الأحد, مايو 17, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6758

د. مجدلاني ندعو لرعاية دولية من الأمم المتحدة بديلا عن الرعاية الأمريكية المنفردة للعملية السياسية

د. مجدلاني بكلمته أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ندعو إلى رعاية دولية من الأمم المتحدة بديلا عن الرعاية الأمريكية المنفردة للعملية السياسية

السياسة الرسمية لحكومة نتنياهو ليبرمان باراك تعمل على إجهاض المبادرات الدولية لا شريك إسرائيلي لصنع السلام

الاعتراف بالدولة طبقا لقرارات الشرعية الدولية لقطع الطريق أمام محاولات المد بعمر المرحلة الانتقالية إلى ما لا نهاية

لاحتكام للشعب وصناديق الاقتراع للخروج من أزمة الانقسام المدمر وأية قيادة سيتم انتخابها تعالج القضايا الخلافية

نحذر من مغبة التعاطي مع المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية كورقة سياسية تلويحية لأن من شأن ذلك إلحاق الضرر بأوضاعنا ومصالحنا والاحتكام لمنظور حركة حماس وتكتيكاتها

 

 

رام الله: دعا الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بكلمته أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية المنعقد في مدينة رام الله ، إلى رعاية دولية من الأمم المتحدة أو من اللجنة الرباعية الدولية بديلا عن الرعاية الأمريكية المنفردة للعملية السياسية على قاعدة تطبيق خطة خارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة الذي على أساسه جاء تشكيل هذه اللجنة طبقا لقرار مجلس الأمن 1515 .

وأضاف د. مجدلاني يشكل انعقاد المجلس المركزي بدورته الجديدة، مناسبة هامة من أجل التوقف أمام مجمل الأوضاع وعلى مختلف المستويات، في ظل المتغيرات السياسية الحاصلة دولياً وعربياً وفلسطينياً ، وذلك باعتباره المؤسسة الوطنية الشرعية وصاحب الصلاحية بين دورتي انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، حيث أن طابع الأزمة وحدتها ومجمل المتغيرات تفرض علينا أن نحدد جدول أولوياتنا وأجندة عملنا بما في ذلك مراجعة أوضاعنا بروح نقدية عالية لتصحيح وتصويب مسارنا، ولضمان تحقيق أهدافنا بالحرية والاستقلال والعودة ،واتخاذ القرارات ورسم السياسات والاستراتيجيات التي بمقدورها مواجهة كافة تحديات المرحلة المقبلة.

 

وتابع مجدلاني أن المشهد السياسي الإسرائيلي، والذي بدأت تأثيراته تلقي بظلالها من خلال السياسة الرسمية لحكومة نتنياهو ليبرمان باراك المناهضة لعملية السلام والمجهضة لأية مبادرات دولية لاستئنافها ، لتؤكد أن سياسة حكومة نتنياهو توصلنا إلى أن لا شريك إسرائيلي لصنع السلام مما يدفعنا إلى تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته اتجاه حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والى التحرك الجاد كفلسطينيين لصياغة إستراتيجية جديدة تضمن حقوق شعبنا وتصون منجازاتنا وتقربنا من تحقيق أهدافنا بالحرية والاستقلال والعودة.

وأكد د. مجدلاني إن العودة للمفاوضات يتطلب جملة من الاشتراطات والأسس التي ينبغي الارتكاز عليها وفي مقدمتها أن لا عودة للمفاوضات دون وقف كامل للاستيطان والتوسع الإسرائيلي وخصوصا في القدس،وذلك باعتباره شرطاً واستحقاقاً نصت عليه خطة خارطة الطريق وقرار مجلس الأمن 1515 ،واعتبار أيلول القادم سقفا زمنيا لانتهاء العملية التفاوضية طبقا لقرار اللجنة الرباعية بصرف النظر عن تاريخ بدء هذه العملية،والتمسك بمرجعية عملية السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية 242، 338، 1515، 194ورفض الحلول الجزئية والانتقالية، بما في ذلك الدولة مؤقتة الحدود ورفض مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية مقابل الدولة اليهودية، أو فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة، وصيانة وحدة شعبنا وأراضينا، وفضح وتعرية أية محاولات للدخول في صفقات على قاعدة هذه الحلول الجزئية التي تنتقص من حقوقنا الوطنية وتضرب مشروعنا الوطني بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس. 

 

 وفيما يتعلق باستحقاق أيلول والجهود اللازمة لإعلان الدولة، أوضح د. مجدلاني لم يعد يفصلنا سوى مسافة زمنية قصيرة عن استحقاقات أيلول  وإن تسارع الأحداث الإقليمية ، وجمود عملية السلام ، يستدعي اتخاذ جملة من السياسات والإجراءات التراكمية توصلنا إلى أهدافنا بعد تحديد هذه الأهداف والاتفاق عليها و تحديد الآليات والوسائل وصولا لتحقيقها.

 

وأشار د. مجدلاني إن إستراتيجية التحرك السياسي والدبلوماسي الممارسة الآن والقائمة على أساس حشد التأييد الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود الرابع من حزيران، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، وإثارة القضايا الحقوقية للشعب الفلسطينية أمام المؤسسات الدولية والمطالبة بمسألة إسرائيل ومحاسبتها كفعل تراكمي طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني .

ونوه د. مجدلاني إن تنصل الراعي الأمريكي من التزاماته اتجاه عملية سياسة تفضي فعلا لبناء سلام حقيقي ، فإن تحديد خيار طلب الاعتراف بالسيادة على أرضنا المحتلة طبقا لقرارات الشرعية الدولية وتنفيذا لها وخصوصا قراري 242، 338 ، هي الخيار الأفضل والاصوب لقطع الطريق أمام محاولات المماطلة والتسويف والمد بعمر المرحلة الانتقالية إلى ما لا نهاية.

 

متابعا إن بدء التحضير لاتخاذ هذا الخيار عبر فتح نقاش وطني جاد ومسؤول في الأطر القيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي،وكذلك بالتفاعل الحي والنشط مابين قوى الحركة الوطنية الفلسطينية والقوى المجتمعية ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي، من شانه توليد دينميات فعل ودفع لقوى المجتمع وتجنيدها لخدمة تحقيق هذا الهدف، وأيضا أن يسرع في مساعي استعادة الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام ويحمل المسؤولية التاريخية للطرف الذي يضع العراقيل أمامه ويعيقه .

 

ومن ناحية أخرى قال د. مجدلاني  تولد في الآونة الأخيرة مناخ شعبي وسياسي يدعوا إلى إنهاء الانقسام ارتباطا بالتطورات السياسية الجارية في المنطقة ،غير أن هذا المناخ الذي دعمناه وأيدناه منذ البداية لم يفقدنا البوصلة والأساس الذي ينبغي أن تقوم عليه هذه الدعوة، وجاءت الورقة المصرية،كثمرة لجلسات للحوار الوطني الشامل،والحوارات الثنائية ،ولجان العمل الخمس التي انبثقت عن جلسات الحوار وأسفرت كما كشفته وثائق الحوار الثنائية الأخيرة ما بين حركتي فتح وحماس إن الخلاف يتركز حول الأمن ليس كمفهوم أو كعقيدة أمنية لان ما هو مطبق ومعلن لدينا هو ذات المفهوم والعقيدة المطبقة لكنها غير معلنة لدى حركة حماس ، فالإشكالية كما تبدت هي في فلسفة التقاسم الأمني ، الذي لا يعني سوى ازدواجية السلطة.

مشيراً  إلى ضرورة الاتفاق على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه والاحتكام إلى الشعب وصناديق الاقتراع للخروج من أزمة الانقسام المدمر ، وأية قيادة سيتم انتخابها من الممكن أن تعالج القضايا الخلافية المؤجلة .

وحذر د. مجدلاني  من مغبة التعاطي مع المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية كورقة سياسية تلويحية ،لأن من شأن ذلك إلحاق الضرر بأوضاعنا ومصالحنا ،والاحتكام لمنظور حركة حماس وتكتيكاتها وإمساكها بورقة الفيتو .

متابعا من هنا فإننا وفي ضوء الدعوة للاحتكام إلى صناديق الاقتراع ارتباطا إلى ماتم التوافق عليه في حوارات القاهرة، نرى بضرورة الالتزام بالقانون الأساسي وعدم تجاوزه من خلال إصدار مرسوم رئاسي،يحدد بموجبه موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية استناداً لقانون الانتخابات المعدل في العام 2007، ومن أجل ضمان ذلك فإننا نقترح على مجلسكم الموقر،واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى اتخاذ قراراً واضحاً وصريحاً بتشكيل لجنة خاصة من أعضائها إلى جانب عدداً من الخبراء بالانتخابات ومن القانونيين لمتابعة تنفيذ آليات هذا القرار وما يترتب عليه من متطلبات خلال الأشهر الثلاثة القادمة،كذلك لتأخذ اللجنة على عاتقها دراسة كافة الاحتمالات والتوقعات ،والبحث عن الحلول السياسية والقانونية ،بحيث لا تظل المواقف مرهونة بمواقف تكتيكات حركة حماس .

  

وختم د. مجدلاني نتطلع  لان يكون انعقاد مجلسنا المركزي هذا وبما سيخرج به من قرارات وتوجهات أن يؤدي إلى تصليب الوحدة الوطنية وتعزيزها، وإيجاد الحلول للأزمات الداخلية المستعصية، ويشكل كذلك قاعدة لمواجهة التحديات الخارجية على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية بالحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وبعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقا للقرار 194.

 

النضال الشعبي: تدين استخدام القوة ضد المتظاهرين في ارض الكتيبة من قبل اجهزة حماس

غزة: أدانت جبهة النضال الشعبي قيام أجهزة حماس الأمنية مساء اليوم، باستخدام القوة لتفريق التجمع السلمي للشباب في ساحة الكتيبة،والمطالب بإنهاء الانقسام الأسود,وان استخدامها للعنف والقوة ضد الشباب العزل والنساء والأطفال والشيوخ المتواجدين في الساحة،هو فعل مشين يؤكد أن حركة حماس غير جادة في قضية المصالحة وإنهاء الانقسام,وهذا مؤشر خطير نحو تدهور  الحالة الوطنية، باتجاه تأبيد الحالة الانقسامية التي لا تخدم سوى مصالح العدو الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد طالب أمين سر دائرة الثقافة والإعلام للجبهة في قطاع غزة حماس:بالعودة للصف الوطني وتغليب المصلحة الوطنية، وأكد أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك لا يتم إلا بإنهاء الانقسام فورا والاحتكام إلى إرادة الشعب عبر صناديق الانتخابات،وحييت الجبهة أبناء شعبنا في القطاع الذين شاركوا في التظاهرات السلمية منذ مساء أمس وأبرقت بالتحية إلى كل الجرحى البواسل الذين طالتهم يد البطش وقالت:إن نضالا تهم ستبقى شعلة تضيء الطريق أمام تحقيق الوحدة الوطنية.

اتحاد شباب النضال يؤكد دعمه للتحركات الشبابية لإنهاء الانقسام

 

رام الله : أكد اتحاد شباب النضال الفلسطيني الذراع الشبابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني على دعم التحركات الشبابية  الداعية لإنهاء الانقسام ، مشيرا إلى أن مطالب الشباب في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة هي مطالب وطنية يدعمها الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه السياسية والاجتماعية.

وتابع الاتحاد في خضم معركة التحدي والصمود والثبات بصلابة والقبض على الجمر في خضم أحداث سياسية صاخبة تعج بها الساحة الفلسطينية والساحة العربية وشعبنا الفلسطيني يعيش أقسى واخطر الظروف وأكثرها دقة بفعل إمعان حكومة الاحتلال الصهيوني في تنفيذ مخططاتها الإحتلالية وفي مقدمتها استمرار بناء جدار الفصل العنصري، وإجراءات تهويد القدس العربية والاستمرار في تكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي وتجريف المزروعات، والإمعان في القتل والاغتيال بدم بارد لشعبنا الأعزل، فإن الوحدة الوطنية تشكل صمام الأمان  لتحدي كافة إجراءات الاحتلال.

وأضاف الاتحاد إن التحركات الشبابية وعلى مختلف توجهاتها وأفكارها يجب أن تنصب باتجاه واحد ووحيد يخدم أهدافنا الوطنية ويحافظ على مكانة ودور منظمة التحرير الفلسطينية،لتشكل بوصلة نحو تصويب الأوضاع ، والضغط باتجاه إنهاء الاحتلال والانقسام المدمر الذي اثر على قضية شعبنا بمجل تحدياتها، لنعد الوحدة الوطنية لشعبنا، ونعمل على تعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني وحشد الطاقات والإمكانيات، حول مشروعنا الوطني وثوابتنا الوطنية والتاريخية حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

 ومتابعا لنؤكد على ضرورة المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام فوراً وتطبيق الوحدة الوطنية، وتمسك المواطن الفلسطيني بأرضه ورفضه المطلق لوعد بلفور المشئوم، وان الشعب الفلسطيني لن يدخر جهداً لأجل تحقيق مطالبه العادلة.

ودعا الاتحاد جماهيرنا الشبابية والطلابية للالتفاف حول مظلتنا منظمة التحرير الفلسطينية وعلمنا فلسطين الذي رسم بدماء الشهداء وتضحيات مناضلينا، بعيداً عن أية أجندات تهدف على خلق حالة من الفوضى والإرباك يكون المستفيد الوحيد منها إسرائيل وأعوانها .

وفد من النضال الشعبي يلتقي السفير التونسي ويؤكد على عمق العلاقات بين الشعبين

 

رام الله : التقى وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، ضم رزق النمورة سكرتير دائرة العلاقات الوطنية وتغريد كشك عضو الدائرة ، بسفر الجمهورية التونسية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية شكيب الذاودي بمقر السفارة أمس بمدينة رام الله .

وأطلع الوفد السفير  على آخر التطورات السياسية ن والإجراءات الاستفزازية والعنصرية التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا ، والهجمة الشرسة التي يقوم بها قطعان المستوطنين بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم .

ونقل الوفد للسفير تحيات الرفيق الأمين العام للجبهة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  الدكتور أحمد مجدلاني،متمنين النجاح والتوفيق للشعب التونسي الشقيق في تحقيق مطالبهم العادلة بما يؤسس لدولة تونس الجديدة بالديمقراطية والحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية .

وأكد النمورة خلال اللقاء على إن نازية الاحتلال وجرائمه تأكد للعالم اجمع على سقوطه الأخلاقي وعدم احترامه للشرائع والقوانين الدولية والإنسانية، مؤكدا على أن الدعم الأمريكي لحكومة الاحتلال أعطاها دعما لمواصلة حربها وعدوانها.

وأكد النمورة على احترام خيارات الشعب التونسي وثورته  التي أدت إلى هذا التحول الديمقراطي الهام في تونس وفتحت الأفاق أمام تعزيز وتطوير الممارسة الديمقراطية،وضمان التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية وتحقيق العدالة الاجتماعية ،وضمان حقوق الإنسان ،والحريات العامة.

ووضع  الذاودي الوفد  بأخر التطورات التي تشهدها تونس ، شاكراُ هذه الزيارة ومؤكداً على عمق الروابط بين الشعبين التونسي والفلسطيني ، والعلاقات المميزة والتاريخية التي تربط بين شعبي البلدين، لاسيما وأن تونس كانت قد استضافت قيادة وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية في ربوعها فترة طويلة.

مؤكداً على موقف تونس الثابت بدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ، مشيرا إلى احترامه للجبهة وقيادتها ودورها في إطار القيادة الفلسطينية.

 

 

 

الزق: تظاهرة حماس براياتها و شعاراتها تستهدف إجهاض التحرك ضد إنهاء الانقسام

غزة : قال محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي بأن قدوم  حماس إلى ساحة الجندي المجهول بغزة اليوم بتظاهرة رفعت فيها راياتها الحزبية و شعاراتها هي خروج عن التوافق الوطني الفصائلي الداعم لهذا التحرك كما أكدته بيانات القوي الوطنية و الإسلامية عقب اجتماعها و تحديدا بالأمس حيث توافقت الفصائل في اجتماعها على دعم التحرك الشبابي الذي سينطلق تحت راية واحدة وهي علم فلسطين وبشعار أساس ومركزي وهو إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال  .

 

 و أكد الزق أن كل  المحاولات البائسة  لإجهاض هذا التحرك الوطني لن تفلح ولن ينتج عنها سوي إصرار الشعب على مواصلة هذا التحرك الوطني الصادق لإنهاء هذا الانقسام الأسود الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الذي ينشد الوحدة بكافة أطيافه الوطنية ويدرك بان الوحدة الوطنية هي الشرط الأساس لكنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

 

وأوضح بان على الجميع أن يقرأ جيدا ثورات الشعوب التي أثبتت فشل سياسية الاحتواء والتجيير و محاولات الالتفاف على إرادة الجماهير و لم تستطع آلة القمع والإرهاب النيل من عزيمة الشعب الثائر و قف مسيرته نحو الوحدة الحرية والعدالة.

 

و دعا الزق كافة الفصائل الوطنية للتحرك الجاد وبمسئولية عالية لحماية هذا التحرك وتصويبه باتجاه البوصلة الحقيقية له صوب الهدف المركزي والشعار الأساس إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال .

عندما تبيض الديوك………..بقلم : كمال هماش

       عندما تبيض الديوك………..

بقلم: كمال هماش

لن نتساءل عن السر الذي يجمع أنظمة الاعتدال والتبعية للولايات المتحدة مع أنظمة وحركات تعتبر أميركا الشيطان الأكبر،في مواقفها الداعمة لثورات الشعوب في بعض الأقطار العربية ،بينما يقوم هؤلاء بصناعة المجازر ضد من يرفع رأسه في وجه النظام في هذه الأقطار.

كما لا يجوز التساؤل  أو الاستغراب من قدرة حركة احتجاجية على إسقاط طائرات ،طالما أن جيش الدولة تتم تسميته بميليشيات  تواجه قوات الثورة، حيث أن مصطلحات الخطاب التي  يصوغها الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض يتم تبنيها من طهران إلى تطوان ، ومن الجزيرة إلى العربية التي انفصل اسمها عن تعبيراتها منذ زمن،،في غرائبية تجعل من العقيد القذافي  وكأنه من يتصدى للولايات المتحدة.

إن التسرع في الحكم والاعتقاد بان هذه التساؤلات إن تمت  فإنما تصب دفاعا عن القذافي، ليس تهورا فحسب وإنما سذاجة وإمعانا في التضليل  لمن تسول له نفسه بذلك، حيث أن العقيد جزءا أصيلا من منظومة عقداء وأمراء تسنمت رقاب العباد في مرحلة ما بعد الاستعمار العسكري التي لا يمكن وصفها بالاستقلال الذي  دأب التاريخ المزور على وسمه بذلك.

كما أن التسلح باتهام الدعوة لقراءة ما يجري  بأنها قراءات تستند إلى نظرية المؤامرة،يعتبر اختزالا للمجموع المعرفي التراكمي الذي يفترض أن النخبة الفلسطينية والعربية اليسارية بالتحديد قد امتلكته سابقا عبر قدرتها على التحليل المادي للتاريخ وإسناد الصراع ،على المصفوفة الطبقية في هذا المجتمع أو ذاك والتي تؤهل  المجتمعات الأوروبية للثورات  بقدر ما تؤهل مجتمعات العالم الثالث.

إن وحشية العولمة  وتداعياتها في المجتمعات الأكثر تطورا يوازيها المغالاة في استعباد الشعوب وامتلاك السلطة وليس ممارستها من جانب عائلات وطوائف وأحزاب الحكم في الأقطار العربية تحديدا والعالم الثالث عموما، حيث وصل الأمر إلى قيام البرلمان الديمقراطي الفرنسي بإقرار رزمة قانون التقاعد بوجود ملايين المتظاهرين  في الشوارع في ذات اللحظة،ودونما دعوة خارجية واحدة للحكومة الفرنسية بالتراجع عن إجراءاتها.

أما أن يعتقد البعض بنهاية التاريخ في النموذج الاقتصادي الاجتماعي للدول الرأسمالية لمجرد إنها دول مانحة لهذه المؤسسة أو ذاك الحزب أو تلك السلطة ،فلا شك بان ذلك ضرب من بيع الأوطان بالمفرق ،واختيار اله جديد لعبادته ، واستبدال تقديس الحكام بتقديس الدولة المانحة.

فالقراءة المتأنية لأطروحة صمويل هنتنغتون عام 1992 والتي تتحدث عن صدام الحضارات ،إلى جانب ما كتبه نيكسون عام 1982 (نصر بلا حرب)، لم تكون موضوعات تنظيرية إنشائية للمتعة الذهنية أو ضربا من التوقعات والتحاليل،بقدر ما كانت خططا لرجال هم أما في موقع الحكم المباشر وبالتالي فان رغباتهم خطط، أو أنهم كانو جزءا من –مستودعات التفكير والتخطيط – لادارة الحكم .

 وحاضر اليوم هو مستقبل الأمس الذي عالجته هذه الكتابات من منطلق علم المستقبليات، التي انهمك في حينه في البحث عن عدو جديد  للامبريالية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، متوصلا إلى ضرورة صياغة الخصم قبل  نشأته التلقائية والمعتمدة على جذوره ومقدراته الذاتية،وبحيث يمتلك الصلابة والقدرة على مجابهة قصة –أمركة العالم- وسيادة الحضارة الغربية،في سياق التحول في  مرجعيات الصراع من الايدولوجيات إلى الثقافات.

إن تصوير الشرارة التي أطلقت حركات احتجاجية في تونس ومصر بأنها بحثا عن الديمقراطية فحسب،  يرد عليه الشهيد بوعزيزي الذي  تقبل أن يكون من الطبقة المسحوق بعمله كبائع متجول رغم تأهيله الجامعي ،وذلك من منطلق-امشي الحيط وقول يا رب الستيرة -،ولكنه اكتشف في أول معاكسة له مع النظام وممثليه الفاسدين، بأن هذا الرضا المقنع غير كاف للتعبير عن العبودية  للنظام ،فكان ما كان.

إن ثورة الكرامة الإنسانية شيء أراد به بوعزيزي أن يؤكد حقه في تعبه اليومي ودونما تقديم رشوة تحوله إلى أجير عند شرطي أو مسؤول حكومي، بينما الديمقراطية الليبرالية الباريسية لم تستطع التنصل من دورها كخادم للرأسمالية الحاكمة والمتغولة في فرنسا ، فخدمت هذه الديمقراطية متطلبات الرأسماليين بتمديد فترة العبودية المأجورة من جهة ،لتكشر عن عنصريتها تجاه الآخر باعتبار القانون موجها أصلا لتقليص فرص العمل التي تحفز المهاجرين للذهاب إلى فرنسا.

إن للشعوب العربية  وغيرها حقا بالثورة ضد كل إشكال الحط والاهانة للكرامة الإنسانية التي تبتدئ من  غياب العدالة الاجتماعية التي ترتكز إلى عدالة توزيع الثروة ، في بلدان تملكها عائلات وقبائل قرابية أو رأسمالية، لتعيد هذه الثورات إرساء ضمانات المساواة في المجتمع .

ولكن الذهاب بشعارات هذه الثورات نحو  خدمة سياسات الليبرالية الجديدة ،لن يغير من واقع  هذه المجتمعات سوى أنها ستمتلك حرية الجوع والفقر ، التي ستضع الأرواح المتمردة والرافضة  بين خياري الجريمة المتفشية في الغرب، أو الاستمرار في إنتاج فائض القيمة  لزيادة نضارة الوجه البشع للعولمة الاقتصادية.

وقد يكون محقا من يقول  بان سيطرة النزعة الاقتصادية على التحليل تخرجه من مسار الموضوعية ، ارتباطا بالجدل الاجتماعي السياسي الثقافي، ولكن الفهم أن البنى الاجتماعية والسياسية التي ترتكز إليها النظم السياسية في الأقطار العربية عموما ،إنما  تحمل مورثات أسيادها الاستعماريين التطورية  بما يبقيها ضمن حيز السيطرة والتبعية.

إن اخطر حادثة مر بها الوطن العربي في الأشهر الأخيرة ،لم تكن ثورة تونس الخضراء ولا انتفاضة ميدان التحرير ،وانما تقسيم السودان بقرار سيادي إسلامي ثوري،وفق الاتجاه الرئيس للسياسات الغربية، والتي تجاهلتها وسائل الإعلام العربية الهامة وهمشتها لصالح ،دعم هذه الوسائل الديمقراطية جدا للمطالب الديمقراطية في مصر وتونس كما اسمتها.

كما أن ما سبق ذلك من حادثة الانقسام في فلسطين تصبح أكثر قابلية للتفسير مع تشابه السيرورة السياسية والتفصيلية ،بدءا من الحديث عن محاربة الفساد ووصولا إلى نهب مقرات السلطات أو إحراقها ،  وبدعم ذات الوسائل الإعلامية،وعجز  الأنظمة المهيمنة على الشأن الفلسطيني عن فعل شيء للحفاظ على وحدة  الجغرافيا السياسية الفلسطينية،… ولا يزال البعض يعتقد بأن التفكيكية منهجا أدبيا من تداعيات العولمة،ولا يمتد إلى الجغرافيا والساسة وحتى القيم.

