الرئيسيةالاخبارواشنطن تقر بأن عريقات ابلغها عزم الفلسطينيين التوجه للأمم المتحدة

واشنطن تقر بأن عريقات ابلغها عزم الفلسطينيين التوجه للأمم المتحدة

2f138201_050A0E1F-5270-49EA-B1BD-CC720071786D_mw1024_n_s

واشنطن- القدس دوت كوم -سعيد عريقات- قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي الثلاثاء انه ليس لديها ما تنفيه لما نسب لرئيس شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات انه ابلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء اجتماعهما الطويل الاثنين أن الفلسطينيين عازمون على التوجه للأمم المتحدة من أجل وضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال.

وقالت بساكي في إطار ردها على سؤال بهذا الخصوص (أن عريقات أبلغ كيري بأن الفلسطينيين ذاهبون لا محالة للأمم المتحدة) “لقد أخبركم بذلك، وأنا ليس لدي ما يتناقض مع ذلك؛ ولكن علي أن أخبرك أن الوزير كيري كرر الموقف الأميركي المعارض لكافة أشكال الخطوات الانفرادية ألتي من شأنها أن تحكم مسبقاً نتائج قضايا الحل النهائي”.

وأضافت بساكي “ومع العلم أنهم لم يخوضوا غمار التفاصيل بهذا الشأن -ولكن لمعرفتك- ليس هناك حتى هذه اللحظة مشروع في الأمم المتحدة، ولذلك فإن هذا النقاش هو نقاش مبدئي؛ أخذ وعطاء وان رغبتنا في السماع منهم (الفلسطينيين) هو جزء من أسباب الاجتماع” الذي انعقد الاثنين.

وحول ما نسب لمصدر فلسطيني مسؤول بخصوص حصول فلسطين على دعم دولة ثامنة من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر (دعم توجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي من أجل التصويت على مشروع قرار يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي خلال فترة زمنية محددة) قالت بساكي “لن أستبق الأحداث بالتكهن على ما قد يجري”.

يشار إلى أن طرح مشروع القرار أمام مجلس الأمن يتطلب الحصول على تأييد 9 من الدول الأعضاء في المجلس كي يتسنى التداول بشأنه، وهو ما يقول الفلسطينيون أنه بات مضموناً”.

وكان عريقات قال لـ الاثنين بعد انتهاء اجتماعه الطويل (ثلاث ساعات ونصف) مع كيري “إن الفلسطينيين يحتفظون بحق التوجه للأمم المتحدة وأن ممارسة هذا الحق لا تتناقض مع المساعي الأخرى التي تبذل باتجاه تحقيق السلام” في إشارة واضحة الى المساعي الأميركية المركزة على أن أسلوب المفاوضات المباشرة هو السبيل الوحيد لتحقيق حل الدولتين، مؤكداً أنه في اجتماعه مع كيري حث الإدارة الأميركية “دعم توجهاتنا أمام مجلس الأمن الدولي من أجل ترسيخ حدود الدولة الفلسطينية”.

ومن المتوقع أن تتوجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي قبل انتهاء شهر تشرين الثاني الجاري.

وعلمت من مصدر موثوق في واشنطن أن “الإدارة تبحث عن صيغة تجنبها عناء وحرج فرض حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن في حال أصر الفلسطينيون على خوض معركة مجلس الأمن”.

وتابع المصدر “أنا لا أقول أن هناك فكرة أميركية بديلة (لطرح مشروع فلسطيني على مجلس الأمن يحدد انتهاء الاحتلال مع حلول جدول زمني محدد، وقيام دولة فلسطينية على حدود 4 حزيران 1967)، ولكن التوصل لصيغة تمثل قاسما مشتركا يتحدث عن ضرورة قيام دولة فلسطينية وأن الأوان قد آن لذلك عبر التفاوض المباشر هو أمر ممكن”.

وتشير مصادر فلسطينية إلى أن القيادة الفلسطينية وضعت خطة سياسية من ثلاثة محاور، أولها التوجه إلى مجلس الأمن للحصول على قرار لإنهاء الاحتلال وفي حال عدم نجاحه، فان القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى الانضمام إلى المنظمات الدولية ومن بينها محكمة الجنايات الدولية، بينما يتمثل المحور الثالث بالتوجه إلى قطع العلاقات مع إسرائيل ومنها التنسيق الأمني.

وفي سياق ذي صلة، علقت بساكي على رسالة الرئيس محمود عباس إلى ذوي الشهيد محمود حجازي الذي أعدمته سلطات الاحتلال مدعية أنه حاول قتل الحاخام المتطرف مناحيم غليك، بالقول أنها لا تساعد على خلق أجواء تخفف التوتر.

وعبر رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو عن غضبه بسبب إرسال الرئيس عباس رسالة إلى أهل الشهيد حجازي. ودعا نتنياهو دول العالم لإدانة الرئيس عباس بقوله ” آن الأوان ان تدين الأسرة الدولية اعمال عباس هذه”.

وكان الرئيس عباس قال في برقية إلى ذوي الشهيد في بلدة سلوان “بغضب واستنكار بالغين، تلقينا نبأ جريمة الاغتيال البشعة التي قامت بها عصابات القتل والإرهاب في جيش الاحتلال الاسرائيلي البغيض بحق الابن، معتز إبراهيم خليل حجازي، ليرتقي الى العلا شهيداً، دفاعاً عن حقوق شعبنا وحرماته ومقدساته”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب