الرئيسية بلوق الصفحة 6967

لامكان لاوطن (مبعدو كنيسة المهد في الذاكرة)

                                                  بقلم :سمير حسن

سكرتير اتحاد شباب النضال الفلسطيني – سوريا

المنسق الفرعي في سوريا لرابطة الشباب القومي العربي

في مثل هذه الأيام منذ ست سنوات تم إبعاد تسعة و ثلاثين مقاوما بطلا عن مدينة بيت لحم و كنيسة المهد منهم ستة و عشرون إلى قطاع غزة و ثلاثة عشر إلى الدول الأوروبية  و ذلك بعد حصار دام تسعة و ثلاثين يوما في كنيسة المهد استشهد خلال هذا الحصار ثمانية مقاومين و تم جرح ثلاثين مقاوما و كان صمود المقاومين إبان الحصار صمودا أسطوريا شهد له العالم كله آنذاك  رغم قلة الماء و الطعام  و اعتبر القرار حينها مجحفا بحق هؤلاء الأبطال و لكنه تم لحمايتهم من بطش الجيش الصهيوني و بدا وقتها إن هذا الإبعاد هو ضريبة الصمود و المقاومة و لكن مع مرور الأيام بدأت معاناة أبطالنا المبعدين تتضح شيئا فشيئا  رغم إنهم قبلوا أن يدفعوا هذه الضريبة بكل صدر رحب إلا أنها كانت مرتفعة جدا دفعوها آلما و معاناة و صبر ، و كانت معاناتهم الأكبر بترك أكثرهم لعائلاتهم في الطرف الأخر من الوطن و رغم ذلك كله لم يكونوا مبتعدين عن الأحداث التي تجري   في الوطن إن على صعيد السياسة الفلسطينية أ و   على الصعيد العسكري المتمثل بالانتهاكات الصهيونية للأراضي العربية، و على كل المستويات الفلسطينية  السياسية و حتى في موضوع الانقلاب كان لهم رأي صريح وواضح آلا و هو الوحدة الوطنية  و كانت لهم مشاركاتهم الفاعلة في كل أجندة المناسبات الفلسطينية و عملوا المستحيل لإيصال صوتهم الى كل العالم و ناشدوا بذلك الأمين العام للأمم المتحدة و كذلك القيادة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس محمود عباس و سلام فياض و كذلك ناشدوا قادة حماس لفك معاناتهم و لم يستجب لهم أحدا الهم إلا إطلاق الوعود ، و بالنظر إلى الموضوع يتبين لنا أن  هذه المعاناة لن تنتهي على خير و لذلك يجب علينا جميعا ان نشكل حملة وطنية للضغط على كل الأطراف المعنية لإيجاد حل عادل لقضية المبعدين قسرا عن بيوتهم و عائلاتهم لأنه ليس بهذه الطريقة يكافأ الأبطال ففي رام الله تم مكافأتهم بتطنيشهم و في غزة تم الاعتداء على بعضهم و من هنا يجب على كل القوى الحية داخل شعبنا الفلسطيني العمل على تشكيل رابطة للتضامن مع المبعدين جميعا حتى نكون أوفياء لهؤلاء الأبطال و تكون ضمائرنا مرتاحة و على كل الطيف السياسي الفلسطيني من منظمات و فصائل العمل للضغط كل باتجاهه لإنهاء حالة الإبعاد و لنستعمل جميعنا علاقاتنا الدولية و العربية لفرض أمر واقع على كل من يريد تدمير رموزنا الوطنية المقاومة كل التحية لشهداء فلسطين و الآمة العربية و كل المحبة لأسرانا الأبطال و التحية لجرحانا البواسل و العودة القريبة لأبطالنا مبعدو كنيسة المهد الأبطال.

اسماء ابطال كنيسة المهد المبعدين:

جهاد جعارة

أحمد حمامرة

عبد الله داوود

خليل نواورة 

عزت عبيات

إبراهيم عبيات

محمد مهنا

محمد سعيد سالم

ممدوح ورديان

إبراهيم سالم عبيات

رامي الكامل

خالد أبو نجمة

عنان خميس

مناضل حنني: المستوطنون حرب بلا رادع

إن ما يقوم به المستوطنون في شتى بقاع الضفة الغربية وبنحو متزامن ومتواصل من اعتداءات إجرامية متواصلة وحرق وتدمير أشجار الزيتون والاعتداءات على المزارعين واقتحام القرى وإطلاق قذائف وإغلاق الطرق كل يوم يضعنا أمام العديد من الأسئلة أهمها هل ممكن أن تكون تصرفات فردية أو جماعات إجرامية متطرفة أم هي اعتداءات منظمة وبدعم حكومي إسرائيلي قد يخطر ببال أي منا ذلك ولكن لو فكرنا للحظة ما الذي يجري في هذا الوقت بالذات وما هي السيناريوهات والخطط التي يحاول المستوطنون فرضها على ارض الواقع فالموضوع ليس حدود مستوطنات إنما تعدى ذلك بكثير وخطير جدا فقاموا بإطلاق القذائف الصاروخية على قرانا واقتحام أطراف القرى واقتلاع الأشجار خصوصا الزيتون وحرق أخرى وشق طرق التفافية والكثير من الجرائم لذلك لا بد أن نفكر قليلا بما يقوم به المستوطنين لأنه يشكل الخطر الأكبر على أرضنا وبالتالي أيضا إن ما يقوم به المستوطنون هو بمثابة حرب عدوانية جديدة على الشعب الفلسطيني بكل معنى الكلمة حرب على الأرض وبشكل مباشر وجه لوجه مع أصحاب الأراضي الزراعية والجبلية وسكان القرى والبلدات الفلسطينية وبالتالي إن مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالزيتون تبقى على حالها من دون قطاف لعدم تمكن المزارعين من الوصول إليها كونها تقع بملاصقة المستوطنة وبؤرها المزروعة على عدة تلال مجاورة للقرى والبلدات الفلسطينية.

 وهنا نطرح الأسئلة التالية إلى متى يبقى المزارع الفلسطيني رهن مزاجيات المستوطنين وسياسات حكومة الاحتلال ومخططاتها العدوانية الإجرامية وما هي خططنا لمواجهة هذه الحرب الاستيطانية وحماية الأرض والإنسان الفلسطيني من بطش وغدر وإجرام المستوطنين وهل حملات التطوع كافية لدعم المزارعين وحماية أرضهم من النهب والسرقة والمصادرة أم أننا بحاجة إلى استراتيجية صحيحة ومنظمة طويلة الأمد تقف إلى جانب المزارعين أصحاب الأرض وتدعمهم بكل الوسائل المتاحة والضرورية والعاجلة لصمودهم في أرضهم وعدم الاستسلام للاعتداءات والقتل والضغط والتهديد والتخويف إنها حرب بلا رادع يقودها المستوطنون أمام العالم اجمع وبحماية الاحتلال ليل نهار دون إي حراك قادر على التصدي بمعنى الكلمة لهم فعلينا التحرك بكل الوسائل شعبيا ورسميا وعربيا ودوليا لفضح خطط الاحتلال ومستوطنيه إنهم يشنون علينا حربا بلا رادع.

بقلم: مناضل حنني

عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

 

همام جمعة أبو مور:مخيمات اللاجئين الفلسطينيين واقع و تحديات

 

           بقلم : همام جمعة أبو مور

 عضو قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني   رفح

تشغل قضية اللاجئين عقل و وجدان كل إنسان وطني حر فهي تشكل مع الأرض جوهر الصراع مع المشروع الصهيوني الاستيطاني، و يمثل مخيم اللاجئين رمزاً لمواصلة النضال الشعبي و استمرارا للكفاح و المقاومة حتى عودة الأرض و عودة اللاجئين.

إن مخيمات اللاجئين المنتشرة على أرض الوطن في الضفة الغربية و قطاع غزة ،و في الشتات في الأردن و سوريا و لبنان تجسد معاناة الشعب الفلسطيني الذي تم طرده  من أرضه و تشريده من وطنه على أيدي العصابات الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني أكبر جريمة تطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث و المعاصر لتحل النكبة التي سلبت شعبنا أغلى ما يملك .

إن حالة البؤس و الشقاء التي تعيشها المخيمات الفلسطينية و انعدام فرص الحياة الكريمة و العيش الكريم للاجئ و تدهور مجمل الأوضاع في المخيم وعلى كافة الصعد السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الصحية و تردي الخدمات المقدمة خاصة من وكالة الغوث الدولية، زادت من معاناة اللاجئ الفلسطيني مما يتطلب من جميع الجهات ذات العلاقة بقضية اللاجئين تحمل مسئؤلياتها و إيلاء المزيد من الاهتمام لسكان المخيمات من اللاجئين و العمل الجاد على دعم صمودهم لأن بقاء قضية اللاجئين و القضية الفلسطينية حية مرتبط بوجود هذه المخيمات صامدة فهي سر بقاء القضية و ديمومة ثورتها حيث تعتبر قضية اللاجئين طليعة العمل الوطني و النضالي و المخيمات راعية الثورة و حاميتها.

الكل يدرك أن قضية اللاجئين في جوهرها قضية سياسية بالدرجة الأولى ولكنها ذات بُعد إنساني لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفاله أو التغاضي عنه و لا يوجد أي تناقض في التمسك بقضية اللاجئين و حق العودة و بين تحسين مستوياتهم المعيشية وتحسين الخدمات المقدمة لهم أو ممارسة حقوقهم التي كفلها لهم القانون و كافة المواثيق الدولية، لذا فإن القول بأن تحسين شروط الحياة في المخيمات هو شكل من أشكال التوطين و سيؤدي إلى التنازل عن حق العودة هو قول باطل و غير صائب لا يصدر إلا عن كل من يريد التهرب من تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين و قضيتهم.

إن اللاجئ الفلسطيني أكثر من اكتوى بنار النكبة و أكثر من شعر بالظلم و الاضطهاد و أكثر من يتوق للحرية لذا كان اللاجئون أول من تحمل عبء النضال الوطني وكانت مخيمات اللاجئين معاقل للثورة ترفد فصائل العمل الوطني بالثوار و المناضلين و سيظل اللاجئ و المخيم على الدوام الأحرص على الثورة و القضية و الأكثر تمسكاً بالثوابت الوطنية حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في العودة و الحرية و الاستقلال. 

إن الحفاظ على المخيم عنوان القضية و رمز النضال الشعبي يتأتى من خلال تعزيز الوحدة الوطنية و توحيد كل الجهود على الصعيدين الشعبي و الرسمي الفلسطيني لمواجهة كافة المخاطر و التحديات التي تواجه جماهير اللاجئين في الوطن و الشتات.

 فقضية اللاجئين من قضايا الإجماع الوطني و حق العودة حق مقدس لا يملك أحد التصرف فيه أو التنازل عنه، كما أن مسؤولية دعم صمود اللاجئين في مخيماتهم تقع أيضاً على عاتق المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة و المُطالب بتوفير الحماية للاجئين و تحسين ظروفهم الحياتية في مخيماتهم لحين تأمين عودتهم إلى أرضهم و ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الدولي 194.

إن الدور الذي لعبته جماهير اللاجئين في المخيمات في مسيرة الحركة الوطنية و دورها في إسقاط كل مشاريع التوطين و حماية القضية الوطنية من كل محاولات الطمس و التذويب و الاحتواء و لم تبخل يوماً بتقديم التضحيات الجسام من شهداء و أسرى و جرحى دفاعاً عن الوطن و الشعب و القضية مما يتطلب من القيادة السياسية لشعبنا ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وضع قضية اللاجئين على رأس سلم الأولويات و في مقدمة المهام الوطنية و الشروع الفوري في تفعيل دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية و دعم اللجان الشعبية في المخيمات و التحرك بشكل فاعل لتحسين الخدمات التي تقدمها وكالة الغوث الدولية و البدء في معالجة قضايا و شئون المخيم المختلفة ليتمكن اللاجئون من مواجهة أعباء الحياة اليومية و متابعة دورهم النضالي لتحرير الأرض و تحقيق العودة.

 

سمير حسن:الوعد المشئوم مازال مشئوما

الوعد المشئوم – مازال مشئوما

مرت الذكرى ال91 لوعد بلفور المشئوم الوعد الذي أطلقه آرثر بلفور وزير الخارجية البريطاني آنذاك و الذي حمل اسمه، وعد من لا يملك لمن لا يستحق هذا الوعد السيئ الذي دفع لأجله شعبنا الفلسطيني و ما زال يدفع الدم و الحرية و الاستقلال.

إن هذا الوعد بني على أساس و نظرية مزيفة و مخادعة تقول (ارض بلا شعب لشعب بلا ارض) متناسين عمدا” و قصدا” تاريخ شعبنا الفلسطيني العربي في هذه البقعة الجغرافية العزيزة على قلوبنا، ومتجاهلين كل الخيارات الأخرى لاستيطان ارض غير ارض فلسطين لما تتمتع به هذه المنطقة من خاصية جغرافية و اقتصادية و أخيرا خاصية دينية كما يزعم الصهاينة زورا” و بهتانا”، لقد استغلوا كل الوسائل للوصول إلى هدفهم ألا و هو احتلال ارض فلسطين العربية.

و كانت من نتائج هذا الوعد المشؤوم دخول قطعان اليهود من كل العالم إلى ارض فلسطين تارة” على شكل سياحة و تارة” أخرى على شكل زيارة الأماكن المقدسة.

و بدأوا بمحاولة شراء الأراضي مرة بالترغيب و مرات بالترهيب و عندما لم تفلح جهودهم بشيء اكتفوا مؤقتا بما جادت عليهم حكومة الانتداب المتواطئة معهم.

و بدؤا يفكرون بكل ما هو شيطاني لتحقيق الوعد السيئ و بتخطيط صامت و دون ضجيج حتى يتسنى لهم الانقضاض ساعة الصفر، و بذلك قاموا بتشكيل الوكالة اليهودية لتسهيل دخولهم إلى ارض فلسطين، و من خلال كل ذلك تم تسليح و تشكيل العصابات الصهيونية للنيل من أبناء شعبنا الفلسطيني و البطش بهم وحملهم على ترك بيوتهم وأراضيهم بطريقة الإرهاب المباشر دون خوف من احد، وللأسف لقد أفرزت هذه العصابات العديد من قادة الكيان الصهيوني الذي حكموا ما سمي دولة إسرائيل لاحقا”.

و من هنا نرى إن كل الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا تتحمل كامل المسؤولية القانونية و الإنسانية تجاه ما جرى لأرضنا و شعبنا الفلسطيني على مرآى و مسمع منها جميعا و دون أي تدخل لمصلحة شعبنا.

و نرى هذه الأيام بلفور الجديد المستنسخ بشخص طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق والذي من سخرية القدر أن يكون مندوبا للجنة الرباعية التي ترعى اللقاءات بين الفلسطينيين و الصهاينة و كل ما يفعله الآن هو إيجاد كل البدائل و الوسائل لدعم الكيان الصهيوني.

و من هنا علينا جميعا ” أن نستذكر تاريخ هذا الوعد المشؤوم و ما جره على شعبنا و أرضنا من ويلات و انتكاسات ندفع ثمنا ” لها حتى الآن ،من اعتقالات تعسفية لأهلنا و مصادرة الأراضي و اقتحامات المدن و المخيمات و إقامة الجدار العازل.

و علينا أن نطرق كل أبواب العالم الحر العربي و العالمي ليضعوا هذا التاريخ الأسود في مفكرتهم ،ونشرح لهم بكل الوسائل المتاحة النتيجة السيئة لهكذا وعود و قرارات لا تخدم إلا المستعمر البغيض و أهدافه الدنيئة و ليتحمل المجتمع الدولي و العربي مسؤولياته التاريخية و الإنسانية لنتائج هذا الوعد بالعمل لوقف أعمال الكيان الصهيوني و أجهزته المسخرة لإذلال الشعب الفلسطيني الذي يدفع دمه و حريته ثمنا لكرامته و تحرير أرضه المغتصبة و يقف شامخا ” أمام آلة البطش الصهيونية.

 

سمير حسن

سكرتير اتحاد شباب النضال الفلسطيني_سوريا

المنسق الفرعي في سوريا لرابطة الشباب القومي العربي

 

 

بيان في الذكرى الرابعة والثلاثون لنكسة حزيران

يا جماهير شعبنا المناضلة :-

     تمر علينا اليوم الذكرى الرا بعة و الثلاثون لنكسة حزيران الاليمة والتي اضافت لعذابات شعبنا وتشريده بعدا جديدا ، تمثل باحتلال كامل فلسطين التاريخية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي  ، واذا ما كانت هزيمة حزيران تعبر في احدى جوانبها الهامة عن هزيمة الانظمة العربية وبرامجها التي همشت الشعوب وابعدتها عن ساحة المشاركة وقيدت الحريات الاساسية والديمقراطية في بلدانها  ن فان لهذه الهزيمة وجه اخر  تمثل في انطلااقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، التي جاءت ردا علىالهزيمة ، ومدخلة الجماهير في صلب اهتملمها بل

والعنصر الاساسي من عناصر قوتها وديمومتها وكانت ايضا معركة الكرامة رد الاعتبار الثاني على الهزيمة والتي اثبت فيها المقاتل الفلسطيني والعربي  ، انه اذا ما امتلك  القرار السياسي فانه قادر على الصمود وصنع النصر .

يا جماهير شعبنا :-

   في حزيران 82 حاول شارون تكريس الهزيمة للامة العربية  ، وذلك بضرب الثورة الفلسطينية وانهائها  ، ولكن خروج الثورة من لبنان وخسارتها لذلك لذلك الموقع المتقدم  ، لم يحرمها من مواصلة النضال  ، بل ولقد استطاعت ، وخلال سنوات قليلة من تفجير الانتفاضة الفلسطينية الكبرى في الثمانينات ،والتي حادت في نهايتها المظفرة ال قيام السلطة الوطنية  والتي مثلت الخطوة الاولى نحو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

واليوم يحاول شارون اعادة الكرة ثانية والانتقام من التاريخ والشعب الفلسطيني ، وهو يراس حكومة عدوانية ويحاول تركيع شعبنا وقيادته من خلال تصعيد الحصار ، واستخدام كافة انواع الاسلحة امريكية الصنع ، وانهاء الانتفاضة الفلسطينية الباسلة وتحقيق الامن لمستوطنيه من خلال تصعيد الحصار والعدوان واستخدام كافة اناع الاسلحة امريكية الصنع ، لفرض الاستسلام على شعبنا ، وقد واجه شعبنا ببسالة هذا التصعيد العدواني من خلال تصعيد انتفاضتهالشعبية  ومقاومته المسلحة حيثما استطاع ، وفرض وقائع جديدة على حكومة شارون لم يعد بالامكان تجاهلها ، وفي هذا السياق ، فان العملية الاستشهادية في تل ابيب في السبت الماضي باوقت الذي اظهرت شارون بانه ليس مطلق اليد ليفعل ما يشاء ، فانها ايضا وفرت له مناخا دوليا مساعدا لتسليط الضغوط على القيادة الفلسطينية  ، لقبول اعادة جدولة اولويات تقرير ميتشيل  ، بتقديم الحل الامني على السياسي .

ومن هنا جاء تفهمنا العميق لبيان الرئيس ياسر عرفات  

 

1-    بيان سياسي حول الخطوات التصعيدية لحكومة شارون-بيرس بحق شعبنا(14/8/2001):

   عقد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعا تداوليا طارئا لبحث آخر المستجدات والتطورات على الصعيد الوطني ، وفي المقدمة منها الخطوات التصعيدية التي لجأت لها حكومة شارون – بيرس العدوانية على شعبنا ، ومحاولة تكريسها لوقائع جديدة على الأرض ، بعد إعادة احتلال القدس والبلدات المجاورة لها بالسيطرة على بيت الشرق والمؤسسات الفلسطينية الأخرى التابعة ل م.ت.ف، واحتلال مقر المحافظة ومقرات السلطة الوطنية الفلسطينية في بلدة أبو ديس ، صباح الجمعة الماضي ، وكذلك محاولتها صباح اليوم إعادة احتلال مدينة جنين ، والتصدي البطولي الباسل لأبنائها من القوى الوطنية والإسلامية وأجهزة السلطة الوطنية المختلفة .

    ان المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، إذ يوجه التحية والتقدير لصمود أبناء شعبنا البواسل في مدينة جنين ، ويحيي وقفتهم الشجاعة بالتصدي للهجمة الإسرائيلية الغادرة والهادفة للنيل من معنويات شعبنا ، وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية ، وضرب رموز الكيانية فيها ، يتوجه بتحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا دفاعا عن تراب الوطن ، ويتمنى لجرحانا الشفاء العاجل .

     كما توقف المكتب السياسي أمام التحديات التي تحاول حكومة شارون – بيرس فرضها بخلق الوقائع المادية على الأرض وفرض مرجعيات جديدة في ضوئها ، وتحذر من مخاطر التحرك القادم لبيرس ، وتدعو القيادة الفلسطينية إلى عدم التعاطي معه ، قبل رجوع حكومته عن كافة الإجراءات التي اتخذتها في مدينة القدس .

     كما ويدعو المكتب السياسي للجبهة الأخ الرئيس ياسر عرفات ، إلى دعوة اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف ، للاجتماع باعتبارها القيادة السياسية العليا للشعب الفلسطيني ، لبحث المستجدات الخطيرة التي تحاول فرضها الحكومة الإسرائيلية ، بإلغائها من جانب واحد للاتفاقيات الانتقالية ، والرد على هذه الإجراءات عبر وقف التزامات المنظمة بتلك الاتفاقيات ، برد عملي ملموس على تلك التحديات، على الصعد الفلسطينية والعربية والدولية ، بما فيها تعزيز الانتفاضة والمقومة للاحتلال ، وطلب موقف عملي من الأشقاء العرب يتجاوز بيانات الشجب والإدانة ، والتوجه لمجلس الأمن لطلب الحماية الدولية المؤقتة لتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير .

    ان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وفي سياق هذه المواجهة ترى ان تمارس اللجنة التنفيذية دورها ، وتتحمل مسؤولياتها ، بالدعوة لحوار وطني شامل ، جاد ومسؤول بعيدا عن الحسابات الفئوية الضيقة ، لتجسيد الوحدة الوطنية على أساس برنامج سياسي واضح يقوم على أساس استمرار الانتفاضة والمقاومة وتجسيد الاستقلال ، ومعالجة الوضع الداخلي بمختلف أبعاده ، لتعزيز صمود شعبنا ولضمان تحقيق أهدافه .

    ان الوحدة الوطنية الفلسطينية كما كانت دائما وستظل مصدر قوتنا واحد شروط انتصارنا وهي اليوم اكثر إلحاحا من أي وقت مضى ، فتحمل المسؤوليات يستلزم المشاركة في صنع واتخاذ القرار .

    ويرى المكتب السياسي للجبهة ان ضمانات تطبيق البرنامج الكفاحي الذي من الممكن التوصل له عبر الحوار الوطني الشامل يستلزم جملة من الإجراءات بما فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية ، تكون مهمتها الأساس العمل على تنفيذه .

     ان جبهة النضال الشعبي وهي تستشعر مدى المخاطر القادمة تحذر من ان محاولة اقتحام مدينة جنين لن تكون الأخيرة ، وتؤكد على دعوتها السابقة بتشكيل لجان المقاومة الشعبية في كل حي وقرية ومخيم ومدينة ، على طريق مأسسة الانتفاضة وتكاملها مع السلطة الوطنية الفلسطينية ، وكافة مؤسسات المجتمع المدني .

     وقد أعاد المكتب السياسي للجبهة في ختام اجتماعه توجيه التحية لشهداء شعبنا ، وشهداء انتفاضة الأقصى والقدس والاستقلال ، وعاهدهم على المضي قدما حتى تحقيق أهدافنا بالحرية والاستقلال .

 

المكتب السياسي  
لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  
رام الله – 14/8/2001م

 

 

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى الثالثة والخمسين للنكبة

يا جماهير شعب الانتفاضة الماجدة ….

  اليوم هو يوم الذكرى الكبرى للنكبة الكبرى ، تلك النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني ، وادت الى ترحيله وتشريده عن ارضه ووطنه على ايدي الغزاة المستوطنين الصهاينة الذين اغتصبو ارضنا و صادروها ، ومنذ ذلك التاريخ لعام 1948 ، والذي اصبح عنوانا للتشرد ، حيث شهد بلورة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني . مازال شعبنا يعاني ظروفا قاسية وقهرية ، جراء الاعتداءات و المؤمرات التي حيلت ضده طيلة السنوات الماضية ، الا انه لازال مصمم على الاستمرار في نضالاته وتضحياته حتى نيل حقوقه الوطنية والسياسية بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

يا جماهير شعبنا المناضل ……

  تمر علينا الذكرى الثالثة والخمسين للنكبة ، وشعبنا الفلسطيني يعاني ظروفا عصيبة ، حيث يتعرض للقتل و الابادة وتدمير البيوت على ايدي حكومة شارون الارهابية .

  فليس من قبيل المصادفة ان تتزامن هذه الممارسات الارهابية مع ذكرى النكبة ،هذه السياسية و الاجراءات الاسرائيلية الوحشية تاتي استمرارا لسياسة الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ولتزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني من اجل محاولة تركيعه و ترويضه ليتماشى مع المخططات الاسرائيلية الرامية الى شطب الحقوق الوطنية العادلة للشعب الفلسطيني . الا ان هذه السياسات و الاجراءات لن تزيد شعبنا الا اصرارا وتمسكا بحقوقه الوطنية .

يا جماهير شعبنا المكافح……

   ان انتفاضتكم الماجدة والتي تاتي استمرارا لانتفاضات شعبنا الفلسطيني على مدار السنوات الماضية هي التعبير الملموس عن عظمة هذا الشعب وعظمة تضحياته التي لا تلين لها قناة ، واستمرار هذه الانتفاضة بزخم جماهيري متواصل افقدت قوات الاحتلال الاسرائيلي وساساته صوابهم ، مما دفعهم الى استخدام كافة الوسائل العسكرية واتباع كافة الاساليب البربرية من قتل وتدمير بهدف النيل من ارادة وعزيمة شعبنا وسلطته وقواه الوطنية والاسلامية ، وكل ذلك على مرآى ومسمع العالم باسره وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية التي تبارك كل اشكال الغطرسة والعدوان الاسرائيلي ، فالشعب الذي صمد امام كل المحن وتصدى لكافة المؤامرات ، كفيل بصموده وارادته الفولاذية ان يسقط رهان الارهابي شارون وحكومته الارهابية .

يا جماهير شعبنا البطل……

اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وفي ظل تفاقم الاوضاع والتصعيد العسكري البربري الاسرائيلي ضد ابناء شعبنا، فاننا في الوقت الذي ندين فيه مجمل هذه السياسات الاسرائيلية ، نحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن كل هذه الاعمال ، وذلك لاتخاذها موقفا منحازا لاسرائيل بالكامل وفي ذات الوقت فاننا ندعو المجتمع الدولي وبخاصة الدول الاوروبية الى تحمل مسؤولياتها الانسانية والتاريخية وذلك من خلال التحرك النشط و الفعال في كافة المحافل الدولية لمناقشة الاوضاع الخطرة التي يتعرض لها شعبنا وضرورة العمل الجاد على ارسال قوات حماية دولية وذلك لتوفير الحماية لشعبنا وانقاذه من الممارسات الاسرائيلية اليومية و الوحشية ، اضافة الى ضرورة الادانة الواضحة لمجمل الممارسات الاسرائيلية ، كما اننا ندعو الشعوب العربية للتحرك الجماهيري والضغط على حكوماتها من أجل تقديم الدعم السياسي والمالي والضروري لتدعيم صمود شعبنا . وعلى الصعيد الفلسطيني فاننا في الوقت الذي نثمن فيه الوحدة الوطنية الميدانية التي جسدتها الانتفاضة فاننا ندعوا السلطة الوطنية الى الشروع الفوري بحوار وطني جاد والذي من شأنه ان يوفر الاجواء والناخات لادخال الاصلاحات الادارية ومحاربة الفساد وتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة برنامج سياسي واضح يقوم على اساس القواسم المشتركة ، كذلك العمل على  صياغة برنامج وطني يكون كفيل لمعالجة الاخطاء ، مما يساعد على اسناد الانتفاضة بزخم جماهيرى بعيد عن كل الاشكال التي من شأنها اضعاف التحرك الجماهيري .

اخيرا اننا ندعو ان تكون هذه الذكرى محطة للوقوف الجاد امام المعطيات والمتغيرات والاوضاع الجديدة، ولنحاول وبكل جدية ازالة كل أثار هذه النكبة ومختلف اثار العدوان والتنكيل التي ما زال شعبنا الصامد يمر بها .

المجد  والخلود لشهدائنا الابرار

الشفاء العاجل لكافة الجرحى

والحرية لاسرانا ومعتقلينا البواسل

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

 

 

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة في الذكرى الثالثة و الخمسون للنكبة

يا جماهيرنا الطلابية المكافحة

ثلاثة وخمسون سنة مرت على المأساة الأولى للشعب الفلسطيني وأربعة و ثلاثون سنة على المأساة الثانية وأسابيع قليلة  على المأساة الثالثة تحت عنوان النكبة الفلسطينية التي مارسها جيش الاحتلال و عصاباته بتهجير قسري لشعبنا من أرضه فلسطين .

  ففي عام 1948 طردت عصابات الاحتلال شعبنا من وطنه ودمرت ما يزيد على 530 قرية فلسطينية ، وفي عام 1967 طردت قرابة المليون من شعبنا من أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، و اليوم يقوم الاحتلال بتدمير منازل أهلنا ونكبهم من جديد في محاولة لاستمرار نهجه الاحتلالي الاستيطاني ظنا منه انه يستطيع تطبيق سياسة التركيع و الإذلال لشعبنا .

يا جماهيرنا الطلابية المناضلة :-

  إن من البديهيات الوطنية الإقرار بان قضية اللاجئين هي  جوهر القضية الفلسطينية و عنوانها الأهم و الأبرز وهي محور الصراع في المنطقة وهي ليست قضية خاصة باللاجئين وحدهم بل هي قضية شعب فلسطين بأكمله.ان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم حق شرعي و قانوني و سياسي وهو حق أساسي من الحقوق الفردية و الجماعية التي كفلتها كل الشرائع الســـماوية و الدولية ، حق أكده الميثاق العالمي لحقوق الإنسان و الميثاق العالمي للحقوق المدنية و السياسية – و الميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز- كما كفلته العديد من قرارات الأمم المتحدة و في مقدمتها القرار 194 الذي أكد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم و ممتلكاتهم والذي أعيد التأكيد عليه مرارا وتكرارا منذ النكبة الأولى عام 1948 . و هو حق غير قابل للتصرف ولا يتساقط مع مرور الزمن ونابع من حرمة الملكية الخاصة التي لا تزول بالاحتلال و حق شخصي في اصله ولا تجوز فيه الإنابة أو التمثيل أو التنازل لأي سبب كان .

  إن كتلة نضال الطلبة يهمها في هذه الذكرى أن تؤكد على ما يلي:

أولا: إن دولة الاحتلال وجيشها الغازي هم المسؤولون مسؤولية كاملة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا عن نشوء هذه المشكلة و عن كل ما يترتب على ذلك من آثـار و تداعيات .

ثانيا: إننا نعلن رفضنا المطلق لمشاريع توطين اللاجئين في أي مكان في العالم غير وطننا الأم فلسطين .

ثالثا: نعلن رفضنا للتعويض بديلا للعودة و نؤكد على أن حق التعويض هو حق ملازم لعودة اللاجئين بديلا عن الأضرار و المعاناة التي لحقت بهم جراء تهجيرهم القسري من وطنهم .

رابعا: نؤكد على موقفنا الرافض لتأجيل قضية اللاجئين أو تأجيل قضية القدس أو أية حلول انتقالية جديدة مهما كان شكلها ونوعها.

خامسا: نثمن الجهود المبذولة من كافة القوى والمنظمات والمؤسسات داخل الوطن و خارجه تلك التي أخذت على عاتقها الدفاع عن حق العودة و التصدي لمحاولات تصفية هذا الحق .

سادسا: نؤكد على دعمنا للانتفاضة الشعبية الباسلة و ضرورة استمرارها وتصعيدها حتى تحقيق الاستقلال و قيام دولتنا المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .

  وفي الختام نوجه التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني المجاهد و لكافة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية . مؤكدين على أن خيار مواجهة الاحتلال بكل الأساليب المتاحة هو خيار شعبنا لتحقيق أهدافه وحقوقه الثابتة .

المجد للشهداء- الحرية للأسرى-الشفاء للجرحى

 

كتلة نضال الطلبة

15/5/2001

 

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة في الذكرى الثالثة و الخمسون للنكبة

يا جماهيرنا الطلابية المكافحة

ثلاثة وخمسون سنة مرت على المأساة الأولى للشعب الفلسطيني وأربعة و ثلاثون سنة على المأساة الثانية وأسابيع قليلة  على المأساة الثالثة تحت عنوان النكبة الفلسطينية التي مارسها جيش الاحتلال و عصاباته بتهجير قسري لشعبنا من أرضه فلسطين .

  ففي عام 1948 طردت عصابات الاحتلال شعبنا من وطنه ودمرت ما يزيد على 530 قرية فلسطينية ، وفي عام 1967 طردت قرابة المليون من شعبنا من أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، و اليوم يقوم الاحتلال بتدمير منازل أهلنا ونكبهم من جديد في محاولة لاستمرار نهجه الاحتلالي الاستيطاني ظنا منه انه يستطيع تطبيق سياسة التركيع و الإذلال لشعبنا .

يا جماهيرنا الطلابية المناضلة :-

  إن من البديهيات الوطنية الإقرار بان قضية اللاجئين هي  جوهر القضية الفلسطينية و عنوانها الأهم و الأبرز وهي محور الصراع في المنطقة وهي ليست قضية خاصة باللاجئين وحدهم بل هي قضية شعب فلسطين بأكمله.ان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم حق شرعي و قانوني و سياسي وهو حق أساسي من الحقوق الفردية و الجماعية التي كفلتها كل الشرائع الســـماوية و الدولية ، حق أكده الميثاق العالمي لحقوق الإنسان و الميثاق العالمي للحقوق المدنية و السياسية – و الميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز- كما كفلته العديد من قرارات الأمم المتحدة و في مقدمتها القرار 194 الذي أكد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم و ممتلكاتهم والذي أعيد التأكيد عليه مرارا وتكرارا منذ النكبة الأولى عام 1948 . و هو حق غير قابل للتصرف ولا يتساقط مع مرور الزمن ونابع من حرمة الملكية الخاصة التي لا تزول بالاحتلال و حق شخصي في اصله ولا تجوز فيه الإنابة أو التمثيل أو التنازل لأي سبب كان .

  إن كتلة نضال الطلبة يهمها في هذه الذكرى أن تؤكد على ما يلي:

أولا: إن دولة الاحتلال وجيشها الغازي هم المسؤولون مسؤولية كاملة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا عن نشوء هذه المشكلة و عن كل ما يترتب على ذلك من آثـار و تداعيات .

ثانيا: إننا نعلن رفضنا المطلق لمشاريع توطين اللاجئين في أي مكان في العالم غير وطننا الأم فلسطين .

ثالثا: نعلن رفضنا للتعويض بديلا للعودة و نؤكد على أن حق التعويض هو حق ملازم لعودة اللاجئين بديلا عن الأضرار و المعاناة التي لحقت بهم جراء تهجيرهم القسري من وطنهم .

رابعا: نؤكد على موقفنا الرافض لتأجيل قضية اللاجئين أو تأجيل قضية القدس أو أية حلول انتقالية جديدة مهما كان شكلها ونوعها.

خامسا: نثمن الجهود المبذولة من كافة القوى والمنظمات والمؤسسات داخل الوطن و خارجه تلك التي أخذت على عاتقها الدفاع عن حق العودة و التصدي لمحاولات تصفية هذا الحق .

سادسا: نؤكد على دعمنا للانتفاضة الشعبية الباسلة و ضرورة استمرارها وتصعيدها حتى تحقيق الاستقلال و قيام دولتنا المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .

  وفي الختام نوجه التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني المجاهد و لكافة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية . مؤكدين على أن خيار مواجهة الاحتلال بكل الأساليب المتاحة هو خيار شعبنا لتحقيق أهدافه وحقوقه الثابتة .

المجد للشهداء- الحرية للأسرى-الشفاء للجرحى

 

كتلة نضال الطلبة

15/5/2001

 

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 3/7/2001

عقد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعه الدوري ناقش فيه التطورات السياسية على الصعيد الوطني العام. وسبل تفعيل دور الجبهة في الانتفاضة الشعبية المجيدة، في ضوء الظروف والمستجدات السياسية، وكذلك تعزيز العلاقات الوطنية الفلسطينية.

    وقد حيا المكتب السياسي للجبهة نضالات شعبنا وتضحياته البطولية. وصموده الأسطوري في مواجهة آلة البطش والدمار العسكرية الإسرائيلية، واعتبر أن دخول الانتفاضة الشعبية المجيدة، انتفاضة القدس والاستقلال لشهرها العاشر، رغم كل هذه الصعاب والآلام، تعبيرا حقيقيا عن قدرات شعبنا، واستعداده الدائم للتضحية وصولا لإنجاز حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار المكتب السياسي للجبهة إن حكومة شارون ماضية في سياستها العدوانية على شعبنا بهدف تركيعه، وفرض الاستسلام عليه، وفقا لشروطها وانسجاما مع رؤيتها واستراتيجيتها في إطار ما يسمى بالحل الانتقالي طويل المدى.

وإن جل ما تحاول حكومة شارون الوصول إليه بمساعدة ودعم الإدارة الأمريكية هو إجهاض الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، وكسر إرادة شعبنا عبر إدخال القيادة الفلسطينية في دوامة الحلول الأمنية، وعزلها عن سياقها السياسي العام والمتصل أساسا باستمرار الاحتلال لأرضنا وسيطرته على مقدرات شعبنا.

وأشار إلى أن الدعم الامريكي للموقف الإسرائيلي رغم محاولات البعض تظهير جوانب خلافية ما بين الموقفين، قد قاد إلى أن تبني الولايات المتحدة للموقف الإسرائيلي والذي فرض الرؤية الأمنية للحل. وعلى قاعدة التوالي من اسبوع التهدئة إلى فترة التبريد، وإعطاء شارون الصلاحية المطلقة لتحديد مدى الالتزام الفلسطيني على قاعدة 100% من النتائج وليس 100% من الجهود. واستبعاد الدخول في أي صيغة للحل السياسي قبل توفير كل الضمانات الأمنية التي يطلبها شارون، مع تحديد السقف الذي يمكن الوصول إليه وهو الوضع إلى ما قبل 28 أيلول الماضي مع إدخال بعض التحسينات المعيشية للشعب الفلسطيني.

لقد أكد المكتب السياسي للجبهة رفضه لهذه السياسة، ودعا القيادة الفلسطينية إلى عدم التعاطي معها، ورفض القبول بمبدأ التوالي في تطبيق الإجراءات الأمنية. لأن من شان ذلك أن يضعها في موقع الالتزام بشروط اللعبة التي وضعتها الإدارة الأمريكية منذ وثيقة تينت، ورسمتها جولة كولن باول الأخيرة. وإن التعاطي مع هذه السياسة لا يمكن أن تقود إلى استدراج شارون وحكومته في النهاية لمواجهة مأزقها بوقف الاستيطان. بالقدر الذي من الممكن أن تؤدي إلى أحداث انقساما فلسطينيا داخليا، ليس جراء الاجتهاد السياسي في التعاطي مع وثيقة تينت فحسب، وإنما جراء اندفاع البعض وراء التطمينات الأمريكية والعودة لسياسة التنسيق الأمني، والتعاطي مع الحلول الأمنية على حساب الحلول السياسية.

ورأى المكتب السياسي للجبهة أن نقطة البدء في تصويب الوضع السياسي الراهن، هو بإعادة النظر بالعملية السياسية الجارية، وإعادة إرسائها على أساس سياسي وليس الأمني، والتمسك بخطاب الانتفاضة القائم على إنهاء الاحتلال، ورفض العودة لما قبل 28 أيلول الماضي، وإزالة الاستيطان الذي يشكل عدوانا يوميا على شعبنا، والتمسك بمطلب الحماية الدولية المؤقتة لتمكين شعبنا من تقرير مصيره ، وكسر الهيمنة الأمريكية على العملية السياسية وتوسيعها ووضعها تحت مظلة الأمم المتحدة، وليس التعويل على الدور الأمريكي، والقاء كل الأوراق بيديه.

وقد حمل المكتب السياسي الأنظمة العربية وخاصة تلك التي لها علاقات مميزة مع الولايات المتحدة مسؤولية عدم القيام بدورها وممارسة الضغوط عليها. والاكتفاء بمطالبتها بالتحرك او التذمر من مواقفها، مما شجعها على المضي في تبني الموقف الإسرائيلي لشعورها أن لا شيء يمكن أن يؤثر على مصالحها في المنطقة.

كما دعا في نفس السياق الأحزاب والقوى العربية القومية والتقدمية والإسلامية إلى تفعيل دورها الجماهيري في بلدانها لتقديم كل اشكال الدعم الملموس لانتفاضة شعبنا، ولتوليد قوة ضغط فاعلة وجدية على أنظمتها.

  كما حيا المكتب السياسي الاجماع الجماهيري العربي على دعم وتواصل الانتفاضة ، عبر التبرعات للجان الشعبية لدعم الانتفاضة في عدد من البلدان العربية .

   كما حيا صمود القطر العراقي الشقيق في مواجهة سياسة الحصار وافشاله للمخططات الانجلو-امريكية لفرض العقوبات الجائرة عليه .

وفي نهاية اجتماعه اتخذ المكتب السياسي سلسلة قرارات داخلية تتعلق بزيادة فاعلية الجبهة في الانتفاضة المجيدة، وكذلك البدء بالتحضير للذكرى الرابعة والثلاثون لانطلاقة الجبهة، وحيا بهذه المناسبة شهداء شعبنا وشهداء الجبهة وصمود الاسرى والمعتقلين، وتضحياتهم من أجل تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

   

رام الله

3/7/2001

بيان سياسي صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثون للانطلاقة

يا جماهير شعبنا المناضل :-

تأتي احتفالاتنا في الذكرى الرابعة والثلاثين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع دخول الانتفاضة الماجدة شهرها العاشر بزخم جماهيري متواصل ومقاومة متعاظمة ضد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، ولتشكل ملحمة من البطولة والفداء على طريق تحقيق أهداف شعبنا بما فيها العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. ان استمرار وتواصل الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال على مدار العشرة شهور الماضية يشكل دليلا حيا وملموسا على الطاقات النضالية الهائلة التي يختزنها شعبنا، وتعبيرا عن استعداداته الكبيرة لتقديم أعظم التضحيات تحقيقا لأهدافه الوطنية .

لقد أعادت الانتفاضة الباسلة للقضية الفلسطينية مركزيتها في الصراع العربي – الإسرائيلي ، وأكدت للعالم أجمع أن لا سلام ولا استقرار ولا أمن في المنطقة بالقفز فوق حقوق الشعب الفلسطيني ، وأكدت في الوقت ذاته بأن استمرار المناورة والخداع الإسرائيلي بالحرص الزائف على السلام لايمكن القبول به في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وإفرازاته ومظاهره من استيطان ومصادرة للأراضي وهدم البيوت وحرب الإبادة والحصار والتجويع ، وفي ظل التصلب والتعنت الإسرائيلي وسياساته الرامية لفرض الإملاءات والاشتراطات للوصول إلى تسوية وفق المنظور الإسرائيلي وبما يخدم تلك المصالح .

كما أثبتت الانتفاضة الماجدة فشل السياسة الإسرائيلية القائمة على غطرسة القوة التي لجأت إليها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بخاصة التصعيد الخطير الذي لجأت له حكومة شارون ، حيث بددت الأوهام العقيمة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بوأد الانتفاضة خلال أسابيع أو ما سمي بحرب ( المائة يوم ) ، وأكدت للعالم أجمع بأن الانتفاضة مستمرة ومتواصلة طالما بقي الاحتلال والاستيطان .

   يا جماهير شعبنا العظيم :   ان السياسة الامريكية القائمة على اساس الانحياز الكامل لجانب اسرائيل وتقديم الدعم بكافة اشكاله وصوره ، اضافة الى حالة التردي في الموقف العربي الرسمي، شكلت بمجملها عوامل داعمة لحكومة شارون التي تضم في صفوفها غلاة المستوطنين اضافة الى حزب العمل من اجل الاستمرار في سياستها العدوانية التصعيدية ، ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل تعدت ذلك لتطال لبنان الشقيق والقوات السورية العاملة فيه.  حيث يشكل هذا التصعيد مؤشرا خطيرا سيقود المنطقة الى حافة الانفجار ، الامر الذي يتطلب العمل على بلورة استراتيجية وطنية كفاحية شاملة تتناول كافة الابعاد والجوانب الداخلية والعربية والدولية وذلك لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة وافرازاتها المستقبلية.

    اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى ان كفاح الشعب الفلسطيني ليس مقتصرا على شكل وحيد للنضال ، فالانتفاضة والمقاومة للاحتلال يجب ان تترافق كذلك مع التحرك السياسي والدبلوماسي من جهة ، ومع ضرورة العمل على معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني من كافة جوانبه الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية المرتبط بجوهر القضية الوطنية وهو مقاومة الاحتلال من جهة اخرى. ان المرحلة الراهنة باتت تتطلب بالحاح شديد ضرورة اعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني من مختلف جوانبه ، وبما يؤدي الى صيانة الوحدة الوطنية  ووحدة العمل والموقف المشترك بين منظمة التحرير والسلطة الوطنية بكافة مؤسساتها ، والمستندة الى موقف سياسي واضح وحازم يخرجنا من الحلقة المفرغة التي تريد بعض الاوساط الدولية والاسرائيلية والعربية الدوران في فلكها وهذا يتطلب التمسك بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي المقدمة منها قراري مجلس الامن 242/338 وقرار 194 ، المتعلق بعودة اللاجئين الى ديارهم ووطنهم .

كما تبرز مهمة عاجلة تتمثل بضرورة قيام القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية بالاضطلاع بدورها ومسؤولياتها سواء في التحديد الدقيق للاهداف المباشرة للانتفاضة او في العمل على مأسستها ، من خلال صوغ برنامج عملي وملموس يوسع من اشكال وفعاليات الانتفاضة ويوسع من زخم المشاركة الشعبية الواسعة من مختلف القطاعات والمنظمات والمؤسسات والقوى ، ويفعل دورها ويطور مهامها ومسؤولياتها على كافة المستويات ، كذلك ضرورة العمل على اعادة تفعيل مؤسسات م. ت. ف وانتظام اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة باعتبارها المرجعية السياسية والوطنية العليا للشعب الفلسطيني والعمل على اشاعة مناخ الديمقراطية وحقوق الانسان .

    اما على الصعيد العربي ، فلقد عبرت الجماهير العربية وقواها واحزابها عن موقفها من خلال الدعم السياسي والمعنوي والمالي للشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة على عكس الموقف الرسمي العربي الذي عبر عن هشاشة النظام العربي وعجزه عن التصدي للمهام القومية  مما يتطلب ضرورة تحرك فلسطيني واضح لدى كافة الدول العربية والاسلامية من اجل ان ترتقي بمواقفها ومساندتها للانتفاضة الى مستوى المسؤولية وتضحيات شعبنا الذي يدافع عن العروبة والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، وعلى هذا الصعيد نرى ضرورة الوصول الى موقف عربي موحد من خلال بلورة استراتيجية واضحة يكون بمقدورها الحفاظ على المصالح الوطنية والقومية وفي المقدمة منها قضية فلسطين ، كما يتطلب العمل ايضا على الشروع الفوري برفع الحصار الجائر عن الشعب العراقي الشقيق ومن اجل وضع كل طاقاته وقدراته في النضال من اجل المصالح العربية والقضايا المصيرية .

    اما على الصعيد الدولي ، فان حساسية الاوضاع في المنطقة العربية جراء التصعيد الاسرائيلي ، دفعت بكل من روسيا والاتحاد الاوروبي الى تحركات سياسية نشطة ملموسة مما يتطلب ضرورة استثمارها ومن خلال موقف فلسطيني وعربي ضاغط لاستمرار الجهود الروسية والاوروبية للحد من الهيمنة والتفرد الامريكي من جهة ، ومن اجل المصالح الوطنية لقضيتنا وللقضية العربية من الجهة الاخرى.

يا جماهير شعبنا المعطاء : في ذكرى الانطلاقة المجيدة ، نجدد العهد للشهداء بان نظل امناء واوفياء للمبادئ التي ضحوا من اجلها والنضال من اجل اطلاق سراح كل الاسرى في سجون الاحتلال ونعاهد جماهير شعبنا بان نستمر بنضالنا حتى تحقيق اهدافنا بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية للاسرى والمعتقلين
والشفاء العاجل لجرحانا البواسل
وعاشت الذكرى

 

اللجنة المركزية
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
                                                                             15/7/2001م