
الخليل / في اجتماعها الدوري ، تناولت هيئة التنسيق الوطني بالبحث ، استمرار العدوان الهمجي لجيش الاحتلال على قطاع غزة ، هذا العدوان الممتد منذ تسعة أشهر بالقتل والتدمير وحرب التجويع ، كذلك إمعان الاحتلال في حصار شعبنا في الضفة والقدس ، واستمرار عمليات القتل ، والتغول الاستيطاني الممهنج للاستيطان ، ومستجدات أخرى تتعلق بوكالة الغوث الدولية. وقد أكد الاجتماع على ما يلي :
أولا :
ان الضروره الملحة ذات الأولية ، هي وقف العدوان على غزة ، وضمان وصول المساعدات الحياتية إلى أهلنا في القطاع ، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع ، و إعادة الأعمار بما يعيد مرافق الحياة إلى مدن ومخيمات القطاع . أما فيما يتعلق بإدارة القطاع ، فقط أكد الاجتماع انه شأن وطني فلسطيني خالص ، ، وعليه فإننا ندعو إلى سرعة إنجاز الوحدة الوطنية ، من خلال الدخول الفوري في حوار وطني على قاعدة برنامج منظمة التحرير ووحدانية التمثيل ، وذلك من أجل قطع الطريق على المشاريع التي تحاك في الخفاء والتي تتجاوز ارادة شعبنا .
ثانيا :
ان مشاريع الاستيطان والضم الممنهجين ، والتي تنفذها الحكومة الفاشية لدولة الاحتلال ، سعيا إلى إنجاز ما تسميه الحسم النهائي – وفق برنامجها – والذي يجري في كل الضفة وفي مدينة الخليل خاصة ، يستدعي استنهاض الجهود الوطنية ، والشعبية والمؤسسية ، من أجل صدها .
ثالثا :
توقف الاجتماع أمام القرارات التعسفية لإدارة وكالة الغوث الدولية بشأن الإجراءات العقابية بحق أحد عشر من قيادات لجان اتحاد العاملين في الأونروا، على خلفية الإضراب المطلبي الذي نفذه العاملون في العام الماضي .
وفي هذا السياق ، فإننا أولا إذ نثمن عاليا المواقف المهنية والموضوعية للسيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ، بشأن العدوان على قطاع غزة ، ووقوفه الصلب إلى جانب الاحتياجات الإنسانية لشعبنا في القطاع ، وثانيا : نعلن دعمنا الكامل للأونروا ، واستمرار القيام بمهماتها وفق التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة . بل ونعبر عن استعدادنا للدفاع عنها في وجه المؤامرة الصهيونية التي تسعى إلى تفكيكها، ونزع الشرعية القانونية عنها ، فإننا في المقابل نرفض الإجراءات ، المتخذة بحق العاملين، والتي يصل بعضها حد الفصل النهائي من الخدمة ، على خلفية تنفيذ اضراب مطلبي ، وندعو المفوض العام إلى إعادة النظر في هذا الإجراء غير المسبوق ، كما نؤكد على حق العاملين في العمل النقابي ، وصد الضغوطات المشبوهة التي تستهدف الاونروا والعاملين فيها .
رابعا :
في الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، والذي يصادف الخامس عشر من الشهر الجاري ، فإننا نتقدم بالتحية من الرفاق لجبهةالنضال ، التي شكلت بقيامها إضافة نوعية إلى نضال الشعب الفلسطيني ، وأضافت إلى زخم نضاله وقدمت آلاف الشهداء والأسرى . المجد لأرواح قادتها المؤسسين وأرواح شهدائها ، كما نتقدم بالتهنئة لأمينها العام الدكتور أحمد مجدلاني ، وقيادتها في المكتب السياسي ولجنتها المركزية وكافة مناضليها ومناصريها.
عاش نضال شعبنا ، المجد والخلود لشهداء شعبنا ، والحرية للأسرى.
٣ تموز ٢٠٢٤




