الرئيسية بلوق الصفحة 6791

خلال ترؤسه لإجتماع قيادي موسع د.مجدلاني حكومة الاحتلال تواجه مأزقاً سياسياً وتصدر أزمتها بالاغتيالات

خلال ترؤسه لإجتماع قيادي موسع

د.مجدلاني حكومة الاحتلال تواجه مأزقاً سياسياً وتصدر أزمتها بالاغتيالات والاستيطان لفك عزلتها الدولية

التحرك باتجاه مجلس الامن لاستصدار قرار حول وقف الاستيطان خطوة اولى لانتزاع الاعتراف بالدولة

نرحب بدعوة الاتحاد الاوربي بعقد مؤتمر المانحين وندعو للخروج من دوره التقليدي والاعتراف بالدولة

الانقسام يضرب المناعة الوطنية ويشتت الجهد الفلسطيني الذي يجب أن يكون موجها ضد الاحتلال

البعض يتبنى المقاومة شكلاً وبدون التدقيق في استخدام الأشكال الأنجع وبدون تبني برنامج سياسي وطني

يمكنها هي والشعب الفلسطيني حمله مما يوصل شعبنا وقضيته لطريق مسدود

 

رام الله / اعتبر الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن التصعيد الاسرائيلي الخطير  في الضفة الغربية ،والتصريحات المتتالية لحكومة الاحتلال حول توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة ،يأتي في سياق سياسة الاحتلال الهادفة إلى التهرب من استحقاقات العملية السلمية،وفك عزلتها الدولية،وصرف انظار الاسرائيلين عن ما تواجه حكومة نتنياهو من مأزق سياسي .

وأضاف د. مجدلاني خلال ترأسه لإجتماع قيادي موسع ضم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لدائرتي الضفة الغربية وقطاع غزة ،لمناقشة أخر التطورات السياسية والتنظيمية، إن التحرك الفلسطيني باتجاه مجلس الأمن للوصول الى تصويت على مشروع قرار حول وقف الاستيطان الاسرائيلي في الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، هو استمراراً للجهود الفلسطينية لفضح حكومة الاحتلال وخطوة أولى نحو التوجه لمجلس الامن الدولي لانتزاع قرار ملزم بإقامة الدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال .

ودعا د. مجدلاني الاتحاد الاوروبي إلى الخروج من دوره التقليدي بتقديم الدعم المالي  فقط ،حيث رحب بهذا الاتجاه بإعلان الممثلية العليا للأمن والسياسية الخارجية بالاتحاد عن استضافة مؤتمر للمانحين خلال الربيع المقبل من أجل دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكداًعلى الدور السياسي الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الاوربي بامتلاك الشجاعة السياسية واعتراف دول الاتحاد بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967م .

وأوضح د. مجدلاني لقد حدثت تغييرات في تركيبة المجتمع الإسرائيلي، فقد هاجر إليه مليون وربع المليون يهودي من الدول التي كان يتكون منها الإتحاد السوفييتي سابقا، وتحمل الغالبية الساحقة من هؤلاء المهاجرين أفكارا وآراء سياسية يمينية متطرفة ومعادية بشدة للعرب عامة وللفلسطينيين خاصة، والغالبية العظمى من هؤلاء المهاجرين ينتخبون أحزاب اليمين المتطرف واليمين، مما يتطلب وضع خطة فلسطينية على الصعيد الوطني العام لمواجهة هكذا تركيبة عنصرية متطرفة .

وتابع د. مجدلاني تنطلق استراتيجية حكومة الاحتلال تجاه  المفاوضات والعملية السلمية ، من منطلقات القوة والحرب والصراع وموازين القوى وخلق الأمر الواقع، وهي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفرض الحل الذي ترتأيه على الشعب الفلسطيني ،و حشد المجتمع الإسرائيلي من خلال عملية “الديمقراطية الإسرائيلية” القائمة على “مقدسات” أيديولوجية وسياسية وأمنية تتمحور حول قدسية الدولة اليهودية والأمن.

 

وأكد د. مجدلاني أن تعزيز ودعم صمود المواطن الفلسطيني على أرضه يشكل المرتكز الاساس لمواجهة الاحتلال حيث أن استراتيجتها تجاه المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، تقوم على نظام الأبارتهايد،والذي يشكل الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد مدينة القدس الأداة الأساسية في يد إسرائيل لخلق واقع ديمغرافي وسياسي جديد وفرضه على الفلسطينيين، حيث يقترب عدد المستوطنين في الضفة من نصف مليون مستوطن، 200 ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة عام 1967 و 290 ألف مستوطن في باقي أنحاء الضفة الفلسطينية وهناك 210 آلاف مستوطن في مجموعة كتل استيطانية في الضفة تقع غربي جدار الفصل و80 ألف مستوطن في مستوطنات شرقي جدار الفصل العنصري.

وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني أوضح د. مجدلاني أن عملية الاغتيال وبدم بارد للمواطن القواسمي بالخليل كشفت وبشكل واضح اثر الانقسام والذي يقدم الهدايا المجانية للاحتلال ، ويضرب المناعة الوطنية الفلسطينية ويشتت الجهد الفلسطيني الذي يجب أن يكون موجهاً ضد حكومة الاحتلال .

وأشار د. مجدلاني إلى أهمية العمل على وضع استراتيجية وطنية موحدة تحدد الهدف الذي يناضل من أجله شعبنا وتحدد وسائل النضال،ومن حق شعبنا إستعمال مختلف وسائل النضال من أجل التحرر الوطني ولكنه يختار وسائل النضال الأكثر مناسبة التي تتلاءم مع طاقاته والظروف المحيطة به اقليمياً ودولياً، سواء كانت تلك سياسية أو جماهيرية أو عسكرية أو تفاوضية، ولكن كل ذلك في اطار استراتيجية عمل وطني تحرري.

وقال د. مجدلاني البعض يتبنى المقاومة بدون إخضاعها للمصلحة الوطنية ولحسابات إمكانيات القدرة على استمرارها ولحسابات موازين القوى المحلية والإقليمية والدولية، وبدون التدقيق في استخدام الأشكال الأنجع في المقاومة وبدون تبني برنامج سياسي وطني يمكنها هي والشعب الفلسطيني حمله،مما  يوصلنا لطريق مسدود.

موضحاً أنه عدى ذلك فإن تكريس واستمرار الانقسام في الساحة الفلسطينية لفترة طويلة يقود إلى مزيد من الصراع الداخلي الفلسطيني الأمر الذي يضرب النضال والمناعة الوطنية الفلسطينية في الصميم، ويقود إلى إضعاف الحركة الوطنية الفلسطينية برمتها، ويسهل على إسرائيل تحقيق سياستها، وفرض حل الأبارتهايد وفق رؤيتها ووفق مشروعها الاستيطاني .

النضال الشعبي: تعقد اجتماعا موسعا لهيئاتها التنظيمية والنقابية في خان يونس

خان يونس/ عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة خان يونس  اجتماعا موسعا   لهيئاتها التنظيمية ،وكتلها النقابية  (اتحاد  شباب النضال- كتلة نضال العمال- كتلة نضال المرأة – كتلة نضال الطلبة )،وذلك بمكتب الجبهة وسط  المدينة ،بحضور الرفيق  أبوعيسى الطوس سكرتير الجبهة  ،و الرفاق أعضاء قيادة الجبهة بالفرع.

وناقش الاجتماع الأوضاع السياسية والتنظيمية والمستجدات على الساحة الفلسطينية ، وأكد الرفيق  الطوس على أهمية العمل على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي عبر الحوار الوطني ،وأهمية استعادة الوحدة الوطنية عبر اتفاق وطني شامل يقوم على أسس تصون شرعية ووحدانية النظام السياسي الفلسطيني، ليتمكن شعبنا من مواجهة كافة التحديات والمخاطر التي تهدد قضيته ومشروعه الوطني .

داعيا أبناء  شعبنا بكافة أطيافه السياسية  إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ،مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية تفعيل وتطوير مؤسساتها .

 

وحذر الطوس من عدوان إسرائيلي  جديد على قطاع غزة ،مطالبا المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني .

 

وفي ختام الاجتماع أكد المجتمعون على أهمية استمرار الحراك التنظيمي وتطويره بما يضمن تفعيل مجمل الأوضاع التنظيمية والنقابية  في المحافظة،ووضعت خطة عملها للمرحلة المقبلة.

 

الرفيق طالب في لقاء مع (الحياة الجديدة): الاحتلال يتحمل مسؤولية انهيار عملية السلام

الرفيق طالب في لقاء مع (الحياة الجديدة): الاحتلال يتحمل مسؤولية انهيار عملية السلام

 حل السلطة انتحار سياسي ولا يخدم أهداف ومصالح وتطلعات شعبنا

الانقسام الفلسطيني شكّل نقطة سوداء في تاريخ نضال وكفاح شعبنا

طولكرمالحياة الجديدة / حذر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني حكم طالب من عودة العنف إلى المنطقة نظرا لإجراءات الاحتلال المنافية لكل أسس ومبادئ عملية السلام، داعيا الدول الكبرى والراعية لعملية السلام إلى التدخل فعليا لإنقاذ عملية السلام ووضع حد لاعتداءات الاحتلال الهمجية والتي كان آخرها جريمة إعدام المسن عمر القواسمي وهو نائم في فراشه في حي الشيخ بالخليل.

 

وكان طالب يتحدث خلال مقابلة مع «الحياة الجديدة» وكانت على النحو التالي:

 الموقف السياسي الراهن وفي ظل تهرب حكومة الاحتلال من استحقاقات عملية السلام وفرض الأمر الواقع على الأرض، هل تتوقع انهيار عملية السلام في المنطقة؟
 منذ تسلم حكومة نتنياهو لسدة الحكم في إسرائيل، سعت هذه الحكومة بكل الوسائل لحرف الأسس التي قامت عليها عملية السلام وضرب المرجعيات وذلك لطبيعتها العنصرية المتطرفة كونها تتشكل من اليمين المتطرف ومن غلاة المستوطنين وبرنامجها السياسي المستند إلى التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ومن خلال سنها للعديد من القوانين العنصرية، قانون الولاء لما يسمى بالدولة اليهودية وانتقاص حقوق أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر، وقانون الاستفتاء وغيرها من القوانين التي تمس حقوق وانجازات شعبنا، عدا عن إجراءاتها المستمرة بالاستيطان وتهويد القدس ومصادرة الأراضي وإقامة جدار الفصل العنصري وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية بالحواجز والكانتونات الاحتلالية وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين للاعتداء على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ضاربة عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية وتجاوزها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وكذلك الانحياز الأميركي السافر من خلال الدعم المتواصل واللامحدود على كافة الأصعدة وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي وإبطال العديد من التوجهات الرامية إلى إدانة إسرائيل في المحافل الدولية، وهذا يطلب تدخلا دوليا لإنقاذ العملية السلمية وإلزام إسرائيل بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية والتعاطي جديا مع استحقاقات عملية السلام باعتبار إجراءات وممارسات الاحتلال تجسد تهديدا للمنطقة ويجب تحميل المسؤولية لدولة الاحتلال التي أفشلت الجهود الدولية باتجاه الاستقرار في المنطقة
.

 

 هنالك تنام في التعاطف الشعبي على المستويين العربي والدولي وهنالك حراك دولي لنصرة القضية الفلسطينية، هل يؤثر ذلك على موقف الحكومات الغربية تجاه دعم القضية الفلسطينية؟ هناك تعاطف شعبي ملحوظ سواء على الصعيد العربي والدولي تجاه القضية الفلسطينية لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات وإجراءات عدوانية متواصلة من قبل الاحتلال وما يقوم به من سياسات عنصرية تجاه الشعب الفلسطيني من مس بوجوده من خلال القتل والتدمير والتهجير وما يمارسه من قمع للمقاومة السلمية والاعتداء على حقوق وكرامة الإنسان الفلسطيني وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية والاعتداء على دور العبادة وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد وأسرلة ومن خلال ما يفرضه الاحتلال من وقائع على الأرض لإخراج هذه المدينة من أية مفاوضات مستقبلية، وكذلك عربدات المستوطنين المدعومين من قبل قوات الاحتلال بقتل المواطنين بدم بارد والاعتداء على ممتلكاتهم ومزارعهم، وهذا الواقع خلق حالة من التضامن دوليا وعربيا وهذا ما تمثل بالعديد من الحملات ولجان التضامن الدولية بزيارة فلسطين والتفاعل مع المقاومة الشعبية فيها والمشاركة في العديد من الأنشطة والفعاليات في مواجهة الاستيطان والجدار وكسر الحصار عن قطاع غزة حيث كان واضحا المشاركة الدولية الواسعة والتي تجلت في أسطول الحرية والقرصنة الاحتلالية والجريمة البشعة التي تعرض لها هذا الأسطول في عرض البحر، في المياه الإقليمية، ونقل هذا الواقع إلى دولهم ومجتمعاتهم، وباعتقادي فان هذا الحضور المتميز عزز من مواقف الدول الصديقة لشعبنا إزاء دعم القضية الفلسطينية واسهم بشكل ملحوظ في تسليط الضوء والتركيز على دور ومكانة القضية الفلسطينية على المستوى الأممي، وكان لنا عدة لقاءات مع العديد من اللجان والنشطاء المتضامنين مع قضيتنا عربا ودوليين حيث وضعناهم بحقيقة الأوضاع وما تمارسه دولة الاحتلال من إرهاب منظم وتنكر لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، وللحقيقة نقول ان ثمرة هذا النضال بدأت بالنضوج من خلال الرأي العام العالمي ومن خلال العديد من القرارات والتوصيات الدولية المساندة لقضية شعبنا وفي مقدمتها فتوى المحكمة الدولية في لاهاي، إلى جانب تقرير جولدستون حول جرائم الحرب في قطاع غزة، وكذلك الملاحقة الدولية من خلال محكمة الجنايات والعديد من المحاكم الأخرى لساسة وجنرالات الحرب الإسرائيليين، ومن هنا فإننا نطالب أصدقاءنا في العالم بتعزيز دورهم المساند لنضانا العادل.

 هل تتوقع اعتراف المزيد من الدول الغربية بدولة فلسطين على حدود ألـ 67 وما هو السبب بنظرك إحجام الدول العربية عن الاعتراف بحدود الـ 67 ؟
باعتقادي أن سلسلة الاعترافات بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 ورغم أهميتها وتأثيراتها الايجابية دعما ومساندة لحقوق الشعب الفلسطيني، إلا أن ذلك يرجع إلى الدور البارز الذي لعبته وتلعبه القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من خلال الحركة السياسية والدبلوماسية في حشد التأييد والدعم للموقف الفلسطيني الصريح والواضح والمستند إلى الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية بالسعي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة ورفض فكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة، ومن جانب آخر تعرية وفضح الموقف الإسرائيلي الذي يضرب قرارات الشرعية الدولية عرض الحائط ويتنكر للاتفاقيات والالتزامات ويمارس أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، وإتباع كافة السبل لمحاكمة مجرمي الحرب ضمن إطار نزع الشرعية عن دولة الاحتلال، هذه القضايا باعتقادي تؤسس لمزيد من الاعترافات على غرار البرازيل والإكوادور والأرجنتين وبوليفيا ومشاريع الاعتراف المقبلة قريبا من عدة دول في أميركا الجنوبية ودول في الاتحاد الأوروبي وبتصوري أن هذا الاعتراف يخدم ويدعم القضية الفلسطينية، وإننا في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية فإننا نطمح لموقف عربي موحد وأكثر تطورا يسهم في تعزيز وتصليب الموقف الفلسطيني واحترام استقلالية القرار الوطني الفلسطيني والابتعاد عن لعبة التجاذبات في الساحة الفلسطينية ويرتقي إلى مستوى التحديات، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية كأولوية عربية واستعادة قيمة العمل العربي المشترك والموحد، والاستخدام الأمثل للإمكانات العربية وتوجيهها الوجهة الصحيحة لتعزيز الصمود في مواجهة مختلف التحديات
.

 بخصوص قضية الأسرى وقلة عدد المشاركين في الاعتصام التضامني مع الأسرى ما رأيك في ذلك؟
 
إن قضية الأسرى من القضايا المهمة والرئيسية التي يجب توجيه كل الاهتمام والدعم لها وتسليط الضوء على معاناة الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال وما يمارس بحقهم من انتهاكات وتنكيل وقمع وإهمال طبي وعزل انفرادي وحرمان الأسرى من زيارة ذويهم ومنعهم من لقاء محاميهم، هناك العشرات من الأطفال والنساء والأسرى القدامى وكبار السن مرضى دون توفير الحد الأدنى من العلاج المطلوب، وهناك جثامين الشهداء الأسرى المحتجزة في مقابر الأرقام وهناك أكثر من مئتي أسير فلسطيني استشهدوا في سجون الاحتلال سواء كان أثناء التحقيق وممارسة كل أشكال التعذيب والاضطهاد بحقهم لكسر معنوياتهم والنيل من صمودهم وإرادتهم الوطنية أو من خلال الإهمال الطبي المتعمد، وكذلك لا بد من الإشارة إلى ما يسمى بالاعتقال الإداري وما يفرض على المعتقلين من أحكام تعسفية وغرامات مالية والتهديد بالإبعاد إلى جانب المحاكم العسكرية التي لا تنسجم ومعايير القوانين والأعراف الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، وأمام هذا الواقع المرير وممارسات الاحتلال ووفاء وتقديرا للأسرى والأسيرات البواسل وتضحياتهم وعذاباتهم فان المطلوب التوجه نحو حراك دولي وعربي وتدويل قضية الأسرى وحمل هذا الملف إلى كافة المؤسسات الدولية وفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى، وشاركنا في المؤتمر الأخير الذي عقد في الجزائر لنصرة الأسرى حيث كانت هناك العديد من القرارات والتوصيات التي تستحق الاحترام والتقدير، وكذلك التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي لدعم الأسرى في المغرب خلال الشهر الجاري، وكل ذك لا يعفينا من ضرورة المشاركة الشعبية والجماهيرية لدعم الأسرى في سجون الاحتلال، وما تشهده محافظة طولكرم من اعتصامات أسبوعية أمام الصليب الأحمر ورغم أهمية هذه المحطة الأسبوعية فان المطلوب تفعيل هذا النشاط وتوسيع دائرة المشاركة من كافة أبناء وجماهير شعبنا وبشكل خاص مشاركة القوى والفصائل والمؤسسات الرسمية والشعبية لما لذلك من آثار ايجابية في رفع معنويات الأسرى وذويهم.

بخصوص ملف الانقسام والآثار الناجمة عنه من المستفيد الأول والأخير منه؟
إن الانقسام الفلسطيني شكّل نقطة سوداء في تاريخ نضال وكفاح شعبنا لما نتج عنه من تراجع في مكانة القضية الوطنية لشعبنا على المستويات كافة، ومس واضح بالانجازات والتضحيات التي قدمها شعبنا، والمستفيد الوحيد من استمرار هذا الانقسام وإفرازاته هو الاحتلال، وعقد العديد من جولات الحوار لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ولكن وللأسف الشديد فان هناك عقبات ومصالح لدى البعض تحول دون التوصل إلى انجاز اتفاق المصالحة وتغليب المصالح الحزبية والفئوية على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، وآن الأوان لحركة حماس ان تبادر فورا للتوقيع على الوثيقة المصرية لطي هذه الصفحة من تاريخ شعبنا وتغليب التناقض الرئيس مع الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية والتوسعية والزج بكل طاقات شعبنا وشرائحه الاجتماعية في معركة التحرر الوطني.

 ما هي خيارات « جبهة النضال الشعبي الفلسطيني» البديلة في حال انهارت مفاوضات السلام؟

أمام هذا الواقع والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا وأمام جمود العملية السياسية واستحقاقات عملية السلام وإصرار حكومة الاحتلال على المضي في سياساتها الاستيطانية وفرض الوقائع على الأرض والرغبة في استمرار المفاوضات من اجل المفاوضات، فان موقف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني واضح ومنذ البداية أن لا مفاوضات في ظل الاستيطان وبمرجعيات دولية واضحة وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية وبما يؤدى إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا بد من البحث عن خيارات وطنية أخرى من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وتبدأ أولا بالعمل لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا على أرضه وتوفير كافة مقومات الصمود وتفعيل كافة أشكال وأساليب النضال الشعبي والجماهيري في وجه المخططات الاحتلالية والاستيطانية ومواصلة الحملة السياسية والدبلوماسية لتجنيد المواقف الدولية الداعمة والمساندة لحقوق شعبنا وفرض العزلة الدولية على دولة الاحتلال وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها وتعزيز المقاطعة الدولية لدولة الاحتلال ومستوطناتها، والتوجه للهيئات الدولية وعلى رأسها الجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل على تفعيل القرار الاممي 377 الاتحاد من اجل السلام لاتخاذ خطوات نحو إنهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وتفعيل فتوى لاهاي بخصوص عدم شرعية وقانونية الجدار والاستيطان ومتابعة توصيات جولدستون، والتوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بخصوص الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية، أما بخصوص ما يطرح حول حل السلطة فإننا نعتبر ذلك انتحارا سياسيا ولا يخدم أهداف ومصالح شعبنا، ونحن نطالب بضرورة العودة إلى مؤسساتنا الوطنية وتطويرها باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد والمرجعية السياسية العليا لشعبنا، الأمر الذي يتطلب الإعداد لعقد دورة المجلس المركزي الفلسطيني لتقييم الأوضاع وتحديد الخيارات السياسية.

النضال الشعبي : اغتيال القواسمي بدم بارد إفلاس سياسي وإرهاب دولة منظم وتدعو لتوفير الحماية لشعبنا

 

رام الله: استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجريمة البشعة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال فجر اليوم باغتيال المسن عمر سليم القواسمي بدم بارد في مدينة الخليل، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً وتتحمل حكومة الاحتلال مسؤولية تفجير الأوضاع في المنطقة .

وأضافت الجبهة إن جريمة الاغتيال جاءت بقرار سياسي من قبل حكومة الاحتلال التي باتت تسعى للخروج من عزلتها الدولية بعد توالي الاعترافات من قبل دول العالم بالدولة الفلسطينية، وأنها  معنية بإبعاد الأنظار عن الضفة والقدس وعن فشل المفاوضات.

وتابعت الجبهة  إن هذا التصعيد  يعبر عن الإفلاس السياسي الذي وصلت إليه حكومة الاحتلال بعد إفشالها عملية السلام  لتتهرب من أية استحقاقات تفرضها تلك العملية وهو استهتار بالقيم والقوانين وتأكيد على استخدام إرهاب الدولة المنظم، داعية على توفير الحماية الدولية لشعبنا .

وعلى صعيد أخر دعت الجبهة إلى وقف الحملات الإعلامية والابتعاد عن سياسة التخوين مؤكدة أن المستهدف هو الشعب الفلسطيني بكافة أماكن وجوده وحكومة الاحتلال لا تفرق بين احد فالكل الفلسطيني في دائرة الاستهداف.

وأكدت الجبهة أن استمرار الانقسام يقدم الهدايا المجانية لحكومة الاحتلال لمواصلة سياسة الاغتيالات والاستفراد بالشعب الفلسطيني ،وبات مطلوبا من حركة حماس امتلاك الشجاعة والقرار الإرادة السياسية بالتوجه للتوقيع على الورقة المصرية لإنهاء الانقسام ،والتفرغ لوضع خطة وطنية فلسطينية لمواجهة حكومة الاحتلال .

وطالبت الجبهة عدم الانجرار وراء الدعاية الإعلامية التي تقوم بها حكومة الاحتلال ،والتوقف عن حملات الاتهامات بالتخوين وما يسمى ” التنسيق الامني” ،فالمرحلة والتصعيد العدواني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يتطلب مواجهته بعقلية واعية وقرار سياسي شجاع ،بعيدا عن التصريحات الإعلامية التي تخدم مصالح الاحتلال .

ودعت الجبهة المجتمع الدولي واللجنة الرباعية إلى اتخاذ إجراءات عملية تلزم حكومة الاحتلال بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية مطالبة بتقديم جنود الاحتلال الذين اغتالوا القواسمي إلى محاكمة دولية لارتكابهم جريمة حرب واغتيال بدم بارد .

