الرئيسيةالاخبارالتقرير اليومى حول اوضاع الاسرى فى السجون الاسرائيلية

التقرير اليومى حول اوضاع الاسرى فى السجون الاسرائيلية


أسرانا .. البرق الأبيض
ليس غريباً أن يعيد العدوّ إنتاج المكان؛ مكاننا إلى محطّات إبادة متنقلة، عبر قائمة التعذيب العصري وفنّ الإبادة .. وليس غريباً أن تتحوّل المعتقلات إلى مختبرات وعيّنات بحث أمام طلبة الجامعات في إسرائيل، حيث يزور هؤلاء الطلبة في جولات بحثية دراسية المعتقلات لإجراء أبحاثهم وتقاريرهم عن “المتوحّش”، “الإرهابي”،”المتخلّف” .. الذي يقبع خلف القضبان .. وعبر غسيل الأدمغة لهؤلاء الطلبة وتضليلهم والماكنة الإعلامية الصهيونية المبرمجة، والتنشئة المؤسَّسة على كره ما هو فلسطيني وعربي، يتحوّل الأسير الفلسطيني / العربي إلى رقم في اختبار طالب إسرائيلي .. ياهٍ، كل ذلك .. كل ذلك .. وننام ملء عيوننا عن توحش النقيض.
مراد السوداني الاحتلال يعتقل (14) مواطناً من الضفة الغربية
رام الله نادي الأسير: اعتقلت قوات الاحتلال (14) مواطناً من محافظات الضفة الغربية، وذلك منذ
مساء الأمس وحتى فجر اليوم الاثنين.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن الاحتلال اعتقل ستة مواطنين من مدينة القدس
بينهم أطفال، وهم: محمد عطية، نور الدين محيسن، علي بدر، أحمد الزغل، سلطان فرحان (12
عاماً)، وأحمد زيداني (13 عاماً).
واعتقل أربعة شبّان من محافظة رام الله والبيرة، وهم: عطا عثمان عرابي ومحمد جلال نخلة من
مخيم الجلزون، وضياء حماد جعفر من مخيم الأمعري، إضافة إلى اعتقال قوة من المستعربين
للشاب أحمد وائل عفانة من منزله في حي المصيون.
وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال اعتقل كل من: رمزي أبو منة ومحمد صبري زواهرة من
محافظة بيت لحم، فيما اعتقل المواطن نضال هاشم بهجت عبد الهادي من محافظة جنين،
والشاب شبل أحمد الدغامين من محافظة الخليل
رئيس نادي الأسير قدورة فارس خطوات جماعية للأسرى للتعبير عن مواقفهم
قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن حراكاً كبيراً وحواراً متواصلاً بين الأسرى داخل سجون
الاحتلال سيقود للإعلان عن خطوة جماعية للأسرى سيشرعون بها للمطالبة بتحقيق مطالبهم
وتحسين ظروفهم المعيشية.
من جهة ثانية، أشار فارس في حديث لصوت فلسطين صباح اليوم إلى وجود ما بين 100 و150
أسيرا يعانون من أمراض خطيرة وعدد منهم اعتقلوا وهم مصابون برصاص الاحتلال وآخرون
يعانون من الإعاقة التامة أو الجزئية جراء الإهمال الطبي.
-لأسير محمود سعادة يُعلق إضرابه عن الطعام
رام الله – نادي الأسير: علق الأسير محمود سعادة (41 عاماً)، من بلدة حوارة في محافظة
نابلس، إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لمدة (24 يوماً)، رفضاً لاعتقاله التعسفي
واستمرار التحقيق معه، واحتجازه في معتقل “الجلمة”، منذ تاريخ اعتقاله في شباط / فبراير
2017.
وأوضح محامي نادي الأسير صالح أيوب، أن تعليق الإضراب جاء بعد أن عقدت محكمة “سالم”
العسكرية جلسة للأسير سعادة والتي جرت داخل معتقل “الجلمة”، خلالها مددت اعتقاله لمدة
سبعة أيام، على أن يتم البت في قضيته إما بتقديم لائحة اتهام، أو الإفراج عنه، مشيراً إلى أن
محققي الاحتلال تعهدوا بنقل الأسير من معتقل “الجلمة” في موعد أقصاه الخميس المقبل.
