الخميس, مايو 14, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارماذا تضمنت المكالمة التي جرت بين كيري وعباس عقب عملية القدس؟

ماذا تضمنت المكالمة التي جرت بين كيري وعباس عقب عملية القدس؟

07220537_cd4bec604b50a14bcea5dc81866ba218

واشنطن-  القس دوت كوم- سعيد عريقات- علمت  القدس دوت كوم، أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري طلب من الرئيس محمود عباس أثناء مكالمتهما الهاتفية في أعقاب الهجوم الذي نفذه فلسطينيان على كنيس في القدس “وقف المساعي الفلسطينية في المحافل الدولية، وأن الوقت الآن يتطلب تركيز كافة الجهود الفلسطينية والإسرائيلية والدولية لتخفيف حدة التوتر في القدس والأراضي (المحتلة) والحيلولة دون انفلات العنف خارج إطار السيطرة”.

واكدت مصادر مقربة من اللوبي الإسرائيلي “إيباك” في واشنطن أن الوزير كيري “استخدم كلمات قاسية” من أجل تسليط الضوء على أهمية الابتعاد عن “الخطوات الاستفزازية والابتعاد عن لغة التحريض التي تصدر عن مسؤولين فلسطينيين” وانه في حالة استمرار الجهود والتحركات الفلسطينية في مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية بعيداً عن المفاوضات المباشرة فإن “الإدارة الأميركية التي تلتزم بقرارات الكونجرس ستُضطر لفرض عقوبات مالية وسياسية على السلطة الفلسطينية” مؤكداً أن الطريق هو “طريق المفاوضات المباشرة”.

ولم تتمكن القدس من توثيق هذه المعلومات بشكل مستقل.

من جهته قال الناطق الرسمي المناوب باسم وزارة الخارجية الأميركية جيفري راثكي ان “وزير الخارجية كيري وأثناء مكالمته التي أجراها مع الرئيس الفلسطيني عباس عبر عن تأييده لموقف عباس الذي أدان العملية، وحثه على فعل كل ما هو ممكن لتهدئة التوتر، وأن الرئيس عباس اتفق مع كيري على ضرورة ذلك”.

وأكد راثكي: “الوزير كيري سيبقى على اتصال مع الزعيمين (الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو)، حيث أنه من الواضح أن هناك حاجة لفعل المزيد على كل المستويات من أجل تحقيق التهدئة”.

وفي إطار رده على سؤال بشأن اتهامات نتنياهو للرئيس عباس بانه “مسؤول عن التحريض” وما إذا كانت هناك متغيرات في موقف الولايات تجاه رئيس السلطة الفلسطينية عباس كشريك للسلام، قال راثكي “لا، لم يطرأ أي تغير في موقف الولايات المتحدة هذا” تجاه عباس.

وكان رئيس جهاز “الشباك” الإسرائيلي كوهين، ناقض تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بخصوص موقف الرئيس عباس مؤكدا أنه (عباس) “لا يحرض” وأن المداهمات الإسرائيلية للحرم الشريف ومسجد الأقصى من قبل اليهود المتطرفين تنذر بانفجار الأوضاع.

وأشار راثكي إلى بيان الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي دان فيه الهجوم على كنيس يهودي في القدس، ودعا القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية إلى التهدئة، قائلا: “في هذه اللحظات الحساسة في القدس، أصبح من المهم جدا بالنسبة للقادة الفلسطينيين والإسرائيليين والمواطنين العاديين العمل معا للتعاون على خفض التوتر ورفض العنف والسعي الى إيجاد سبيل نحو السلام”.

يشار إلى أنه بما يخص جهود الفلسطينيين في الأمم المتحدة، فإنه من المقرر أن تلتقي اللجنة العربية القائمة على صياغة “المشروع الفلسطيني” لمجلس الأمن في القاهرة يوم 29 تشرين الثاني 2014 ، لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع القرار قبل طرحه أمام مجلس الأمن من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية والمطالبة بوضع حد زمني لنهاية الاحتلال.

وفي واشنطن تضغط إسرائيل وأنصارها على الحكومة الأميركية من أجل “الضغط بكافة الوسائل” على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وثنيه عن عزمه الذي عبر عنه مراراً بأنه سيتوجه إلى مجلس الأمن مهما كان الثمن.

هذا ولم يتمكن الفلسطينيين حتى هذه اللحظة من الحصول على الأصوات التسعة المؤيدة لمشروع القرار في مجلس الأمن للتمكن من طرحه للتصويت الامر الذي في حال حصوله سيدفع الولايات المتحدة لاستخدام حق الفيتو (النقض) ضد المشروع، وهو ما سيضع الإدارة الاميركية في موقع حرج، هي في غنى عنه الآن وسط أزمات عالمية متفاقمة في أماكن عدة” بحسب قول مصدر مطلع في واشنطن.

وكان الرئيس عباس أشار في السابق الى أنه في حال عدم تمكن الفلسطينيين من تأمين الأصوات التسعة الضرورية أو في حالة مواجهة قرار النقض الأميركي فان الفلسطينيين سيتوجهون للانضمام إلى المنظمات الدولية المعنية ومنها المحكمة الجنائية العليا.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب