رام الله: تقدمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، باسم أمينها العام الرفيق الدكتور أحمد مجدلاني، وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية، ومناضلاتها ومناضليها، بأحرّ التهاني وأصدق مشاعر التضامن والأخوة النضالية إلى قيادة الحزب الشيوعي السوداني وكوادره وأعضائه، وإلى جماهير الشعب السوداني الشقيق، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب.
وأشادت الجبهة بالمسيرة النضالية للحزب، وما قدمه أجيال من الشيوعيين السودانيين من تضحيات دفاعاً عن الحرية والاستقلال والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق العمال والكادحين، مؤكدة أن الحزب ظل، رغم القمع والملاحقة والاعتقالات والاستشهادات، متمسكاً بمبادئه ومنحازاً إلى قضايا الشعب السوداني، الأمر الذي رسّخ مكانته في تاريخ الحركة الوطنية والديمقراطية واليسارية في السودان والعالمين العربي والأفريقي.
وأكدت الجبهة أن نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، يلتقي مع نضالات الشعوب وقوى التحرر والديمقراطية، مثمنة المواقف المبدئية والتاريخية للحزب الشيوعي السوداني إلى جانب القضية الفلسطينية.
وأعربت عن تطلعها إلى مواصلة الحزب دوره في النضال من أجل إنهاء الحرب والاقتتال، وصون وحدة السودان أرضاً وشعباً، واستعادة مسار التحول الديمقراطي، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، وتصون سيادة السودان واستقلاله وكرامة شعبه.
وجددت الجبهة اعتزازها بعلاقات الأخوة والصداقة والتضامن التي تجمعها بالحزب الشيوعي السوداني، وحرصها على تعزيز التعاون المشترك بين القوى اليسارية والتقدمية الفلسطينية والسودانية والعربية والأممية، دفاعاً عن الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.




