سبيل المثال فالالتزامات العربية التي تقدر بمبلغ 500 مليون دولار والمقررة للسلطة الفلسطينية هذا العام لم يدفع منها حتى الأن سوى 52 مليون دولار بأقل 10% عن العام الماضي والذي كان مقرر أن يتم دفع مبلغ 900 مليون دولار منهم 500 مليون دولار لصندوق القدس إلا انه لم يتم دفع سوى 38 مليون دولار للقدس و236 مليون دولار لخزانة السلطة الفلسطينية أي ما قيمته 30% من الالتزامات المقررة للسلطة وفي عام 3009 لم تتجاوز نسبة الوفاء بالالتزامات سوى 31% حيث كان هناك التزام بدفع مليار دولار لم يدفع منها سوى 287 مليون دولار فقط لخزينة السلطة الفلسطينية بما في ذلك دعم القدس وفي الجانب الاخر نجد أن ملياردير يهودي واحد يسمى ماسكوفيتش يستثمر في القدس سنويا بمبلغ مليار دولار ورغم مطالباتنا الرسمية وغير الرسمية للدول العربية للوفاء بالتزاماتها إلا أنها حتى الآن لم تجد الصدى المناسب .

 

وهل ترى أن تقاعس الدول العربية راجع نتيجة الفساد في السلطة الفلسطينية أم ضغوط خارجية ؟

اعتقد ان ذريعة الفساد أسقطت منذ مدة طويلة فالتقارير التي قدمها مندوب النقد الدولي والبنك الدولي عن الأداء المالي والشفافية المالية للسلطة الفلسطينية هي أفضل بكثير من الأنظمة العربية وإن كانت بعض البلدان العربية تلجأ إلى دعمنا بصورة غير مباشرة عن طريق المؤسسات الدولية ونحن نوافق على ذلك وفي تقديرنا فإن الأمر لا يتعلق كذلك بوجود ضغوط دولية فإذا كانت الولايات المتحدة تضغط على العرب لعدم دفع التزاماتهم فإن الولايات المتحدة نفسها دفعت خلال العام الماضي كل التزاماتها للسلطة الفلسطينية والتي تقدر بـ450 مليون دولار كما دفعت خلال الستة أشهر الأخيرة 180 مليون دولار من الأموال التي كان يجب أن تدفعها عام 2011 كما قام الاتحاد الأوروبي بدفع مبلغ 500 مليون يورو بالإضافة إلى 85 مليون دولار دفعة استثنائية .

 

 وهل تعتقد أن تشجيع المشروعات الصغيرة في العالم العربي يعد أفضل وسيلة للقضاء على مشكلة البطالة ؟

المشروعات الصغيرة لا يجب ان تكون بديلة للمشروعات المتوسطة ورغم ذلك فإن تلك المشروعات تعد شكلا من أشكال التوظيف المباشر الذي نشجعه في الاقتصاد الفلسطيني حيث تشكل المشروعات الصغيرة 97% من جملة المنشأت الاقتصادية يعمل بها العدد الأكبر من القوى العاملة وفي تقديرنا فإن هناك ثلاث عمليات متوازنة ينبغي أن تعمل اولا: تطوير التدريب المهني والتقني ، ثانيا توفير فرص عمل بالمشروعات الصغيرة من خلال توفير مشاريع داعمة لهذه المشاريع ، ثالثا خلق البيئة المناسبة لهذه المشاريع حتى تكون قادرة على النجاح والنمو وليس فقط توفير فرص عمل .

 

 وما تقييمكم للدور الذي تقوم به النقابات العربية لحماية حقوق العمال ؟

موضوع النقابات العمالية في العالم العربي موضوع بالغ الأهمية ينبغي التركيز عليه وخاصة فيما يتعلق بموضوع الحريات النقابية وهي تنطلق من حرية العمل النقابي في تشكيل النقابات بما فيها حق الإضراب وحق الحوار مع أصحاب العمل وإدارة هذا الحوار وغيرها من الحريات النقابية والتي يجب أن تسير بجانب تعزيز الحوار الاجتماعي في كل بلد من البلدان وأعتقد إننا أمام مرحلة جديدة من الحريات العامة في العالم العربي بعد التحولات التي حدثت مؤخرا واعتقد ان هذا يقتضي عدم وجود اتحاد نقابي تابع للدولة أو تابع لحزب واحد فالحريات النقابية تستدعي وجود تعددية نقابية والتي نخلق نوع من التنافس النقابي والحيوية والتجديد في إطار الحركة النقابية وتفتح الباب أمام حوار اجتماعي ناجح ومسئول .

 

في النهاية ما هي رؤيتك كأمين عام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اتفاق تشكيل الحكومة الفلسطينية والذي تم مؤخرا بين فتح وحماس بالقاهرة ؟

حتى الآن لم يحدث اتفاق على تشكيل الحكومة ولكن أتفق على وضع معايير لاختيار الوزراء ورئيس الوزراء وهذا أمر مهم لأنه سوف يطرح للنقاش على الفصائل الأخرى وليس فتح وحماس فقط ونحن نرى أن اختيار شخص رئيس الوزراء أمر مهم جدا وهذه الشخصية يجب أن تتوافر فيها ثلاثة معايير أولها أن تقدم رسالة للمجتمع بأنه ملتزم بالأسس السياسية ، ثانيا أن يؤكد التزامه بعملية السلام المرتبطة بقاعدة الشرعية الدولية ، ثالثا يجب أن يلتزم بالبرنامج الحكومي السابق والذي أعترف العالم بنجاحه واستكمال استحقاقات هذا البرنامج حتى شهر سبتمبر القادم بالإضافة إلى طمأنة المجتمع الفلسطيني أن النهج الاقتصادي والسياسي لن يخل بالتزامات الحكومة الفلسطينية تجاه احتياجات المواطنين ونحن كجبهة نضال شعبي نرى أن اختيار الدكتور سليم فياض لرئاسة الحكومة هو أفضل اختيار لقيادة المرحلة الانتقالية القادمة.

 

حوار خاص أجراه في القاهرة الزميل مصطفى عمارة

 

 

د. مجدلاني يلتقي شيخ الأزهر

رام الله / التقى الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أمس  بشيخ الأزهر د.أحمد الطيب بالقاهرة ، وذلك في ختام سلسلة لقاءات قام بها د. مجدلاني مع القيادة والأحزاب والشخصيات المصرية .

ووضع د. مجدلاني الطيب بصورة الأوضاع التي تتعرض لها مدينة القدس وعمليات التهويد المستمرة ، مشيرا إلى النقلة النوعية في الاستيطان الإسرائيلي ضمن سياسة زرع البؤر الاستيطانية في الإحياء العربية في المدنية  لإحكام السيطرة عليها  ،وخطوة باتجاه عزلها عن محيطها الفلسطيني ضمن مخططها “غلاف القدس ” الهادف لعزل أكثر من 100 ألف فلسطيني وتهجيرهم عن مدينة القدس .

وأوضح د. مجدلاني أن مخطط حكومة الاحتلال الإسرائيلية تعمل للسيطرة على “الحوض المقدس “،الهادف إلى بسط السيطرة الإسرائيلية على محيط البلدة القديمة من الناحية الجنوبية الشرقية ضمن مشروع تبلغ مساحته 2.5كم2 يهدف إلى إحداث تغيير جذري ضمن مسلسل التهويد المستمر للمدينة المقدسة ،واستكمالا  لمشروعها المسمى “E1  ” ،للحد من التواصل الجغرافي للمدينة وعزلها عن محيطها ،ضمن سياسة الاحتلال القائمة على فرض الوقائع على الأرض .

وأضاف أن سياسة الاحتلال وفق رؤية اليمين الإسرائيلي المتطرف القائمة على تفريغ المدينة من سكانها عبر مشاريع التهويد لإحكام السيطرة عليها، مازالت متواصلة عبر الجمعيات الاستيطانية المتطرفة وبدعم رسمي من حكومة الاحتلال وبرصد الملايين من الدولارات  للمشاريع الاستيطانية حيث تسعى ضمن مخططها إلى تفريغ الإحياء الفلسطينية وكذلك عبر فرض القوانين التعسفية ضد البناء الفلسطيني في المنطقة الممتدة من جبل المكبر وحي البستان جنوبا حتى الشيخ جراح شمالا،والصوانة شرقا ،حيث تسعى حكومة اليمين المتطرف إلى تنفيذ مخططاتها الرامية إلى إجهاض مشروع الدولة  الفلسطينية ،بل جعلها خالية من أية مضمون .

ودعا د. مجدلاني الطيب إلى بلورة خطة إسلامية عربية ، قادرة على الاستثمار في مدينة القدس ، ورفدها بالمشاريع لتعزيز صمود أهلها وللحفاظ على المكانة الدينية والفلسطينية للمدينة ، لمواجهة عمليات التهويد المستمرة .

ومن ناحية أخرى أدان د. مجدلاني الأعمال الهادفة إلى زعزعة استقرار مصر عبر إثارة النعرات الطائفية ، مؤكدا أن الشعب المصري قادر على تجاوز هذه المحنة بوحدة مسلميه وأقباطه ، وسوف يتجاوز هذه العقبات التي تهدف النيل من امن وسلامة مصر .

ومن جانبه أكد الطيب حرصه على القضية الفلسطينية، ومدينة القدس خصوصاً ، وأنها ستبقى القضية المركزية للأمة الإسلامية والعربية ، مثمنا هذه الزيارة ، وما طرح بها من أفكار وخطوات من شأنها الحفاظ على عروبة مدينة القدس .

 

ثمانية من فصائل المنظمة تمتنع عن تسمية مرشحي لحكومة الكفاءات احتجاجا على “الاحتكار الثنائي”

رام الله/ قررت ثماني قوى تنضوي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الامتناع عن المشاركة في تسمية مرشحين لرئاسة وعضوية حكومة الكفاءات الوطنية المستقلة التي نص على تشكيلها اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة مطلع الشهر الجاري، وذلك احتجاجاً على نهج الاحتكار الثنائي للقرار من قبل حركتي فتح وحماس اللتين انفردتا ببحث وإقرار آليات تنفيذ الاتفاق بمعزل عن مشاركة سائر القوى والشخصيات التي ساهمت في الحوار الوطني.

 وقالت القوى الثماني، في بلاغ صحفي أصدرته اثر اجتماع قيادي عقدته مساء أمس الجمعة، أنها إذ تبارك كل جهد يفضي إلى إنجاز المصالحة، تعتبر نفسها في حل من المسؤولية عن الخطوات التي تتقرر بالاتفاق الثنائي بين قطبي الانقسام. وجددت القوى دعوتها إلى توافق الجميع على الآليات والجداول الزمنية الكفيلة بتنفيذ سريع وناجح لاتفاق المصالحة على أساس تكريس مبدأ الشراكة الوطنية الشاملة. وفيما يلي نص البلاغ الصحفي:

 عقدت قوى وفصائل م.ت.ف. الموقعه أدناه اجتماعاً قيادياً مساء أمس (الجمعة) بحثت فيه التطورات المستجدة على صعيد تنفيذ اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في القاهرة مطلع الشهر الجاري، وضم الاجتماع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية.

وجددت القوى المجتمعة دعمها المطلق لأي جهد يفضي إلى طي صفحة الانقسام السوداء ودفع مسيرة المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية، وذلك استمراراً للجهود التي بذلتها القوى، إلى جانب سائر الحريصين على مصلحة شعبنا العليا، من أجل الحث على إنهاء الانقسام وإنجاح مسيرة الحوار الوطني لاستعادة الوحدة.

ورغم أهمية الملاحظات التي أبدتها على بعض عناصر الاتفاق التي كانت حصيلة الحوار الثنائي بين فتح وحماس، فقد حرصت القوى المجتمعة على أن لا تجعل من ملاحظاتها وتحفظاتها عقبة في طريق إبرام الاتفاق وتوقيعه واطلاق مسيرة المصالحة التي يتطلع إليها شعبنا بشغف وأمل غامرين.

  لقد أعلنت القوى المجتمعة أن الاتفاق، منذ لحظة توقيعه، بات شأناً وطنياً فلسطينياً شاملاً، وطالبت بالإسراع في التوافق على آليات جماعية للتنفيذ تكفل المشاركة الشاملة في هذه العملية من قبل كافة القوى والشخصيات التي كانت طرفاً في الحوار وفي الاتفاق، وذلك لتحصين الاتفاق وحمايته وسد الثغرات التي يمكن أن يتسلل منها اعداء الوحدة لاضعافه وعرقلة تنفيذه، وبخاصة في ضوء ردود الفعل العدوانية من جانب إسرائيل والولايات المتحدة والهادفة إلى نسف مسيرة المصالحة.

ولكن القوى المجتمعة تلحظ، باستهجان ومرارة، ان الأخوة في حركتي فتح وحماس استمرأوا الامعان في نهج الاحتكار الثنائي للقرار وانفردوا ببحث وإقرار الآليات والخطوات المتعلقة بالتنفيذ، بما في ذلك الاتفاق على تشكيل الحكومة ورئيسها، دون التشاور الجاد والاتفاق مع سائر القوى والفعاليات الوطنية، الأمر الذي لا يبشر بفتح صفحة جديدة من الشراكة الوطنية الشاملة التي ترسو على أساسها ركائز متينة لوحدة وطنية راسخة.

إن القوى المجتمعة،إذ تبارك كل جهد وخطوة يفضيان إلى إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، فهي تؤكد أنها لا تتحمل المسؤولية عن الخطوات التي تتقرر بالاتفاق الثنائي بين قطبي الانقسام بمعزل عن المشاركة الفاعلة لسائر القوى والشخصيات الوطنية التي ساهمت في الحوار الوطني.

 وتجسيداً لهذا الموقف فقد قررت القوى المجتمعة الامتناع عن المشاركة في ترشيح أسماء لرئاسة وعضوية الحكومة العتيدة، معبرة في الوقت نفسه عن أملها في الاسراع بتشكيل حكومة قادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي يسندها إليها اتفاق المصالحة، وفي مقدمتها التعجيل بتهيئة الأجواء اللازمة من أجل إجراء الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن.

وتجدد القوى المجتمعة دعوتها إلى ضرورة توافق الجميع على الآليات والجداول الزمنية الكفيلة بتنفيذ سريع وناجح لاتفاق المصالحة بعيداً عن نهج الاحتكار الثنائي وعلى أساس تكريس مبدأ الشراكة الوطنية الشاملة.

 

النضال الشعبي : تعتبر خطاب اوباما نصر دبلوماسي لنتنياهو

 

 رام الله :اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خطاب الرئيس الأمريكي اوباما بأنه لم يحتوي على عناصر جديدة سوى الإقرار بالدولة الفلسطينية على حدود عام  67 مع بعض التعديلات ،ولا يعبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني بحقه الطبيعي كبقية شعوب العالم بحق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة  لسيادة .

 

وقال عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي الخطاب لم يأتي بالجديد بل محاولة استعراضية يقوم بها اوباما مرتكزا على ذات النهج المتعلق بضمان أمن إسرائيل فوق أي اعتبار.

 

وأكد أبو غوش  إن العودة للمفاوضات يتطلب جملة من الاشتراطات والأسس التي ينبغي الارتكاز عليها وفي مقدمتها أن لا عودة للمفاوضات دون وقف كامل للاستيطان والتوسع الإسرائيلي وخصوصا في القدس،وذلك باعتباره شرطاً واستحقاقاً نصت عليه خطة خارطة الطريق وقرار مجلس الأمن 1515 ،واعتبار أيلول القادم سقفا زمنيا لانتهاء العملية التفاوضية طبقا لقرار اللجنة الرباعية بصرف النظر عن تاريخ بدء هذه العملية،والتمسك بمرجعية عملية السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية 242، 338، 1515، 194ورفض الحلول الجزئية والانتقالية، بما في ذلك الدولة مؤقتة الحدود ورفض مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية مقابل الدولة اليهودية.

