طوباس / عقدت محافظة طوباس والاغوار اجتماعا ضم قوى الأمن والمجلس الاستشاري وفصائل العمل الوطني ،بمشاركة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،على ضوء ما تقوم به دولة الاحتلال من مصادرات واسعه وتعديات وتوسع استيطاني ملفت ومثير للقلق في المناطق الشرقية بالمحافظة .
وناقش الاجتماع الاجراءات وتوضيح طبيعتها وشكلها ووضع برنامج عمل يستجيب لهذه التحديات التي تعرقل مستقبل دولة فلسطين واي تلطع سياسي مستقبلي لحل الدولتين واي افاق لوحدة الجغرافيا الفلسطينية في إطار دوله فلسطينيه على حدود الرابع من حزيران.
تقدمت الجبهة ممثلة بعضو اللجنة المركزية بسام مسلماني بالموقف الذي يوضح و يؤكد على أن هذه المصادرات الجديده وليست انتهاكات دورية لمجموعة من المستوطنن وقوى الاستيطان.
مشيرا مسلماني ان ما يجري هو امر عسكري وقرارات عسكرية تجاوزت التسع ٩ قرارات دفعة واحدة سواء بشق الطريق الممتد من المكان الجديد لحاجز عين شبلي بديلا لحاجز الحمرا وصولا إلى منطقة رابا وحتى جلبون على امتداد المساحة التي تفصل المدن عن الامتداد الجغرافي الحيوي والاستراتيجي للوطن والذي اصطلح عليه طريق لاغراض (عسكرية وامنية) .
قائلا ان هذا القرار يتطلب تعبئة المواطنين واصحاب ومالكي الاراضي المصادرة باحضار اثبات ملكيه على وجه السرعه وتقديم كامل الوثائق الى الدائرة القانونية في المحافظة وتسليمها الى الدائرة القانونية لهيئة مقاومة الجدار.
وعلى المجالس المحلية والقروية والبلدية والمؤسسات الرسمية والشعبيهة أن تكون في موقع الجاهزية وتباشر بعمل زيارات ميدانيه دائمة للنجمعات السكنية التي بات يفصلها هذا الاجراء، وتقديم مساعدات طارئه للمتضرين من هذه الاعتداءات.
داعيا لتحشيد وسائل الاعلام لنقل الصورة المباشرة من مكان الحدث وتفعيل دور وزارة الخارجية من خلال التعميم على السفارات والقنصليات وتحشيد موقفا دوليا وادانة ووقف ما يجري من جرائم عسكرية واستيطانيه في الاغوار الفلسطينية،ورفع شكاوي لمجلس حقوق الانسان من خلال السفراء المعتمدين وتعرية هذا الكيان.