الأسرى في شهر نيسان
انتهاكات متصاعدة بحق الأسرى بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطينى
أكد مركز الأسرى للدراسات أن عدد الأسرى فى سجون الاحتلال وصل إلى ما يقارب من 7000
أسير بأوضاع لا تطاق ، حيث منع الزيارات ، وسياسة العزل الانفرادي ، وتصاعد الاعتقالات
الإدارية ، وتواصل التفتيشات ، ومنع التعليم الجامعى والثانوية العامة ، ومنع إدخال الكتب ،
وسوء الطعام كما ونوعا ، والنقل المفاجىء الفردى والجماعى وأماكن الاعتقال التى تفتقر للحد
الأدنى من شروط الحياة الآدمية ، وسياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن
يحتاجون لعمليات عاجلة ، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام .
وأضاف المركز أن قائمة الأسرى المرضى في السجون ارتفعت إلى ما يقارب ( 1800) أسير ممن
يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية
وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة ، والأخطر أن من بينهم ما يقارب من 180 أسير وأسيرة
ممن يعانون من أمراض مزمنة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والروماتزم
والبواسير وزيادة الدهون والقرحة ودون أدنى اهتمام .
وأكد المركز أن هنالك ( 15) أسيراً يقيمون بشكل دائم في ما يُسمى ” مستشفى مراج بسجن
الرملة ” بعضهم غير قادر على الحركة ، في ظل استمرار تجاهل معاناتهم من قبل إدارة السجون
وعدم تقديم الرعاية الصحية والعلاج اللازم لهم .
من ناحيته بيَّن مدير المركز الدكتور رأفت حمدونة أن كل من دخل السجون الإسرائيلية مورس
بحقه أشكال متعددة من التعذيب النفسي والجسدي بلا استثناء ، ويبدأ التعذيب منذ لحظة الاعتقال
وما يصاحبه من إدخال الخوف والرعب في قلوب الأهالي، حيث يتعمد الاحتلال إبراز القسوة والأجرام تجاه الأسير نفسه وأمام أبنائه وأهله ، والتعمد في استخدام القوة المبالغ فيها فى التحقيق والقسوة بعشرات الوسائل الممنوعة دولياً .
وقال د. حمدونة أن دولة الاحتلال تعتقل ما يقارب من 600 معتقل إدارى فى السجون ، بدون تهمه أو محاكمة ، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه ، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف ، وهنالك موجة من الاضرابات المفتوحة عن الطعام فى السجون من الأسرى لكسر قرار اعادة الاعتقال وانهاء ملف الاداريين .
وأضاف أن هنالك ما يقارب من 60 أسيرة فى السجون من بينهن عدد من القاصرات والأمهات ، وأقدمهن الأسيرة لينا الجربوني ، وترتكب دولة الاحتلال عشرات الانتهاكات بحق الأسيرات فى السجون كالحرمان من الأطفال, والاهمال الطبى , وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة , والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن , والتفتيشات الاستفزازية من قبل إدارة السجون , وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أى توتر وبالغاز المسيل للدموع , سوء المعاملةأثناء خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر, والحرمان من الزيارات أحياناً, وفى العزل يكون سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من الأسيرات الفلسطينيات يؤثرن سلباً على مجمل حياتهن .
وشدد د. حمدونة على قضية الأطفال في السجون والبالغ عددهم ما يقارب من 350 طفل دون سن ال 18 ، مبيناً أنهم يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التى تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم ومرشدين يوجهون حياتهم والتعامل معهم كأطفال وليس كإرهابيين كما تتعامل معهم إدارة السجون ، كما يعانى الأسرى الأشبال من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن ، واحتجازهم بالقرب من أسرى جنائيين يهود فى كثير من الأحوال ،والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال .
وطالب حمدونة بانهاء سياسة العزل الانفرادى والذى يعد أقسي أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى ، حيث يتم احتجاز الأسير بشكل منفرد في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة من الزمن لا يسمح له خلالها الالتقاء بالأسرى وبلا وسائل اتصال مع العالم الخارجي .
ودعا لوقف العمل من قبل الاحتلال بقرار 1651 الغير قانونى ، والذي يسمح للاحتلال بإعادة اعتقال الأسرى المحررين وتلفيق التهم والملفات السرية اليهم دون اطلاعهم ، الأمر الذى يثير مخاوف كبيرة باستهداف كافة المحررين بحجج واهية ، كما حدث باعادة اعتقال ما يقارب من 70 أسيرًا من محرري صفقة “وفاء الأحرار – شاليط” واعادة الأحكام إليهم .
وطالب الدكتور حمدونة وسائل الاعلام والمؤسسات الحقوقية والانسانية ” المحلية والعربية والدولية ” بكشف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية ، والضغط على الاحتلال لوقفها ، ومحاسبة ضباط إدارة مصلحة السجون والجهات الأمنية الإسرائيلية لمسئوليتها عن تلك الانتهاكات والخروقات للاتفاقيات الدولية ولأدنى مفاهيم حقوق الانسان .
الأسير ضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة يستعد لإضراب 17 نيسان
أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة أن الأسير القائد ضياء زكريا شاكر الأغا عميد أسرى قطاع غزة والمعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 10 / 10 / 1992يستعد لخوض الإضراب الوطني عن الطعام في 17 نيسان الحالي للعام 2017 مع إخوانه الأسرى بقيادة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد الأسير مروان البرغوثي .
ودعا تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح إلى أوسع دعم وإسناد حقيقي لإضراب الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي في17 نيسان الحالي لانتزاع حقوق الأسرى من بين أنياب السجان الإسرائيلي .
وشدد البرديني على وحدة الصوت والخطاب الوطني الفلسطيني في السجون الإسرائيلية بما يضمن تحقيق الإنجازات واسترداد الأسرى لحقوقهم التي انتهكتها وانتزعتها إدارات مصلحة السجون الإسرائيلية المتعاقبة .
وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن أسرى حركة فتح بقيادة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير القائد مروان البرغوثي يعملون بالتوافق مع إخوانهم ورفاقهم الأسرى من أجل الوصول إلى أفضل النتائج المرجوة في إضراب 17 نيسان 2017 بما يضمن إعادة الإعتبار لقضية الأسرى على أساس أنها العنوان الأبرز في الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي.
-قرار يقضي بالإفراج عن الأسير رأفت شلش في تموز القادم
رام الله – نادي الأسير: قال نادي الأسير الفلسطيني، أن المحكمة العليا للاحتلال أصدرت قراراً(جوهرياً)، يقضي بالإفراج عن الأسير الإداري رأفت شلش (34 عاماً) من محافظة الخليل، فيتموز / يوليو من العام الجاري.
وكان الأسير شلش قد خاض إضراباً عن الطعام استمر لـعشرة أيام، رفضاً لاعتقاله الإداري، وعلقه بعد وعود بتحديد سقفه.
يذكر أن شلش، معتقل منذ 17 كانون الثاني/ يناير 2016، وقد أصدرت سلطات الاحتلال بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه سبع سنوات في سجون الاحتلال.
محكمة الاحتلال ترفض التماساً للأسير محمد النجار
رام الله- نادي الأسير: أفاد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، بأن
محكمة الاحتلال العليا في “عوفر” رفضت التماساً قدّمه باسم الأسير محمد أحمد النجار ضد قرار
المحكمة العسكرية التي صادقت على إصدار أمر اعتقال إداري بحقّه لأربعة شهور تنتهي بتاريخ
16 نيسان/ ابريل الجاري.
وأوضح بولس بأن ممثلة نيابة الاحتلال صرحت أمام القضاة بنيّة المخابرات إصدار أمر إداري
آخر لمدّة خمسة شهور، يبدأ بعد 16 نيسان، بذريعة استجداد بيّنات حول نشاطه التنظيمي.
وتعقيباً على هذا التصريح؛ فقد أشار القضاة إلى أنهم أوصوا النيابة والمخابرات بأن تكتفي بأمر
مدّته الأقصى أربعة شهور، مع التأكيد على احتفاظ الدّفاع والأسير النجار بحقّهما في الاعتراض
على الأمر الجديد بكلّ الادّعاءات التي ترتئيها.
يذكر أن الأسير محمد النجار معتقل إدارياً منذ تاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، وهوأسير سابق قضى ما مجموعه ست سنوات، بين أحكام واعتقالات إدارية، علماً أنه يشغل منصب رئيس التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى في الضفة.
غداً موعد الإفراج عن ثلاثة أسرى من محافظة الخليل بعد قضائهم تسع سنوات
رام الله – نادي الأسير: قال نادي الأسير الفلسطيني، أن يوم غد الموافق 4 نيسان، موعد الإفراج عن ثلاثة أسرى من بلدة بني نعيم في محافظة الخليل، وهم: محمد موسى ابو العدس (28عاماً)، والأسير عبد الله محمود الخضور(28 عاماً)، وراضي حسن الخضور (29 عاماً)، وذلك بعد قضائهم مدة محكوميتهم البالغة تسع سنوات هذا وسيتم الإفراج عنهم من سجن “عوفر”.
– الأسير رائد أبو حمدية ينضم لقائمة عمداء الأسرى بالسجون
أفادت أذاعة الاسرى بان قائمة عمداء الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ارتفعت لتصل الى (42) اسير بانضمام الاسير ” رائد صالح فخرى ابوحمديه”(41 عام) من حارة السعدية بالقدس المحتلة بعد ان انهى عامه العشرين ودخل عامه الواحد والعشرين على التوالي خلف القضبان.
-الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني تطالب الاحتلال بالإفراج عن 4 مدافعين عن حقوق الانسان
طالبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري والعاجل عن أربعة مدافعين عن حقوق الانسان اعتقلهم الخميس الماضي 30 اذار أثناء مشاركتهم في فعالية سليمة بمناسبة الذكرى 41 ليوم الأرض، تخللها زراعة أشجار الزيتون في أراضي المهددة بالاستيطان في محيط مستوطنة كريات أربع شرق مدينة الخليل.
والمدافعون الذين طالبت الهيئة الإفراج عنهم هم: عنان سمير دعنا، والناشط لجنة الدفاع عن الخليل بديع الدويك، والناشط في تجمع المدافعون عن حقوق الإنسان بديع الدويك، ويونس عرار مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية، والناشط اسحق الخطيب.
وأكدت الهيئة الدولية في بيان وصل معا تضامنها مع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة التظاهر غير القانوني في منطقة عسكرية مغلقة، وقالت” نؤكد على حق الفلسطينيين في التظاهر ومقاومة المحتل الحربي ونعتبر أن الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق نشطاء حقوق الإنسان الفلسطينيين تبرهن من جديد على الاستخفاف الدائم لدولة الاحتلال الإسرائيلي بحقوق الإنسان والحماية الدولية الواجبة للمدافعين عن حقوق الإنسان”.
ودعت الهيئة الدولية المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن نشطاء حقوق الإنسان الى التدخل الفعال من أجل ضمان الأفراج عن المدافعين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وجددت الهيئة الدولية مطالبتها للمجتمع الدولي، بما في ذلك الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للوفاء بالتزاماتها، وتحمل مسؤوليتها من خلال اتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لانتهاكات القانون الدولي التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي اتجاه النشطاء الفلسطينيي محكمة الاحتلال ترفض التماساً للأسير محمد النجار
أفاد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، أن محكمة الاحتلال العليا في”عوفر” رفضت التماساً قدّمه باسم الأسير محمد أحمد النجار ضد قرار المحكمة العسكرية التي صادقت على إصدار أمر اعتقال إداري بحقّه لأربعة أشهر تنتهي بتاريخ 16 نيسان الجاري.
وأوضح بولس أن ممثلة نيابة الاحتلال صرحت أمام القضاة نية المخابرات إصدار أمر إداري آخر لمدّة خمسة أشهر يبدأ بعد 16 نيسان، بذريعة استجداد بيّنات حول نشاطه التنظيمي.
وتعقيباً على هذا التصريح، أشار القضاة إلى أنهم أوصوا النيابة والمخابرات أن تكتفي بأمر مدّته الأقصى أربعة أشهر، مع التأكيد على احتفاظ الدّفاع والأسير النجار بحقّهما في الاعتراض على الأمر الجديد بكل الادعاءات التي ترتئيها.
يذكر أن الأسير محمد النجار معتقل إدارياً منذ تاريخ 27 تشرين الثاني 2016، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه ست سنوات، بين أحكام واعتقالات إدارية، علماً أنه يشغل منصب رئيس التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى في الضفة.
24 صحفيا في سجون الاحتلال الاسرائيلى
شهد شهر آذار الماضي تصعيداً إسرائيلياً في الانتهاكات والاعتداءات التي ارتكبتها قوات الاحتلال اتجاه الصحفيين ووسائل الإعلام في الاراضي الفلسطينية، وسجلت وحدة الرصد في التجمع الاعلامي الفلسطيني أكثر من 53 انتهاكاً اسرائيلياً.
وتمثلت الاعتداءات الاسرائيلية خلال الشهر الماضي بالاعتقال والاعتداء المباشر والتهديد وضرب المصورين والصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات الاسبوعية، ضد الاستيطان والجدار، والتظاهرات التي جابت الاراضي الفلسطينية بمناسبة ذكرى “يوم الأرض”.
واعتقلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي (9) صحفيين وهم: الصحافية الحرّة سماح دويك مراسلة شبكة “قدس” الإخبارية وتم الإفراج عنها، والصحفي المقدسي محمد عبد ربه،والصحفي ايوب معزوز حسان صوان، ومراسل شبكة الخليل الإخبارية وتم الإفراج عنهما، والصحافي مصعب سعيد (لا زال معتقلا)، والكاتبة المقدسية خالدة غوشة (تم الإفراج عنها)، والصحافي المقدسي محمد البطروخ مراسل شبكة “أحداث فلسطين” (لا زال معتقلا)، والصحفي رائد أبو رميلة (تم الإفراج عنه)، والصحافي الحرّ أيوب صوان (لا زال معتقلا)، وعاصم مصطفى الطالب في كلية العلوم في جامعة النجاح (لا زال معتقلا)، وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الذين لا زالوا في سجن الاحتلال إلى (24) صحفيا.
فيما أصيب عدد آخر من الصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات والتظاهرات في الضفة المنددة بالاستيطان والجدار، حيث أصيب مراسل تلفزيون “فلسطين” في محافظة قلقيلية الصحافي أحمد شاور برصاصة معدنية مغلّفة بالمطاط أطلقها جيش الاحتلال في قرية كفر قدوم.
كما واعتدى مستوطنون إسرائيليون على عدد من المصوّرين الصحافيين بالضرب والدفع والركل في قرية النبي صالح، وعُرف منهم طاقم وكالة “وفا” الذي ضم الصحافية رشا حرز الله والمصور حمزة شلش، ومصور صحيفة “الحياة الجديدة” عصام الريماوي، ومصور وكالة”رويترز” محمد تركمان، ومصور وكالة “أسوشيتد برس” مجدي اشتية، ومصوّر “وكالة الصحافة الفرنسية” عباس المومني، ومصور وكالة “الأناضول” صالح حمد الى ذلك، أصيب مصور وكالة “أسوشيتد برس” ناصر الشيوخي ومصور هيئة الجدار والاستيطان عبد القادر البلبيسي، بحالة اختناق شديد إثر استنشاقهما غازاً مسيلاً للدموع قرب قرية كفر مالك شرق رام الله، وتعرض ايضاً المصور مشهور الوحواح لإصابة بقنبلة غازية اطلقها جنود الاحتلال خلال تغطيته مواجهات مندلعة في مخيم العروب شمال الخليل.
وواصلت قوات الاحتلال سياسة استهداف المطابع بزعم “التحريض على العنف”، ومصادرة محتوياتها كما حصل بمطبعة “النهضة” في مدينة طولكرم، ومطبعة” ابن خلدون” في طولكرم، ومطبعة دوزان في بيت لحم.
وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال مشغل فنان الكاريكاتير الفلسطيني أسامة نزال، في قرية كفر نعمة القريبة من رام الله، وحطمت كافة مقتنيات المرسم واللوحات المعلقة على الجدران ومصادرة بعضها.
وخلال الشهر الماضي، أصدرت المحكمة العسكرية الاسرائيلية في معسكر سالم، على الصحفي الفلسطيني همام العتيلي حكما بالسجن لمدة 30 شهرا وغرامة مالية مقدارها الفي شيكل بتهمة المشاركة في مقاومة الاحتلال، فيما أجلت محكمة “عوفر” الإسرائيلية، محاكمة الصحافي فيصل الرفاعي إلى 19 أيار المقبل، بتهمة التحريض على “فيسبوك”.
وأنهى الصحافي الفلسطيني محمد القيق الذي يخضع للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال بتاريخ10 آذار، إضراباً عن الطعام استمر 32 يوماً بعد أن أعلنت النيابة الإسرائيلية أنها لن تجدد اعتقاله الإداري الذي ينتهي الشهر المقبل.
أعداد : خالد عزالدين

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب