الأحد, مايو 17, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6753

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى الـ 35 ليوم الأرض الخالد

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى الـ 35 ليوم الأرض الخالد

 

يا جماهير شعبنا المناضل :

تمر علينا ذكرى الثلاثين من آذار ، يوم الأرض الخالد من هذا العام بعد خمسة وثلاثين عاما على اندلاع شرارة انتفاضة يوم الأرض في سخنين وعرابة ودير حنا ولتمتد هذه الشرارة المباركة لتشمل كل مواقع النضال والصمود على امتداد أراضينا الفلسطينية المحتلة ، والاحتلال الإسرائيلي يواصل عملياته الإرهابية ضد شعبنا من قتل وقصف وتدمير واعتقال وحصار، وفي استفحال الاستيطان وتسارع وتيرة البناء في الجدار، وتهويد القدس عبر سياسة ممنهجة في هدم المنازل ، لفرض هجرة قسرية على أبناء شعبنا الفلسطيني في المدينة وفرض الوقائع الجديدة التي لن تحجب أبدا شمس عروبة وفلسطينية القدس المشرقة رغم انف الاحتلال الغاشم ، وها هي الأرض الفلسطينية على مدى الأعوام الماضية تتعرض كل يوم لعدوان صهيوني غادر ، ولهجمة صهيونية شرسة ، ولا يزال شعبنا الفلسطيني يدافع عن أرضه ومقدساته مهما غلت الأثمان ، فمهر فلسطين لا يقدر بثمن .

  اليوم نحيي ذكرى يوم الأرض وشعبنا مازال صامدا على أرضه ، متمسكًا بأهدافه وحقوقه الوطنية ، ومصّممًا على مواصلة طريق النضال والكفاح والتصدي لكافة عمليات مصادرة الأراضي وبناء وتوسيع المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس.

يا جماهيرنا المناضلة :

ما زالت معركة الأرض تتوالى جولاتها ، و قد أصبحت كل أيامنا  للأرض ومواجهة الاحتلال  ، كيف لا وجماهير شعبنا المناضل تتصدى للاستيطان وجدار الفصل العنصري و كل أشكال مصادرة الأرض ونهبها من قبل الإحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين الإرهابيين ، إن اللجان الشعبية لمواجهة جدار الفصل العنصري في محافظات الضفة الغربية  والحملة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني الإسرائيلي في محافظات قطاع غزة  صور مشرقة للعمل الجماهيري والنضال الشعبي الذي أثبت جدواه عبر ما حققه من إنتصارات و ما جلبه من دعم و تأييد عالمي للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا .

تأتي هذه الذكرى وشعبنا يواجه تحديات جسام ، فحكومة الاحتلال الإسرائيلية التي تشكل ائتلافا يمينيا متطرفا لقوى اليمين الفاشي وعصابات المستوطنين ما زالت ماضية في سياستها الارهابية ، وتحديها للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ، ونيتها المفضوحة مواصلة نهب الاراضي وتهجير السكان .

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وبمناسبة الذكرى الخالدة لشهداء يوم الأرض ندعو إلى توحيد الجهود ورص الصفوف والشروع الفوري في طي صفحة الإنقسام لإستعادة الوحدة الوطنية وتسخير كل طاقات وإمكانات شعبنا في المعركة الحقيقية لدحرالاحتلال الإسرائيلي الذي يمثل التناقض الرئيس مع شعبنا وندعو إلى مواصلة الحراك الشبابي والشعبي للضغط باتجاه إنهاء الانقسام والى الأبد ونطالب باغتنام الفرصة والتقاط اللحظة التاريخية من خلال الترجمة الفورية لمبادرة الرئيس محمود عباس التي أطلقها خلال دورة المجلس المركزي نحو إنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن وتشكيل حكومة ائتلاف وطني والشروع فورا بالعمل على تفعيل لجان ومؤسسات ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة آماكن تواجده ، وان المسؤولية الوطنية تتطلب من كافة القوى السياسية بما فيها حركة حماس للتعاطي الايجابي مع مبادرة الرئيس والاصطفاف صفا موحدا لتحقيق أمنيات وطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

وانطلاقا من إيماننا بأن جوهر الصراع مع الاحتلال هو الارض ، فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو إلى المضي قدما نحو الاعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، وحشد التأييد الدولي لهذا المشروع الوطني ودعوة المجتمع الدولي  للاعتراف به ، مثمنين موقف العديد من البلدان الداعمة لحقوق شعبنا وتجسيد سيادته الوطنية فوق أرضه وندعو كافة الأحرار في العالم إلى مواصلة الدعم لنضال شعبنا حتى نيل حقوقه الوطنية الكاملة .

 إن تفعيل النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال في كافة مناطق التماس ، يشكل تحديا شعبيا ، ونضالا سياسيا ، يعطي قضيتنا زخمها افتقدناه لسنوات ، ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم ، وعنصريتها وإرهابها ، ومن هنا فلنجعل بلعين ونعلين والمعصرة ونزلة عيسى وبدرس والنبي صالح ودير الغصون نماذج للنضال الجماهيري .

جماهير يوم الأرض :

في هذا اليوم الكفاحي تتوجه جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالتحية إلى أهلنا الصامدين في مناطق الـ 48، ونحيي كفاحهم ونضالهم في عرّابة وسخنين ودير حنّا ن نحيي صناع يوم الأرض في الجليل والمثلث والنقب ، ونحيي جماهير شعبنا في شتى أماكن تواجده و نعاهد شهداء يوم الأرض وكل شهداء شعبنا أن نواصل النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية و العودة و الاستقلال وان نظل الأوفياء لتضحيات الشهداء والأسرى وقضيتنا الوطنية .

المجد و الخلود لشهداء يوم الأرض و كل شهداء شعبنا

الحرية للأسرى والنصر لنضال شعبنا

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله – فلسطين

30/3/2011

النضال الشعبي تدعو لتفعيل النضال الجماهيري في مواجهة الاحتلال وإجراءاته وسياساته

رام الله/ أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في بيان لها بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض أن تفعيل النضال الشعبي والجماهيري في مواجهة الاحتلال وإجراءاته وسياساته العنصرية يشكل تحديا شعبيا ونضالا سياسيا يعطي قضيتنا الوطنية زخما افقدها لسنوات.
وأضافت الجبهة أن النضال الشعبي يكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال، مطالبة بتعميم تجارب المقاومة الشعبية وخلق بؤر نضالية في كافة المناطق والمحافظات المتضررة من ممارسات الاحتلال والاستيطان وجدار الفصل.
ودعت الجبهة إلى توحيد الجهود ورص الصفوف والشروع الفوري في طي صفحة الإنقسام لإستعادة الوحدة الوطنية وتسخير كل طاقات وإمكانات شعبنا في المعركة الحقيقية لدحر الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت إلى مواصلة الحراك الشبابي والشعبي للضغط باتجاه إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي بين جناحي الوطن، واغتنام الفرصة والتقاط اللحظة التاريخية من خلال الترجمة الفورية لمبادرة الرئيس محمود عباس التي أطلقها خلال دورة المجلس المركزي نحو إنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن وتشكيل حكومة ائتلاف وطني والشروع فورا بالعمل على تفعيل لجان ومؤسسات ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة آماكن تواجده .
وأكدت بان المسؤولية الوطنية تتطلب من كافة القوى السياسية بما فيها حركة حماس للتعاطي الايجابي مع مبادرة الرئيس والاصطفاف صفا موحدا لتحقيق أمنيات وطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، معتبرة بان المستفيد الأول والأخير من حالة الانقسام والتشتت هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل باتجاه تمزيق الصف الفلسطيني وله مصلحة في توظيف هذا الانقسام للتهرب من التزاماته اتجاه عملية السلام .
ودعت الجبهة إلى المضي قدما نحو الإعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، وحشد التأييد الدولي لهذا المشروع الوطني ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف به ، مثمنة موقف العديد من البلدان الداعمة لحقوق شعبنا وتجسيد سيادته الوطنية فوق أرضه وطالبت كافة الأحرار في العالم إلى مواصلة الدعم لنضال شعبنا حتى نيل حقوقه الوطنية الكاملة ” .
وأضاف بيان الجبهة أن معركة الأرض ما زالت مستمرة وتتواصل جولاتها حيث تتصدى جماهير الشعب الفلسطيني للاستيطان والجدار ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتهويد القدس ، الأمر الذي يتطلب تحركا فلسطينيا على كافة المستويات الشعبية والرسمية لفضح إجراءات وممارسات الاحتلال وإلزام دولة الاحتلال بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

 

شباب النضال يدعو جماهير شعبنا للمشاركة في إحياء ذكرى يوم الأرض

غزة / دعا اتحاد شباب النضال الفلسطيني الإطار الشبابي لجبهة النضال الشعبي بقطاع غزة في بيان صحفي صادر عن لجنة الثقافة والإعلام المركزية للاتحاد دعا كافة أبناءه وأعضاءه وكوادره وكافة أبناء شعبنا بكافة شرائحه المختلفة المشاركة في الفعاليات الوطنية التي ستقام في قطاع غزة أحياءا لذكرى يوم الأرض والمشاركة بالمسيرات الجماهيرية التي ستنطلق من ميدان فلسطين بغزة نحو الجندي المجهول يوم الأربعاء 30مارس الحالي الساعة 12 ظهرا والبقاء به حتى الخامسة مساءا ،لجعل يوم الأرض يوم للوحدة الوطنية ،والتي ستنظمها الأطر الشبابية والطلابية والحراك الشعبي لإنهاء الانقسام والمبادرات الشبابية الاخرى.

ودعا الاتحاد إلى تجسيد الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام والتكاثف لان قضيتنا الفلسطينية لا تحتمل أكثر من ذلك في استمرار الخلافات فيما بيننا في ظل المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها أبناء شعبنا.

قائلا :أن ذكرى يوم الأرض الخالد يجب أن يكون الباعث الذي يجمعنا ويوحدنا من جديد ،داعيا حركة حماس إلى الاستجابة لمبادرة الرئيس محمود عباس .

النضال وفدا والعربية الفلسطينية تعقد اجتماعا في سلفيت وتبحث ملف الانتخابات المحلية

سلفيت/ عقدت ثلاثة فصائل فلسطينية اجتماعاً لها في مكتب جبهة النضال بسلفيت وبحثت ملف الانتخابات والاستعدادات لها في إطار التحضيرات للانتخابات البلدية والمحلية، وحرصا منها على تشكيل أوسع ائتلاف وطني لخوض الانتخابات. 

 وشارك بالاجتماع كل من الجبهة العربية الفلسطينية و حزب فدا  و جبهة النضال  الشعبي الفلسطيني وبحث الاجتماع انتخابات المجالس المحلية القادمة، والاستعدادات والتحضيرات الجارية، بين مختلف قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية،وتبادلت الأطراف المشاركة في الاجتماع وجهات النظر ومناقشة مختلف القضايا ذات الصلة.
مؤكدين على ضرورة تشكيل أوسع ائتلاف وطني من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية و المؤسسات والقوى المجتمعية لإنجاح العملية الانتخابية بجو من الديمقراطية والنزاهة.
وأوضح الاجتماع أن خوض تجربة الانتخابات المحلية ضمن تحالف وطني يعزز من الوحدة الوطنية لفصائل المنظمة ،وخصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وجملة التحديات التي يتعرض لها .

وأكد احمد عرام  أمين سر الجبهة بالمحافظة أن هذه اللقاءات بين الفصائل و المؤسسات و الشرائح المجتمعية تعكس مدى حرص الفصائل على الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا .
وأكدت الفصائل على تعزيز دور الانتخابات في المؤسسات والاتحادات وأهمية المشاركة في الانتخابات من قبل مختلف الأحزاب والقوى وضمان أوسع مشاركة للمواطنين في هذه الانتخابات تعزيز لالتفاف جماهير شعبنا حول المشروع الوطني وحول العملية الديمقراطية .

عقدت اجتماعها بمكتب النضال وناقشت فعاليات يوم الارض قوى منظمة التحرير بغزة

 غزة/ عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية جبهة التحرير العربية – فدا – جبهة التحرير الفلسطينية – جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجبهة العربية الفلسطينية، في قطاع غزة اجتماعا  لها في مقر جبهة النضال الشعبي حيث توجهت بالتحية لشعبنا الفلسطيني في الذكري 35 ليوم الأرض الخالد وتحديدا جماهير شعبنا في الأرض المحتلة عام 48 التي أطلقت شرارة التصدي للفاشية الصهيونية التي سلبت الأرض وطردت الشعب وتحي شهداء يوم الأرض الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الأرض .

كما توقفت فيه أمام المستجدات على الصعيد الوطني وأكدت على موقفها المبدئي الداعم للحراك الشبابي وحذرت من محاولات الالتفاف على أهدافه المطالب بإنهاء الانقسام وتجييره لصالح أجندات حزبية ضيقة وإغراقه بالشعارات والرايات الفصائلية على حساب علم فلسطين .

 وتابعت “إن القوي المجتمعة إذ تدعوا جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة في فعاليات الحراك الشبابي وتصعيدها حتى تحقيق أهدافها في إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية .

وجددت إدانتنا لكل إشكال القمع والتنكيل التي مورست ضد نشطاء الحراك الشبابي كما تدعوا إلي طلاق سراح المعتقلين من نشطاء الحراك الشبابي الذين تم اعتقالهم على خلفية مشاركتهم في فعاليات إنهاء الانقسام .

كما دعت القوى قيادات العمل الوطني والإسلامي إلى الاضطلاع بمسئوليتها التاريخية وانتهاز الفرصة السانحة لانجاز المصالحة الوطنية من خلال تهيئة الأجواء وتكثيف العمل لإنجاح مبادرة الرئيس أبو مازن لزيارة غزةوتتويجها بتشكيل حكومة وفاق وطني تعمل على الإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني وفي هذا السياق نرفض جميع التبريرات والذرائع التي تساق لتأجيل أو تعطيل هذه الزيارة.

فصائل بدور شهود زور !!!!! بقلم : يحيى رباح

فصائل بدور شهود الزور!
بقلم يحيى رباح

شكراً من الأعماق للفصائل الفلسطينية الستة، وهي حركة فدا وجبهة النضال الشعبي، والجبهة العربية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، التي امتلكت القرار الصائب والشجاع بعدم حضور الاجتماع «الفصائلي» الذي عقد يوم السبت الماضي في غزة، حتى لا تصبح نسخة كربونية باهتة ومتآكلة من فصائل دمشق التي تعاني الآن من الغيبوبة السياسية بسبب الزلزال الذي يضرب الآن النظام السوري، ولا يجد هذا النظام من يتهمه سوى المخيمات الفلسطينية الصغيرة البائسة في درعا في أقصى الجنوب، وفي مخيم اللاذقية في الشمال الغربي، بينما فصائل دمشق مصابة بالخرس، ولا تدري ماذا تقول، فهي ان دافعت ضد تلك التهم المضحكة الموجهة لشعبها تتعرض لغضب النظام السوري، وما أدراكم ما غضب النظام السوري، فالشهداء في درعا، والصنمين، والمعظمية وغيرها الذين قتلوا بالرصاص الحي المباشر والمتعمد من قبل قوات «ماهر الأسد» وجيش الشعب، وبقية الأجهزة الأمنية الأخرى، رسموا لنا بدمائهم الحقيقية التي لا يستطيع أن ينكرها أحد سوى بثينة شعبان المتحدثة باسم النظام السوري والتي لديها رد واحد وحيد بأن الشهداء، القتلى، انما سقطوا برصاص «المشاغبين» الذين هاجموا مراكز رجال الأمن «الطيبين» واستولوا على أسلحتهم وقتلوا بها المحتجين لكي يثيروا الفتنة!!!
من الآن وحتى اشعار آخر، لا نسمع عن لقاء أو اجتماع له قيمة تعقده فصائل دمشق – ساعدها الله على ما هي عليه من حرج – لأنه مطلوب منها أن تؤيد اتهام المخيمات الفلسطينية التي خرج منها «الأشرار»!!! لكي يقوموا بكل ما نراه الآن من حلب الى درعا، ولولاهم، فان الشعب السوري يدخل في ثياب الأمان والسعادة والهدوء، وليس هناك ما يعكر صفوه على الاطلاق، أما هذه المعارضة الواسعة جداً التي يقف على رأسها الدكتور رفعت الأسد، وعبد الحليم خدام، والآلاف من ألمع الحقوقيين والنشطاء السياسيين والمفكرين والكتاب والفنانين، والجنرالات السابقين، والأحزاب من كل الألوان ابتداءً من البعثيين أنفسهم الى الإخوان المسلمين، فكل أولئك ليسوا شيئاً لولا هؤلاء «الأشرار» الخارجين من المخيمات الفلسطينية!!!
و أخشى ما أخشاه، أن ينتقل دور «المحلل» أو دور «شاهد الزور» من فصائل دمشق الى فصائل غزة، والا ما هو التفسير الذي ذهبت استناداً اليه الجبهة الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية للمشاركة في اجتماع مع حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي.
الموضوع الأصلي الذي عقد من أجله الاجتماع ليست هذه الفصائل طرفاً فيه، فالموضوع يتعلق بوقف اطلاق الصواريخ، وهذه الفصائل لا تطلق صواريخ!!! وحين تقوم حركة الجهاد باطلاق الصواريخ فانها لا تستشير هذه الفصائل، سواء كان مطلقو الصواريخ بعلم من قياداتهم أم متمردين تم اختراقهم من جهات أخرى!!! وكذلك الحال عندما تقوم حماس باطلاق عشرات القذائف – كما جرى في بداية موجة العنف الحالية – أو حتى اطلاق الصواريخ، فانها لا تستشير هذه الفصائل، فهي وحدها تعرف متى ولماذا وكيف؟؟؟ بل ان هذه الفصائل لديها منظومة كلامية معروفة اعتمدتها منذ بداية الانقسام، وهي منظومة «يلعن أبو كل الناس» حتى تعفي نفسها من تحميل المسؤولية لطرف بعينه!!! ثم ان هذه الفصائل ورغم أخلاقها «الحميدة» ورغم «حيادها» الايجابي، ورغم اتقانها الشديد لدور «المحلل» أو دور «شاهد الزور» الا أنها محظورة، محظورة بالفعل، محظورة موضوعياً، فلماذا تحضر اجتماعاً ليس لها فيه رأي، ولا قيمة، ولا ناقة ولا جمل؟!
الفصائل الفلسطينية لا تستطيع أن تعيش بهذه الطريقة، هذه الطريقة هي الموت نفسه، واذا كان بعضها يؤمن ويعتقد أن الموت السياسي هو نهايتها المحتومة مهما فعلت، فالموت بكرامة أفضل من الموت على هذه الطريقة المهينة، طريقة «حمار العرس» أو طريقة «شاهد ما شافش حاجة»، فلكي تعيش يجب أن تبتكر طريقة لكي تعيد نفسها الى وعاء الزمن، ولكي تصبح داخل وعاء الزمن يجب أن تفتح عينيها لترى ما يحدث بالضبط، وتتفق على رؤية، رؤية حقيقية وليس رؤية وهمية، رؤية منبثقة من نفس الواقع الحقيقي الراهن الذي انطلق هديره وسوف يصوغ المرحلة المقبلة سياسياً وجيوبولتيكياً وفكرياً وثقافياً واقتصاديا، يجب أن تفكر هذه الفصائل بشكل جدي كيف تحجز لنفسها موقعاً في الآتي، لأن الأناشيد القديمة لن يستمع اليها أحد، والأنظمة القديمة وعلاقات الاستقطاب القائمة حولها لن تجد لها مأوى تهرب اليه، وهذه اللافتات الكبرى المرفوعة حول الممانعة والمقاومة والقبول والاعتدال مزقتها عواصف الشتاء في شهوره الأربعة وسوف تحرقها شمس الصيف الحارقة!!! أما الحضور في أي عرس، والابتسام أمام أي كاميرا، والتصريح لأي فضائية، والرقص على أية حبال، والجلوس على أي خازوق، والقبول بأي شيء، فهذه كلها ليست مفردات الذاكرة المشوشة، وألاعيب الزمن المنقرض، وشاهد جنون التعاسة!!!
مرة أخرى:
شكراً من الأعماق للفصائل الستة التي لم تحضر الاجتماع، فهي على الأقل صدقت مع نفسها حين لم تذهب الى اجتماع هي ليست طرفاً موضوعياً فيه، لكي توافق على شيء لا تقرره هي أو غيرها، بل الذين يقررون هم هناك خارج الساحة الفلسطينية كلها، لا فصائل دمشق، ولا فصائل غزة، ولا فصائل رام الله، والا فلماذا تخترق التهدئة بعد كل اتفاق، ولماذا تفشل المصالحة بعد كل مبادرة، ولماذا يستمر الانقسام رغم خسائره الكارثية، ولماذا ننتظر من لا يأتون أبداً؟؟؟
انتبهوا:
ان دور شاهد الزور لم يعد مثلما كان في الماضي، دورا مهيمنا ولكنه يدر بعض الدخل والمنافع!!! لا… لقد أصبح الآن دوراً خطيراً يدفع أصحابه أفدح الخسائر.
Yehia_rabah2009@yahoo. com
Yhya_rabah@hotmail. com

