الرئيسية بلوق الصفحة 6968

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 7/9/2003

عقد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعا تداوليا خصص لبحث التطورات الأخيرة على صعيد الوضع الوطني، وتداعيات استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، على مجمل القضية الوطنية، وأدان بشدة محاولة الاغتيال الآثمة من قبل قوات الاحتلال للشيخ أحمد ياسين والأخ إسماعيل هنية.

وقد عبر المكتب السياسي للجبهة عن أسفه الشديد لهذه الاستقالة، التي قد زادت من تعقيد الوضع الفلسطيني وعلى كافة المستويات، في الوقت الذي بدء فيه المجلس التشريعي مداولاته لبحث قضايا الخلاف والتباين مابين المؤسستين، الرئاسة ورئاسة الوزراء، هذا الخلاف الذي كان محط اهتمام كبير من كافة القوى السياسية ومؤسسات المجتمع الأهلي والمدني وطالبت بالعودة للاحتكام إلى المؤسسات الشرعية الفلسطينية لحله.

وقد اعتبر المكتب السياسي للجبهة إن الولايات المتحدة باعتبارها الراعي الأساسي لعملية السلام وصاحبة مشروع خطة خارطة الطريق والمسؤولة فعليا عن تطبيقها، بانحيازها السافر إلى إسرائيل وتبنيها لاشتراطات حكومة شارون على خطة الخارطة عمليا عند التطبيق، قد أفشلت حكومة أبو مازن ولم تدع مجالا لها للعمل، وأطلقت العنان لحكومة شارون لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني رغم مبادرة الهدنة الفلسطينية التي استمرت خمسون يوما واتي اعتبرت احد الإنجازات الهامة للحكومة أبو مازن.

 إن الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية والتي شكلت تدخلا سافرا في الوضع الداخلي الفلسطيني، ترافقت أيضا مع التباينات والخلل بالعلاقة ما بين الرئاسة ورئاسة مجلس الوزراء، الأمر الذي خلق الأزمة والتي رأي المكتب السياسي للجبهة ضرورة العمل إلى تداركها ومنع تفاقمها لان من شان ذلك أن يعمق من الهوة الداخلية ويفتح الأبواب لمزيد من التدخلات الإسرائيلية والأمريكية في الشأن الداخلي الفلسطيني ويهدد القرار الوطني الفلسطيني المستقل ويضعه تحت وطأة الضغوط الخارجية والاستجابة لها، ويفتح المجال أمام الولايات المتحدة الأمريكية للتنصل من التزاماتها وإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للمعالجة الأمنية على حساب تطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وعليه فإن المكتب السياسي للجبهة يجدد دعوته إلى:

–   إلى التمسك الحازم بالوحدة الوطنية الفلسطينية وسد المنافذ أمام محاولات استثمار الخلافات الداخلية الفلسطينية لتخفيض سقف التوقعات السياسية من قبل أمريكا وإسرائيل.

–       التمسك بالثوابت الوطنية بما فيها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

–   التمسك بدور المؤسسات الشرعية الفلسطينية، مؤسسات م.ت.ف. والمجلس التشريعي والاحتكام إليها لحل التعارضات الداخلية.

–   المضي قدما في خطة الإصلاحات الإدارية وفي تجديد وتطوير بنية مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وعدم التراجع عما تم إنجازه.

–   التمسك بالحوار الوطني الفلسطيني كخيار لابد منه لمعالجة الشأن الداخلي ومواجهة كل الدعوات للاقتتال الداخلي ورفض المطالب الأمريكية الإسرائيلية بالمداخل الأمنية لحل التناقضات والتباينات الداخلية.

–   رفض كافة أشكال التدخلات الخارجية لتحديد خيارات شعبنا، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في اقرب وقت ممكن على قاعدة قانون انتخابات عصري وديمقراطي يقوم على أساس النظام المختلط.

 

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله 7-9-2003

 

 

بيان صادر عن الجبهة في ذكرى يوم الأرض 30/3/2004

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل

يا جماهير أمتنا المجيدة

اليوم الثلاثين من آذار – ذكرى يوم الأرض الفلسطينية هذا اليوم الذي أكد فيه شعبنا العربي الفلسطيني تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية عبر تصديه لمحاولات قوات الاحتلال الرامية إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية ومنع أهلها واصحابها الشرعيين من امتلاكها والحفاظ عليها.

هذا اليوم الذي خرج فيه شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين عن بكرة أبيه- بل وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات وشعوب الأمة العربية- لتقول لا لمصادرة الأرض الفلسطينية نعم لحق الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية.

هذه المناسبة التي قدم فيها شعبنا رسالة إلى العالم – يقول فيها أن شعب فلسطين لن يتنازل عن حقوقه- ولن يستكين لقهر الاحتلال وقمعه ولن يرضخ لمشاريعه التصفوية للشعب والقضية- ولن يسمح للمشروع الإسرائيلي أن يمر على حساب حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة.

يا جماهير شعبنا – العظيم

يا جماهير أمتنا

تأتي الخطوات الإسرائيلية المتلاحقة والمتسارعة التي يمارسها جيش الاحتلال ضد شعبنا من حصار وتجويع وقتل بدم بارد وتجريف للأراضي والمزروعات كبداية للتنفيذ الفعلي للخطة الأحادية الجانب التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون والهادفة إلى ضم ما يزيد على 60% من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 إلى دولة إسرائيل مدعما هذه الخطة بإقامته لجدار الفصل العنصري الذي يلف أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية ويحول المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية إلى باندستونات خاضعة للسيطرة لقوات الاحتلال- وتكثيف الاستيطان في أراضي الضفة الغربية- وتهويد القدس وعزلها عن الأراضي الفلسطينية.

وكانت الخطوة الإجرامية الأخيرة التي قام بها الاحتلال وبإشراف مباشر من شارون باغتيال الشيخ أحمد ياسين معبرة عن مدى الشراسة التي يواجه بها الاحتلال شعب فلسطين- موجها بهذه العملية الإجرامية- رسائل متعددة الأطراف إلى الشعب الفلسطيني وإلى العرب والعالم. مؤكدا من خلالها على عدم التزامه بالقرارات الدولية- وضربها بعرض الحائط- معتبرا إسرائيل دولة فوق القانون. وبكل أسف بدعم مباشر وصلف وأحمق من الإدارة الأمريكية- والتي كان آخرها قرار الفيتو الذي اتخذته الولايات المتحدة- ضد دول العالم أجمع- بإدانة جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني

يا جماهير الأمة

ومع كل هذه التطورات يأتي فشل انعقاد مؤتمر القمة العربية الذي كان مقرارا في تونس 29-30 آذار ليشكل منعطفا وعملا غير مسبوق يدلل على مدى الضغط الأمريكي وفعاليته في المنطقة. هدف إلى منع القمة العربية من اتخاذ قرارات سيادية برفض المشروع الأمريكي (الشرق الأوسط الكبير) ومساندة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وإدانة خطوات شارون الإجرامية والإرهابية ضد شعبنا.

الأمر الذي يتطلب الرد على محاولة الإفشال هذه- بالإسراع في عقدها- والاستجابة لنداء الرئيس حسني مبارك بعقدها في القاهرة في 16 نيسان وقيام الدول العربية حكومات وشعوبا بالإرتقاء إلى مستوى التحدي واتخاذ قرارات كفيلة بتأكيد استقلالية القرار العربي- والدعم الفاعل للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة وانتفاضته الشعبية، والرد على مشروع شارون وخطته أحادية الجانب وممارساته الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني ومعالجة الموضوع العراقي- برفض الاحتلال الأنجلو أمريكي للعراق والضغط من أجل انسحابه منها- ودعم المقاومة العراقية الباسلة ضد الاحتلال. ودعم سوريا في مواجهة الضغط الأمريكي عليها وإفشال قانون محاسبتها.

والتأكيد على رفض مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تروج له الولايات المتحدة وإجراء إصلاحات ديمقراطية عربية- نابعة من مصالح الشعوب واحتياجاتها لا من أجندة الولايات المتحدة وإسرائيل وضغوطها على الأمة.

يا جماهير شعبنا- يا جماهير أمتنا

في ذكرى يوم الأرض نحيي شعبنا الفلسطيني داخل الخط الأخضر هذا الشعب القابض على الجمر محافظا على عروبته وأرضه وهويته الفلسطينية. كما نوجه التحية إلى شعب الانتفاضة المجيدة في أرض فلسطين وإلى شعبنا الفلسطيني الصامد في الشتات.

كما نوجه تحية الإجلال والإكبار لشهدائنا وجرحانا وأسرانا اللذين قدموا التضحيات الغالية دفاعا عن الأرض والوطن. في ذكرى يوم الأرض لا بد لنا من التأكيد على تمسكنا بثوابتنا الوطنية وبحقوقنا الوطنية المشروعة وبانتفاضتنا الشعبية وتعزيزها وتصعيدها لمنع الاحتلال من تنفيذه مشروعه الإجرامي ضد أرضنا وشعبنا.

في يوم الأرض نوجه التحية إلى الشعوب العربية وأحرار العالم. ونطالبهم بالمزيد من الدعم للشعب الفلسطيني ولا نتفاضته الشعبية ونضاله المشروع. كما نطالب الحكومات العربية وحكومات المجتمع الدولي وشعوبهم بممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها قرارات الشرعية الدولية. والكف عن الأعمال الإجرامية ضد شعبنا وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله 30/3/2004

 

 

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 15/4/2004

في خطوة خطيرة وغير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ، استجاب الرئيس جورج بوش لكافة المطالب الإسرائيلية التي عرضها رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي ارئيل شارون ، وذلك بإسقاطه لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم بالاستناد لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 ، والسماح له بتثبيت الاستيطان وضم المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية لإسرائيل ، إضافة إلى موافقته على تهويد مدينة القدس واعتبارها عاصمة لدولة إسرائيل ودعمه وتشريعه لإقامة جدار الفصل العنصري الذي يبتلع ما يزيد عن 58% من أراضي الضفة الغربية ، وإقراره لمشروع الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أحادي الجانب والذي يتناقض مع خريطة الطريق التي اقرها بوش نفسه .

إن إقدام الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة جورج بوش على خرق القانون الدولي بتنصيب نفسها بديلا للقيادة الفلسطينية وخرقها لقرارات الشرعية الدولية ولقواد عملية السلام في مدريد ولرسالة الضمانات الأمريكية التي قدمت للجانب الفلسطيني وكذلك ” لخارطة الطريق ” والاتفاقات المعقودة مع السلطة الفلسطينية وهي قضايا سياسية هامة وجوهرية تشكل جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وتقديمها كهدايا لشارون لا تشكل غطاء سياسيا للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني وقيادته وحسب، بل تعتبر تجاوزا لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبخاصة تلك القرارات التي تؤكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ، إضافة لحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، مما يعني إبقاء المنطقة برمتها بحالة صراع وتوتر دائمين .

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إذ نرى بالمواقف والصفقة الأمريكية الأخيرة محاولة يائسة من قبل الرئيس بوش لخطب ود شارون أملا في كسب الأصوات اليهودية في الانتخابات القادمة، نؤكد بان الولايات المتحدة قد أطلقت الرصاصة الأخيرة على رعايتها للحل وانحازت بشكل سافر لشارون راعيا نزيها لعملية السلام، حيث أنها كشفت عن عمق الأزمة التي تعاني منها بعد احتلاها لأرض العراق الشقيق .

وأمام خطورة هذه المواقف والخطوات الامركية الأخيرة فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني – ندعو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل لفضح المخاطر المترتبة على هذه الخطوة الأمريكية غير المسبوقة على كافة الصعد العربية والدولية والدعوة العاجلة إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع واتخاذ القرارات المناسبة والرادعة للسياسة الأمريكية الجديدة .

كما أننا نطالب كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى ضرورة العودة لاستئناف الحوارات الداخلية وصولا إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية الراسخة على قاعدة برنامج وطني شامل يشكل قاسما مشترك وبما يعزز ويطور المقاومه والانتفاضة الشعبية من اجل تفويت الفرصة على الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة من تنفيذ مخططاتها وسياساتها التدميرية.

إن ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر يتطلب إعادة رسم استراتيجية شاملة على مختلف الصعد يحشد لها طاقات وقدرات شعبنا داخل الوطن وفي الشتات وما يتطلبه ذلك من إعادة تفعيل مكانة ودور منظمة التحرير بكافة مؤسساتها وتعزيز الوحدة الداخلية في إطارها لمتابعة مسيرة كفاحنا في تحقيق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

 

                                                             جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

المكتب السياسي

                                                                   رام الله – 15/4/2004

 

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 15/7/2004 بمناسبة الذكرى 37 للانطلاقة

بمناسبة الذكرى 37 للانطلاقة

 

يا جماهير شعبنا البطل،،،،

في هذه الأيام وأنتم تنتقلون بين سجون كبيرة وحدود حصارات صغيرة يحاول الاحتلال الإسرائيلي البغيض فرضها عليكم, تطل علينا ذكرى وطنية مجيدة ، إنها الذكرى السابعة والثلاثون لانطلاق جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والتي شكلت منذ بداياتها رافدا من روافد منظمة التحرير الفلسطينية، وتعبير مستمر ومتصاعد لنضال شعبنا بكافة شرائحه وطبقاته وقواه السياسية ، صانع معجزة البقاء في وجه التجاهل المطلق لحقوقه عبر العقود الماضية ، ومؤكدا حقيقة أن النصر آت وان طال الزمان وكبرت التضحيات.

يا ابناء شعبنا البواسل،،،،

تأتي ذكرى الانطلاقة وشعبنا الفلسطيني ما زال صامدا ومستمرا بانتفاضته ، ويخوض معارك الدفاع عن أرضه ووطنه في مواجهة غطرسة سياسة الإرهابي شارون وأركان حكومته اليمينية العنصرية والمتطرفة ، والقائمة على القتل والتدمير وتقطيع أوصال الوطن والتجويع ،ومصادرة المزيد من الأراضي وتوسيع الاستيطان وتهويد مدينة القدس قلب فلسطين النابض والعاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.

ياجماهير شعبنا المناضل :-

إن الانتصار التاريخي الذي تحقق بالقرار الذي صدر عن محكمة العدل الدولية، هو تأكيد لحقوق شعبنا في أراضيه المحتلة وفي مقدمتها مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة ، ورفض لكل الإجراءات التعسفية أحادية الجانب بتقسيم أرضنا ونهبها وضمها تحت ذرائع الأمن المزعومة ، إننا دعونا ومازلنا ندعوا المجتمع الدولي صاحب المبادرة إلى التدخل الجدي والفعال لضمان التطبيق الأمين والنزيه لقرار المحكمة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن 424 ، 338، 1397، وقرار 194 وبرقابة فعالة على الأرض من خلال مراقبين دوليين وعبر جداول زمنية متفق عليها . ولتحديد من يقوم بخرق الاتفاقيات الموقعة وممارسة العقوبات عليه وعدم التعاطي مع إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي، وفقا لسياسة المعايير المزدوجة التي تطبقها الإدارة الأمريكية في قضايا الصراع في المنطقة .

يا جماهير شعبنا البطل ،،،،

في الوقت الذي تتفاعل فيه الأحداث بكل تطوراتها فإننا ندعوا كافة القوى الوطنية والإسلامية إلى ضرورة الحيطة والحذر وعدم الانزلاق وراء المآرب الإسرائيلية بخطة شارون للفصل الأحادي الجانب  والهادفة لخلق اطر إدارية

 بديلة عن السلطة الوطنية الفلسطينية ذات الصفة التمثيلية والمنتخبة من شعبنا. كما وإننا ندين أي محاولات لتسويق هذه الخطة فلسطينيا بدعوى التعامل مع الأمر الواقع بما فيها الدعوات التي تصدر عن البعض بإقامة إدارة ذاتية لقطاع غزة لأنها تتساوق بشكل مباشر مع مخطط التفتيت لشعبنا وأرضنا وأطره التمثيلية الشرعية . كما وان الجبهة تدعوا بكل حرص ومسؤولية للعمل على الحفاظ على الانتفاضة وتطوير أشكال المقاومة الشعبية بما يخدم أهداف شعبنا الوطنية والعادلة وتعزيز الوحدة الوطنية على أساس برنامج كفاحي ووطني, و مواصلة وتعميق الإصلاحات في إطار مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية, فالمرحلة الراهنة تتطلب مزيد من الشفافية والمحاسبة وإقرار القوانين التي من شأنها صيانة الحريات العامة والأساسية , وضمان التعددية السياسية والحفاظ على مرجعية القرار والسلطة الواحدة. والعمل على فصل السلطات الثلاث بإطار متكامل , وان يقترن برنامج الحكومة الفلسطينية الإصلاحي بالأفعال  وليس بالأقوال التي ثبت لغاية ألان أنها لم تستطع أن تقدم حلولا لقضايا كانت ومازالت في متناول يدها وفي مقدمتها ملف الإصلاح الداخلي وتكريس سيادة القانون وضمان الأمن الداخلي للمواطنين ، هذا علاوة عن الإخفاق في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة لغالبية الشعب الفلسطيني .

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى بان تشكيل الحكومات الفلسطينية لا يعتبر الحل الناجع لمعالجة قضايانا الداخلية ارتباطا بالأزمات المتلاحقة التي رافقت قيام هذه الحكومة منذ تشكلها,بقدر ما بات مطلوبا الإسراع التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس قانون انتخابات عصري وديمقراطي يعزز التعددية السياسية, ويفعل حياتنا الداخلية، ويعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني وفق معايير وأسس وطنية ديمقراطية تخدم أهداف شعبنا بالعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

  إن الجبهة في انطلاقتها السابعة والثلاثون توجه التحية إلى شهدائنا الأبرار والى أسرانا البواسل أسرى الحرية والاستقلال ، وتتوجه للجماهير شعبنا المعطاء بالتحية والتقدير لكافة التضحيات التي تقدمها في مواجهة الحصار ومقاومة جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني ، وتعاهد جماهيرنا وشعبنا على المضي في درب النضال حتى تحقيق كافة أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية للأسرى

 

والشفاء العاجل لجرحانا البواسل

وعاشت ذكرى الانطلاقة

 

اللجنة المركزية

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

فلسطين 15/7/2004

 

بيان صادر عن اللجنة المركزية للجبهة تنعى فيه القائد الوطني البارز الرفيق نبيل محمد فرح قبلاني “أبو حازم” بتاريخ 6/10/2004

يا جماهير شعبنا البطل

بمزيد من الحزن والأسى وبكل الفخر والاعتزاز تنعى اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

القائد الوطني البارز الرفيق

نبيل محمد فرح قبلاني “أبو حازم”

عضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتير فرعها في غزة، وعضو المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية.

لقد جاء استشهاد الرفيق المناضل صبيحة يوم الأربعاء 6/10/2004 في غمرة التصدي الباسل لشعبنا وقواه الوطنية والإسلامية للعدوان الإسرائيلي الغاشم حيث قضى الشهيد وهو على رأس عمله قائدا ومناضلا.

انخرط الشهيد البطل منذ نعومة أظفاره في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، وكان مثالا للتضحية والتفاني، والعطاء من أجل قضية شعبه التي أمن بها طيلة حياته. وقضى من اجلها مدافعا صلبا عن حقه في العودة والاستقلال وبناء مجتمع حر وديمقراطي تسوده العدالة الاجتماعية.

وكان قائدا ومعلما ترك بصماته الكفاحية مع كل من عمل معه من رفاق دربه في الحركة الوطنية الفلسطينية وفي صفوف الجبهة.

–       لقد أمضى الشهيد البطل ما يزيد عن 26 عاما في المعتقلات الإسرائيلية – والأردنية، إيمانا منه بعدالة قضيته الوطنية ومشروعيتها. وكان قائدا تاريخيا وفارسا من فرسان الحركة الأسيرة.

–       أبعدته سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن ارض الوطن في نوفمبر عام 1968، وعاد على رأس دورية مقاتلة بعد ثلاثة أشهر ليستشهد ثلاثة من رفاقه ويقع في الأسر. حيث أفرج عنه عام 1985 في إطار (عملية الجليل) لتبادل الأسرى.

عاد الشهيد القائد البطل إلى ارض الوطن عام 1996 إثناء انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في غزة، حيث تنقل قبلها في عدة بلدان عربية وتولى عدة مهام  قيادية في الجبهة. منها: دمشق، ولبنان، وبغداد.

يا جماهير شعبنا البطل

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ونحن ننعى رفيقا مناضلا وقائدا صلبا شكل غيابه خسارة للحركة الوطنية الفلسطينية عموما وللجبهة بشكل خاص . فإننا نجدد العهد على مواصلة النضال متمسكين بالمبادىء والمثل والقيم التي سار عليها رفيقنا البطل.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية لأسرى الحرية

الشفاء العاجل للجرحى

النصر لشعبنا

                                                                           اللجنة المركزية    

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

6/10/2004

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 2/11/2004 لتكن ذكرى وعد بلفور عهداً لاستمرار الكفاح الشعبي الفلسطيني

لنجعل من يوم بلفور الأسود ، يوما لإصرار شعبنا على استعادة حقوقه المشروعة

 يا جماهير شعبنا المناضل ،،،

 يصادف الثاني من تشرين الثاني ذكرى الوعد المشؤوم الذي قدم فيه من لا يملك لمن لا يستحق على حساب صاحب الأرض والوطن في اكبر مؤامرة شهدها التاريخ على شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني أثارها ونتائجها حتى اليوم و بالرغم من صدور قرارات من الأمم المتحدة التي تعاملت مع هذا المشروع كأمر وحقيقة واقعة وقسمت فلسطين الى دولتين يهودية وعربية إلا أنها أقرت بحق الشعب الفلسطيني، العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمته القدس الشريف إلا أن آلة الحربية الإسرائيلية وحكومات إسرائيل المتعاقبة والمدعومة من أصحاب الوعد(بريطانيا) وحلفائهم وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الأمريكية قدمت ولا تزال الدعم والغطاء إلا محدود لحكومة إسرائيل ودعمت بشكل سافر للممارسات الإسرائيلية ضد شعبنا الأعزل. وقلبت الأولوية الدولية من حق شعبنا في الحرية والاستقلال الى مطالبته بما يسمى بمكافحة الإرهاب وتغير قيادته الشرعية مما يعني حتما إعطاء الضوء الأخضر لشارون وحكومته لمواصلة سياسة القتل والدمار.

جماهير شعبنا البطل ،،،

تأتي ذكرى وعد بلفور لهذا العام وشعبنا الفلسطيني يعيش أقسى واخطر الظروف وأكثرها دقة بفعل إمعان شارون وحكومته المتطرفة على تنفيذ مخططاتها الإحتلاليه وفي مقدمتها بناء جدار الفصل العنصري وخطة الفصل أحادي الجانب وإجراءات تهويد القدس العربية والاستمرار في تكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي وتجريف المزروعات والإمعان في القتل والاغتيال بدم بارد لشعبنا الأعزل.

إن شعبنا الفلسطيني وهو يستذكر هذا الوعد المشؤوم ليلعن اليوم انه أكثر استعدادا وإصرارا للصمود والتحدي حتى نيل حريته واستقلاله وتحقيق مشروعه الوطني القائم على حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف. 

وفي الوقت ذاته وإن شعبنا يؤكد من جديد قدرته على التعامل مع أوضاع الداخلية واستمرار عمل المؤسسات الشرعية. والدستورية رغم الغياب المؤقت للرئيس ياسر عرفات،  ويعلن استعداده لمواصلة عملية الإصلاح الشامل والبناء الديمقراطي في المجتمع الفلسطيني ، ومن هنا نجدد دعوتنا  لشعبنا إلى المساهمة الفاعلة في العملية الانتخابية- المحلية والتشريعية والرئاسية كخطوة أولى على طريق الديمقراطية الحقيقة،

ويعلن استعداده لمواصلة عملية الإصلاح.

يا جماهير شعبنا ،،،

إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تدرك أبعاد وخطورة الوضع الراهن ، تتوجه بالتحية والتقدير للرئيس ياسر عرفات وتتمنى له الشفاء العاجل، والعودة القريبة لأرض الوطن لقيادة مسيرة شعبنا وحركته الوطنية نحو الحرية والاستقلال. وتؤكد أن شعبنا ومؤسساته الوطنية قادرة على البذل والعطاء وتحمل الأمانة التاريخية.

وتؤكد الجبهة في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا أنها ستبقي الحريصة والأكثر وفاءً لهذا الشعب، ووحدته الوطنية ، وصموده البطولي، وستبقى تتقدم الصفوف دفاعاً عن القضية والشعب وعن المشروع الوطني الفلسطيني، وعن الإنجازات التي تحققت لشعبنا بفعل نضاله وتضحياته الجسام.

في الوقت ذاته فإننا في جبهة النضال نتوجه للأشقاء العرب حكومات وشعوباً وقوى حيه بدعم هذا الشعب المناضل، وصموده، بكل الوسائل المتاحة لتمكينه من الاستمرار في كفاحه لنيل حريته واستقلاله.

كما إننا نتوجه للمجتمع الدولي حكومات وشعوب ومنظمات المجتمع مدني بالتحرك الفاعل من أجل وقف هذا العدوان المدمر لشعبنا ووطننا ووضع حد لممارسات جيش الاحتلال وحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة شارون، ونطالب المجتمع الدولي بتأمين الحماية المؤقتة لشعبنا والتزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات المعقودة.

إن الشعب الفلسطيني وهو يستذكر خطورة وعد بلفور المشؤوم لهو اليوم أكثر إصراراً على نيل حقوقه المشروعة وأكثر إصراراً على التصدي للاحتلال واستمرار كفاحه الشعبي حتى نيل الحرية والاستقلال

 

المجد للشهداء – الحرية للأسرى – الشفاء للجرحى

 

                               المكتب السياسي

2 /11/2004

 

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تنعى القائد الرمزالرئيس ياسر عرفات

يا جماهير شعبنا الفلسطيني

يودع الشعب الفلسطيني ومعه كل أحرار وشرفاء العالم

قائد ومفجر الثورة الفلسطينية المعاصرة، ومجسد الحلم الوطني الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

لقد التصقت سيرة حياة الرئيس الرمز ياسر عرفات بالقضية الفلسطينية. وكان رمزا لها، وحملها كأمانة في عنقه، وحمله شعبه وقواه الوطنية المسؤولية التاريخية عنها.

فلقد جسد في صورته وموقفه الهوية الوطنية الفلسطينية التي أعيد إحياؤها وتجسيدها في القرار العربي والدولي عام 1974 بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

لقد خاض الرئيس عرفات وإخوانه ورفاقه معارك شرسة للدفاع عن هذه الهوية وعن استقلالية قرارها الوطني في مواجهة الاحتواء والوصاية. ونجح ومعه إخوانه ورفاقه في عموم الحركة الوطنية الفلسطينية في الحفاظ على هوية شعبنا، واستقلالية قراره من خلال وضع القضية الفلسطينية دائما وباستمرار على الأجندة السياسية العربية، والإقليمية والدولية.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

بوداعنا اليوم لقائد المسيرة الفلسطينية الذي جمع في شخصيته الوطنية الموحدة ما بين الأصالة الوطنية العميقة، وبعدها العربي والأممي، تكون فلسطين وأحرار العالم قد فقدوا آخر رموز التحرر العالمي، الذي حمل لواء الثورة العالمية في كوبا عام 1975 بعد تحرير فيتنام. وظل حلم تحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس نبراسا وهاديا له طيلة مسيرته الكفاحية.

وجسد بداية هذا الحلم بإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية كخطوة أساسية على طريق تحقيق حلم الدولة والحرية والاستقلال والعودة.

إن إنجاز ياسر عرفات التاريخي بإرساء أسس الدولة الفلسطينية يقتضي منا أخوة ورفاق درب شهيد فلسطين. والأمة العربية والإسلامية أن نكون مخلصين وأوفياء له ولمبادئه وحلمه ببناء الدولة المستقلة.

إن الوفاء للشهيد الفقيد الرمز هو التمسك بأهداف شعبنا في العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبتعزيز الديمقراطية وتعميق مضمونها ممارسة من خلال تفعيل المؤسسات الشرعية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وضمان تطبيق أنظمتها وقوانينها. وتعزيز الوحدة الوطنية في أطرها على قاعدة برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، برنامج الإجماع الوطني براياته الثلاث، العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.

يا جماهير شعبنا المعطاء

نودع الرئيس القائد الرمز وشعبنا باق وتضحياته حية والوفاء الوفاء له هو بالإخلاص لتحقيق حلمه بالعودة والحرية والاستقلال والديمقراطية.

وسيبقى ياسر عرفات رمزا لشعبنا

عاشت م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية للأسرى والشفاء العاجل للجرحى

 

 

اللجنة المركزية

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

فلسطين/ رام الله

11/11/2004

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 25/12/2004 حول المرحلة الأولى للانتخابات في المجالس البلدية والمحلية

         ثمن المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني المناخ الذي جرت فيه المرحلة الأولى للانتخابات في المجالس البلدية والمحلية، والمشاركة الشعبية الكبيرة والتي بلغت في بعض البلديات 90% من حجم نسبة الذين يحق لهم الانتخاب، وأكد المكتب السياسي للجبهة على أن هذه المناخات الديمقراطية والتنافس الحر والنزيه الذي جرت خلاله الانتخابات والمشاركة الواسعة لجماهير شعبنا، هي انعكاس لمستوى النضج الحضاري و الإنساني لدى الشعب الفلسطيني وتوقه لممارسة حقوقه السياسية كاملة وفي المقدمة منها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.وان النجاح الذي تحقق في هذه الانتخابات سوف يمهد الطريق ويسرع في إجرائها في المراحل الأخرى، من الآن وخلال الستة اشهر القادمة.

       وقد وجه المكتب السياسي للجبهة تهانيه الحارة إلى كافة الفائزين في هذه الانتخابات وكذلك إلى رفاقه ورفيقاته في البلديات التي تنافست الجبهة فيها في هذه الانتخابات، والى جهودهم الكبيرة التي بذلوها في الحملات الانتخابية لعرض برامج ومرشحي الجبهة والعمل على نجاحهم.

       والمكتب السياسي للجبهة اذ يهنئ الرفيقات والرفاق الذين نجحوا في بعض البلديات، فانه يتوجه بالتقدير للرفيقات والرفاق الذين لم يحالفهم الحظ في هذه الجولة من الانتخابات ويعتبر مشاركتهم تعزيزا لممارسة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني والتي كانت ولا تزال احد القضايا الرئيسية التي ناضلت وتناضل الجبهة من اجل اعتمادها كأساس للحكم الصالح و لانتقال وتداول السلطة بشكل سلمي.

       إن المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني يدعو القيادة الفلسطينية وقيادة حركة فتح إلى استخلاص الدروس من هذه التجربة الديمقراطية الكبيرة من اجل تحديد موعد للانتخابات التشريعية القادمة ووضع حد لتلكؤ المجلس التشريعي الفلسطيني والذي تتمتع به حركة فتح بأغلبية كبيرة من اجل إنجاز قانون الانتخابات المتفق على أساسياته بين القوى السياسية الفلسطينية واللجنة الخاصة المشكلة من المجلس التشريعي الفلسطيني لاعادة بناء وتجديد النظام السياسي الفلسطيني.

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

فلسطين – رام الله

25/12/2004

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل

اليوم الثلاثين من آذار – ذكرى يوم الأرض المجيدة الذي أكد فيه شعبنا العربي الفلسطيني تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية عبر تصديه لمحاولات قوات الاحتلال الرامية إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية  ،هذا اليوم الذي خرج فيه شعبنا الفلسطيني داخل الخط الاخضر عن بكرة أبيه- بل وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات وشعوب الأمة العربية- لتقول لا لمصادرة الأرض الفلسطينية نعم لحق الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية.

هذه المناسبة التي أطلق فيها شعبنا رسالة إلى العالم  يقول فيها أن شعب فلسطين لن يتنازل عن حقوقه ولن يستكين لقهر الاحتلال وقمعه ولن يرضخ لمشاريعه التصفوية ولن يسمح للمشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي أن يمر على حساب حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة.

 يا جماهير شعبنا – العظيم

 تأتي الخطوات الإسرائيلية المتلاحقة والمتسارعة بإقامته جدار الفصل العنصري الذي سلتهم حوالي 50% من الاراض الفلسطينية ويحول المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية إلى باندستونات خاضعة للسيطرة لقوات الاحتلال، ويكثف الاستيطان عليها ، اضافة الى تهويد القدس وعزلها عن بقية الأراضي الفلسطينية.

  ان محاولة شارون لفرض حله الاحادي الجانب ، بديل عن قرارات الشرعية الدولية واخرها قرار 1515 الذي وضع الية لتطبيق خطة خارطة الطريق الهدف منه اولا واخيرا فرض  الحل الذي يريد شارون على قاعدة الحل الانتقالي بعدي المدى التي تشكل الدولة الفلسطينية بالحدود المؤقتة اساسا له ، واعتبار الانسحاب من قطاع غزة هو نهاية المطاف للانسحابات من الاراضي الفلسطينية المحتلة مع ما يصنعه جدار الفصل العنصري من حدود سياسية على قاعدة الامر الواقع .

اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اذ نؤكد رفضنا للحول الجزئية والانتقالية بعيدة المدى ، ندعو القيادة الفلسطينية ان لا تنخرط باي شكل من اشكال الشراكة السياسية في تدابير واجراءات الاحتلال من قطاع غزة ، واعتبار ذلك شان اسرائيليا لم يتم اقراره معنا ، ولا ينبغي ان يكون له اي ثمن سياسي .

 

 

 

 يا جماهير شعبنا الفلسطيني

  اننا في الوقت الذي نحيي فيه صمود وتضحيات شعبنا في كل مكان ، ندعوا الى وضع الاليات العملية الكفيلة بترجمة ما تم علية الاتفاق بحوار القاهرة بين فصائل وقوى الشعب الفلسطيني من اجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ، ومن اجل

استكمال خيار التجديد الديمقراطي ، والمضي ببرنامج الاصلاح السياسي على قاعدة الديمقراطية واجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد على قاعدة قانون انتخابات عصري وديمقراطي يقوم على اساس المناصفة بين القوائم النسبية والدوائر الانتخابية واعطاء تمييز ايجابي للمراة ب20% على الاقل من مقاعد المجلس مع تخفيض سن الترشح الى 25 سنة لاتاحة الفرصة امام الشباب لادماجهم بالحياة السياسية والمجتمعية .

ان تجديد واعادة بناء التظام السياسي الفلسطيني باتت فرصة واقعية بمشاركة كل اطياف العمل السياسي الفلسطيني سواء في اطار السلطة ام م.ت.ف. الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ن والتي ينبغي ان يعاد تفعيل دورها ومؤسساتها ودوائرها لتشكل قيادة فعلية لشعبنا في كافة اماكن تواجده .

كما ان الجبهة وهي تثمن الجهود التي تقوم بها لجنة الانتخابات العليا بالتحضير للانتخابات المحلية ن تؤكد على حصانة هذه اللجنة وتدين محاولات النيل منها او تهديدها ، وكذلك تدين التهديدات ومحاولات الاعتداء من بعض الفئات على المرشحين لهذه المجالس ، وتدعو قوى شعبنا الى مواصلة هذه المسيرة الديمقراطية ولفظ قوى الظلام والتعسف .

 يا جماهير شعبنا- يا جماهير أمتنا

 في ذكرى يوم الأرض نحيي شعبنا الفلسطيني داخل الخط الأخضر هذا الشعب القابض على الجمر محافظا على عروبته وأرضه وهويته الفلسطينية. كما نوجه التحية إلى شعب الانتفاضة المجيدة وإلى شعبنا الفلسطيني الصامد في الشتات.

كما نوجه تحية الإجلال والإكبار لشهدائنا وجرحانا وأسرانا اللذين قدموا التضحيات الغالية دفاعا عن الأرض والوطن.

في يوم الأرض نوجه التحية إلى الشعوب العربية وأحرار العالم. ونطالبهم بالمزيد من الدعم للشعب الفلسطيني ولا نتفاضته الشعبية ونضاله المشروع. كما نطالب الحكومات العربية والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية بممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. والكف عن الأعمال الإجرامية ضد شعبنا وتأمين الحماية الدولية  المؤقتة للشعب الفلسطيني.

 

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله 30/3/2005

 

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة جامعة بيرزيت

الوحدة الطلابية و التحالفات الصادقة شرط أساس للنجاح

نهنئ أنفسنا بقدر ما نهنئ حركة الشبيبة الطلابية

على ما تحقق من نجاح لقائمة الشهيد ياسر عرفات

 

     يا جماهيرنا الطلابية في قلعة الصمود والعطاء الوطني في جامعة بيرزيت …

     بعد معركة انتخابية ديمقراطية نظيفة رافقتها روح المسؤولية العالية من طلابنا الأعزاء وقوائمهم الانتخابية الممثلة لكل الأطياف الوطنية في الجامعة. أظهرت نتائج الانتخابات هذا الفوز الكبير لقائمة الشهيد ياسر عرفات المشكلة من تحالف الشبيبة الفتحاوية وكتلة نضال الطلبة، فوزاً استحقته هذه القائمة بكفاءة وجداره ناتجة عن برنامجها الانتخابي الذي تقدمت به لطلبة جامعة بيرزيت مما دفعهم إلى الالتفاف حولها وانتخابها لتكون ممثلة لهم وناطقة باسمهم ومحافظة على مصالحهم وحقوقهم الطلابية.

     إن كتلة نضال الطلبة والتي أكدت في بيانها الانتخابي دعمها لقائمة الشهيد ياسر عرفات واعتبرت نفسها جزءا من هذه القائمة لتؤكد اليوم على أن انتصار القائمة هو انتصار لكتلة نضال الطلبة بقدر ما هو انتصار لحركة الشبيبة الطلابية، وهو في نفس الوقت انتصار كبير لكل إخواننا الطلبة في جامعة بيرزيت.

   وبقدر ما تؤكد كتلة نضال الطلبة إيمانها بالوحدة الطلابية والتحالفات الصادقة واعتبارها شرط أساس للنجاح، بقدر ما تمد يدها ومعها الشبيبة لجميع الكتل والتشكيلات الطلابية لنشكل معا ويد بيد نواة الوحدة الطلابية الفلسطينية على الصعيد الطلابي بأكمله داخل الوطن وفي الشتات

جماهيرنا الطلابية…

 لنجعل من الانتخابات الديمقراطية الطلابية في جامعة بيرزيت نقطة الانطلاق من أجل تعزيز العملية الديمقراطية في كافة المجالات وفي كل الاتحادات والنقابات الشعبية الفلسطينية.

ولنجعل من قوتنا الطلابية الموحدة الدرع الحامي لطلبتنا والإدارة الصالحة لبناء الوطن الديمقراطي الفلسطيني، ولنعمل جميعا يدا بيد من أجل الوطن والمواطن.

    كل التحية والتقدير إلى طلبتنا في جامعة بيرزيت أولئك اللذين انتخبوا قائمتنا واللذين انتخبوا القوائم الأخرى فهذه هي الديمقراطية وهذه هي حرية الرأي والتعبير التي يمارسها شعبنا بكافة قطاعاته وفي المقدمة منهم قطاعنا الطلابي وطليعته طلبة جامعة بيرزيت.

وتحية الإجلال والإكبار إلى القائد الرمز الذي حملت القائمة اسمه الشهيد ياسر عرفات وكافة شهدائنا وجرحانا وأسرانا الأبطال .

سلمتم يا قائمة الشهيد ياسر عرفات، وسلمت تحالفاتكم الصادقة الأمينة والمعبرة عن الوحدة الطلابية

والنجاح حليفنا مادام رائدنا مصلحة الحركة الطلابية والوحدة الطلابية .

المجد لشعبنا ..والنصر للجيل الواعد حاملي الرسالة الوطنية

حتى الحرية والاستقلال.

 

كتلة نضال الطلبة

جامعة بيرزيت

13/4/2005