
رام الله – دنيا الوطن /أفادت صحيفة (القدس) المحلية، أن مصادر في البيت الأبيض، أكدت أن المكالمة التي أجراها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع الرئيس محمود عباس، مساء أمس الجمعة، كانت ودية ومهمة، وأن ترامب خرج بانطباع إيجابي جدًا.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر فلسطينية، أن الرئيس عباس يشعر بالارتياح عقب مكالمة ترامب، حيث أكد الرئيس الأميركي لعباس أنه معني بسلام حقيقي ينهي معاناة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأنه يعتبر الرئيس أبو مازن شريكاً جدياً.
وقالت المصادر، إن ترامب أبلغ عباس أنه يسمع عنه التزامه المطلق بتحقيق السلام في المنطقة، ولذلك فإنه يحترمه ويقدر دوره، على رأس السلطة الفلسطينية، ليرد الرئيس أنه سيظل متمسكًا بخيار السلام كخيار استراتيجي لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.
إلى ذلك، أكد د. صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين كانت إيجابية جداً، وتشكل تطوراً مهماً، مبينًا أنها تمحورت حول دعوة الرئيس عباس لزيارة واشنطن في أسرع وقت، للتباحث من أجل دفع جهود السلام قدماً، مشيراً إلى أن الترتيبات الخاصة بالزيارة سيتم الشروع بها قريباً.
وذكر عريقات أن “الرئيس عباس أكد لترامب أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة يشكل ضمانة للأمن والاستقرار، ويخدم مصالح كل من فلسطين وأميركا وإسرائيل، والمجتمع الدولي”.
ورأى مراقبون، أن المكالمة توجه ضربة قوية للمزاعم الأميركية ضد القيادة الفلسطينية، وتؤكد اعتراف الولايات المتحدة بالقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، وأن من المستحيل تجاوز الرئيس عباس في أي مسعى لتحقيق السلام.
يشار إلى أن الاتصال جرى عبر قنوات أمنية، بحضور كل من أمين عام الرئاسة، الطيب عبد الرحيم، والناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ورئيس جهاز المخابرات العامة، ماجد فرج، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، أحمد مجدلاني، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو.
فيما اصطحب ترامب أثناء المكالمة، جاريد كوشنر، مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط، وستيف بانون، مساعد الرئيس الأمريكي، ومستشار الأمن القومي، الجنرال ماك، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، والناطق باسم البيت الأبيض، شون سبايسر.



