الرئيسية بلوق الصفحة 6940

شباب النضال الفلسطيني يعقد اجتماعا لفريقه الرياضي  بقلقيلية

 

شباب النضال الفلسطيني يعقد اجتماعا لفريقه الرياضي  بقلقيلية

قلقيلية / عقداتحاد شباب النضال الفلسطيني بمحافظة قلقيلية  اجتماعل لفريق كرة القدم الخاص به بحضور أمين سر الجبهة سليمان أبو شهاب وقيادة  الجبهة في المحافظة  و مدرب الفريق مشهور قصاص .

وناقش الاجتماع أوضاع الاتحاد بشكل عام وتم الاتفاق على إعادة تفعيل الفريق الخاص بالاتحاد وهو فريق شباب اتحاد النضال وتم اختيار لاعبي  الفريق وتم توزيع الزي الخاص بالفريق على الاعبين ،ووضع الفريق خطة عمله والية وبرنامج التدريب الخاص به.

لجنة التنسيق الفصائلي بنابلس تطالب بتوحد كل الجهود للدفاع عن القدس

 

لجنة التنسيق الفصائلي بنابلس تطالب بتوحيد كل الجهود للدفاع عن القدس

قالت لجنة التنسيق الفصائلي في بيان لها وصل “نضال الشعب ” نسخة منه ،أنه منذ اليوم الأول لتشكيل حكومة التطرف والإرهاب في إسرائيل  التي يقودها المجرمان نتنياهو وليبرمان ازداد الخطر على القدس، وبدء الاحتلال بتنفيذ مخططاته العدوانية ضد أبناء شعبنا فيها عبر شتى أساليب الترحيل والتهجير لإفراغ القدس من أهلها ،وعبر القتل والاعتقال والهدم والطرد والإرهاب والإغلاق والمصادرة للأرض والهوية الوطنية الفلسطينية ، وهذه سياسة مبرمجة ومخطط لها من أجل تغيير معالم القدس، وان اقتحام المسجد الأقصى المتكرر لدليل أيضا وفرض حلول على الأرض بالقوة والجرائم  على شعبنا الفلسطيني الأعزل . 

واضافت إن قضيتنا الوطنية تمر في أحلك الظروف وأخطرها منذ زمن بعيد وإن ما يحاك ضد المدينة المقدسة أمرا في غاية الخطورة ،ويتطلب منا أكثر من الإدانات والشجب والدعوات الخجولة لمواجهة سياسة الاحتلال.

مطالبة بالتحرك الفوري والعاجل جماهيريا وشعبيا عبر فعاليات وتظاهرات في كل أنحاء الوطن وخارجه ،وعلى قيادة منظمة التحرير واللجنة التنفيذية والرئاسة والحكومة التحرك الفوري والعاجل في كافة الاتجاهات العربية والإسلامية عبر الدعوة لعقد قمم خاصة بالقدس ،واتخاذ قرارات شجاعة تجبر الاحتلال على وقف العدوان والإرهاب، وتوفير سبل الدعم والصمود لأهلنا في المدينة  ،

وقالت أن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس وهي تنظر لخطورة ما يجري في القدس لتدعوا جماهير محافظة نابلس للتوجه للقدس والمسجد الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال وهجمات المتطرفين اليهود المجرمين .

مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني بحاجة إلى التوحد في هذا الظرف أكثر من أي وقت مضى من أجل الوقوف في وجه الاحتلال ومخططاته الإجرامية التعسفية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل في كل أنحاء الوطنو خاصة في القدس .

النضال الشعبي تدين استشهاد ثلاثة مواطنين برام الله والخليل وتطالب بالتدخل لوقف جرائم الاحتلال

 

النضال الشعبي تدين استشهاد ثلاثة مواطنين برام الله والخليل وتطالب بالتدخل لوقف جرائم الاحتلال

رام الله / أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني استشهاد ثلاثة مواطنين امس وبدم بارد على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي بمحافظة رام الله والخليل .

واضافت الجبهة ان سياسة الاحتلال القائمة على القتل والتي لاتعرف الا لغة الدم والعنصرية ضد المدنيين والابرياء دليلا للعالم اجمع على عنجهية الاحتلال وعنصريته ،مشيرة أن تصرفات حكومة الاحتلال وتحديدا بعد وصول اليمين المتطرف لسدة الحكم تضع علامات استفهام حقيقية على مستقبل المنطقة باسرها ،ودليلا واضحا على عدم نية حكومة الاحتلال التوصل لاية تسوية بل العمل وبوتيرة متصاعدة لخلق وقائع جديدة على الارض تهدف الى تقويض اقامة الدولة الفلسطينية .

واوضحت الجبهة ان الضفة الغربية مدينة القدس تتعرض لابشع حملة احتلالية من هدم للمنازل ومصادرة للاراضي ،وعمليات الاغتيال للمواطنين بوحشية ،ضاربة بعرض الحائط لكافة المواثيق والقوانين الدولية والانسانية .

وقالت الجبهة ان حالة الصمت الدولي المطبق تجاه كافة اجراءات الاحتلال بحق ابناء شعبنا تزيد من عنصرية ونازية الاحتلال الذي يتفنن باساليب الدمار والقتل ونهب الاراضي لصالح مشروعه الاستيطاني وتهويد مدينة القدس ورفضه لكافة قرارات الشرعية الدولية بل العمل على خلق الوقاتئع الجديدة .

واعتبرت الجبهة استشهاد ثلاثة مواطنين في يوم واحد يندرج ضمن السياسة الاسرائيلية الجديدة التي ينتهجها اليمين المتطرف باعطاء اوامر القتل لجنوده بحق الابرياء والعزل وهي جرائم حرب بشعة يجب ان يحاكم عليها جنود الاحتلال .

ودعت الجبهة المبعوث الامريكي للشرق الاوسط والذي استقبله الاحتلال امس باغتيال ثلاثة مواطنين ،بضرورة التدخل الفوري لوقف اجراءات الاحتلال بحق ابناء شعبنا ،والزام حكومة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية ،مطالبة جامعة الدول العربية بموقف حازم وملموس لمساندة شعبنا ومواجهة ما يتعرض له من اعتداءات اسرائيلية .

 

فصائل العمل الوطني وفعاليات اللاجئين ومؤسسات طولكرم تعقد لقاء لبحث الترتيبات لإحياء فعاليات الذكرى ا

 

فصائل العمل الوطني وفعاليات اللاجئين ومؤسسات طولكرم تعقد لقاء لبحث الترتيبات لإحياء فعاليات

الذكرى الواحدة والستون للنكبة

طولكرم /عقدت فصائل العمل الوطني وممثلي الهيئات الوطنية والشعبية وتجمع المؤسسات الأهلية  وفعاليات اللاجئين في محافظة طولكرم ، لقاء موسعا في مقر جبهة النضال الشعبي في المدينة لمناقشة الترتيبات لإحياء فعاليات الذكرى الواحدة والستون للنكبة.

 و ناقش المجتمعون تشكيل اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة حيث اتفق المجتمعون على تشكيلة اللجنة والمكونة من كل من ممثلي فصائل العمل الوطني ،فتحي أبو زيد ومحمد الشعبي وصائل خليل، وعن مخيمات اللاجئين فيصل سلامة وإبراهيم النمر ومنسق اللجنة العليا الدكتور نايف جراد ومدير التربية والتعليم محمد القبج وممثل المجلس التنفيذي للمحافظة مجدي أبو ليمون وممثلة عن اتحاد المرأة الفلسطينية ندى طوير ومدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم.

 وتم الاتفاق على اختيار لجنة مركزة لإحياء الذكرى الواحدة والستون للنكبة برئاسة الدكتور نايف جراد ،وعضوية كل من إبراهيم النمر، وفيصل سلامة، وصايل خليل، وفتحي أبو زيد وتم الاتفاق على بدء فعاليات إحياء ذكرى النكبة مطلع أيار القادم في مكتب محافظ محافظة طولكرم ،وبحضور كافة المؤسسات الإعلامية ومحطات التلفزة المحلية للإعلان عن انطلاق فعاليات أيام النكبة للعام 2009 ، وتتضمن الفعاليات المقرة سلسلة فعاليات وأنشطة على كافة المستويات يتخللها ندوات تلفزيونية وعرض أفلام وثائقة ولقاءات تسجيلية مع كبار السن وإصدار بيان جماهيري والاتفاق على عقد مؤتمر الدفاع عن حق العودة ومسيرات متنوعة ومعارض صور تجسد آلام النكبة والتشرد التي واجهت وتواجه الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده .

وأكد الدكتور نايف جراد منسق اللجنة أن سلسلة الفعاليات المقرة لإحياء ذكرى النكبة لهذا العام تتطلب مشاركة أوسع قطاعات المجتمع المحلي وجماهير شعبنا للتعبير عن تمسك شعبنا الفلسطيني بحق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية ،وفي المقدمة منها القرار 194، وان شعبنا سيبقى وفيا لقضيته مهما اشتدت الأزمة، ومهما تعرض لعدوان وإجراءات الاحتلال التي تستهدف النيل من الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة لشعبنا، والتي يجسد حق العودة الثابت الأساسي من ثوابتها .

من جانبه طالب إبراهيم النمر منسق فصائل العمل الوطني في المحافظة عضو اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الواحدة والستون للنكبة كل القوى الوطنية في المحافظة وكل فعاليات شعبنا الفلسطيني ،إن يكون إحياء ذكرى النكبة لهذا العام في ظل ما تتعرض له القدس من انتهاكات احتلالية متواصلة ومن هجمة استيطانية غير مسبوقة، وان نرد على عدوان الاحتلال بتمسك شعبنا بحقوقه ونضاله العادل من اجل تحقيق أهدافه وتطلعاته الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال، وخصوصا وان هذه الفعاليات المقرة تتزامن وتتقاطع مع فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية حيث سيكون هناك سلسلة من الفعاليات المتعلقة بحق العودة ضمن هذا البرنامج .

 

الرفيق  محمود الزق سكرتير الجبهة بغزة  يدعو إلى تنظيم الاختلافات وضبطها ضمن إطار وطني عام  ويؤكد في

 

الرفيق  محمود الزق سكرتير الجبهة بغزة  يدعو إلى تنظيم الاختلافات وضبطها ضمن إطار وطني عام  

ويؤكد في لقاء خاص لـ”البيادر السياسي”أن الحوار ممر إجباري لشعبنا الفلسطيني للتخلص من الانقسام  

الأسود .

نحتاج حكومة تستطيع رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتنجز المهام المطلوبة منها

هناك فرق بين التنسيق الأمني والتخابر مع العدو الذي هو خيانة يحاكم عليها القانون

اتفقنا على ضرورة بناء مؤسسة أمنية مهنية غير فصائلية تخدم وتمثل الجميع

لعل قضية الحوار الوطني باتت في مقدمة القضايا التي تهم المواطن الفلسطيني، جراء ما عاناه من ويلات الانقسام الحاد الذي ضرب بالساحة الفلسطينية، واجتاح كل بيت، حيث لا تزال اهتمامات المواطنين في قطاع غزة على وجه الخصوص موجهة نحو ما قد يتمخض عنه الحوار، وبالرغم من الآمال التي كانت معقودة على هذا الحوار، إلا أن تباطؤ عجلته وتوقفها في بعض الأحيان، والخلافات حول القضايا العالقة من شأنها أن تقلل من نسبة التفاؤل المعقودة على هذا الحوار، فما حقيقة ما جرى في حوار القاهرة ؟ وهل فعلا ً فشل الحوار، أم أنه نجح على قاعدة نجحت العملية ومات المريض؟ وما هي الاختلافات التي لا تزال تعيق التوصل إلى التوافق الوطني ؟ هذه الأسئلة وأخرى طرحتها “البيادر السياسي” على مسؤول جبهة النضال الشعبي في قطاع محمود الزق الذي شارك في حوارات القاهرة ضمن لجنة الأمن، حيث أجاب على كافة التساؤلات بوضوح، مشدداً على ضرورة التوصل إلى التوافق الوطني عبر الحوار الذي اعتبره ممراً إجبارياً لشعبنا للتخلص من الانقسام الأسود على حد تعبيره. وفيما يلي نص الحوار.

مرحلة حاسمة

جولات ومراحل متعددة مر بها الحوار الوطني الفلسطيني.. إلى أين وصل، وما هي الأجواء التي سادت جلساته؟

الحوار في حد ذاته والجلوس على طاولة واحدة لمناقشة ما نختلف عليه فلسطينياً هو خطوة متقدمة جداً على الصعيد الفلسطيني، وعلى صعيد العلاقات الداخلية الفلسطينية التي عانت خلال الفترة السابقة من وصول التناقضات إلى مرحلة حاسمة جداً وصلت إلى حد التناقض الرئيسي بين الأطراف، إلى أن وصلنا إلى مرحلة الاقتتال الداخلي ومن ثم الانقسام.. أن نجلس سوياً على طاولة واحدة وتحت رعاية مصرية أعتبره إنجازاً، أما النقطة الأخرى فإننا من حيث المبدأ توافقنا على عدة أمور، وقد سادت الحوار أجواءً كانت تتسم بالايجابية من حيث النقاش في كافة القضايا المختلف عليها، ومن حيث العمق في هذا النقاش، ولكن هذا لا يعفي أن هناك رؤى مختلفة ووجهات نظر متباينة حول معظم الأمور التي دار حولها النقاش.. بشكل عام كانت أجواء إيجابية بفعل الجلوس المتواصل والنقاش المكثف للقضايا المختلف

ما هي أبرز النقاط التي تم التوافق عليها خلال الحوار؟

– النقطة المهمة التي توافقنا عليها هي أن يكون يوم 25/1/2010 وهو تاريخ نهاية ولاية المجلس التشريعي الحالي موعد أقصى لعقد انتخابات جديدة، والقضية الأخرى التي تم التوافق عليها هي إنجاز ورقة المصالحة، بحيث تم الاتفاق على مبادئ عامة للمصالحة الوطنية الداخلية الفلسطينية، إضافة إلى ذلك الرغبة لدى الجميع بتشكيل حكومة توافق وطني رغم الاختلاف حول شكل وبرنامج هذه الحكومة.

ملف الحكومة

ملف الحكومة من الملفات الشائكة التي لا تزال عالقة ومطروحة في مقدمة القضايا على جدول أعمال الحوار الوطني.. إلى أين وصلتم في هذا الملف؟

نحن نتحدث عن حكومة يفترض أن تكون انتقالية لا يتجاوز عمرها من ست إلى ثمانية شهور.. هذه الحكومة تنحصر مهماتها في إنجاز ثلاثة ملفات رئيسية على الصعيد الفلسطيني، وتحديداً إعادة الوحدة بين مؤسسات الوطن، سواءً المدنية أو العسكرية، وملف الإعمار، وهذا يتطلب بالضرورة رفع الحصار، والمهمة الثالثة التحضير والإشراف على الانتخابات القادمة، وحتى تتم الانتخابات ويتم التوافق على تشكيل حكومة انطلاقاً من نتائج هذه الانتخابات تنتهي مهمة هذه الحكومة الانتقالية، ومن هذا المنطلق كان يفترض أن يكون النظر إلى هذه الحكومة وعدم تعقيد الأمور والتصلب حولها.. نحن نحتاج إلى حكومة تستطيع أن ترفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتنجز المهام المطلوبة والموكلة لها فلسطينياً.

هل الخلاف الدائر على البرنامج السياسي للحكومة أم على الأشخاص الذين سيتولون الحقائب الوزارية؟

حتى هذه اللحظة لم نصل إلى مرحلة تسمية الأشخاص.. نحن الآن نناقش برنامج الحكومة، وضمن أي برنامج يجب أن تلتزم هذه الحكومة.. هناك وجهة نظر تطلب أن تلتزم الحكومة بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية وهي التزامات السلطة الوطنية الفلسطينية التي يرأسها الرئيس أبو مازن، وذلك انطلاقاً من الفهم القائل أننا نحتاج إلى حكومة مقبولة دولياً وإقليمياً حتى تستطيع أن ترفع الحصار عن شعبنا، دون ذلك سنعود إلى المربع الأول، وهناك وجهة نظر أخرى تطالب بحكومة لا تلتزم بهذه الالتزامات ويسعون إلى اعتماد كلمات ربما تحمل مفهوم الغموض البناء من حيث التفسير لها.

هل تقصدون كلمتي ” الالتزام والاحترام”؟

تقريباً هناك البعض يطرح فكرة أن تحترم الحكومة، ويقصد من الاحترام عدم الالتزام بما تم التوقيع عليه أو ما تم الالتزام به من قبل منظمة التحرير الفلسطينية من اتفاقيات.. لسنا من أنصار النقاش حول قضية إما التزام أو احترام، ولكننا من حيث الجوهر نتعامل مع هذه الحكومة على أنها انتقالية يجب أن تكون قادرة على رفع الحصار، وهذا المعنى يؤكد على أن أيه حكومة لا يمكنها التعامل مع الواقعين الإقليمي والدولي لن تستطيع الاستمرار ولن تنجز الملفات المطروحة أمامها.

حكومة بلا برنامج سياسي

طرحت فكرة تشكيل حكومة دون برنامج سياسي.. هل لقي هذا الطرح قبولاً لدى المتحاورين؟

هناك عدة رؤى لكيفية الخروج من هذا المأزق.. هناك رؤية أن تبتعد الفصائل نهائياً عن هذه الحكومة حتى لا تلتزم بأي التزام وأن تكون هذه الحكومة من شخصيات مستقلة، بحيث لا تحمل الفصائل ما لا تريده. ورؤية أخرى تطلب تشكيل حكومة من الفصائل وحسب نسبة المجلس التشريعي، كما تطرح حركة حماس، بحيث تكون رئاسة الوزراء من حماس والأغلبية منها أيضاً، بحيث يكون قرار الحكومة بيد حماس، وهذا بالتأكيد يعيدنا إلى المربع الذي بدأنا منه وهو مربع الحصار، وهذا لا ينسجم مع الصفة الأساسية لهذه الحكومة وهي أنها انتقالية حتى إجراء انتخابات تشريعية وتشكيل حكومة جديدة.. وهناك أيضاً رؤية أخرى يطرحها البعض أن يتولى الرئيس أبو مازن رئاسة الحكومة بحيث يعفيها من البرنامج السياسي، كون أبو مازن بصفته الرئيس وله برنامجه السياسي الملتزم به.

ماذا كانت أصداء هذه الطروحات خلال الحوار ؟

يمكن تصنيفها تحت خانة التباين حتى هذه اللحظة وعدم الاتفاق على أي رؤية من الرؤى المطروحة، وحتى هذه اللحظة لم يتم التوافق حول برنامج الحكومة وشكلها، وممن تتكون ومن هو رئيس الوزراء؟.

ملف الانتخابات

على صعيد الانتخابات.. هناك خلافات حول الآلية التي ستجرى بناءً عليها الانتخابات القادمة إما تمثيل نسبي كامل أم مختلط.. هل حسم هذا الأمر؟

في هذه القضية أود أن أشير إلى الموقف المبدئي الذي كان ينادي به الرئيس أبو مازن قبل الانتخابات الحالية وهو ضرورة اعتماد التمثيل النسبي، وأود الإشارة إلى الأخطاء القاتلة التي ارتكبها البعض من قيادات فتح، والتي سعت إلى إفشال هذا الجهد الحقيقي باعتماد مبدأ التمثيل النسبي الكامل انطلاقاً من فهم ضيق وأناني، وانطلاقاً أيضاً من فهم جغرافي صغير.. هذه القضية يجب الإشارة لها حتى يتذكر الجميع ألا يخطئ في المفاصل الحاسمة.. التمثيل النسبي يعني بالنسبة لنا التأكيد على وحدة الوطني كدائرة واحدة بما فيها القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ويعطي الحق الديمقراطي الحقيقي في تمثيل القوى وحجمها في الواقع الفلسطيني، وكذلك يعفينا من بعض التصرفات الفردية لبعض هواة الانتخابات المستقلين.

كيف يمكن للمستقلين المشاركة في الانتخابات في ظل التمثيل النسبي الكامل؟

المستقلون لهم الحق الكامل في دخول الانتخابات على قاعدة التمثيل النسبي تماماً بالتوافق كقائمة، حيث يسمح لأي قائمة فصائلية أو غير فصائلية أن تدخل الانتخابات النسبية وأن تسجل كقائمة، بحيث يتم الانتخابات من كافة أرجاء الوطن، وهذا يعطي تمثيلاً ديمقراطياً حقيقي، والسبب الرئيسي لرفض الفصائل ما تطرحه حماس من ضرورة اعتماد التمثيل النسبي مناصفة مع الدوائر، هو أن الفصائل ليس لها حظ بالفوز في الدوائر مطلقاً، ويبقى نصيب الفوز للفصائل الكبرى كفتح وحماس، حيث أن المطلوب في دائرة واحدة عدد كبير من الأصوات حتى تنتخب نائباً، وهذا لا يمكن أن تتجاوزه الفصائل الأخرى.

الملف الأمني

إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية من الملفات المعقدة.. إلى أين وصلتم في هذا الملف؟

اتفقنا على ضرورة بناء مؤسسة أمنية مهنية غير فصائلية تخدم وتمثل الجميع، واتفقنا على أن تكون معايير مهنية تحكم عمل هذه المؤسسة، كما اتفقنا على المعايير والأسس لبناء هذه المؤسسة، ولكن عندما تحدثنا عن الواقع الحالي بدأنا نشعر أننا نتحدث ليس من طرف إلى طرف آخر، وإنما كل طرف يتحدث باتجاه آخر، وعندما بدأنا نناقش الواقع الأمني الحالي شعرنا بأن الإخوة في حركة حماس يهمهم تكريس واقع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وشرعنة هذا الواقع من خلال التأكيد على أن هذه الأجهزة هي أجهزة شرعية وتتبع الحكومة الشرعية، إضافة إلى تثبيت أجهزة جديدة كجهاز الأمن والحماية وترسيمه في المؤسسة الأمنية الفلسطينية، وهذا الأمر مرفوض تماماً، فلا يمكن أن يكون هناك جهازٌ منفصلٌ يسمى جهاز أمن وحماية، وعادة يكون هذا الجهاز دائرة من دوائر الشرطة، وتحديداً حماية الشخصيات المستقلة والوفود وغيرها، وإضافة إلى ذلك حاولت حماس أن تطرح مرجعية جديدة للأجهزة الأمنية قافزة عن قانون الخدمة العسكرية 2005 الصادر عن المجلس التشريعي والذي نص بوضوح وصراحة على أن مرجعية جهاز المخابرات والأمن الوطني للرئيس، وإضافة إلى ذلك يكون عادة مجلس الأمن القومي تحت رئاسة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، فيما حماس أرادت في طرحها ولا تزال تُصر على أن الحكومة هي المرجعية الأولى والأخيرة للأجهزة الأمنية بكافة مسمياتها ومكوناتها، وهذه نقطة مختلف عليها تماماً.

وبالإضافة إلى ذلك عندما أردنا معالجة الوضع الأمني ووضع خطة لمعالجة هذا الوضع حاولت حماس أن تطرح الأمور وكأنه هناك واقع أمني في غزة وآخر في الضفة، قافزة عن حقيقة أن هناك أجهزة كانت موجودة في ظل حكومة الوحدة الوطنية ويجب إعادة بناء هذه الأجهزة كما كانت وبمسمياتها في عهد حكومة الوحدة الوطنية، مع الأخذ في عين الاعتبار ضرورة معالجة الأخطاء التي كانت موجودة سابقاً.

هل الحديث عن إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية كان يقتصر على قطاع غزة فقط أم في شطري الوطن؟

لم نناقش وضع غزة بشكل مستقل، وإنما ناقشنا الوضع الأمني بشكل عام في الضفة والقطاع، وكنا نناقش معايير واضحة للمؤسسة الأمنية بحيث تكون مؤسسة من الجميع وللجميع، وأيضاً طرح الإخوة في حماس ضرورة رفض التنسيق الأمني وربطه بتقديم معلومات للعدو عن المقاومة وتحرك المقاومين، وكأنهم هم رجال مقاومة والآخرون هم عملاء..!، هذا فهم مغلوط بتاتاً، فالتنسيق الأمني مطلوب ليس مع دولة محددة، وإنما مع كافة الدول التي ترى المؤسسة السياسية ضرورة التنسيق الأمني معها، وفي هذه الحالة المؤسسة الأمنية مجرد أداة لتوجهات المؤسسة السياسية، فالتهم يجب ألا توجه للمؤسسة الأمنية وإنما للمستوى السياسي في حال كانت هناك تهم حقيقية.. التنسيق الأمني مطلوب، ولكن مع من ؟ وكيف؟ مع من تريد المؤسسة السياسية التنسيق معها، وعن طريق الأداة الأمنية الموجودة وهي الأجهزة الأمنية.. هناك فرق بين التنسيق الأمني والتخابر مع العدو الذي هو خيانة يحاكم عليها القانون، ولكن التنسيق الأمني هو مهمة تكلف بها المؤسسة الأمنية من قبل المؤسسة السياسية، وهذا الفهم يجب صياغته بشكل واضح حتى لا نخلط الأمور.

المصالحة الوطنية

على صعيد قضية المصالحة الوطنية أعلن عن انتهاء الحوار في هذا الملف بالتوصل إلى اتفاق.. ما حقيقة ما جرى في هذه القضية؟

في موضوع المصالحة الوطنية تم التوافق على مبادئ عامة للمصالحة، هذه المبادئ تؤكد على أن من سقط خلال المرحلة السوداء من تاريخ شعبنا الفلسطيني هم شهداء وضحايا  اقتتال داخلي خلفيته سياسية وليست جنائية، ولكن خلال هذه المرحلة ارتكبت جرائم واضحة جداً تم التوافق على أن تحال هذه الجرائم إلى جهات ذات اختصاص، وتحديداً هناك ثلاث جهات ذات اختصاص وهي القضاء العشائري والقضاء والقضاء الشرعي.. هذه الجهات الثلاث هي التي ستنظر في هذه القضايا، كما تم التوافق على محاولة تعويض من سقطوا ضحايا، سواءً كانوا أفراداً، أم تعويض في الخسائر في الممتلكات والمؤسسات التي تم تدميرها أو مصادرة ممتلكاتها، فالمصالحة استطاعت التوافق على مبادئ عامة، لكن المناخ لتطبيق ما تم التوافق عليه يعتمد على ضرورة التوصل إلى مصالحة سياسية قبل أن نصل إلى مرحلة المصالحة الوطنية الداخلية، فالأساس هو المصالحة السياسية حتى تستطيع المصالحة الوطنية أن تجد لها مناخاً تستطيع العمل من خلاله. 

في ظل المعطيات الحالية وما تم التوصل إليه، ما هو مستقبل الحوار الوطني الفلسطيني ؟ وإلى أين ذاهبون؟

ليس أمامنا كفلسطينيين سوى الحوار.. الحوار ممر إجباري لشعبنا الفلسطيني للتخلص من هذا الانقسام الأسود، ولكن يفترض أن يكون هناك تغيير في بعض الرؤى والمفاهيم السياسية، كذلك يجب التعامل مع الحوار على أنه يحقق مصلحة لكافة الأطراف، فليس منا من يريد تكريس الانقسام الحاصل الذي يعني ضرب المشروع الفلسطيني، أو ضرب الكيانية الفلسطينية.. جميعنا يسعى جاهداً إلى مواجهة المخططات الإسرائيلية، فهذا السعي يشترط توفر عامل الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإذا لم يكن التوافق حول برنامج سياسي يمكننا أن نتوافق على تنظيم اختلافاتنا واجتهاداتنا الموجودة وهي أمر طبيعي في الساحة الفلسطينية وضبطها ضمن إطار وطني عام.

النضال الشعبي ملف الأسرى لن يغلق إلا بالإفراج عنهم جميعا دون تمييز

 

النضال الشعبي ملف الأسرى لن يغلق إلا بالإفراج عنهم جميعا دون تمييز

رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، إن ملف الأسرى في سجون الاحتلال لن يغلق إل بالإفراج عنهم جميعا.

وأضافت الجبهة، في بيان لمناسبة يوم الأسير، أن قضية إنهاء معاناة الآلاف من الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال والإفراج عنهم جميعا دون تمييز، تعتبر خطا أحمر لا يمكن تجاوزه وواجبا وطنيا وقوميا وأخلاقيا وإنسانيا يستحق كل الدعم والمساندة والتضامن، ويتطلب تحركا جماهيريا ورسميا واسعا على كافة المستويات، ويستدعي من كافة مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لإنهاء معاناة الأسرى وضمان الإفراج عنهم.

وأشارت إلى أن قضية الأسرى هي قضية كل حر وقضية كل إنسان فلسطيني، خاصة أن أكثر من ربُع الشعب الفلسطيني قد  ذاق مرارة السجن وعانى سطوة الجلاد في سجون الاحتلال منذ العام 1967، ولا يزال نحو أحد عشر ألف أسير يقبعون في سجون الاحتلال.

وأكدت الجبهة أن استخدام حكومة الاحتلال قضية الأسرى كورقة ورهينة للمساومة والابتزاز السياسي، يعبر عن مدى الانحدار الأخلاقي لقادة الاحتلال، ويأتي في سياق الحرب الشاملة والممنهجة التي يشنها الاحتلال على شعبنا.

 وأضافت الجبهة أن الوفاء للأسرى وذويهم ولشعبنا وقضيته يتطلب إعادة النظر بمجمل الأوضاع الراهنة بكل جرأة وصراحة، وخاصة في ظل تصاعد عدوان الاحتلال واستمرار حالة الانقسام التي ألحقت الضرر بالقضية وبالمشروع الوطني في وقت تحتاج فيه قضايا شعبنا، وفي مقدمتها قضية الأسرى وتوحيد كافة الجهود والإمكانات لدعم صمودهم وإنهاء معاناتهم.

ودعت كافة الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية إلى تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في استئناف الحوار الوطني الشامل الذي يعد السبيل الوحيد لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتحقيق المصالحة.

بمناسبة يوم الأسير بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطينيلن يغلق ملف الأسرى إلا بالإفراج

 

بمناسبة يوم الأسير بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطينيلن يغلق ملف الأسرى إلا

بالإفراج عنهم جميعاً دون تمييز

يا جماهير شعبنا المناضل :

يا حماة الأرض و المدافعين عن القضية يا من بذلتم الغالي و النفيس من أجل حرية الوطن و عزته يا من قدمتم الشهداء و الأسرى و الجرحى في سبيل أنبل و أسمى قضية عرفها التاريخ الحديث و المعاصر ،إن قضية الأسرى الفلسطينيين قضية كل حر و قضية كل إنسان فلسطيني خاصة أن أكثر من ربع الشعب الفلسطيني قد  ذاق مرارة السجن و عانى سطوة الجلاد في سجون الاحتلال منذ العام 1967م  و لا يزال نحو أحد عشر ألفاً من الأسرى يقبعون في باستيلات الاحتلال بينهم أربعمائة طفل و مائة و ستة و عشرون أسيرة و مما يزيد معاناة الأسرى الفلسطينيين و العرب ما تقترفه سلطات سجون الاحتلال من انتهاكات صارخة لمبادئ حقوق الإنسان و ما ترتكبه من جرائم و ممارسات تتنافى مع كل الأعراف و المواثيق الدولية ،فسلطات سجون الاحتلال تمنع الأسير من ابسط حقوقه بحرمانه من زيارة ذويه و أساليب التحقيق الوحشية و اللأخلاقية و الحرمان من العلاج و الاكتظاظ و الازدحام في غرف المعتقلات و انعدام توافر الشروط الصحية في مرافق المعتقلات و السجون علاوة عن التعذيب النفسي الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى وغيرها من ممارسات تعبر عن الطبيعة العدوانية والمتطرفة للاحتلال التي باتت تشكل خطراً يهدد حياة الأسرى و أدت إلى استشهاد مائة و ستة و تسعون أسيراً في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي و أساليب التحقيق و التعذيب التي تعرضوا لها أثناء فترة الاعتقال . 

يا جماهير شعبنا الصامد :

إن قضية إنهاء معاناة الآلاف من الأسرى في سجون و معتقلات الاحتلال و الإفراج عنهم جميعاً دون تمييز تعتبر عند كافة أبناء شعبنا الفلسطيني خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه و واجباً وطنيا و قوميا و أخلاقيا و إنسانيا يستحق كل الدعم و المساندة و التضامن و يتطلب تحركاً جماهيرياً و رسمياً واسعاً على كافة المستويات ويستدعي من كافة مؤسسات حقوق الإنسان و الصليب الأحمر الدولي تحمل مسؤولياتها و التدخل الفوري لإنهاء معاناة الأسرى و ضمان الإفراج عنهم .

إن استخدام حكومة الاحتلال لقضية الأسرى كورقة و رهينة للمساومة و الابتزاز السياسي يعبر عن مدى الانحدار الأخلاقي لقادة الاحتلال  و يأتي في سياق الحرب الشاملة والممنهجة التي يشنها الاحتلال على شعبنا لذا فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني:

 نؤكد أن الوفاء للأسرى و ذويهم و لشعبنا و قضيته يتطلب إعادة النظر بمجمل الأوضاع الراهنة بكلجرأة وصراحة وخاصة في ظل تصاعد عدوان الاحتلال و استمرار حالة الانقسام التي ألحقت الضرر بالقضية و بالمشروع الوطني في وقت تحتاج فيه قضايا شعبنا و في مقدمتها قضية الأسرى توحيد كافة الجهود و الإمكانات لدعم صمودهم و إنهاء معاناتهم،.

 وندعو كافة الفصائل و القوى السياسية الفلسطينية إلى تغليب المصلحة الوطنية و الإسراع في استئناف الحوار الوطني الشامل  و الذي يعد السبيل الوحيد لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة و تحقيق المصالحة.

 وندعو كافة أبناء شعبنا في الوطن والشتات إلى التحرك الفاعل و تكثيف الفعاليات الشعبية لدعم جهود الحوار الوطني و التضامن مع الأسرى و دعم قضيتهم باعتبارها قضية مركزية يجب أن تكون دوماً على سلم الأولويات والاهتمامات وعلى رأس أجندة المهام الوطنية.

 مؤكدين على ضرورة ايلاء أسرى مدينة القدس أهمية خاصة وادراجهم ضمن اية صفقة منتظرة للافراج عن اسرانا ،لما تمثله قضيتهم من أهمية قصوى في ظل ما تتعرض له المدينة واهلها من عمليات التهويد والاسرلة .

يا جماهير شعبنا العظيم :

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نعاهد شعبنا و أسرانا البواسل أن تظل قضية الأسرى دوماً في مقدمة المهام الوطنية و أن ملف الأسرى لن يغلق ما دام هناك أسيرا واحدا في سجون الاحتلال و نؤكد على مواصلة النضال جنباً إلى جنب مع كافة فصائل العمل الوطني للإفراج عن الأسرى كافة و دون تمييز و ضمان عودتهم لشعبهم و ذويهم.  

 

لتتوحد الجهود لنصرة أسرانا البواسل

المجد للشهداء … الحرية للأسرى … النصر لنضال شعبنا

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

16/4/2009

شباب النضال بطولكرم يؤكد على ضرورة وضع قضية الأسرى على سلم الأولويات

 

شباب النضال بطولكرم يؤكد على ضرورة وضع قضية الأسرى على سلم الأولويات

طولكرم / أكد اتحاد شباب النضال الفلسطيني خلال اجتماع ضم هيئته الإدارية وكوادره في محافظة طولكرم على ضرورة وضع قضية أسرى الحرية على سلم الأولويات الوطنية على المستويين الرسمي والشعبي ،وان يتم تفعيل المشاركة الشعبية والجماهيرية في النشاطات والفعاليات والبرامج النضالية الداعمة للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي الفاشية.

 ودعا الاتحاد أعضاءه إلى المشاركة الفاعلة والنوعية في الفعاليات المقرر تنظيمها في المحافظة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ،حيث ستنظم مسيرة وفعالية جماهيرية حاشدة بمشاركة فصائل العمل الوطني، ونادي الأسير، ومختلف المؤسسات والهيئات الوطنية والشعبية في المحافظة، من اجل التعبير عن الالتفاف الشعبي والجماهيري الوطني مع المعتقلين والأسرى البواسل في سجون وباستيلات الاحتلال ،وهم يواصلون نضالهم الشامخ في وجه الاحتلال وفي وجه مشاريعه التصفوية والعنصرية .

وحيا اتحاد شباب النضال الفلسطيني الأسرى البواسل في سجون الاحتلال معربا عن فخره وتقديره لتضحيات الأسرى من كافة الفصائل لتمسكهم بالوحدة الوطنية ودعوتهم الدائمة لاستعادتها والحفاظ عليها باعتبارها عنوان معركة الوجود الفلسطيني وعنوان النضال الفلسطيني وعنوان الوفاء لمسيرة التضحية والوفاء والعطاء التي جسدها الشهداء والأسرى على طريق الحرية والاستقلال .

 وطالب الاتحاد بأهمية تكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى وخصوصا مع تصاعد الهجمة المسعورة التي يتعرضون لها والتي تحاول من خلالها سلطات سجون الاحتلال فرض القيود الإضافية المذلة على الأسرى كفرض الزي البرتقالي الموحد على المعتقلين على طريقة جوانتانامو، وحرمان ذويهم من الزيارات، وفرض العقوبات كالاعتقال الإداري والحبس الانفرادي وتقليص الخدمات المقدمة لأسرى، ورفع أسعار مشتريات الكانتين بأسعار خيالية وباهظة تثقل على الأهل.

وطالب الاتحاد منظمة الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والحقوقية والصحية للتدخل العاجل لإنقاذ المعتقلين المرضى الذين يعانون الموت البطيء نتيجة انتهاج سياسة الإهمال الطبي والتعذيب النفسي والجسدي بحق الأسيرات والأسرى حيث تتعمد سلطات السجون الاحتلالية في المماطلة في تقديم العلاجات ولا تلتزم بأية اتفاقية أو أعراف أو مواثيق دولية أو إنسانية فيما يتعلق بالتعامل مع الأسرى .

النضال الشعبي بنابلس تتلقى برقية شكر وتقدير من مجلس قروي روجيب

 

النضال الشعبي بنابلس تتلقى برقية شكر وتقدير من مجلس قروي روجيب

نابلس / تلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة نابلس ،برقية شكر وتقدير من مجلس قروي روجيب ،حيث تقدم المجلس بالشكر والتقدير وتثمين للدور الفعال الذي تقوم به كتلة نضال العمال على مستوى المحافظة ،وكانت الكتلة قد نظمت يوم عمل تطوعي بقرية روجيب شمل طراشة وتنظيف المقبرة .

وتوجه المجلس بالتحيات والشكر على هذا العمل الذي كان له اعمق الاثر في نفوس اهالي القرية ،مشيرا الى ان الكتلة وبنشاطها التطوعي لخدمة المصلحة العامة كان له اثر كبير على الاهالي .

غيفارا … شاعراً؟

 

غيفارا … شاعراً؟

                                                                  عبده وازن

تنتهي خلال أيام الاحتفالات العالمية بالذكرى الأربعين لإعدام إرنستو تشي غيفارا، يكفي أن تقول «تشي» أو «غيفارا» حتى تتذكر تلك الصورة التي غزت العالم، صورة الشاب المرسل الشعر والملتحي والمعتمر «بيريه» عسكرية تتوسطها نجمة، والمحدّق بعينين بارقتين إلى البعيد، حالماً بمستقبل يتخيله مشعاً.

 هذه الصورة التي غدت أشبه بـ «أيقونة» واحتلت جدران غرف الشباب وحيطان الجامعات والنوادي والحانات في العالم غداة مقتله في العام 1967، استطاعت أن تطغى على صور نجوم الغناء والسينما، جاذبة الأجيال جيلاً تلو جيل، إنها «الفتنة» التي تثيرها هذه الصورة التي التقطت ببراعة ملؤها الإحساس بالسحر والواقعية والغموض.