العمل النقابي تعقد اجتماعها وتؤكد أن دعم مطالب الفقراء والمهمشين إحدى الركائز الهامة للنضال الوطني

رام الله / دعت لجنة العمل النقابي و الجماهيري في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى تطوير أساليب العمل النقابي و استنهاض الدور الجماهيري لتتمكن المنظمات النقابية من تحقيق الأهداف المطلبية لقطاعاتها الجماهيرية و بما يخدم القضية الوطنية بشكل عام .

وأضافت اللجنة خلال اجتماع عقدته اليوم بمكتبها بمدينة رام الله ، بحضور عضوي المكتب السياسي للجبهة  الدكتور خالد القاسم ورزق النمورة ، أن النقابات المهنية والعمالية تشكل  إحدى الركائز الهامة للنضال الوطني والديمقراطي الفلسطيني ، لكونها الإطار المنظِّم لمصالح الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء والمهنيين بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم، الذين لعبوا دوراً هاماً كافة مراحل النضال الوطني .

وأكد د. قاسم على أهمية النضال النقابي على الصعيدين المطلبي و السياسي وبما يؤدي إلى تحقيق علاقة تكاملية مع العمل الحزبي لا تقوم على التناقض و الاحتواء و لكنها علاقة جدلية تقوم على أساس احترام متبادل تأخذ بعين الاعتبار حدود و فضاء كل من العمل الحزبي و العمل النقابي .

وأضاف أن المرحلة الحالية التي تمربها قضية شعبنا تطلب توفير عوامل النجاح في المعركة المعقدة والقاسية ضد الاحتلال ، التصاق النقابات والاتحادات بالجماهير ووعي قضاياها وهمومها وتفاصيلها الحياتية بصورة موضوعية ودقيقة والتواصل مع هموم الجماهير وبالذات الشباب، عبر صياغة وامتلاك البرنامج السياسي الاقتصادي الاجتماعي المستند لمصالح الناس وحقوقها باعتباره دليل عمل في النضال من أجل التغيير.

ودعا د. قاسم إلى ضرورة تفعيل  العمل الجماهيري التطوعي ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان، مؤكدا على اهمية ذلك النضال في كشف جرائم الاحتلال بحق شعبنا، وتعرية اكاذيبه، للتأثيير على الرأي العام العالمي .

هذا وناقش الاجتماع سبل تفعيل الحركة النقابية والدفاع عن الطبقات المهمشة والفقيرة ،واعادة تفعيل كافة هيئات العمل للمنظمات الجماهيرية للجبهة ، بما يعزز الانتماء وروح المسؤولية والعمل التطوعي .

أريحا النضال الشعبي:خلال اجتماع لقيادتها تدعو لوضع خطة عاجلة لإنقاذ الأغوار

أريحا / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي بتسليم 15 اخطاراً  للمزارعين في منطقة الديوك الفوقا، يندرج في إطار خطة الاحتلال الهادفة إلى احكام السيطرة على منطقة الأغوار .

وتابعت الجبهة تعاني منطقة الاغوار والتي تعتبر السلة الغذائية لمنطقة الضفة الغربية من ممارسات الاحتلال اليومية التعسفية،حيث تسعى إلى افراغ المنطقة من السكان الفلسطنيين وتهجيرهم، تنفيذاً لمخططاتها العدوانية،ولحساب التوسع الاستيطاني .

وأضافت الجبهة خلال اجتماع لقيادتها بأريحا بحضور محمد عطاونة عضو المكتب السياسي للجبهةوعيسى جلايطة عضو اللجنة المركزية وقيادة الجبهة بأريحا، إن الجبهة تنظر بحذر شديد إلى ما تقدم عليه حكومة الاحتلال ضد منطقة الأغوار .

ودعت الجبهة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى ايلاء منطقة الاغوار أهمية خاصة ، وتوفير الدعم المالي والمعنوي لتعزيز صمود سكان المنطقة في مواجهة مخططات التهويد، عبر وضع خطة عاجلة لانقاذها، مؤكدة على الاهمية الحيوية للمنطقة .

وأوضحت الجبهة أنها مستمره بحملتها، التي اطلقتها “بالنضال سنحمي الأغوار من التهويد و الاستيطان”، عبر تنظيم الفعاليات الجماهيرية  والشعبية، ودعوة المؤسسات الحقوقية ووالمتضامنين الاجانب واللجان الشعبية ووسائل الاعلام لفضح جرائم الاحتلال وكشف حجم المعاناة التي يتعرض لها أهلنا في منطقة الاغوار .

و ناشدت  الجبهة المجتمع الدولي وكافة محبي السلام والعدل في المنطقة، العمل  على الزام حكومة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية والمواثيق الدولية،ووضع حد للانتهاكات الاسرائيلية اليومية بحق ابناء شعبنا .

وبحثت الجبهة خلال اجتماعها عددا من القضايا التنظيمية والنقابية،وسبل تحركها الجماهيري من أجل  مساندة والوقوف الى جانب مزارعي الاغوار وتنظيم الفعاليات الشعبية لتعزيز صمودهم في وجه الهجمة الشرسة التي يتعرضوا لها من قبل قوات الاحتلال .

النضال الشعبي : تطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الاسرى من سياسة العزل الانفرادي

نابلس/ نددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بسياسة العزل الانفرادي التي تواصلها قوات الاحتلال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ضد الاسرى الفلسطنيين وتحديداً الاسيرات والاطفال .

وقال مناضل حنني عضو اللجنة المركزية للجبهة، إن الاحتلال يواصل عزل الأسرى في سجن بئر السبع بقسم “أيشيل”، مما يشكل انتهاكا للقوانين الدولية ويعرض حياة الأسرى الفلسطينيين للخطر الشديد.

وطالب حنني ، وزير الأسرى ونادي الأسير والمؤسسات الدولية والحقوقية التحرك العاجل وعلى مختلف الأصعدة لإنقاذ الاسرى من ممارسات الاحتلال، وفضح سياسة العزل الانفرادي بحقهم وتشكيل لجان الدفاع الحقوقية من المحامين والمختصين، ضد مثل هذه السياسة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في كافة السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

الرفيقة حنان القاق : تراثنا هو المدماك الأساسي في الحفاظ على كيان وبقاء أمتنا

 

القدس / مع انطلاق العام الجديد 2011، ينطلق عملياً عام التراث الفلسطيني، الذي أعلنته لجنه احياء التراث الفلسطيني عبر موقعها الالكتروني، الذي يكرس للمساهمة في بلورة الهوية الثقافية الفلسطينية والاستفادة من التراكم الثقافي الحضاري للمجتمع الفلسطيني، والأهم من ذلك، الحفاظ على التراث الفلسطيني من السرقة والضياع، وترسيخه في وجدان الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم.

وانطلاقا من رؤيتنا في “الفجر الساطع” لأهمية الحفاظ على تراث شعبنا، وهويتنا الفلسطينية، خاصة في ضوء محاولات إسرائيلية واضحة لتغييب الحضور الفلسطيني على معالم الوطن، ارتأينا المساهمة في ترسيخ تراثنا الفلسطيني في وجدان شعبنا الباقي والمتمسك بوطنه، هنا في الداخل، من خلال المساهمة في تنظيم سلسلة من النشاطات التي ترسخ الهوية والانتماء الفلسطينيين، بحيث تشمل تنظيم معارض للأشغال اليدوية والتحف التراثية، يرافقها إحياء أمسيات ثقافية فلسطينية، في مختلف أنحاء الوطن.

 

حيث أخذ رئيس تحرير “الفجر الساطع” الصحفي وليد ياسين، على عاتقه تنظيم هذه الحملة بالتعاون مع جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية، الناشطة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وحول هذا الموضوع، ولإلقاء المزيد من الأضواء على نشاطات الجمعية ودورها في حماية تراثنا الفلسطيني، التقت “الفجر الساطع”، رئيسة الجمعية السيدة حنان صبيح- القاق، التي لا تذخر جهدا في سبيل ترسيخ تراثنا وحضارتنا في وجدان شعبنا، بل تعمل على توسيع رقعة نشاط الجمعية ومعروضاتها لتشمل الأقطار العربية، وقد تحقق هذا الهدف من خلال تنظيم عدة معارض خلال السنوات الماضية، كان آخرها المعرض الذي جرى تنظيمه في المركز الثقافي الملكي في الأردن في مطلع تشرين الأول الماضي.

 

الأهداف:

عن الأهداف التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها من خلال هذه المعارض، تقول حنان: إنه وكما أن حضارة الشعوب كلها لا تقوم ولا تكتمل بدون الحفاظ على تراثها وتناقله من جيل إلى آخر، هكذا هو الأمر بالنسبة لتراثنا وحضارتنا الفلسطينية، فتراثنا هو المدماك الأساسي في الحفاظ على كيان وبقاء أمتنا واستمرارها بالرغم من العدوان الذي يستهدف شطب تراثنا وحضارتنا في إطار مخطط صهيوني متكامل لمحو أي أثر للفلسطينيين كأصحاب الأرض الشرعيين في هذه البلاد.

وتضيف حنان أن الجمعية وضعت منذ تأسيسها عدة أهداف تعمل على تحقيقها، من بينها نشر الوعي بأهمية المحافظة على التراث الفلسطيني وتعميمه، الاهتمام برعاية شؤون الطفل والمرأة الفلسطينيين، حيث قامت في هذا الإطار بإنشاء حضانة لأطفال الأمهات العاملات، كما عملت على تنظيم مخيمات صيفية للأطفال، إضافة إلى إحياء حفلات ثقافية.

 

التراث في خدمة الاسكان:

اما الهدف المركزي الذي تسعى الجمعية الى تحقيقه، فهو محاولة إقامة مشروع إسكان لحل الأزمات الإسكانية للعائلات الفلسطينية في مدينة القدس.

وتقول حنان: “كما نعرف فان مدينة القدس تتعرض لأشرس هجمة استيطانيه من قبل حكومة نتنياهو المتطرفة والعنصرية، والتي تعمل بتعاون وثيق مع بلدية القدس الغربية على تهويد احياء فلسطينية كاملة في القدس الشرقية المحتلة من خلال زرع بؤر استيطانية، وطرد عائلات فلسطينية من بيوتها وتوطين اليهود فيها، كما يحدث في سلوان، والشيخ جراح، وجبل المكبر وغيرها.

 ونحن، بالإضافة إلى مشاركتنا في النضال ضد مخططات التهويد والطرد، فإننا نحاول توفير مساكن بديلة للعائلات المقدسية المهددة بالاخلاء والتشريد، وكذلك للعائلات المحتاجة.

 ويتوج مشروعنا هذا وكل نشاطاتنا، المشروع الأساسي الذي يجمع عليه كل أبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن تواجدهم، وهو الحفاظ على هوية القدس، كمدينة فلسطينية، عربية، وكعاصمة أبدية لشعبنا الفلسطيني، من خلال تثبيت الإنسان على أرضها.

وحول امكانيات تحقيق هذا الهدف في ظل الهجوم الاستيطاني على القدس الشرقية المحتلة، تقول حنان، “إن المشكلة الرئيسة التي تواجهنا في هذا الموضوع هي، عدم توفير أراض مرخصة من جانب. وعدم توفر التمويل، من جانب أخر، ونحن نهيب بشعبنا وبأمتنا العربية في الداخل الفلسطيني والضفة والقطاع والشتات، مساعدتنا على تمويل هذا المشروع الإسكاني.

أما بخصوص الفعاليات التي تنظمها الجمعية في إطار رعايتها للأسرة الفلسطينية، فإنها تشمل، حسب ما تقوله حنان، تنظيم محاضرات توعيه للنساء وإقامة دورات تعليمية مهنية، وغيرها من نشاطات تساهم بالارتقاء  بواقع الأسرة الفلسطينية.

 

التمويل عطل الجمعية والتراث يحاول إحيائها:

لقد كان لانقطاع التمويل عن الجمعية، تأثيرا سالبا على استمرارية عملها وتطبيق مشاريعها، فقد تم إغلاق الجمعية، وتجميد عملها تقريبا، لكن الناشطات المتمسكات بهذه الجمعية ومشروعها، أبين التسليم بالأمر الواقع، وسعين إلى محاولة إحياء الجمعية وتفعيلها من خلال مشروع التراث الفلسطيني، من خلال تنظيم معارض للإشغال اليدوية والأزياء الفلسطينية وتسويقها، وكذلك من خلال المشاركة في إحياء مهرجانات فولكلورية، كتلك التي جرى تنظيمها في المسرح الوطني الفلسطيني، الحكواتي سابقا.

وتقول حنان: “إننا نعمل على تعميق التشبيك وتبادل الخبرات والنشاطات مع الأطر النسوية الأخرى في الساحة الفلسطينية، وتحديدا نحاول العمل بكل جهدنا وطاقتنا على مد الجسور مع إخوتنا وأخواتنا في الداخل الفلسطيني. وقد قمنا في هذا الإطار، بتنظيم معرض مشترك مع عدة جمعيات في الفندق الوطني، شمل كل الأشغال اليدوية الرائعة، مثل الجزادين والشالات والأثواب الفلسطينية، وكل ما يلزم البيت الفلسطيني. وقد تم تنظيم المعرض في مناسبة جميلة، هي عيد الأم وكان الإقبال رائعاً. أما المعرض الثاني فكان في نادي القدس، أيضا بمشاركة عدة جمعيات وكان ناجحا وترك انطباعا رائعا والحمد لله.

ثم انطلقنا في جولة من العروض في شمال فلسطين، بالتعاون مع العديد من الإخوة والفعاليات الثقافية في الداخل، حيث أقمنا معرضا في عروس الكرمل، حيفا، استضافه مسرح المجد ومديره الفنان إياد شيتي.

 وأود التنويه أن المعرض كان احد أجمل المعارض التي نظمناها، حيث أضفى الديكور المميز رونقا خاصا، أبرز قوة تراثنا الفلسطيني، وترافق المعرض بعرض فني شارك فيه إياد الشيتي وسعيد سلامة وعازف العود خضر شاما، إضافة إلى فرقة شبان محليين قدموا مشاهد فنية مختلفة.

بعد ذلك تم تنظيم المعرض في إطار المهرجان الدولي السادس للتمثيل الصامت في شفاعمرو، حيث استقبلنا أحسن استقبال من قبل رئيس مؤسسة زيدان سلامة للثقافة والفنون الفنان سعيد سلامة، ومدير المهرجان الصحفي وليد ياسين، والفنان نعمة خازم وغيرهم من الأخوة والأخوات الذين نفخر بهم وبمساعدتهم لنا على تقديم عرض رائع لتراثنا في شفاعمرو.

 وقد كان الإقبال رائعا من قبل الجمهور الشفاعمري على مدار أيام المهرجان، وهناك تعرفت على الأخ وليد ياسين، الذي تطوع مشكورا لمساعدتنا على إطلاق مشروع العروض في العام المقبل في مختلف مناطق الداخل الفلسطيني، ونحن ننتظر الآن استكمال الاتصالات لبدء إطلاق المشروع.

ومن هنا أناشد كل الأخوة والأخوات في الداخل، بالاتصال مع الأخ وليد لترتيب العروض في بلداتهم.

بالإضافة إلى حيفا وشفاعمرو تم تنظيم معرض في مدينة الناصرة، حيث دعينا من قبل مدير كلية الفنون، السيد كريم شداد، لتنظيم المعرض في إطار مهرجان لغة الفن، وكنا سعداء جدا بهذا اللقاء الجميل والمشاركة الأجمل والاستقبال النصراوي الرائع للمعرض.

وقد أسعدتنا خلال ذلك المعرض المشاركة إلى جانب العديد من الجمعيات الفاعلة في الداخل، ومنها جمعية السوار، وجمعية نساء ضد العنف وغيرها.

 

نحو العالم العربي:

السيدة حنان صبيح تسعى إلى ترسيخ التراث الفلسطيني ونقل صورته المشرقة، إلى العالم العربي، أيضا، وكان من الطبيعي أن يكون الأردن، المحطة الأولى بفعل التشابه والترابط الكبير بين التراث الفلسطيني والأردني، هذا الترابط الذي اشتق منه عنوان المعرض “تراث ضفتين” والذي أقيم في تشرين الأول الماضي في المركز الثقافي الملكي برعاية رسمية.

وتقول حنان صبيح إنّ المعرض الذي استمر ثلاثة أيام عرّف الجمهور على التراث الأردني والفلسطيني ونقل التشارك الكبير بينهما، مع لمسات خفيفة تدل على منطقة هذا التراث.

 وتضيف صبيح أنّ المعرض تضمن أشغالاً يدوية وأثواباً مطرّزة ومعلّقات، وقد جمعت له 15 ثوباً مثّلت كل فلسطين من بئر السبع ورام الله والخليل والقدس وأريحا. وأشارت إلى نوعيات مهمة للثوب الفلسطيني، ذاكرةً الثوب الغباني المقصّب الذي ينقل أصالةً وتاريخاً، ويدل على تراث الأجداد والأيام الماضية.

وترى صبيح في المعرض تجسيدا للأخوة الأردنية الفلسطينية وكان فرصة ليتعرف الجمهور على الهوية الواحدة، مبينة أن جمعيتها تهتم بتأكيد تراثها وتعتني بتفاصيل التراث والهوية الفلسطينية.

 

نحو المعرض المتجول في الداخل الفلسطيني :

رئيس تحرير “الفجر الساطع” الزميل وليد ياسين، المبادر إلى تنظيم المعرض المتجول خلال العام المقبل في الداخل الفلسطيني، يقول إن الفكرة نشأت خلال محادثات مع حنان في أعقاب النجاح الكبير الذي حققته العروض السابقة في الداخل.

 ويضيف: تراثنا الفلسطيني يتعرض إلى عمليات نهب متعمدة من قبل الإسرائيليين، والأمر لا يتوقف على محاولات شطب حضارتنا الفلسطينية من الوجود، بل يتعداه إلى مأكولاتنا الشعبية، وحتى المقتنيات الأثرية والمصنوعات اليدوية والأزياء التي باتت تزيف في مصانع إسرائيلية وتسوق بأسعار تحط من القيمة الحقيقية للزي الفلسطيني.

ويتابع  ولذلك ارتأينا تنظيم هذه الجولة كي يتعرف شعبنا، خاصة الأجيال الشابة، على تراثنا الأصيل والأزياء الأصيلة وغير ذلك من منتجات فلسطينية حرفية أبدعتها نساء القدس.

 ونحن إذ نساهم من خلال هذه الجولة بدعم الجمعية ومن خلالها النساء المقدسيات على تسويق هذه المنتجات، فإننا نأمل أن يعيد هذا المعرض الحياة إلى جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية، علنا نساهم بالتالي بتحقيق مشاريعها الأساسية، خدمة لشعبنا الفلسطيني في القدس، الذي تنتهك حقوقه يوميا من قبل سلطات الاحتلال.

الجولة، يقول ياسين، ستنطلق كما نأمل في آذار القادم، وقد حصلنا حتى الآن على موافقة بلدية طمرة لاستضافة المعرض، وبقي علينا إنهاء التحضيرات، كما لدينا اتصالات مع أخوة من عكا ودير حنا وأماكن أخرى، نعتقد أنها ستثمر عن تنظيم معارض هناك. وأنا أضم صوتي إلى صوت حنان وأدعو أهلنا في الداخل، في كل مدينة وقرية عربية إلى تبني المعرض ومن خلاله المساهمة بترسيخ تراثنا في وجدان كل الفلسطينيين. 

نقلاً عن موقع الفجر الساطع – شفاعمرو

 

نضال العمال بطولكرم: تطالب بمعالجة مشكلات البطالة وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة

طولكرم / أكدت كتلة نضال العمال في محافظة طولكرم  خلال اجتماع لهيئتها الإدارية بطولكرم على أهمية مواجهة ظاهرة الارتفاع الكبير للأسعار، وغلاء المعيشة وبشكل خاص فيما يتعلق بالسلع الأساسية اليومية للمواطنين وارتفاع أسعار المحروقات التي تثقل كاهل المواطنين .

واضافت الجبهة شهدت الأيام القليلة الماضية ومع مطلع العام الجديد موجة جديدة لارتفاع الأسعار للسلع والمواصلات، والتي تأتي في ظل حالات الفقر والبطالة المتفشية وبشكل كبير، حيث بلغت نسبة العاطلين عن العمل والملتحقين بجيش البطالة قرابة 30%  ، من أبناء الشعب الفلسطيني .

 

وطالبت الكتلة بأهمية تحمل الحكومة الفلسطينية ومؤسساتها المختلفة لمسؤولياتها إزاء الارتفاع الفاحش للأسعار، وأن تبادر الحكومة وضمن استراتيجيها الوطنية والتنموية إلى دعم السلع الأساسية ، وعدم السماح بالتلاعب بالأسعار وخصوصا وأن المتضرر الأكبر دائما إزاء كل ذلك هم الفئات الاجتماعية الفقيرة والمهمشة .

 ودعت الكتلة إلى مساعدة العائلات الفقيرة والمعوزة ومساعدة العمّال العاطلين عن العمل منذ فترات طويلة وتطوير برامج الحماية والتمكين الاجتماعي، وتوفير الاحتياجات الأساسية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لخلق فرص عمل جديدة في سوق العمل الفلسطيني .

وأشارت الكتلة أن مواجهة ظاهرة البطالة بين صفوف العمال تتطلب ضرورة وضع خطة اقتصادية تنموية تكون قادرة على خلق فرص عمل جديدة ، وتشجيع الاستثمار وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وتعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين أطراف الإنتاج الثلاث من أجل وضع السياسات التشغيلية، ومواجهة الفقر والبطالة في المجتمع الفلسطيني .

 

وأكدت الكتلة أهمية تشجيع التدريب المهني والتقني وفقاً لبرامج حديثة ومتطورة للمساهمة في الارتقاء بقدرات العامل الفلسطيني، وفي خلق وتطوير مهن غير تقليدية تواكب احدث المنجزات العلمية والتكنولوجية ، مثمنة حرص وزارة العمل الفلسطينية على الارتقاء بهذه القدرات وتطويرها .

وناقشت الكتلة خلال اجتماعها العديد من القضايا النقابية والعمالية وحددت العديد من الأهداف التي ستعمل من أجل تحقيها خلال الفترة المقبلة ضمن خطة عمل إستراتيجية للنهوض بأوضاع الكتلة والحركة النقابية والعمالية .

 

 

النضال الشعبي :تنعى القائد الوطني احمد اليماني وتؤكد مواصلة النضال على درب الشهداء

رام الله/ نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى جماهير شعبنا في الوطن والشتات ،استشهاد القائد الوطني المناضل أحمد اليماني “ابو ماهر”، أحد أبرز قادة النضال الوطني الفلسطيني والعربي  وأحد مؤسسي حركي القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقاً.

وعبرت الجبهة عن مدى الحزن لرحيل المناضل اليماني بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل النضالي ، حيث كان الراحل أحد مؤسسي حركة القوميين العرب وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقاً وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سابقاً ،و كان رمزاً من رموز العمل الوطني الفلسطيني الذي انخرط فيه وهو في ريعان شبابه منذ أربعينيات القرن الماضي، حاملا الهم الوطني الفلسطيني في كافة الساحات مدافعا عن حقوق شعبنا .

وقالت الجبهة لقد شكل رحيله خسارة كبيرة ليس على المستوى الفلسطيني فحسب بل و العربي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء كان خلالها قائداً صلباً ومناضلاً متمسكاً بقضية وحقوق شعبه،  فكان ضمانة للوحدة الوطنية وصمام أمان للمشروع الوطني، وكان قائداً ومفكراً ترك بصماته على مجمل المشروع الوطني، مكرسا حيحياته من أجل فلسطين وقضيتها .

وتقدمت الجبهة من شعبنا ومن أسرة الفقيد الكريمة ومن الرفيقات والرفاق في  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأحر التعازي بوفاة المناضل اليماني،معاهدينه ومعاهدين كل شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية أن نظل على العهد، متمسكين بالمبادئ التي عاشوا وناضلوا وقضوا من أجلها حتى إنجاز كافة حقوقنا الوطنية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.