
غزة/ قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أنها تنظر بخطورة لتصاعد وتيرة الإعتقالات السياسية و الإعتداءات على الحريات العامة ، و لكل مظاهر تجاوز القانون الفلسطيني .
و طالبت الجبهة الإفراج الفوري عن كل المعتقلين على خلفية إنتمائهم السياسي ، و حذرت الجبهة من مخاطر استمرار مسلسل إنتهاك حقوق الإنسان و الإعتداء على الحريات العامة، و خاصة حرية المشاركة السياسية و التعبير عن الرأي و حرية التنقل .
و قال أنور جمعة الناطق الإعلامي للجبهة في قطاع غزة لم يعد مقبولاً بأي حال من الأحوال استمرار الإعتقالات السياسية و معاقبة المواطنين بسبب إنتماءاتهم السياسية.
و طالب جمعة بضرورة الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين و إغلاق هذا الملف الذي يعكر صفو العلاقة الوطنية و الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني و يزيد من فجوة الفرقة و الانقسام في الساحة الفلسطينية .
و أكد جمعة أن الجبهة تبذل جهوداً و تتواصل مع العديد من القوى و الفصائل الفلسطينية لطي صفحة الإعتقالات السياسية و خاصة في ظل تزايد المخاطر التي تتهدد شعبنا و قضيته الوطنية و تلويح الاحتلال بشن حرب عدوانية جديدة على شعبنا في قطاع غزة ،و استمرار الحصار و الاستيطان و مخططات تهويد القدس.
و شدد جمعة على أن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا تتطلب الإرتقاء لمستوى التحديات التي تواجه شعبنا و قضيته الوطنية ،و العمل على توفير الأجواء المناسبة لتحقيق المصالحة و إنهاء الإنقسام و مما يتطلبه ذلك من إرادة سياسية و نوايا صادقة يتم إثباتها بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين ، والتراجع عن سياسة القمع و تكميم الأفواه وحماية الصحفيين والنشطاء السياسيين و وقف حملات التحريض الإعلامي.
و أكد جمعة أن إنهاء الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية هو السبيل لتحقيق الإنتصار للمشروع الوطني الفلسطيني و تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في العودة و الحرية و الاستقلال، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسئؤلياته تجاه شعبنا و إجبار الإحتلال على وقف عدوانه و رفع حصاره عن شعبنا ، و إلزام حكومة الاحتلال بالقوانين و المواثيق الدولية ،و تقديم مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيلية إلى المحاكم الدولية .


