الخليل / لليوم الثاني على التوالي واصل وفد من قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.احمد مجدلاني، تفقد محافظة الخليل في جولة ميدانية شملت اليوم الاحد، دورا والظاهرية والرماضين وتجمع مجلس قروي ابو العسجا وابو الغزلان
وفي هذا الاطاراستقبل رئيس بلدية دورا مهند عمرو واعضاء المجلس البلدي، ووفد الجبهة الذي ضم الى جانب الأمين العام عضوي المكتب السياسي للجبهة رزق نموره وحسني شيلو ، واعضاء اللجنة المركزية زكي النموره ومحمد الشلالده وجمال الفروخ واعضاء قيادة فرع الخليل
واطلع عمرو الوفد على اوضاع البلدية وهموم المواطن الفلسطيني في ظل الاوضاع الصعبة، مثمنا هذه الزيارة التي تأتي انطلاقا من الحرص على التواصل مع المجتمع المحلي.
كما شكر رئيس البلدية سفير دولة فلسطين في البوسنه السابق عضو المكتب السياسي للجبهة رزق نموره على ما قدمه لأهالي دورا من دعم لبناء طابق في مستشفى دورا بما يخدم اهلها.
وشدد مجدلاني على دور البلديات الهام في تنمية المجتمع المحلي وتقديم الخدمات للمواطنين في ظروف صعبة. وقال ان تقوية البلديات ودعمها وتوفير الاحتياجات لها ضرورة ملحة من اجل تمكينها من القيام بدورها.
وعلى صعيد الانتخابات التشريعية قال مجدلاني: انها حق دستوري وقانوني للمواطن الفلسطيني للتعبير عن اختيار ممثليه بديمقراطية وشفافية.
وأكد ان قطار الانتخابات انطلق وان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعمل على تشكيل اوسع ائتلاف وطني لخوض المعركة الديمقراطية، ضمن برنامج اقتصادي واجتماعي يلبي تطلعات ابناء شعبنا مع الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
وفي اقليم حركة فتح في اقليم الجنوب في دورا، استعرض مجدلاني اخر التطورات السياسية والاوضاع الميدانية، مؤكدا على اننا حلفاء وشركاء في العمل والهم الوطني بما يخدم مصلحة وقضية شعبنا.
واشار الي أن منظمة التحرير الفلسطينية تجمعنا والدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل. وأن قضية شعبنا تمر بظروف صعبة ودقيقة تتطلب الوحدة والعمل الوطني المشترك لمواجهة تحديات هذه المرحلة ودورنا بالحفاظ على منجزات شعبنا وتثبته ودعم صموده على الارض.
وفي إطار الجولة، زار الوفد مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، حيث استمع منهم حول القضايا والهموم العمالية.
وشدد الأمين العام على اننا نحتاج اليوم لوضع برامج عمل واقعية بتكاتف جميع جهات الاختصاص من اجل العمل على فتح الافاق للعمال.
وزار مجدلاني ووفد الجبهة بلدية الظاهرية، والتقى رئيس المجلس علي عباس، واعضاء المجلس البلدي والفعاليات الرسمية والشعبية.
وقال د. مجدلاني ان خط المواجهة وخط المقاومة الاول هم ابناء شعبنا الصامدين على ارضهم.
مثمنا جهود بلدية الظاهرية وصمود ابناء المنطقة في نموذج من التلاحم الوطني والعمل المجتمعي.
وقال ان رئيس البلدية دائما يحمل هم البلد وابنائها وبطموح عالي نحو التطوير والبناء، موضحا ان الاحتلال يعمل على تفكيك الاقتصاد الفلسطيني وكذلك التفتيت الجغرافي والديمغرافي بهدف التهجير وعزل المدن الفلسطينية.
وشدد مجدلاني على ان الزيارات الميدانية تأتي للاطلاع على واقع ابناء شعبنا وفي إطار دعم الصمود.
من جانبه، تحدث عباس عما تبذله البلدية من جهود لإنشاء مشفى في البلدة، وجامعة وكذلك التكاتف المجتمعي في انجاز المشاريع لصالح البلدة.
وقال: ارهاب الدولة المنظم الذي تنفذه ميليشيات المستوطنين على الاهالي وسرقة المواشي والاستيلاء على الاراضي لصالح الاستيطان. وان البلدية في الميدان في مواجهة هذه الاجراءات الفاشية.
وفي هذا الإطار، زار د. مجدلاني برفقة رئيس بلدية الظاهرية خربة شويكة الواقعة جنوب مدينة الظاهرية بمحافظة الخليل التي تتعرض لاعتداءات مستمرة وأعمال مصادرة وتجريف للأراضي لصالح التوسع الاستيطاني، وخاصة لصالح مستوطنة “شمعة” المقامة على أراضي المواطنين بالمنطقة، حيث تُعتبر أراضي الخربة مصادرة أحياناً تحت ذريعة “أملاك الغائبين” وسط معاناة يومية للمزارعين الفلسطينيين.
وتفقد مستشفى الظاهرية واطلع على سير العمل به، وسرعة انجاز ذلك لما له من اهمية في خدمة ابناء المنطقة.
كما زار كلية العلوم الاسلامية واستمع من د. خالد السراحنه شرحا حول الكلية والتخصصات التي تقدمها وكذلك العمل اليوم يتم من اجل تحويلها الى جامعة، وهي تمنح درجة البكالوريوس.
التقى د. مجدلاني اهالي وفعاليات،الرماضين، التي تعاني البلدة من اجراءات الاحتلال الذي أحاطها بالجدار الفصل العنصري والمستوطنات من ثلاث جهات، ومن الجهة الرابعة بشارع استيطاني، ولم يُبق لهم غير شريان حياة وحيد يربطهم ببلدة الظاهرية شمالا، يخضع لإجراءات الاحتلال.
وأوضح الشيخ نواف الزغارنة، شيخ عشيرة الزغارنة ان البلدة الحدودية التي تحيط بها المستوطنات وتتعرض لاعتداءات الاحتلال التي تخنق البلدة وسكانها تدريجيا، وتحرمهم من مصادر رزقهم وأبسط مقومات بقائهم، لتجعل من آخر قرية بالضفة تلامس أراضي 48، قرية ذات بيئة طاردة.
ومن جانبه قال د.مجدلاني ان بلدة الرماضين في خط الدفاع الاول وباحتكاك يومي وفي حماية للارض . مثمنا هذا الصمود الا انه يتطلب العمل على دعم صمودها وتثبيت الاهالي في ارضهم.
واكد ان اجراءات الاحتلال تهدف للتهجير وافراغ المنطقة من السكان مما يتطلب التحرك لحماية هذا المنطقة.
واختتم د. مجدلاني ووفد الجبهة اليوم الثاني من جولته الميدانية بلقاء جماهيري في تجمع مجلس قروي ابو العسجا وابو الغزلان في جنوب مدينة دورا، بمشاركة المجالس القروية المجاورة رابود وابو العرقان وكرما وكرزا وادي الكلاب.
وأشار الى ان هذه الزيارة للتجمعات السكانية ولقاء ابناء شعبنا والتفاعل معهم يأتي في إطار تعزيز الصمود والعمل معا من اجل الوحدة المجتمعية لمواجهة تصعيد الاحتلال. خاصة في محافظة الخليل التي تعاني من هجمة استيطانية غير مسبوقة في ارهاب الدولة المنظم.
ومن جانبهم ثمن المشاركون الزيارة وحرص جبهة النضال الشعبي على التواصل والتفاعل مع ابناء شعبنا في ظل الاوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا وكافة محافظات الوطن.
































