 

وأشار أبو غوش الخطاب “نصر دبلوماسي لنتياهو ” الذي زار أمريكيا بتوقيعه على قرار بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة ولم يتطرق لها الرئيس اوباما.

 

وأوضح أبو غوش إن الأفكار الأمريكية بشأن إقامة الدولة الفلسطينية تتطلب أن تتحول إلى خطة عملية سياسية باليات محددة وسقف زمني واضح وكذلك تحديد واضح للدور الأمريكي بإلزام الأطراف  المعنية بهذه المبادرة وصولا لإحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كشرط للأمن والاستقرار في المنطقة وإلا اعتبار الخطة  كعملية التفاف على استحقاق أيلول المقبل ،واستخدام لغة التهديدات غير المباشرة للقيادة الفلسطينية ، بمثابة تبادل للاداور بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال،مما يعبر عن انحياز واضح وتطمين لحكومة نتنياهو بأن الإدارة الأمريكية لن تمرر هذا القرار عبر مجلس الأمن .

 

ودعا أبو غوش القيادة الفلسطينية إلى التمسك بخيار التوجه إلى مجلس الأمن وحشد التأييد الدولي لاستحقاق أيلول بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس  مشيرا إلى أن الذي يقوم بخطوات أحادية الجانب هي حكومة الاحتلال وأن استحقاق أيلول هام لشعبنا وحقنا في تقرير المصير .

النضال الشعبي بطولكرم تنظم ندوة “الوحدة الوطنية صمام أمان حق العودة”

طولكرم : نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم وبالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والوطني و” مركز العودة ” في مخيم طولكرم ، ندوة سيّاسية في قاعة ( النضال ) بطولكرم وجاءت الندوة تحت عنوان ” الوحدة الوطنية صمام أمان حق العودة ” وذلك في إطار فعاليات إحياء الذكرى الثالثة والستون للنكبة .

وحضر الندوة حشد كبير من قادة وممثلي فصائل العمل الوطني والمؤسسات الوطنية والاتحادات الشعبية والفعاليات النقابية والنسوية والطلابية  ولجان المخيمات واللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة .

 وأدار الندوة تيسير مصيعي مفوض التوجيه الوطني للشمال ، وتحدث فيها كل من عوني أبو غوش ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، ونايف سويطات ، مفوض عام التوجيه الوطني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ، ومحمود خليفة ، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وقد افتتحت الندوة بالنشيد الوطني الفلسطيني ، والوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لشهداء شعبنا الأبرار وشهداء ذكرى النكبة الذين سقطوا على حدود فلسطين بمسيرات العودة .

واعتبر عوني أبو غوش ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ، أن ذكرى النكبة محطة هامة في تاريخ الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي كونها اكتسبت خصوصية هذا العام مشيرا إلى أن الثورات الشعبية بدأت تترك آثارا على مستقبل المنطقة وأن المصالحة الفلسطينية جاءت تتويجا لجولات من الحوار التي شهدتها العاصمة المصرية . مشيرا إلى أن ذلك اثر بشكل بالغ على مستقبل القضية الفلسطينية خاصة ونحن نقف أمام استحقاق سبتمبر ، داعيا إلى ضرورة تمتين الجبهة الداخلية والتي تشكل أساسا لتحقيق تطلعات الشعوب مشيرا إلى أن انقلاب 2006 غير مسبوق وأكثر خطورة لتداعياته الجغرافية .

وأكد أبو غوش أن توقيع ورقة المصالحة يعتبر مدخلا لاستعادة الوحدة الوطنية والسياسية والجغرافية ، مشيرا إلى أن التنفيذ بحاجة للاتفاق على محددات ترى في تشكيل الحكومة أولوية وإعادة تفعيل المجلس التشريعي وقضايا الأمن ومنظمة التحرير والاتفاق على موعد نهائي لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني . وشدد أبو غوش على أن الوحدة الوطنية لا تعني برنامجا سياسيا واجتماعيا ، بل تعني شراكة سياسية ووطنية حقيقية بين مختلف القوى والفصائل ، وأنها ليست شعارا استهلاكيا بل ممارسة وتطبيق وشراكة حقيقية بين مختلف قوى ومكونات شعبنا الفلسطيني .

من جانبه أكد نايف سويطات ، مفوض عام التوجيه الوطني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح على أن الوحدة الوطنية هي صمام أمان وخطوة لتحقيق الإنتصار ،  مشددا على المسؤولية الوطنية الملقاة على الفصائل الوطنية كافة  لتعبئة الشعب وتهيئته لإستيعاب محتوى اتفاق المصالحة الوطنية .

وأكد سويطات أن الإنقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني  صناعة إسرائيلية بامتياز ، وأنها أول من بادر لعرقلة اتفاق المصالحة والوقوف ضده  ووضع العصى في الدولاب ، مشيرا إلى استفادة بعض الأطراف الفلسطينية وأعداء الوحدة الوطنية  من حالة التفتت والإنقسام والشرذمة التي عاشتها الساحة الفلسطينية ، داعيا إلى العمل على بناء نظام سياسي وديمقراطي وشق الطريق أمام التنمية للإنفكاك من الدعم المالي هنا وهناك من أجل الإعتماد على الإمكانيات الذاتية ، مشيرا إلى العقبات التي تتمثل بالإحتلال الإسرائيلي وممارساته .

وأوضح سويطات أن الإتفاق الوطني جاء نتاجا للثورات العربية والشعبية والتي صبت في مجملها في مصلحة الشعب الفلسطيني وتطلعاته المستقبلية ، مطلقا على الثورات الشعبية ” ثورة القرن الواحد والعشرين ” مشيرا إلى أن المصالحة الفلسطينية هي أحد ثمار الثورة الشعبية والتي سيكون لها دور مهم على المدى المنظور في حال أخذت مصر دورها الحقيقي .

بدوره دعا محمود خليفة ، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية المجتمع برمته  إلى ضرورة الحفاظ على ما أنجز من اتفاق الوحدة الوطنية والوقوف في وجه كل العقبات التي قد تعيد الشعب الفلسطيني إلى مربع الانقسام ، مشيرا غالى أن الجبهة الديمقراطية كانت ولا زالت مع الوحدة الوطنية ، مؤكدا أن وحدة الشعب تتحقق بالتمسك بحق العودة .

وأشار خليفة إلى أن ما حدث  من مواجهات على الحدود المصرية واللبنانية والسورية في الذكرى الثالثة والستين للنكبة معتبرا هذا الحراك الشعبي تجسيدا للشعور الوطني بأهمية عودة الشعب الفلسطيني إلى الديار التي هجر منها عام 48 وتأكيد على أهمية الثقافة الوطنية والتعبئة الداخلية ، مشددا على أن اتفاقية المصالحة  خطوة لتحقيق الأهداف الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

وتم في نهاية اللقاء فتح المجال للحضور للنقاش والأسئلة وطرح استفساراتهم ، حيث قدمت العديد من المداخلات للضيوف وقام المتحدثون بالندوة بالرد عليها .

 

النضال الشعبي: إقامة وحدات سكنية جديدة بالقدس ترجمة عملية لخطاب نتنياهو

رام الله /اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نظر ما تسمى لجنة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال بمدينة القدس إقامة ألف وخمسمائة وحدة سكنية جديدة في حي بسغات زئيف وهار حوما بشرقي القدس قراراً واضحاً وترجمة عملية للخطاب المتطرف لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو .

وأضافت الجبهة حكومة الاحتلال تسعى لجر المنطقة إلى الانفجار الوشيك باستمرارها بالبناء الاستيطاني في مدينة القدس، ومن خلال سياسة زرع البؤر الاستيطانية وتوسيعها ،بهدف إغراق المدينة بالمستوطنين ،وضرب ثلاثة أطواق استيطانية حولها ،الأول يطوق منطقة الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة والثاني يطوق الأحياء في القدس ،والثالث يطوق القرى العربية المحيطة بالقدس .

