الرئيسيةاخبار الجبهةشعبان: بندوة سياسية التمسك بالوحدة الوطنية اجل تحصين شعبنا في المرحلة...

شعبان: بندوة سياسية التمسك بالوحدة الوطنية اجل تحصين شعبنا في المرحلة القادمة لبناء الدولة

سوريا / نظمت فصائل منظمة التحرير سلسلة من الفعاليات والنشاطات في مخيمات سوريا دعماً للقيادة الفلسطينية وتوجها إلى الأمم المتحدة وتأييداً لهذا التوجه وشرح أبعاد هذه الخطوة، وأقيمت أمس في مخيم خان دنون جنوب دمشق ، وتحدث بها خالد شعبان عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير الساحات الخارجية ، وأبو القاسم مسؤول العلاقات بحركة فتح، وشارك الرفاق في الساحة السورية بالندوة وسط حضور مميز مما أغني النقاش والحوار .

واستعرض خالد شعبان محاولات استئناف المفاوضات في ظل إدارة أوباما والحكومة الإسرائيلية برئاسة نيتنياهو , وتعثر هذه المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان وتهويد القدس والإجراءات الإسرائيلية المستمرة لتغير الوقائع على الأرض وفرض شروطها على الجانب الفلسطيني .

وأشار أن بيان الرباعية رغم أن البعض وجد فيه نقاط ايجابية ممكن دراستها , إلا أننا نرى انه لم يتطرق إلى الاستيطان والقدس واللاجئين , وقد يعيدنا إلى النقطة الأولى من المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان , وهذا ما يجب أن نستمر برفضه ونتمسك بتوجهنا إلى الأمم المتحدة  , واستمرار التحرك السياسي والدبلوماسي , وصولاً إلى العضوية الكاملة في الأمم المتحدة .

ونوه أن الضغوطات العربية والإسرائيلية والأميركية على الرئيس أبو مازن  قبل ساعات من إلقاءه خطابه في الأمم المتحدة والتهديدات بقطع المساعدات، وأن خطاب أوباما كان   انتخابي في الأمم المتحدة وتباكيه على أكذوبة أمن إسرائيل وجاء بعده نتنياهو يتباكى أمام العالم من ما تتعرض له إسرائيل والخطر المحدق بها .

 مشيراً  إلى خطاب الرئيس أبو مازن وما جاء فيه والشافية والوضوح في المطالب ومخاطبة المجتمع الدولي وتحميله مسؤولية استمرار الاحتلال وممارستهم ضد شعبنا .

كما تطرق سكرتير الساحات إلى الخيارات التي تدارستها القيادة الفلسطينية وكان خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة وطلب العضوية الكاملة للدولة فلسطين.

وأكد سكرتير الساحات تمسك القيادة الفلسطينية بانجاز المصالحة الوطنية في إسراع وقت لأن شعبنا لم يعد يقبل بالانقسام والتمزق , ومن اجل تحصين شعبنا في المرحلة القادمة علينا الإسراع في انجاز انتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية كاستحقاق وطني كمقدمه لبناء الدولة

كما أكد على استمرار النضال من أجل عودة أسرانا البواسل إلى صفوف شعبنا في عملية البناء والتطوير والعودة إلى أحضان أهاليهم وأحبتهم.

 ومن جانبه  تطرق أبو القاسم إلى الجذور التاريخية للصراع العربي الإسرائيلي والى إقامة السلطة الوطنية وتعثر المفاوضات لاستكمال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وفي الختام وجه التحية للحضور ولأبناء شعبنا في مخيمات الشتات, كما وجه سكرتير الساحات التحية لأهلنا الصامدين والمتمسكين بأرضهم في الجليل والمثلث والنقب, ووجه التحية لأهلنا في الضفة والقطاع ، تم الرد على الاسئله والاستفسارات من قبل الحضور .

 

 

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب