الأحد, مايو 17, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6756

نضال المحامين: تدين الاعتداء السافر لأجهزة حماس الأمنية على المحامين بغزة

غزة / أدانت كتلة نضال المحامين الإطار النقابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم، الاعتداء الذي قامت به أجهزة حركة حماس الأمنية على المسيرة السلمية التي قام بها المحامون هذا اليوم وذلك أمام مجمع المحاكم في غزة و نقابة محامي فلسطين بغزة.

واعتبر المحامي سعيد عواد سكرتير كتلة نضال المحامين بقطاع غزة في بيان صحفي أن هذا الاعتداء اعتداء صارخا على الحريات العامة ولا يخدم المصالحة الوطنية التي نأمل لها النجاح بعد مبادرة الأخ الرئيس أبو مازن بالقدوم إلى غزة من اجل إنهاء الانقسام واستعادة اللحمة الوطنية بين جناحي الوطن التي أثرت سلبا على قضيتنا المركزية وحرفت بوصلة النضال الفلسطيني عن اتجاهها السليم .

ودعا عواد جميع فئات الشعب للانضمام إلى المسيرات والاعتصامات السلمية والتي يسمح بها القانون الفلسطيني للمطالبة بالمصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام القائمة مؤكدا على تمسك الكتلة بالثوابت الوطنية وبان م.ت.ف. هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في جميع آماكن تواجده وان أي محاولة للالتفاف على مكاسب وتضحيات الشعب الفلسطيني عبر عدة عقود هي محاولات بائسة وستبوء بالفشل.

كما حيا عواد الوقفة الوطنية المشرفة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من حالة الانقسام وصمودهم الباسل خلف أسوار الأسر معتبرا أن قضية الأسرى هي إحدى الثوابت الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها.

ودعا المحامي عواد جميع الأطراف إلى الإسراع في إنهاء الاعتقال السياسي واستنكر أية اعتقالات سياسية مهما كانت المبررات مؤكدا على أن من حق المواطن الفلسطيني التعبير عن رأيه وهذا الحق كفله القانون الأساسي وكذلك كافة القوانين الفلسطينية.

غزة:شباب النضال يدعو للاستمرار في رفع شعار الشعب يريد إنهاء الانقسام


غزة:دعا اتحاد شباب النضال الفلسطيني الإطار الشبابي لجبهة النضال الشعبي بقطاع غزة أبناء شعبنا بكافة شرائحه المختلفة وخاصة الشباب بالاستمرار في رفع شعار (الشعب يريد إنهاء الانقسام) من أجل خلق حالة من الضغط الشعبي لإنهاء الانقسام ،وتحقيق المصالحة وإعادة اللحمة بين شطري الوطن 

وأكد الاتحاد أن مشاركته منذ بداية الحراك الشبابي لإنهاء الانقسام بجانب الأطر الشبابية الأخرى والمبادرات المختلفة في ذلك الحراك ،وسيشارك الجميع بأي فعالية في سبيل إنهاء حالة الانقسام
وأوضح  الاتحاد أن مبادرة الرئيس أبو مازن لزيارة قطاع غزة من أجل لقاء رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنيه، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من الشخصيات المستقلة خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح ،وإنها استجابة لمطالب الشباب وطموحاتهم وتشكل فرصة تاريخية في طريق إنهاء الانقسام

في الوقت ذاته استنكر الاتحاد ممارسات أمن حماس بحق الشباب الفلسطيني الذي خرج ليعلن الشعب يريد إنهاء الانقسام ، والاعتداء عليهم بطريقة خارجة عن تقاليد أبناء شعبنا الفلسطيني،واقتحامهم أيضا لعدد من مكاتب الصحافيين في مدينة غزة ومصادرة كاميراتهم والعبث بمحتوياتهم ،واعتقال عدد من الصحافيين وأعتبر الاتحاد أن ذلك انتهاكا خطيرا لحرية الصحافة والإعلام ، معبرا عن تضامنه الكامل مع الصحافيين 

طالب: على حماس تهيئة الأجواء وعدم المناورة السياسية والانصياع للإرادة الشعبية

نابلس : أدانت جبهة النضال الشعبي وبشدة ما يتعرض له نشطاء شباب الحراك الشبابي  من قبل ” امن حماس “، ومطاردة الشباب والشابات في شوارع القطاع  بالإضافة إلى الاعتداءات المتواصلة ضد الإعلاميين واحتجاز كاميراتهم وتعرضهم للملاحقة، معتبرة ذلك تأجيجا للأوضاع المتفاقمة أصلاً واعتداء على حرية الرأي والتعبير ، متنافيا مع المبادرة التي أطلقها الرئيس لإنهاء الانقسام  والتي تتطلب تهيئة الأجواء والمناخات لإنجاحها .

 

وتابعت الجبهة خلال اجتماع عقدته لإقليم الشمال بحضور حكم طالب عضو المكتب السياسي للجبهة ، وأعضاء هيئة الإقليم، في الوقت التي تتعرض فيه قضية شعبنا لإجراءات الاحتلال العنصرية وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين بعصاباتهم الهمجية تدمير ممتلكات المواطنين والاعتداء عليهم ، واستمرار سياسية فرض الوقائع على الأرض ، فإن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام أضحت مطلبا وطنيا وشعبيا لمواجهة تلك الإجراءات والتصدي لها .

 

وقال حكم طالب على حماس تهيئة الأجواء وعدم المناورة السياسية والانصياع للإرادة الشعبية التي أوصلتها للحكم، كما أن عليها استغلال المبادرة الجدية التي أطلقها الرئيس باعتبارها مقدمة لإنهاء حالة الانقسام، وتشكل مدخلا لإعادة الوحدة الوطنية.

 

وأوضح طالب إن سياسية كبت الحريات والاعتداء على المواطنين يجب الكف عنها، مشيرا إلى أن مبررات حركة حماس غير واقعية وأنها مجرد أكاذيب لإحكام السيطرة على التحركات الشعبية .

 

ودعا طالب إلى مواصلة التحركات الشعبية لإنهاء الانقسام مثمنا الدور الوطني والواعي للشباب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم ، والذي أكد على عمق الانتماء بعيدا عن الحزبية الضيقة لفلسطين شعبا وقضية .

 

كما دعا حماس إلى الرد الفعلي على مبادرة الرئيس التي تمثل استقلال للقرار الفلسطيني، ودليلا على الجدية والوضوح لدى القيادة الفلسطينية، وفهما للمرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها قضية شعبنا ومحيطنا الإقليمي.

تمردوا….تمردوا… بقلم : محمود التعمري

تمردوا….تمردوا

بقلم :محمود التعمري

يوم أن تنادى مليون مواطن فلسطيني في ساحات المحافظات الفلسطينية شمالها وجنوبها الضفة وغزة ، من أجل أن يعلنوا وحدتهم الوطنية، ومن أجل أن يقولوا لكل أولئك الذين يدعون القيادة والريادة والطلائعية والثورية وأصحاب السعادة والسماحة وغيرهم أن لا صوت يعلوا على صوت وحدة الوطن، ولا صوت يُسمع في كل الساحات غير صوت الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح والأصيل،ولا راية ترفرف في الفضاء بسواعد الأبناء الحقيقيين لهذا الشعب غير راية فلسطين بألوانها الأربعة ذات المعاني الوطنية السامية، التي ترعرعنا على حبها وقدسيتها وسيادتها، يوم أن هتفت كل الحناجر.. أن الشعب يُريد إنهاء الانقسام..وإسقاط كل المبررات التي يدعيها الانقساميين والانفصاليين ومن لف لفهم.

إن شعباً واجه ويواجه كل القهر والظلم والطغيان وكل أشكال الاستعمار والاحتلال، وقدم كل هذا الحجم الهائل من التضحيات الكبيرة والكثيرة، لن يكون قادراً على الوقوف على الحياد متفرجاً على صراع حفنة من أصحاب المصالح الخاصة الضيقة، ومن ذوي الياقات والدشاديش المنشاة الذين لا يبحثون إلا عن تعبئة الجيوب وركوب الفارهات الأمريكية والألمانية وآخر ما أنتجه علم التكنولوجيا الحديث.

إن المتتبع لكل ما جرى في يوم الغضب الفلسطيني، سيدرك دون شك أية هاوية سقط فيها أصحاب شعارات التحرير والنفير ودق الطبول، وسيعلم أي منحدر تدحرج فيه أولئك الذين اشبعوا الدنيا صراخا وزعيقا على أنهم الأقدر والأكبر والأقوى ،وإنهم الأحق والأدق وأصحاب الرأي السديد،وأنهم انتزعوا بالقوة وقفا ليس لأحد الحق فيه سواهم.

ولكن يا لخيبة كذبتهم الكبرى حين ظهر إلى الملأ، المستور والمطمور والمُخبأ داخل القبور، يوم أن دكوا بهراواتهم وعصيهم المكهربة وأكعاب بنادقهم وقساوة بساطيرهم وقبضات أيديهم أجساد فتية وفتيات بعمر الورد، تهمتهم ،أنهم طالبوا بإنهاء الانقسام، وتوحيد كانتونات الوطن المُغتصب والمُحتل، ولأنهم قالوا نحن شعب واحد لا شعبين ووطن واحد لا وطنين،ولأنهم رفعوا راية فلسطين وحيدة دون سواها.

ليس هذا وحسب،فهناك الأسوأ بالتأكيد ، فتيات جامعيات يتدربن على فن التصوير وكتابة التقارير الميدانية ونقل الأحداث من أجل أن يقدمن مشاريع تخرجهن من الجامعات بعد سنوات من الدراسة والسهر وإشغال الفكر وضيق الحال، وصحافيون وإعلاميون وأصحاب وسائل أعلام يمارسون مهنتهم بأمانة الانتماء لهذا الوطن، ومن أجل نقل الحقيقة الخالصة لكل العالم الذي يرانا ويسمعنا عبر أقلامهم ووسائل أعلامهم المختلفة ،ينقض عليهم الجبابرة يحطمون أجسادهم تارة، وتارة يحطمون أدوات مهنتهم، وفي غفلة يستل أحد الفطاحل أداته الحادة ليغرزها في جسد فتاة فلسطينية تهمتها أنها تهتف للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.وصحافية فلسطينية أخرى “مديرة وكالة أسوار برس “يعتدون عليها بتهمة أنها تحمل فيها أداة لتصوير ما يجري في ساحة الجندي المجهول وساحة الكتيبة ،نتمنى للجميع السلامة والشفاء ، وحدث ولا حرج لأن كل شيء صار في العلن.

لقد صار شعبنا على دراية تامة لأسباب رفضهم للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام والعودة إلى الشرعية الفلسطينية، ورفضهم الذهاب إلى صناديق الاقتراع التي سيكون لها القول الفصل، لأنهم ببساطة صاروا يدركون أنهم لن يحققوا حلم الإمارة مرة أخرى.

إن حالة القهر والظلم الذي يعيشها شعبنا،باتت تستحق وقفة جادة من قبل كل القوى والأفراد والجماعات والأحزاب والتنظيمات،لأن شعبنا لا يستحق أن يُنكل به ويُضرب ويُهان وتُداس كرامته بهذه الطريقة اللاإنسانية، فكفاه ما ذاقه على أيدي الجلادين الصهاينة على مدى عقود من الزمن والله كثير هيك..!!ليأتي بعض الأبناء والأحفاد والإخوة والأقارب والجيران لينكلوا به من جديد.

إن تجرد البعض من مسئولياته الوطنية تجاه شعبنا،لا يعني أننا نضع كل البيض في سلة واحدة،ولا يجعلنا نستخدم ذات المقاييس تجاه الجميع،وإذا كان البعض يعتقد أن استخدام القوة حيال مئات الآلاف ممن خرجوا يطالبون بإنهاء الانقسام هو عمل بطولي،فان هذا البعض واهم وحالم وخيالي ،لأنه سرعان ما يكتشف – هذا إذا كان لديه بقايا من ضمير ووطنية – أن ما اقترفه بحق المواطنين الفلسطينيين هو جريمة ما كان يجب لها أن تكون..

وفي هذا السياق،فان من الواجب الوطني، أن نقول لأولئك الشرفاء الذين ما زالوا يشكلون قواعد ضمان لبقاء الذين أهانوا شعبنا،أن الوقت قد حان لتقولوا كلمتكم الوطنية وتعلنوا موقفكم الوطني الرافض لاهانة أبائكم وأمهاتكم وخواتكم وإخوتكم وأبناء شعبكم،الذي ما زال يرى فيكم مستقبل فلسطين وقادة تحريرها واستقلالها، فقد يُخطئ المرء مرة بل ومرات ولكن من العار عليه أن يستمر في الخطأ إلى مالا نهاية – لان الأموات وحدهم لا يخطئون .

وخير الخطاءون التوابون.. لذا فهي دعوة لكل ذوي الضمائر الوطنية الحية بالتمرد والرفض وإعلان الموقف الوطني الصادق وعدم القبول بأن تكونوا أدوات قمع وقتل واهانة لأبناء شعبكم،وتذكروا المثل القائل ” لو دامت لغيرك ما وصلت إلك”  لأننا في النهاية، أبناء شعب واحد.. ووطن واحد.. وقضية واحدة …وعلينا أن نكون فلسطينيون وطنيون حقيقيون…

 

السيد الرئيس محمود عباس لا تذهب إلى قطاع غزة …….. بقلم : رشيد شاهين

 

السيد الرئيس محمود عباس لا تذهب إلى قطاع غزة 

رشيد شاهين

 

قد يبدو هذا العنوان “الرأي” غير صحيح للكثيرين، وقد ينظر إليه من ينظر وكأنه وقفة ضد المصالحة، أو محاولة للاستثارة، أو ضد هذا التيار الجارف الذي يقوده عشرات الآلاف من شباب فلسطين، الذين خرجوا إلى شوارع المدن الرئيسية في الضفة الغربية وقطاع غزة منددين بالانقسام ومطالبين بالعودة إلى الوحدة بين شطري الوطن.

 

لا يمكن لمخلص أو غيور على القضية الفلسطينية، وعلى ما قدمته قوى المقاومة والشعب عبر عشرات السنين من تضحيات، أن يقف ضد الوحدة الوطنية وعودة “المياه” إلى مجاريها كما يقال بين الفصيلين، الذين تسببا في كل هذا الاندحار للقضية الفلسطينية، وبالضرورة فإن من الطبيعي أن يرحب الجميع بمثل هذه المبادرة التي أعلن عنها السيد الرئيس محمود عباس، ومن أنه سوف يذهب إلى قطاع غزة، ردا على دعوة الأستاذ إسماعيل هنية.

 

إن التقاط اللحظة أو الدعوة أو المناسبة، كان باهرا إذا ما أريد لنا أن نقيم ذلك، لكن يجب أن نأخذ بالحسبان جميع المحاذير التي قد تحدث خلال هذه الزيارة، خاصة في ظل الموقف الإسرائيلي الذي تم الإعلان عنه، والذي يعبر عن حالة من الغضب والتحريض ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها ومن أنه يحاول ترويج حماس “الإرهابية” وتلميعها.

 

هذه ليست دعوة للاستجابة للضغوط الإسرائيلية، بقدر ما هي دعوة للبقاء في أعلى مستويات الحذر من دور إسرائيلي “مغامر ومجنون ومؤامرة” قد يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني ثمنا غاليا، وقد تكون هذه الزيارة سببا جديدا لتعميق حالة الانقسام.

 

لا شك أن هنالك حالة من البغضاء “والعداوة” استحكمت بين الفصيلين، خاصة إذا ما تذكرنا كم هو حجم الدماء الذي سال في الساحة الفلسطينية جراء هذا الانقسام، وهنالك في الصدور لما يزل الكثير من “الحقد” والضغينة، ما لا يمكن لأحد أن ينكره، ولا يمكن لأحد أن يعرف مداه، ولا إلى أين سيقود.

 

الساحة الفلسطينية مليئة بالخلافات “والتناقضات” التي عملت إسرائيل وغيرها على تعميقها من أجل الوصول إلى حالة اللاعودة، وهي “إسرائيل” لن تتردد في اللعب على هذه الخلافات، ويمكن أن تقوم بأي شيء من أجل إفشال أية محاولات للمصالحة حتى لو لجأت إلى تدبير محاولة لاغتيال أبو مازن بطريقة أو بأخرى من أجل أن يتم توجيه التهم إلى عناصر فلسطينية متطرفة من هذا الفصيل أو ذاك، أو توجيه التهم إلى الخلافات الداخلية التي عصفت خلال الفترة القريبة الماضية بحركة فتح والتي أصبحت معروفة للقاصي والداني.

 

لسنا هنا ضد المصالحة، ولا توقيتها ولا العمل على تحقيقها، ولقد دعونا من خلال العديد من المقالات إلى إنهاء الانقسام منذ البداية، نحن ضد المكان، الذي نعتقد بأنه ليس آمنا، بغض النظر عما يقال، وبصراحة شديدة، لن يكون مستغربا إذا ما حاول احدهم أن يغتال السيد عباس بطلقة مجنونة،وهذا ما لا نتمناه.

 

هذه الزيارة بالضرورة ستمكن السيدان عباس وهنية “للقاء مميز ونادر” يمكن أن يجمع بينهما من أجل مناقشة قضية الانقسام، وقد يتم التوصل إلى حل لجميع الخلافات، وربما تنتهي هذه الحالة المزرية التي سيطرت على الساحة الفلسطينية بشكل لم يسبق له مثيل. لكن “ارض الله واسعة” ويمكن أن يكون اللقاء في أي مكان في العالم إذا ما خلصت النوايا. إن زيارة القطاع في مثل هذه الظروف، وفي ظل موقف إسرائيلي “مجنون” يمكن أن يقود إلى كارثة لن تنتهي في وقت قريب، ومن هنا فإننا ندعو السيد الرئيس إلى لقاء إسماعيل هنية في أي مكان في العالم، لكن ليس في غزة.

 

 

 

 

دمشق : معتوق نرحب بمبادرة الرئيس ونرى بها جدية واضحة لانهاء الانقسام

دمشق :رحبت قوى وفصائل وشخصيات وطنية وشعبية بمبادرة الرئيس محمود عباس واستعداده التوجه إلى غزة لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها الأولى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

ورحب قاسم معتوق (عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني) وقال: إن دعوة الرئيس للذهاب إلى قطاع غزة يعني أن هناك جدية واضحة من قبله لإنهاء هذه الظاهرة الشاذة خاصة وأنه قال أنه ذاهبٌ لإنهاء الانقسام لا للحوار.

وأكد د. سمير الرفاعي (عضو المجلس الثوري لحركة فتح) أنه كان هناك قرار من اللجنة مركزية والمجلس الثوري لحركة فتح بإنهاء حالة الانقسام، وحالياً بدأ الشارع الفلسطيني بالتحرك بالضغط على الطرفين لإنهاء هذا الوضع، وأنه يجب أن يستمر هذا الضغط الذي نحن معه لإنهاء هذه الحالة.

وقال معتصم حمادة (عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين): لا يمكن إلا أن نثمن موقف الرئيس محمود عباس باستعداده للذهاب إلى غزة للقاء حركة حماس في سياق العمل على إنهاء الانقسام، كما لا يمكن إلا أن نثمن موقفه حين قال بأنه ليس ذاهباً للحوار، فالحوار قد استنفذ أغراضه ورسم حدود التوافق الممكن في الحالة الفلسطينية.

وأشار أبو علي حسن (عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) إلى أن مبادرة الرئيس خطوة إيجابية وصحيحة وشجاعة على طريق تجاوز الأزمة الفلسطينية وتجاوز حالة الانقسام التي استمرت طيلة أربع أو خمس سنوات وهي أيضاً مبادرة مهمة في هذا السياق، إلا أنها ليست بديلة عن الحوار الوطني الشامل لأن تجاوز الانقسام يتطلب من الجميع التنازل لصالح المصلحة الوطنية.

وقال محمد السهلي (رئيس تحرير مجلة الحرية في دمشق): ‘بالنسبة لنا كنا دائماً ندعو للحوار الوطني الفلسطيني الشامل كمدخل رئيس لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، وحتى لا يبدأ الحوار الشامل من الصفر واختصاراً للوقت الفلسطيني الثمين والحرج فإننا نرى بأنه من الممكن البناء على النتائج التي توصلت لها لجان الحوار الخمس التي كلت في جلسات الحوار الشامل في القاهرة في شهر شباط (فبراير) 2009’.

ورحب جواد عقل (رئيس تحرير مجلة الهدف – دمشق) بالمبادرة كونها استجابة للإرادة الشعبية الفلسطينية ومطلب شعبي وجماهيري فلسطيني في الوطن والشتات، وبالتالي فإنه لم يعد مبرراً لأي طرف من الأطراف الوقوف بوجه مثل هكذا مبادرة شجاعة، والتي تريد أن تنقذ الشعب الفلسطيني من خياراته الراهنة وتفتح أمامه خيارات سياسية لطرح برامجه باعتباره هو المحدد والحكم في اختيار الطريق المناسب والقوى المعبرة عنه من خلال صناديق الاقتراع.

وعبر شاكر جياب (مسؤول الدائرة الثقافية في منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق) عن فرحته لكلمة الرئيس واستعداده للذهاب إلى غزة وإنهاء الانقسام وقال: ‘غزة هي جزء من الوطن المحتل والرئيس محمود عباس هو رئيس للشعب الفلسطيني كله، نبارك هذه الخطوة بتلبيته آمال كل شعبه في إنهاء هذه الحالة التي يعيشها شعبنا وقضيته الفلسطينية، ولا نريد تضييع الوقت أكثر فكفانا حوارات ونقاشات عقيمة نحن في سباق مع الزمن وإسرائيل في كل يوم يبني المستوطنات ويقضم الأرض ويهدم البيوت ويشرد أهلها.

وبارك حمد الموعد (باحث فلسطيني – سوريا) خطوة الرئيس محمود عباس ومبادرته في إنهاء حالة الانقسام مؤكداً على أن الحلقة الأساسية في النضال الوطني الفلسطيني هو إنهاء الانقسام وهو ليس مصلحة فتح ولا حماس وإنما مصلحة كل الشعب الفلسطيني بكل أطيافه السياسية وبناه التنظيمية سواءً مستقل أو ملتزم. وأضاف د. حسن حميد (روائي وقاص- سوريا) وقال: لا يوجد أي إنسان فلسطيني مثقف أو غير مثقف إلا ويستشعر بأهمية هذه المبادرة التي تعني الوحدة الفلسطينية والتي لا نشعر بأهميتها إلا عندما نرى ترسيماتها في المرآة الإسرائيلية، فإسرائيل لا تريد لنا الوحدة ومن هنا يجب أن يكون مسعانا كله للوحدة، أنا شخصياً فرحٌ جداً بتلك الكلمات التي قالها الرئيس محمود عباس عندما أشار إلى أنه مستعدٌ للذهاب إلى غزة غداً وبجدولٍ مفتوح، فهذه اللحمة وهذه الوحدة إنما تعني أبناء المخيمات في الشتات قبل أبناء الوطن.

وقالت نعمت خالد (روائية وقاصة فلسطينية – سوريا): ‘هذه المبادرة التي أطلقها الرئيس أنظر لها بعين التفاؤل والحب لأنني لا أريد لفلسطين إلا أن تكون واحدة بجناحيها الضفة والقطاع، اعتدنا أن يقال في (الوحدة قوة) هذا مثلٌ شائع، لكن هذه الوحدة تجسيدها يقع على عاتق المثقف أولاً، والسياسي ثانياً، في بناء الأسس لهذه الوحدة خاصةً وأن الشباب المثقف في كلا الطرفين في الضفة والقطاع هو الذي تظاهر واعتصم ودعا إلى وحدة الحالة الفلسطينية’.

وأشار محمد عمورة (محامي وناشط فلسطيني في رابطة المهنيين الديمقراطيين – سوريا) إلى أن المبادرة من حيث المبدأ إنما هي استجابة ممتازة، ولكن بشرط أن تؤتى ثمارها فوراً قبل أن تتحول إلى جولات مماطلة جديدة يخشى العودة إليها فتنفذ أو لا تنفذ، ثم تعلق… وأضاف: نتمنى أن تكون هناك إرادة جدية في تشكيل الحكومة خاصة وأن اللهجة التي تحدثها فيها الرئيس جميلة وتدعو للتفاؤل’.

وقال جمال حماد (صحفي فلسطيني – اليرموك): ما عُرف عن الرئيس من شفافية وصدق يدعو للتفاؤل في مبادرته والاستجابة لها وإتمام حلم الشعب الفلسطيني بإنهاء حالة الانقسام والتشرذم، فالشعب الفلسطيني هو طليعة الشعوب العربية وهو السباق بكل الأفكار الثورية والتقدمية، فحريٌ بهذا الشعب واحتراماً له أن تكون قياداته على مستوى تضحياته وطموحه في الوصول لهدفه.

وتمنى عدنان خليفة (قائد مجموعة حطين الكشفية في نادي فتيان فلسطين بسوريا) لو أنه أحد الشباب الموجودون داخل ساحة دوار المنارة في رام الله أو ساحة الجندي المجهول في غزة ليساهم بالدعوة من أجل إنهاء الانقسام الذي طال، فنال من سمعتنا أمام المجتمع العربي والدولي، وأدى بنا إلى الخجل من أنفسنا، رسالتي من هنا إلى كافة الشباب الفلسطيني هي ‘الضغط والإصرار بالوصول إلى مبتغانا في إنهاء الانقسام لنلتفت من جديد إلى ترتيب البيت الفلسطيني’.

نضال الطلبة: تدعو لتوفير الاجواء لانتظام الدراسة بجامعة القدس والنمورة يؤكد على سلامة الطلبة

أبو ديس : دعت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  إلى توفير المناخات والأجواء الملائمة لانتظام طلبة جامعة القدس ” أبو ديس ” على مقاعد الدراسة، مطالبة من إدارة الجامعة وكافة الجهات المختصة عدم المخاطرة بأرواح الطلبة بانتظام الدوام في ظروف صعبة .

وأوضح جهاد النمورة سكرتير الكتلة بجامعة القدس إن قرار مجلس الطلبة المتعلق بتعليق الدوام غدا جاء نتيجة الخوف من تعرض الطلبة لاعتداءات على اثر الأحداث المؤسفة التي وقعت بين أهالي البلدات المجاورة و التي شهدتها بلدة أبو ديس اثر مقتل مواطن يوم أمس.

وتابع النمورة من المستغرب من إدارة الجامعة الدعوة لانتظام الدراسة في ظل الأجواء المؤسفة والمشحونة التي تمر بها بلدة أبو ديس ، مؤكدا على أن الطلبة وكافة الأطر الطلابية لا علاقة لها بتلك الإشكاليات ولكن وجود أجواء من الخوف والحذر بمحيط الجامعة يؤثر على الطلبة وانتظام الدراسة

وناشد النمورة كافة العقلاء ورجال الإصلاح في المنطقة التدخل لإنهاء الخلاف بين المتخاصمين حقنا للدماء وحفاظا على أرواح الطلبة والمواطنين ، منوها إلى أن إطالة أمد الإشكال قد يؤدي إلى فوضى اكبر الجميع في غنى عنها .

وأكد النمورة مجددا أن تعليق الدوام ليس من أجل التعليق بل قرارا للحفاظ على سلامة الطلبة وتحديدا الطلبة الذين يسكنون بالبلدة ، متمنيا ينتهي ذلك في اقرب وقت ممكن، لأن الطالب يدفع ثمنه ويؤثر على تحصيله العلمي ومما قد يسبب في تراكم الدراسة وتكثيف الامتحانات .

غزة الاطر الطلابية : عقدت اجتماعها بمكتب النضال الشعبي ودعت لاستمرار الضغط الشعبي لانهاء الانقسام

غزة / دعت خمس أطر طلابية لفصائل فلسطينية تنطوي تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة اليوم ، إلى أن تكون ذكرى الانتصار في معركة الكرامة التي تصادف 21 آذار حافزاً للتحقيق المصالحة الفلسطينية ، ويوماً لتعزيز الوحدة والتلاحم والاصطفاف الوطني وحشد الطاقات والإمكانيات، حول مشروعنا الوطني وثوابتنا الوطنية والتاريخية حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

جاء ذلك في بيان صحفي عقب اجتماع للأطر الطلابية عقدته في مقر كتلة نضال الطلبة بمدينة غزة وهي ” ، اتحاد لجان كفاح الطلبة ، اتحاد شباب الاستقلال – شبيبة فدا ، واتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني ، وشبيبة التحرير الفلسطينية ، كتلة نضال الطلبة .

وقالت الأطر الطلابية بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لمعركة الكرامة أن القضية الوطنية لشعبنا الفلسطيني تمر في الوقت الراهن بمخاطر وتحديات جسيمة تهدد في حال استمرارها بتدمير المنجزات الوطنية التي حققها شعبنا الفلسطيني عبر عقود من النضال قدم خلالها التضحيات الجسام من شهداء وأسرى وجرحى ويأتي في مقدمة هذه المخاطر الانقسام والفرقة الداخلية الذي تعيشه الساحة الفلسطينية

واستنكرت الأطر الطلابية استخدام حماس للقوة والعنف لتفريق التجمع السلمي الشبابي المطالب بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لشطري الوطن ، مؤكدة على ضرورة عدم التعرض للمسيرات والتجمعات السلمية التي هي حق مشروع كفلة كافة القوانين والمواثيق الدولية .

ورحبت الأطر الطلابية بمبادرة السيد الرئيس محمود عباس من أجل إعادة اللحمة والوفاق في الساحة الفلسطينية وإنهاء حالة الفرقة التي أنهكت شعبنا واستنزفت قواه وإمكانياته وفتحت شهية الاحتلال لممارسة عدوانه وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني ،داعية إلي البدء الفوري لتهيئة الأجواء لإنجاح المصالحة الفلسطينية

وأكدت الأطر الطلابية في بيانها الصحفي على الاستمرار في العمل الشعبي السلمي من أجل خلق حالة من الضغط الشعبي لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وإعادة اللحمة لشطري الوطن

النضال الشعبي تشارك بمسيرة بلعين ضد الجدار واصابة عضو لجنتها المركزية مراد حرفوش

رام الله : شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم ، بمسيرة بلعين الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري ، وتقدم الصفوف الرفيق مراد حرفوش عضو اللجنة المركزية للجبهة  والرفاق في اتحاد شباب النضال رافعين الأعلام الفلسطينية ، والشعارات المنددة بالاحتلال  وسط هتافات تدعو للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام .

أصيب اليوم بالمسيرة الرفيق مراد حرفوش بجروح باليد، بالإضافة إلى أربعة مواطنين آخرين والعشرات بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع بينهم متضامنين أجانب جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، ومراد حرفوش عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،أ.عمر عساف، ود. ديما امين، وأ. فريد مرة من التيار الوطني الديمقراطي، ، وعدد كبير من شباب الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام (15 آذار)، وبعض المضربين عن الطعام على دوار المنارة، ونشطاء المقاومة الشعبية في محافظة رام الله والبيرة ، ونشطاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني واتحاد شباب النضال والبيرة، وأهالي قرية بلعين، إلى جانب العشرات من ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.

كما شارك في المسيرة لأول مرة بعد أن أفرج عنه قبل أيام بعد أن أمضى 16 شهرا في سجون الاحتلال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عبدالله أبورحمه، حيث عبر عن حقه في المشاركة في مسيرة بلعين ومقاومة الاحتلال ما دام هناك جدار واستيطان، وقال “أن القيود التي فرضها علينا الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة دربنا”، ونقل تحية الأسرى الى ابناء الوطن والى نشطاء المقاومة الشعبية مؤكدين على العمل وبصورة جدية من اجل الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيدين جواهر وباسم أبورحمه، وريات صفراء عليها صور الاسير القائد مروان البرغوثي، ويافطات تنادي بانهاء الانقسام والاحتلال.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين، والشعب يريد انهاء الانقسام، الشعب يريد انهاء الاحتلال.

وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد عملوا حاجزا بشريا من الجنود بالقرب بوابة الجدار من الجهة الغربية لمنع المتظاهرين من الدخول إلى الأراضي خلف الجدار، وعدد كبير من الجنود منتشرين على مسار الجدار، وسيارة كبيرة لرش المتظاهرين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية ، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الجنود ، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية، ورش المتظاهرين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية نحوهم من جميع الاتجاهات، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون ، ما أدى إصابة إياد برناط (37 عاما) رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار بقنبلة غازية بالرأس، وطارق (27 عاما) برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط، ومراد حرفوش (27عاما) بجروح باليد، ومصفى شوكت (19 عاما)، وآسيا زينو (23 عاما) ايطالية الجنسية اصابة بالقدم، والعشرات بحالات الاختناق والتقيؤ الشديدين.

بحضور النضال الشعبي : القوى الوطنية في طوباس تثمن تحركات انهاء الانقسام

طوباس: ثمنت القوى الوطنية التقدمية والثورية في محافظة طوباس المشاركة الجماهيرية الفاعلة في تحركات يوم الخامس عشر من آذار ، جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني الذي عقدته هذه القوى في محافظة طوباس حيث ضم الاجتماع كل من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و جبهة النضال الشعبي الفلسطيني و الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا و الجبهة العربية الفلسطينية و جبهة التحرير الفلسطينية .

و أكدت القوى المجتمعة على موقفها الداعم لكافة التحركات الشبابية الداعية إلى إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن التناقض الرئيس هو مع الاحتلال و كافة سياساته الاستيطانية داعين إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية و الفئوية الضيقة .

واستنكرت القوى في محافظة طوباس ما أقدمت عليه حكومة حماس في قطاع غزة من قمع للمتظاهرين و إحراق لخيام المعتصمين و الاعتداء على الشباب الفلسطيني الذي خرج ليعلن أن الشعب واحد و الوطن واحد … و الانقسام مدمر والاحتلال إلى زوال .

كما وجهت القوى التحية إلى الشباب الذين تحرروا من قيود الأفاق الضيقة والعصبية التنظيمية مجردين من متطلبات الامتيازات العنصرية الذين حملوا عبء مبادرة الوفاق لأجل تجميع الأشلاء المقطعة والعودة إلى المعنى الاسمي أن فلسطين اكبر من الجميع وستبقى مرفوعة الهامه في وجه غطرسة الاحتلال ومستوطنيه.