وأوضحت الجبهة أنه ومع كل زيارة لنتياهو للولايات المتحدة الأمريكية يتم الإعلان فيها عن بناء وحدات استيطانية جديدة، في تحد جديد لإرادة المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن نتياهو يسعى من خلال مخططات الاستيطان الحصول على امتيازات أمريكية .

وتابعت الجبهة استمرار إسرائيل في انتهاك قواعد القانون الدولي عبر مواصلة سياسة الاستيطان وغيرها من الممارسات إنما يقوض الجهود الدولية الرامية لإطلاق عملية سياسية جادة وقادرة على إنهاء الاحتلال.

وأوضحت الجبهة أن فلسفة وسياسة الاستيطان على الأرض الفلسطينية وتحديدا مدينة القدس هي منهج عربدة وسرقة وفرض سياسة الأمر الواقع، وهي  غير شرعية بكل جزئياتها، ومخالفة للقانون الدولي .

 وبينت الجبهة أن ردة الفعل من قبل المجتمع الدولي واللجنة الرباعية مازالت ضعيفة ونظرية، وهناك سلوك ميداني وعملي مطلوب منها ضد سياسة الاستيطان، وكسر سياسة الكيل بمكيالين التي تشجع حكومة نتناهو على مواصلة المزيد من الإجراءات على الأرض.

النضال الشعبي برفح تفتتح معرضاً للتراث الشعبي الفلسطيني

رفح / افتتحت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة اليوم , معرضاً للتراث الشعبي الفلسطيني بعنوان ( راجعون ) , عرضت خلاله عدد من المقتنيات التراثية القديمة التي احتفظ بها أصحابها وتوارثتها الأجيال منذ النكبة عام 1948 ونماذج تعبر عن أنماط الحياة المختلفة في حياة المجتمع الفلسطيني .

وحضر حفل الافتتاح كلاً من أنور جمعة ” أبو رشاد ” عضو اللجنة المركزية للجبهة أمين سر إقليم جنوب قطاع غزة , و جابر الشيخ عضو قيادة إقليم الجنوب , وهمام أبو مور سكرتير فرع رفح , وممثلي القوى والفصائل والمؤسسات الأهلية والأطر النسوية , والمشرفين على المعرض امحمد العرجا , فتحي القيسي وأعضاء قيادة فرع رفح .

هذا وقد توافد للمعرض العشرات من الوفود الرسمية والشعبية والمؤسسات الأهلية وممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي ووجهاء ومخاتير المحافظة , معبرة عن اعتزازها بتراثها وتمسكها بحقوقها .

وفي الكلمة الافتتاحية قال جمعة أمين سر إقليم جنوب قطاع غزة ” أن هذا المعرض يأتي في إطار فعاليات الجبهة التي تنظمها لإحياء الذكرى الثالثة والستون للنكبة وأنه كان العديد من الفعاليات والنشاطات الوطنية للجبهة في مختلف محافظات الوطن في هذه المناسبة الوطنية وعلى أكثر من صعيد .

وشدد جمعة ” على أن حق العودة حق شرعي تكفله كل المواثيق والأعراف الدولية وأن قضية اللاجئين كانت دوماً محرك النضال الفلسطيني ورمز القضية الوطنية والتي تشكل جوهر الصراع مع الاحتلال الصهيوني , وأضاف أن توحيد الجهود وتحشيد طاقات شعبنا هي الطريق لنيل الحقوق الوطنية , مؤكداً على أن حق العودة حق مقدس يأبى النسيان وستتوارثه الأجيال المتعاقبة .

ودعا الرفيق جمعة إلى تظافر الجهود لكي يظل التراث والتاريخ محفوراً في ذاكرة الأجيال المتعاقبة ويشكل جوهر الهوية الوطنية والحضارية التي يحاول الاحتلال طمسها وتذويبها , ولكي يكون باعثاً للنصر وتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف .

 

 

فصائل م . ت . ف :تحذر من التلكؤ في تنفيذ اتفاق المصالحة

غزة / أكدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة من خلال خطوات جدية لطي صفحة الانقسام المقيت وفتح الأفاق نحو بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية .

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية ، ضم ( حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا – جبهة التحرير الفلسطينية – جبهة التحرير العربية الجبهة العربية الفلسطينية – جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، ظهر اليوم في المقر المركزي لجبهة النضال في قطاع غزة , لبحث المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية .

و دعت الفصائل إلي ضرورة تشكيل حاضنة وطنية وشعبية لحماية اتفاق المصالحة  وحذرت في نفس الوقت من تداعيات التباطؤ في تنفيذ هذا الاتفاق , الذي يعتبر مكسبا وطنيا لا ينبغي التراجع عن وذلك من خلال إشراك  كافة القوي الفلسطينية  في وضع آليات تنفيذ الاتفاق تلافيا للوقوع في شرك المحاصصة الثنائية في التطبيق التي شهدتها الساحة الفلسطينية في السنوات الماضية وقادت إلي الانقسام وتداعياته الكارثية على شعبنا الفلسطيني.

وشددت الفصائل على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الفئوية الضيقة ذلك بالإسراع بتشكيل حكومة وفاق وطني تكون قادرة على فك الحصار من قطاع غزة والشروع في إعادة اعمار ما دمرته آلة العدوان الإسرائيلية وتوفير مقومات وتزويد صمود شعبنا واستكمال بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية  التي أشادت بأدائها كافة المؤسسات الدولية وذلك تمهيد لاستحقاق إعلان الدولة في الأمم المتحدة في سبتمبر القادم والتمتع بالشفافية اللازمة لإعداد وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني تنفيذ لما ورد في اتفاق المصالحة وحيت القوي في اجتماعها الهبة الشعبية العارمة ومسيرات العودة التي نظمتها الذكري أل 63 للنكبة هذه المسيرات التي جسدت وحدة شعبنا في كافة أماكن توجده واجبراه على تمسكه بحق العودة ،والتحية إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا علي طريق العودة والاستقلال .

د. مجدلاني يلتقي رئيس حزب الوفد المصري

القاهرة / التقى الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس برئيس حزب الوفد المصري د.السيد بدوي شحاته وعدد من قيادات الحزب وذلك في إطار اللقاءات المتواصلة مع العديد من الأحزاب والشخصيات المصرية .

وتناول اللقاء أخر المستجدات السياسية في المنطقة ، والتحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية في ظل الثورات والتغييرات ، وكذلك توقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية ، والتحركات الدبلوماسية الفلسطينية لحشد الدعم لاستحقاقات أيلول المقبل.

وأكد د. مجدلاني على دور مصر الإقليمي كدولة عربية مؤثرة ، وكذلك قدرتها الفعالة على الساحة العالمية ، وثمن د. مجدلاني الدور الريادي لحزب الوفد المصري ومواقفه الثابتة تجاه دعم حقوق شعبنا الفلسطيني.

كما وضع د. مجدلاني الحزب بالأوضاع الصعبة والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، والتعنت الإسرائيلي المستمر ، مؤكدا أن الوحدة الفلسطينية تشكل نقطة انطلاق هامة نحو توحيد الجهود ومخاطبة الرأي العام العالمي بخطاب فلسطيني موحد والعمل ضمن رؤية إستراتيجية فلسطينية قادرة على مواجهة تحديات المرحلة وتعقيداتها .

ومن جانبه رحب د. شحاته بهذه الزيارة مؤكدا أن الحزب يرهن موقفه من اتفاقية كامب ديفيد بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .مشدداً على أهمية مواصلة الدبلوماسية الشعبية للتواصل مع العالم ، من أجل انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، وإقامة دولته المستقلة .

وحول المصالحة الفلسطينية نوه د. شحاته أنها صمام أمان للقضية الفلسطينية وضرورة توفر الإرادة لتنفيذها على الأرض ، مؤكدا أن حزب الوفد سوف يحترم نتائج الانتخابات الفلسطينية أياً كانت نتائجها وانه سيدافع عن أي حكومة فلسطينية متفق عليها في مواجهة الضغوطات الخارجية .

واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم القضايا المشتركة.