 هذه الصورة التي ساهمت كثيراً في نشر أسطورة «غيفارا»، اكتفى بها شبان كثيرون من غير أن يلمّوا تماماً بسيرة صاحبها وأفكاره، أما الصورة الأخرى المشهورة أيضاً لغيفارا مقتولاً، عاري الصدر وكأنه الناصري بعد إنزاله عن الخشبة، فلم تستطع أن تسيطر على الصورة الأولى على رغم طابعها الأيقوني أيضاً والمأسوي، وجماليتها الدرامية.
العالم الذي يسميه البعض «قديماً» ما برح يحتفل بهذا الشاب الثوري الذي حلم بما سمّاه «الإنسان الجديد»، جماعات لا تحصى في كوبا وسائر البلدان الأميركية اللاتينية وفي أوروبا والولايات المتحدة نفسها، تذكرت مقتل «الغيريلليرو»، بطل «حرب العصابات»، الحالم والمتمرد، وكأنه لم يغب، بل كأن الأعوام الأربعين التي مضت زادته حضوراً على رغم كل التحولات التي طرأت وفي مقدمها انهيار المعسكر الاشتراكي وسقوط «الايديولوجيا» وتداعي جدار برلين… لا يزال غيفارا يمارس سحره على الأجيال، قديمها والجديد، وما زال بعض المفتونين به يعدّونه «قديساً» حتى وإن قرأوا قصيدته الشهيرة «ماريا العجوز» التي كان اكتشفها قبل أعوام الشاعر الكوبي نيكولا غولين، وفيها يخاطب «الجدة البروليتارية» داعياً إياها إلى عدم الصلاة وواعداً إياها بـ «الثأر الأحمر». هذه القصيدة ليست الوحيدة التي كتبها غيفارا.

 فقبل أيام صدرت في غواتيمالا «أعماله الشعرية الكاملة» مفاجئة «أنصاره» ومحبيه و «جمهوره»…. وضمّت هذه «الأعمال» عشرين قصيدة منسية أو مجهولة كان كتبها بين العامين 1953 و 1956 عندما كان يتنقل بين غواتيمالا وبوليفيا والمكسيك، ونشرها في صحف ومجلات ولم تلبث أن ضاعت، فهو كان حينذاك مغموراً وفي العقد العشرين من عمره.
تشي غيفارا شاعراً إذاً. هذه صفة جميلة تضاف إلى خصاله الأخرى. ومَن أجدر من الثوريين الحالمين أن يكونوا شعراء؟ تُرى ألم يكن الشاعر الفرنسي رامبو الذي نادى بـ «تغيير الحياة» شخصية ثورية مثله مثل كارل ماركس الذي نادى بـ «تبديل العالم»؟ إلا أن حال غيفارا تختلف طبعاً، فهو سيظل شاعراً «مراهقاً» وهاوياً ما دام الشعر عَبَرَ حياته كالطيف وفي أعوام اليفاع. وقصائده تدور حول عمال المناجم وحول الحب والصداقة والتمرد وسائر الموضوعات التي تميّز بها الشعر الاشتراكي والملتزم. واللافت أن «الأعمال» هذه ضمّت قصائد لشعراء كبار من أميركا اللاتينية من أمثال بابلو نيرودا وماريو بينيدنتي…
لكنّ الذكرى الأربعين لم تخل من مبادرات سعت إلى تشويه أسطورة غيفارا، كما حصل سابقاً. وأجرت بعض الصحف الأوروبية تحقيقات جعلت صورته «تهتز» ناقلة عن بعض رفاقه في السلاح كلاماً يسيء إليه. وقد وصفه أحدهم بـ «المتعجرف والقاسي والعنيف الذي يأمر بالقتل وكأنه يشرب الماء». وقال آخر أن غيفارا كان يمارس دور الجلاد في المعسكرات والسجون، وأمر بإعدام أكثر من مئتي معتقل، لكنه لم يكن ينفذ الإعدام بيده. وكان بين الضحايا فلاحون ومزارعون فقراء. ويقول الكاهن جافيه آرزواغا الذي كان مسؤولاً عن المعتقلين في سجون كوبا إن غيفارا كان «عنيفاً وشرساً وسادياً» في تعامله مع المعتقلين وأهاليهم الذين كانوا يتوسلونه لرؤية أولادهم، «ولم يرحم الآباء والأمهات مجبراً إياهم على رؤية دماء أولادهم».
مثل هذه الشهادات أليمة طبعاً وتكشف «الوجه الخفي لتشي» بحسب عنوان كتاب صدر حديثاً في باريس في الذكرى الأربعين لإعدامه. هذا الكتاب الذي وضعه جاكوبو ماكوفير، الكاتب الكوبي المنفي إلى فرنسا، «يفضح» بعض أسرار غيفارا وتناقضاته واصفاً إياه بـ «المتمرد» الذي كان يؤدي «دور الجلاد والضحية مداورة». ويصفه أيضاً بـ «الرجل الثوري» بـ «طوباويته» و «قسوته» المتلازمتين. ويرى ماكوفير أن وراء هذا الثائر «الفوضوي الرومنطيقي» يكمن «شخص ستاليني متعصب». ويقول إن غيفارا كان «مجرد قطعة في رقعة شطرنج كاسترو». حتى أفكاره الثورية يعدها «خالية من المعنى العملي» وقد «تخطاها الزمن». وفي نظره أن قدمي غيفارا «لم تكونا على الأرض» وأن كاسترو هو الذي ساهم في جعله «أسطورة» بعدما أخفى نواحي من شخصيته، وأن مثقفين كثيرين في العالم ساهموا في صنع هذه الأسطورة من خلال ما يسميه «التساهل المذنب».
تُرى هل يستحق غيفارا هذه «السهام» التي ما برحت توجّه إليه منذ إعدامه؟ ألا تحتاج «أسطورته» إلى التسامح والتناسي بعدما مضت الأعوام الأربعون على رحيله؟ صحيح أن الحالة الأيقونية التي اعترت صورة غيفارا بهتت قبل أعوام لا سيما مع سقوط المعسكر الاشتراكي وانطفاء «جمرة» الشيوعية، إلا أنه يظل رمزاً ووجهاً مجازياً وحلماً أو مشروع حلم. وكل الفضائح التي طاولته وتطاوله ستظل أشبه بالرياح العابرة التي لن تسقط المثال الذي صنعه بدمه وروحه.
في عالمنا العربي تذكّره الكثيرون ورددوا أغنية الشيخ إمام التي كتبها أحمد فؤاد نجم «غيفارا مات»… شاخت هذه الأغنية! صحيح. لكنها ما برحت تحمل الكثير من الحنين إلى زمن أصبح في حكم الذكرى.