الرئيسيةالاخبارالحزب الاشتراكي المصري ​:الشعب الفلسطيني ينتفض في مواجهة الإجرام الإسرائيلي

الحزب الاشتراكي المصري ​:الشعب الفلسطيني ينتفض في مواجهة الإجرام الإسرائيلي

 

القاهرة / رغم ضراوة المحتل الإسرائيلي الغاشم وتواطؤ العالم والأنظمة العربية، ينتفض الشعب الفلسطيني وتشرق شمس مقاومة الشعوب العربية لتغير واقع هزيمة الأنظمة المُذِلَّة وتبشر ببناء مُستقبلها المستقل. خلال أقل من شهر من تولي حكومة إسرائيلية تضم أقصى اليمين الديني العنصري الفاشي بجانب اليمين التقليدي المُنحط، قتل المحتلون الصهاينة 86 فلسطينياً منهم أربعة عشر طفلاً، وتوَّج الطُغاة مجازرهم باقتحامٍ سافلٍ لجنين الفلسطينية، بهدفٍ مُعلن لنسف منزل الشهيد الفلسطيني الذي قام بعملية فدائية على مدخل مُستوطنة إسرائيلية، لينتهوا بقتل تسعة فلسطينيين وإصابة العشرات.

لم يتأخر الرد الفلسطيني، حينما قام بعدها شاب فلسطيني مُنفرد بقتل تسعة إسرائيليين وجرح العشرات قبل استشهاده. بعده جاء إطلاق مُستوطن إسرائيلي النار ليصيب ثلاثة فلسطينيين انتقاماً، فجاء طفل ذو ثلاثة عشر عاماً من القدس (حي الشيخ سلوان) ليُطلق النار من مسدس على إسرائيليين، فيصيبهم بإصابةٍ حرجةٍ وأخرى مُتوسطة قبل القبض عليه.

الدلالة الواضحة لكل ذلك هو أنه في مقابل محاولة الكيان العنصري قهر وإخضاع الشعب الفلسيطيني البطل وتواطؤ ضمير النظم العالمية والعربية المُطَبِّعة المُهرولة المُنبطحة، فإن تطور الانتفاضة الفلسطينية ونمو روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني البطل، تُقارع الغطرسة الإسرائيلية وتصنع فجرها القادم ببسالة.

لم يُحرك ضمير أمريكا والغرب، وعرب الهرولة والتطبيع، قتل المدنيين بما فيهم الأطفال في جنين وفي كل فلسطين، ولكنهم ينددون بـ “المجزرة البشعة” داخل كنيس يهودي، حتى دون ذكر لأن القتلى مُستوطنين عنصريين مُغتصبين مُسلحين حتى داخل كنيسهم.

ويتضح رد فعل الشعوب العربية على انبطاح وتواطؤ أنظمتها المهرولة إلى التطبيع بمظاهرة التأييد للشعب الفلطسيني أثناء مونديال قطر.

لا يحبطنا انبطاح أنظمتنا العربية أمام إسرائيل ودور “أسد عليَّ..”، لأن دفع الاستقطاب بينها وبين شعوبنا العربية هو ما يدفع لحفز أخلاق المقاومة لتطوير البديل التاريخي لتلك الأنظمة. لقد كان دخول الشعوب العربية إلى ساحة الفعل السياسي المُستقل الجريئ في الثورات والانتفاضات العربية سواء في موجتها الأولى (2011-2013) أو موجتها الثانية (2018-2020) هو بداية النهاية لعصر الأنظمة المُنبطحة، وهو يتطور للأمام، ولكن الأهداف الكبرى لا تتحقق بضربة واحدة، ورغم موجات التقدُّم والتراجع، فإن مسار التاريخ سيظل تأكيداً على أن الشعوب ستصنع مستقبلها.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب