رام الله / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن انتخابات المجلس التسريعي استحقاق وطني وديمقراطي بما تمثله من فرصة حقيقية لإعادة تجديد وبناء النظام السياسي الفلسطيني وتجديد الشرعية، إلى جانب إنهاء الانقسام وتعزيز وحدة الشعب والأرض والقوى السياسية والمجتمعية تحت مظلة المؤسسات الشرعية.
وتابعت خلال اجتماع لجنتها المركزية في ساحات العمل التنظيمية بالضفة الغربية وقطاع غزة والساحات العربية والخارجية، برئاسة الامين العام للجبهة د. احمد مجدلاني ، لمناقشة الاستعدادات والتحضيرات للاستحقاق الانتخابي وانتخاب رأس قائمتها للانتخابات التشريعية .
وقال د. مجدلاني أن الانتخابات الفلسطينية تختلف في وظيفتها عن الانتخابات في الدول الأخرى، إذ لا تقتصر على تجديد الشرعية وتداول السلطة، وإنما يمكن أن تشكل مدخلًا لوحدة الجغرافيا الفلسطينية والشعب والنظام السياسي.
محذرا من إن هناك أطرافًا لا ترى لها مصلحة في إجراء الانتخابات، معتبرًا أن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يسعيان إلى تقويض الشرعية والنظام السياسي الفلسطيني، من مسارات سياسية تستهدف، فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، في وقت يمكن أن تؤدي فيه الانتخابات إلى إعادة توحيد الشعب والأرض والنظام السياسي الفلسطيني.
وشدد د. مجلاني على أن الانتخابات لا ينبغي أن تكون مجرد استحقاق داخلي، بل “معركة اشتباك سياسي” مع الاحتلال والولايات المتحدة، خصوصًا في ظل العقبات التي قد توضع أمام مشاركة القدس وقطاع غزة.
وأشار د. مجدلاني أن جبهة النضال بدأت فعليا بتجهيز قائمتها الانتخابية مع العديد من الشخصيات المجتمعية، وباب الحوار ما زال مفتوحا مع العديد من المكونات المجتمعية التي تحمل برنامج عمل وطني يتسم بالوضوح والصراحة ويحمل الهموم الحياتية للمواطن الفلسطيني ومعالجة القضايا ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي .
وأوضح د. مجدلاني نتمسك بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا والدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل ونرفض اي تدخلات من شأنها ان تؤثر على العملية الانتخابية، فالانتخابات التشريعية الفلسطينية حق اصيل وديمقراطي لابناء شعبنا لاختيار ممثليهم .
مشيرا ان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تستعد لخوض هذا الاستحقاق الديمقراطي مع أوسع ائتلاف وطني مجتمعي عريض قادمة بقوة بقائمة تضم وطنين وديمقراطيين مدافعين عن حقوق شعبنا ونقل طموحاته وقضاياه اليومية إلى المجلس التشريعي القادم في صورة قوانين وتشريعات وأنظمة وسلوك برلماني يليق بصمود هذا الشعب وينحاز للفقراء والمهمشين .
هذا وكانت اللجنة المركزية في اجتماعها قد ناقشت التقارير والاستعدادات لمختلف فروع الجبهة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، كما فتحت وبطريقة ديمقراطية باب الترشح من رفاقها لرئاسة قائمتها الائتلافيه ، وشارك بالانتخابات المجمع الانتخابي الممثل لكافة الأطر التنظيمية ودوائر العمل المركزية والنقابية في الضفة الغربية وقطاع غزة والساحات الخارجية التي يحق لها الانتخاب لاختيار المرشحين عبر انتخابات ديمقراطية، وسارت عملية الاقتراع والفرز بشكل ديمقراطي ونزيه وشفاف ، حيث فاز عضو المكتب السياسي للجبهة رزق النمورة برئاسة القائمة .
وقالت الجبهة إن الانتخابات التشريعية فرصة أمام أبناء شعبنا لاختيار ممثليهم ومن يقدر على حمل همومهم وتطلعاتهم ويعزز من صمودهم وفق برنامج وطني يحافظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل.
وتوجهت الجبهة بالتحية والتقدير لكافة الرفيقات والرفاق على هذا الانجاز الديمقراطي، الذي يشكل محطة ورافعة مهمة ستدفع بأوضاع الجبهة إلى الأمام، وإنجازاً لتعزيز وتوسيع الممارسة والحياة الديمقراطية في عمل الجبهة .
وفي هذه المناسبة توجهت اللجنة المركزية بالتحية والتقدير والإجلال لشهداء وأسرى وجرحى الجبهة وكل شهداء وأسرى شعبنا، ومؤكدة أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ستبقى تسير إلى الأمام محافظة على العهد في تحقيق أهداف شعبنا بما فيها حق العودة وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
دائرة الاعلام المركزي
رام الله – فلسطين
13/9/2026






