محافظات – “الأيام”: أقدمت سلطات الاحتلال، أمس، على هدم بناية تضم 13 شقة سكنية في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، مشردةً نحو مائة مواطن بعد الاعتداء عليهم وسط حرمانهم من أخذ أدويتهم وأبسط ممتلكاتهم، وذلك في سياق حملة هدم وتجريف وإخطار واسعة، هدمت في سياقها منشآت تجارية وزراعية، وأخطرت بهدم ووقف بناء 10 منازل إلى جانب قاعة أفراح ومتنزه وكوخ، وجرّفت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محافظات عدة.
فقد هدمت سلطات الاحتلال بناية سكنية بحي واد قدوم في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وقالت مصادر متعددة إن قوة كبيرة من شرطة الاحتلال ترافقها جرافات، اقتحمت البلدة وحاصرت محيط بناية “الوعد” السكنية وأغلقت منطقة واد قدوم بالكامل، واعتدت بالضرب على النساء والرجال أثناء محاصرتها البناية وخلال هدمها، بزعم “البناء غير المرخص”.
وأشارت إلى أن عمال بلدية الاحتلال اعتدوا بالضرب على عدد من سكان البناية بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال القنابل الصوتية باتجاه الأهالي، واعتقالها مواطنا وفتى.
وقالت المواطنة، “أم أمير” بدر إنها تعرضت لاقتحام همجي حُرِمت خلاله من الدخول إلى الحمام أو أخذ أدويتها، وأكدت أنها طُرِدت من منزلها بالقوة دون مراعاة سنها ومرضها كونها مقعدة.
ولفتت المواطنة نادرة أبو حطب إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب عليها وعلى أولادها واعتقلت ابنها وأخيها.
بدوره، قال مركز معلومات وادي حلوة إن الهدم سبقه اقتحام همجي، واعتداء بالضرب، وترهيب وتخويف الأطفال، مشيراً إلى أن الأهالي حُرِموا من أبسط حقوقهم ومن أخذ ممتلكاتهم حتى الأساسية منها، وأن النساء أجبرن على تغيير ملابسهن بوجود الجنود.
من جهتها، أوضحت محافظة القدس، أن البناية تضم 13 شقة سكنية، وكانت تؤوي نحو 100 مواطن في حي وادي قدوم، قبل أن تشردهم سلطات الاحتلال.
وفي المحافظة نفسها، هدمت قوات الاحتلال منشآت تجارية وزراعية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حي باب العمود بمدينة القدس المحتلة وهدمت منشأة تجارية.
وأشارت إلى أن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتان، اقتحمت حي “المرج” وشرعت بهدم عدد من المنشآت الزراعية في بلدة عناتا، شمال شرقي القدس المحتلة.
وفي بلدة ترقوميا، غرب الخليل، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم 6 منازل.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة شعب البير في ترقوميا، وسلّمت إخطارات بهدم ستة منازل تضم طوابق عدة، تعود ملكيتها للمواطنين: أنس ومحمد محمود فطافطة، وعبد الفتاح سمير أبو حلتم، ومحمد رسمي أبو رعية، إضافة إلى شقيقين من أبناء موسى جعافرة، رغم امتلاكهم أوراقًا رسمية تثبت ملكيتهم للأراضي والمنازل.
وأوضح أن المنازل المهددة بالهدم تقع على بعد كيلومترات من مستوطنتي “تيلم” و”أدورا” المقامتين على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في بلدة ترقوميا.
وفي قرية العساكرة، شرق بيت لحم، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف بناء أربعة منازل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أخطرت بوقف بناء أربعة منازل تعود لكل من فضل وحمزة سعود عساكرة، وأحمد ومحمد سعيد عساكرة، بحجة عدم الترخيص.
وفي قرية الخاص، شرق بيت لحم، أخطر الاحتلال بهدم قاعة أفراح ومتنزه وكوخ.
وقال المواطن نضال حزيبي إن قوات الاحتلال أخطرته بهدم قاعة أفراح ومتنزه له مقامين على مساحة أربعة دونمات، ومرخصين من وزارة الحكم المحلي ويقعان في المنطقة المصنفة “ب”، حيث أمهله الإخطار سبعة أيام لتنفيذ القرار، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وأضاف حزيبي إن الاحتلال أخطر أيضا بهدم كوخ خشبي في المنطقة ذاتها، يعود للمواطن رائد نواجعة.
وفي بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
وأكد سمير زيود، رئيس بلدية السيلة الحارثية أن جرافات الاحتلال شرعت منذ ساعات الصباح الباكر بتجريف الأراضي الزراعية في منطقة “السروج” الواقعة بين بلدتي السيلة الحارثية واليامون.
وأوضح زيود أن هذه الأراضي، التي تُقدر مساحتها بين 400 إلى 450 دونماً، هي “أراضي دولة” ومزروعة بأشجار الزيتون منذ أكثر من 30 عاماً.