النضال الشعبي تحذر من محاولات بعض الفصائل السطو على الحراك الشبابي

غزة /  حذر محمود الزق، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني من محاولات بعض الفصائل السطو على برنامج الحركة الشبابية وتجييره لتكريس واقع الانقسام، بدلا من النضال الحازم ضد الانقسام وتداعياته .
وأكد الزق في بيان وصل لوكالة “معا” بان التحرك الشبابي الذي انتفض ضد واقع الانقسام استمد شرعيته من حقيقة واضحة وهي فشل الفصائل قي تحقيق المصالحة بغض النظر عن من يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا الأمر , حيث بات واضحا أن الحوارات التي تمت عبر سنوات طويلة لم تنجز شيئا باتجاه تحقيق التوافق الوطني بل كرست وعمقت هذا الانقسام .
وأضاف الزق بان بعض الفصائل التي كان لها الدور الأكبر في صناعة الانقسام تحاول أن تطهر نفسها بالتظاهر، وكأن الانقسام يحدث في بلد أخر غير فلسطين حيث تسعي جاهدة لاحتواء وتجيير التحرك الشعبي لأجندات فئوية وحزبية تعمق الجرح الفلسطيني وتفتح الثغرة واسعة لمحاولات الاحتلال شطب الهوية الفلسطينية عبر المشاريع الالحاقية التي بدا يروج لها الاحتلال وأعوانه .
وفي نفس السياق طالب الحركة الشبابية بالحفاظ على وحدتها والتمسك بالإطار العام من حيث التوافق على الشعار الرئيس وهو ( إنهاء الانقسام ) والعودة للشعب صاحب السيادة الأولي في تقرير مصيره .
ودعا الشباب الفلسطيني الثائر لحماية هذا التحرك الشعبي من المتسلقين والانتهازيين والحفاظ على نقاء هذه الظاهرة الوطنية وصد أي مسعى باتجاه حرف بوصلة التحرك الشعبي لاتجاهات تستهدف إحباط هذا الحركة وشطب محتواه الأساسي الداعي لإنهاء هذا الانقسام وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني .

 

 

 

زارت عددا من المشاغل والمصانع: نضال العمال تقدم الهدايا والورود للمرأة العاملة في نابلس

نابلس / قام وفد من لجنة المرأة العاملة بكتلة نضال العمال الإطار العمالي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة نابلس ،وفي إطار برنامجها لإحياء يوم المرأة العالمي وعيد الأم ،بزيارة عدد من مشاغل الخياطة وبعض المصانع في المحافظة ،ولقاء العاملات فيها وذلك لإبراز دور المرأة العاملة والوقوف إلى جانبها والاستماع إلى هموم ومطالب العاملات بهدف متابعتها ،والتأكد من مدى تطبيق قانون العمل وتوفير شروط الصحة والسلامة المهنية وظروف العمل للعاملات .

 وقال محمد اشتيوي سكرتير  الكتلة بنابلس بأن الزيارة جاءت من قبل الكتلة تقديرا لدور وتضحيات المرأة العاملة الفلسطينية وإحياء ليوم المرأة الذي يشكل مناسبة وطنية ونضالية مجيدة في تاريخ شعبنا .

موضحا أن الوفد قد استمع إلى المشاكل التي تعانيها المرأة العاملة وان من ابرز المشاكل هي  الأجور المتدنية التي تتقاضاها المرأة ، مطالبا بضرورة إقرار قانون الحد الأدنى للأجور وتكريس العدالة وتكافئ الأجور وإنصاف المرأة العاملة وتقدير دورها ومكانتها  اقتصاديا ونقابيا واجتماعيا .

قائمة فلسطين للجميع الرقم “7 “الرمز”ج “لانتخابات مجلس طلبة بيرزيت تدين الاعتداء على دعايتها الانتخاب

بيرزيت / أدانت كتلة قائمة فلسطين للجميع، التي تخوض انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت لعام 2011-2012 م، الاعتداء الهمجي لثلة من المارقين على دعايتها

الانتخابية،وقالت الكتلة في بيان لها حمل التوقيع رقم “2”  يا جماهير طلبة جامعة بيرزيت الشامخة :يا من شكلتم نموذجا وقدوة يقتدي بها الجميع بإعلاء كلمة الحق

والتصدي للباطل، ومحاربة الفاسدين والمفسدين.

وأضافت فوجئت قائمة فلسطين للجميع وجمهورها من الطلبة داخل حرم جامعة بيرزيت الشامخة، باعتداء زمرة من المارقين على اليافطات والشعارات الخاصة بالقائمة

صباح اليوم ، ونحن إذ ندين ونستنكر هذا العمل الشنيع، لنؤكد لكم أن هذه المحاولات البوليسية الفاشلة لا تعبر إلا عن حقد أعمى ودفين، ولا نعتبره اعتداء على الحريات

العامة، ومحاولة كم الأفواه وحسب، بل يعتبر هذا العمل والاعتداء الجبان وغير المسؤول بمثابة خنجر في خاصرةفلسطين التي يفترض أن تضم الجميع ، بصرف النظر عن معتقداتهم وأفكارهم وميولهم السياسية، ففلسطين على مر العقود  كانت ومازالت وستبقى، فلسطين للجميع حامية لأبنائها وللديمقراطية وللتعددية السياسية  والعدالة الاجتماعية .

 وأكدت نحن منذ اللحظة الأولى لاختيارنا فلسطين للجميع، قائمة نقابية طلابية نخوض من خلالها الانتخابات جاء تأكيد منا على رفضنا ولفظنا لكافة الصغائر وابتعادنا

عن الخلافات الضيقة وتمسكنا بحق مشاركة وتمثيل الجميع.  واهابت بجمهور الطلبة، وبكافة الكتل والقوائم المتنافسة، الارتقاء إلى مستوى الوطنية والأكاديمية، ونبذ كافة أساليب البلطجية التي أسقطتها إلى غير رجعة إرادة الشباب أداة التغيير الحقيقية، نعاهدكم أن نظل أوفياء وأمناء لمثل ومبادئ فلسطين .

 

قيادة الدائرة الخارجية لجبهة النضال تعقد اجتماعها الدوري ونناقش المستجدات السياسية والأوضاع التنظيمي

لبنان/عقدت قيادة الدائرة الخارجية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعها الدوري، تدارست فيه أخر المستجدات السياسية والأوضاع التنظيمية.

وأكدت الجبهة أن الحرية والديمقراطية وتقرير المصير وحقوق الإنسان وحماية المدنيين والإرهاب وجرائم الحرب والإبادة التي صاغها القانونين الدولي والإنساني كمنظومة قيمية إنسانية لا تتجزأ ولا تخضع لسياسية المعايير والمكاييل المزدوجة، فحكومة الاحتلال يجب أن تحاسب على جرائمها وعنصريتها .

وأضافت الجبهة إن سياسة مجلس الأمن الكسيحة اتجاه إسرائيل وعربدتها وجرائمها التي ترقى إلى حدود حرب الإبادة ، بفعل الفيتو الدائم للإدارات الأمريكية المتعاقبة بما فيها إدارة الرئيس اوباما ، تدفعنا إلى دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة وكل مؤسساتها لتتحمل مسؤولياتها كاملة اتجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف بما فيها الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران وحق العودة وفق القرار 194 والعمل على ترجمة ذلك بإجراءات عملية تلزم إسرائيل على إنهاء احتلالها باعتبارها دولة فوق القانون ، تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم .

وأشارت الجبهة إلى أهمية الوحدة الوطنية كشرط مركزي لا بد منه ، الأمر الذي يتطلب من كافة  فصائل العمل الوطني والإسلامي ، التعاطي الايجابي والجدي مع شعار إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال الذي أطلقته حركة جماهير الشباب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات ، والاستجابة  لمبادرة للرئيس محمود عباس ” أبو مازن ” ، أعلن فيها استعداده لزيارة قطاع غزة لإنهاء الانقسام كمدخل لإنهاء الاحتلال.

وثمنت الجبهة موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية ، الرافضة للضغوطات وخاصة الأمريكية والاستمرار في الحركة السياسية والدبلوماسية التي حققت نجاحات مهمة في عزلها لإسرائيل وكشفها للانحياز الأمريكي وفي الاعترافات الدولية المتتالية بالدولة الفلسطينية.

كما جددت دعمها لمبادرة الرئيس لإنهاء الانقسام وتثمين موقفه واستعداده لزيارة قطاع غزة، ومباركة اللقاء الذي تم بين الرئيس أبو مازن ووفد من قيادة حركة حماس برئاسة عزيز دويك،والذي نرى فيه مؤشرا ايجابياً على طريق انجاز المصالحة الوطنية وتفعيل مبادرة الرئيس.

كما أشارت الجبهة لتبني قرارات اجتماع المجلس المركزي في دورته الأخيرة والتأكيد على ضرورة تفعيل وتطوير مؤسسات م.ت.ف باعتبارها المرجعية العليا للشعب الفلسطيني .

وأدانت الجبهة التصعيد العدواني المستمر على قطاع غزة والذي يعتبر بمثابة  محاولة إسرائيلية جديدة للتأثير وتعطيل المصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، داعية العمل على تفعيل وتطوير المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين وتهويد القدس .

 وعلى الصعيد التنظيمي تدارست قيادة الساحات الخارجية للجبهة الأوضاع التنظيمية وسبل تطوير بناها ، لتفعيل دورها النضالي والكفاحي على خطى الشهداء وقائدها المؤسس الدكتور سميرغوشة .