 ولعل رؤية الإشعاع الايجابي في  ثورات الشعوب المطالبة بصيانة كرامتها وحقوقها الأساسية في العيش الحر الكريم، لا يجب أن نراها  بعين بعض الساسة التابعين أو المثقفين الذين اقتنعوا بان بوابة المجد تفتح عبر توصية لملحق  أميركي أو بريطاني يرى فيه تابعا جيدا، فيستحق بذلك منصبا مهما في إمارة العبيد ، أو منحة لمؤسسته الخاوية روحيا وثقافيا  ،باعتبار أن ارتفاع سعر البيض يجعل الديوك تبيض.

إنما يجب رؤية هذه الثورات كبوابة نحو تكاملها عربيا  من خلال انخراط القوى الممارسة للكفاح الاجتماعي والتي لا زال بعض جمرها تحت الرماد،  والقادرة على تنظيم  وبرمجة معطيات هذه الثورات  بحكمة  لا يمتلكها الفيسبوك ، لتعيد ثروات الشعوب لها وتحقق بناء حضاريا مناهضا لوحشية الرأسمالية.

إن تهافت الكثير من الساسة والكتاب وبعض من يسمون أنفسهم بالمفكرين القوميين ،وعبر تنظيرهم للديمقراطية الليبرالية التابعة والمدعومة أميركيا ، بعد أن كانوا ديوكا في معاداتها ،إنما يتحولون لديوك  تبيض  سعيا لبيع بيضهم  المشوه لمعبد روما.

 

جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية تستقبل وفدا من النساء الديمقراطيات في القدس

 

القدس : بمناسبة الثامن من آذار قامت العشرات من النساء المقدسيات وعدد من المؤسسات النسائية على رأسها جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية في القدس اليوم  باستقبال وفد كبير من حركة النساء الديمقراطيات برئاسة السيدة فتحية صغير السكرتيرة العامة للحركة وذلك في قاعة نادي أبناء القدس وكان في استقبالهم حنان صبيح ووفاء أبو غوش وأميرة كاملة .

وأكدت السيدة فتحية الصغير على عمق العلاقات ما بين الداخل الفلسطيني والنساء في المناطق الفلسطينية وتحديدا في مدينة القدس، مشيرة إلى أهمية هذه العلاقات واسمرار الفعاليات والنشاطات لما فيه من صمود وثبات في مواجهة الوجه القبيح للاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت أن حركة النساء الديمقراطيات ومنذ تأسيسها عام 48 وهي تعمل من أجل خدمة النساء وتوعيتهن كما توجهت بتحياتها لكل النساء في العالم وللنساء الفلسطينيات

معتبرة الثامن من آذار ركيزة من ركائز التعبير عن نضال المرأة في سبيل الحرية والاستقلال.

ورحبت السيدة وفاء أبو غوش من جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية بالوفد الزائر، وأشارت أن هكذا لقاءات هي هامة للنساء المقدسيات ولمدينة القدس التي تعيش حالة من الشلل والحصار جراء سياسة الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى إلى أسرلة المدينة وتذويب هويتها الوطنية والتراثية مشيدة في ذات الوقت بالوقفة النضالية لحركة النساء الديمقراطيات حيال الحق الثابت لشعبنا الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

واشتمل اللقاء على عرض تراثي ، ومحاضرة حول مخاطر حوادث الطرق وتحذير النساء الحضور من هذه الحوادث إضافة إلى توعية تربوية في مجال تربية الأجيال الناشئة وبوفيه ضم الكثير من المنتوجات الغذائية من عمل النساء أنفسهن .

يشار أن الوفد النسائي قام بجولة موسعة شملت الأسواق والأماكن الأثرية والحرم القدسي الشريف وذلك بهدف إنعاش الحركة الاقتصادية التي تعاني بفعل جدار الفصل العنصري والجدار وسياسة الاستيطان.

وفد من النضال الشعبي يزور معسكر القائد المؤسس د. غوشة للمرشدات و الجوالة

أريحا : قام وفد من قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فرع أريحا و الأغوار بزيارة تفقدية لمعسكر الشهيد الدكتور سمير غوشة للمرشدات و الجوالة في منطقة شمال أريحا ( العوجا )،وضم الوفد عيسى جلايطة عضو اللجنة المركزية للجبهة و أعضاء  اللجنة التنظيمية لفرع أريحا و الأغوار و عدد من أعضاء اللجنة التنظيمية لمنطقة شمال أريحا .

 

و اطلع الوفد على سير المعسكر و التقى بالمشاركين بالمعسكر و استمع إلى أرائهم في المعسكر و مدى استفادة الشباب العلمية و الجسدية من هذا المعسكر .

وأبدى الرفيق عيسى جلايطة إعجابه بالتزام و عطاء المشاركين و حسن أداء المشرفات و المشرفين على المعسكر و أضاف أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تضع على سلم أولويتها الاعتناء بالشريحة الشبابية

ويذكر أن المعسكر يقام يومين بالأسبوع في مواقع مختلفة بالمحافظة.

بمشاركة شباب النضال الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام تطلق فعالياتها الجماهيرية

رام الله : أعلنت الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام، اليوم الاثنين، عن بدء فعاليات جماهيرية غدا الثلاثاء، بالتجمع في الميادين العامة في غزة والضفة، للدعوة من أجل إنهاء الانقسام والاحتلال.

ويشارك اتحاد شباب النضال الفلسطيني بفعالية كبيرة وكثيفة بالحملة الوطنية ، وبالاجتماعات الدورية التي تتم للتنسيق لفعالياتها في مختلف أرجاء الوطن ، وقد مثل الجبهة بالمؤتمر الصحفي للحملة الذي عقد صباح اليوم الرفيق مراد عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية للجبهة.

وفي مؤتمر صحفي برام الله، وقال المتحدثون باسم الحملة،إن ‘الفعاليات تبدأ يوم غد الساعة الحادية عشرة صباحا، بتجمع في ميدان المنارة في مدينة رام الله، وبتجمع في ساحة الجندي المجهول في غزة، وهو ينسحب أيضا على كافة المدن، وتواجد الفلسطينيين في الشتات، على أن يتبع هذا التحرك نشاط مماثل في الثلاثين من الشهر الجاري في يوم الأرض’.

وأكدوا أن ‘الاتفاق تم على أن تكون الشعارات المرفوعة هي شعارات الوحدة الوطنية، و’الشعب يريد إنهاء الانقسام والاحتلال’، و’الشعب أساس الشرعية’، وأن العلم الفلسطيني هو وحده ما سيرفع’.

وعن وجود عدة أطر شبابية مختلفة تدعو لإنهاء الانقسام، أشار المتحدثون إلى أن هناك تنسيقا ما بينهم وبين هذه الأطر، لتوحيد الجهود الشبابية في هذا المجال، لافتين إلى أن هذه الأطر تضم شبابا من مختلف الجهات والفعاليات والفصائل.

وشدد المتحدثون على أن إنهاء الانقسام هو بمثابة الحل لكافة القضايا العالقة على الساحة الداخلية الفلسطينية، كالانتخابات وغيرها، وأنه مقدمة لإنهاء الاحتلال.

 

النضال الشعبي بسلفيت : تزور مراكز تسجيل الانتخابات وتدعو المواطنين لتحديث سجلاتهم

سلفيت: دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة سلفيت المواطنين إلى التوجه لمراكز تسجيل الناخبين من اجل تحديث سجلاتهم الانتخابية ، مؤكدة على أن إنجاح العملية الانتخابية يمثل نجاحا للنظام السياسي الفلسطيني .

وتابعت الجبهة أن الانتخابات المحلية حق وطني ودستوري للمواطن لممارسة حقه بالترشح والانتخاب، وأنها تخدم المصالح الحياتية واليومية وتقديم الخدمات في القرى والبلدات الفلسطينية نحو حياة أفضل لمستقبل الأجيال القادمة .

ونظمت الجبهة اليوم في محافظة سلفيت زيارة لمراكز تحديث سجل الناخبين في بلدتي بروقين وكفر الديك حيث التقى وفد من الجبهة برئاسة علاء الديك عضو اللجنة المركزية بمسؤولي مراكز تحديث سجل الناخبين وأثناء اللقاء شكر الديك الجهود المخلصة التي تبذلها لجنة الانتخابات المركزية وكافة طواقمها  لإنجاح عملية تحديث السجل الانتخابي.

وشكرت الطواقم  جبهة النضال على هذا الاهتمام ومتابعة مجريات عملية تحديث السجل الانتخابي وثمنوا كذلك الدور الرائد لجبهة النضال في العمل الوطني وجهودهم المتواصلة لبناء المؤسسات الوطنية وصولاً إلى قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس .