الرئيسيةالاخبارالتقرير اليومى حول اوضاع الاسرى فى السجون الاسرائيلية

التقرير اليومى حول اوضاع الاسرى فى السجون الاسرائيلية


أمد/ الجزائر- اعداد خالد عز الدين: افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان ما يقارب 1500 حالة اعتقال في صفوف الفلسطينيين قد جرت على يد سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2017.
وأشارت انه لا زال يقبع في سجون الاحتلال 350 طفلا قاصرا موزعين بين سجني عوفر ومجدو اضافة الى مراكز التحقيق والتوقيف.
وقالت الهيئة ان نسبة اعتقال الاطفال قد تصاعدت في العامين الاخيرين بشكل منهجي ورسمي من قبل حكومة الاحتلال حيث اصبح الاطفال هدفا وعنوانا لحملة اعتقالات غير مسبوقة في صفوفهم .
وقالت الهيئة ان الاطفال تعرضوا للتعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة منذ لحظة اعتقالهم، وان نسبة 100% من الاطفال تعرضوا لأساليب تعذيب وضرب وسوء المعاملة.
وأشارت الهيئة ان حكومة الاحتلال شرّعت قوانين جائرة تسمح باعتقال اطفال في سن 12 عام ورفع الاحكام بحقهم في المحاكم العسكرية الاسرائيلية بما يخالف اتفاقية حقوق الطفل وكافة المعاهدات الانسانية والقانونية.
وأوضحت هيئة الاسرى ان اعتقال الاطفال وما يتعرضون له من خلال الاعتقال والاستجواب يترك آثار نفسية واجتماعية وصحية عليهم وعلى مستقبلهم، وان هدف حكومة الاحتلال تدمير المجتمع الفلسطيني والاسرة الفلسطينية من خلال اعتقال الاطفال وحرمانهم من حياة الطفولة، وان معظم الاطفال ادلوا باعترافات تحت الضغط والتعذيب والتهديد.
وكشفت هيئة الاسرى الاساليب الوحشية التي يتعرض لها الاطفال والتي تنتهك الاعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية حقوق الطفل العالمية ومعاهدة مناهضة التعذيب و قواعد حماية الاحداث المجردين من حريتهم واتفاقية جنيف الرابعة، من هذه الاساليب التي وثقها محامو الهيئة خلال زياراتهم للاطفال الاسرى هي الضرب المبرح والوحشي ، الحرمان من النوم وقضاء الحاجة، العزل مدة طويلة، التحرش الجنسي ، الشبح بأشكال مختلفة، عدم السماح لأحد الوالدين من حضور التحقيق، التعرية من الملابس، الشتائم البذيئة والمهينة، استخدام الصعقات الكهربائية واطفاء السجائر في اجسام الاطفال ، التهديد باعتقال احد الاقارب وشد القيود، والحرمان من العلاج وفرض إقامات منزلية وإبعاد بحق اطفال القدس ، وإصدار اوامر اعتقال اداري بحق الاطفال وغير ذلك من الاساليب المخالفة للقانون الدولي الانساني.
وكانت هيئة الاسرى في مؤتمرها الدولي الذي عقد يوم 15-16/3/2017 في مدينة رام الله قد شكلت لجنة مناصرة دولية لحماية الاطفال وللتأثير على كافة اصحاب القرار والرأي العام للضغط على حكومة الاحتلال لوقف ممارستها التعسفية بحق الاطفال الفلسطينين.
وبهذه المناسبة كرر عيسى قراقع طلبه من الامين العام للأمم المتحدة إدراج اسرائيل على قائمة العار بسبب استمرار اعتقال الاطفال والتعامل معهم بشكل منهجي مما يشكل خطورة على مستقبل الطفولة الفلسطينية، معتبرا ان اعتقال الاطفال هو من اكبر النكبات الانسانية في العصر الحديث.
فى يوم الطفل الفلسطينى
الاحتلال اعتقل 3200 طفل خلال انتفاضة القدس
دعا رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة إدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) وكافة المؤسسات الدولية التي تُعنى بالطفل وحقوق الإنسان، الى التدخل العاجل لحماية الطفولة الفلسطينية من الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد، والتحرك الجاد لوقف الاعتقالات التعسفية في صفوف الأطفال، ووضع حد للانتهاكات الجسيمة والجرائم الفظيعة التي تُقترف بحقهم.
مطالبا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالعمل والضغط على سلطات الاحتلال بكل الوسائل المشروعة لإطلاق سراح المئات من الأطفال المحتجزين في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي في ظروف قاسية.
جاءت تصريحات فروانة هذه بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني والذي يُصادف في الخامس من نيسان/ابريل من كل عام .
وقال فروانة: ان كافة المعطيات الاحصائية والوقائع الميدانية وشهادات الأطفال، تؤكد على أن هناك استهداف إسرائيلي ممنهج للطفولة الفلسطينية، وأن اعداد المعتقلين من الأطفال بمختلف المراحل العمرية قد ارتفع بشكل مضطرد وبوتيرة متصاعدة منذ العام 2011، وأن تلك الاعتقالات قد ارتفعت أكثر وبشكل غير مسبوق منذ اندلاع “انتفاضة القدس” في الأول من تشرين أول/أكتوبر من العام المنصرم.
وأضاف: أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ اندلاع “انفاضة القدس” وحتى نهاية آذار/مارس الماضي نحو (3200) طفل فلسطيني، وأن جميع هؤلاء كانوا قد تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي والاهانة والمعاملة القاسية.
وتابع: مخطئ من يعتقد أن مرور السنون والعقود يمكن أن تمحو صورة قاسية انطَبعت في ذهن طفل تعرض لحادث يفوق قدرته على التحمل، وما يصطلح على تسميته بـ (الصدمة)، والصدمات النفسية في الصغر لا تمحى. لذا فان الاحتلال باعتقالاته وممارساته هو من يؤسس الغضب والحقد لدى الأطفال الفلسطينيين ويدفعهم نحو الانتقام من المحتل.
ورأى فروانة بأن عنوان الهجمة الإسرائيلية لوأد “انتفاضة القدس” واخماد لهيبها، هم الأطفال، حيث من الواضح أن إسرائيل تهابهم وتخشى مستقبلهم، لهذا وظفت كل أجهزتها وأدواتها لقمعهم وبث الرعب في نفوسهم. كما وأقرت عدد من القوانين للانتقام منهم، وتسعى لتشويه واقعهم وتدمير مستقبلهم والتأثير على توجهاتهم المستقبلية بصورة سلبية.
وحذر فروانة من خطورة الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد للطفولة الفلسطينية، ومن تأثيرات الانتهاكات والجرائم المروعة التي تقترف بحق الأطفال، وتداعيات الاعتقال والسجن على واقعهم ومستقبلهم.
اتصالات لدخول جميع الأسرى في إضراب 17 نيسان
تتجه أنظار الفلسطينيين في هذه الأوقات إلى المعركة المنتظرة يوم 17 من أبريل/ نيسان الحالي، الذي يصادف “يوم الأسير” بين الأسرى الفلسطينيين، وسلطات الاحتلال، خاصة مع دخولهم في إضراب جماعي عن الطعام، ضد السياسات القمعية المتبعة التي تتخذ بحقهم، في الوقت الذي انطلقت فيه الفعاليات الجماهيرية التضامنية في كافة المناطق الفلسطينية، لإحياء هذا اليوم.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس: إن العدد الحالي من الأسرى الفلسطينيين الذين أعلنوا عن الدخول في الإضراب المفتوح عن الطعام هم ألف أسير فلسطيني، من أصل سبعة آلاف، غير أنه توقع مع الوصول ليوم 17 أبريل الحالي، يوم بدء الفعالية، إضراب كافة الأسرى بكافة توجهاتهم عن الطعام، وفي مقدمتهم الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وكشف النقاب في سياق تصريحاته عن اتصالات تجري حالياً مع كافة الفصائل الفلسطينية، من أجل الاشتراك في هذا الإضراب.
وأشار إلى أن الأسرى سيشكلون لجنة، من أجل التفاوض مع سلطات السجون مع بداية الإضراب عن الطعام، بهدف تحقيق مطالبهم.
وأضاف رئيس نادي الأسير، أن هناك تنسيقاً كاملاً مع كافة الجهات والفصائل والمؤسسات بما فيها هيئة الأسرى والمحررين، من أجل نصرة قضية الأسرى خلال معركة الإضراب عن الطعام، مشيراً إلى أنه يجري العمل على ترتيب فعاليات مناصرة لهم في عدة مدن عربية وأجنبية.
قوات الاحتلال تعتدي على ثلاثة أسرى خلال عملية اعتقالهم
أفادت محامية نادي الأسير الفلسطيني جاكلين فرارجة، اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال اعتدت على ثلاثة أسرى خلال عملية اعتقالهم.
وبيّنت المحامية عقب زيارتها للأسرى في معتقل “عتصيون”، أن جنود الاحتلال اعتدوا على الأسير ابراهيم خليل أبو دية (24 عاماً)، من بلدة صافا قضاء الخليل، بالضّرب خلال عملية اعتقاله وخلال التحقيق معه.
كما واعتدت على الأسير منتصر عبد الحميد زعاقيق (24 عاماً)، من بلدة بيت أمّر قضاء الخليل، بالضّرب أيضاً خلال عملية اعتقاله وخلال نقله عبر المركبة العسكرية، علاوة على الاعتداء على الأسير صابر يحيى العمور (23 عاماً)، من بلدة تقوع قضاء بيت لحم.
يذكر أن الاحتلال اعتقل الأسرى الثلاثة بتاريخ 2 نيسان/ ابريل الجاري.
الاحتلال يعتقل (13) مواطناً من محافظات الضفة الغربية
اعتقلت قوات الاحتلال (13) مواطناً من محافظات الضفة الغربية، وذلك منذ الليلة الماضية وحتى فجر اليوم الأربعاء.
وبيّن نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل عشرة مواطنين من محافظة بيت لحم، وهم: معتصم رقبان، أحمد عيسى صرار، براء جميل أبو عالية، أحمد صرعاوي، وهم من مخيم الدهيشة، فيما اعتقل ستة مواطنين من بلدة نحالين، وهم: عمران يوسف عمران، ابراهيم وليد نجاجرة، عادل محمود غياظة، ابراهيم وليد نجاجرة، عبد الكريم شكارنة، بالإضافة إلى اعتقال الشاب أكرم الأطرش بعد إصابته بإصابات خطيرة.
وأشار نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمير نهيد خليل سروجي (٢٣ عاماً)، من مخيم طولكرم، كما واعتقلت المحامي لؤي أحمد صعابنة (35 عاماً)، والشاب شفيق محمود صعابنة (25 عاماً)، وهما من قرية فحمة قضاء جنين.
5 أسرى يدخلون أعواماً جديدة في سجون الاحتلال
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن خمسة أسرى، يدخلون اليوم الخامس من أبريل /نيسان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، وهم:
– من قطاع غزة، الأسير سعيد عبد الرحمن جبر صالح (31 عامًا) من مخيم جباليا شمال القطاع المحكوم بالسجن 25 عامًا ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 13 عامًا في سجون الاحتلال.
أمضى الأسير سعيد داخل عزل سجن إيشل قرابة 20 شهرًا، قبل أن تنهي إدارة السجون عزله وتنقله إلى سجن ريمون وهو شقيق الأسير رمزي المحكوم بالسجن 18 عامًا ومعتقل منذ عام 2005.
– والأسير مجدي رياض محمد ياسين من مدينة غزة المعتقل عام 2007، ومحكوم بالسجن 18 عامًا، وأمضى عشرة أعوام في سجون الاحتلال.
– والأسير محمود شحدة عيسى أبو عيشة (33 عامًا) من مدينة دير البلح المحكوم بالسجن 17 عامًا ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 13 عامًا في السجون.
– والأسير محمد يعقوب أحمد كرسوع (37 عامًا) من مدينة نابلس المحكوم بالسجن 20 عامًا ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 13 عامًا في السجون.
– والأسير علي شريف رافع نزال (44 عامًا) من مدينة قلقيلية المحكوم بالسجن 19 عامًا ومعتقل منذ عام 2007، وأمضى عشرة أعوام في سجون الاحتلال.
الأسير مجدي ياسين من غزة يدخل عامه الحادي عشر في الأسر .
أفادت جمعية الأسرى والمحررين (حسام) بأن الأسير مجدي رياض ياسين من حي الزيتون في مدينة غزة قد أنهى عامه العاشر ودخل اليوم عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي
وأوضحت “حسام” بأن الأسير ياسين اعتقل بتاريخ 5/4/2007 وحكم عليه بالسجن 18عاما، بتهمة انتمائه لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، ووجهت له عدة تهم تتعلق بالمشاركة في إطلاق صواريخ على المستوطنات المجاورة لقطاع غزة، والمشاركة في تنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
يذكر بأن الأسير ياسين من مواليد 19/7/1985 بغزة ، أنهى قبل اعتقاله ليسانس اجتماعيات في جامعة الأقصى ، وقد دفعه شغفه للتعلم وحبه في العلم إلي الدراسة مرة أخري وهو داخل الأسر ، حيث يدرس حاليا بكالوريوس علوم سياسية في جامعة الأمة بطريقة الانتساب عن بعد ، كما أنه حاصل علي دورات متعددة في تأهيل الدعاة .
وذكرت حسام يأن الأسير ياسين يعاني منذ سنوات من ضعف شديد في البصر دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة من قبل إدارة السجون ، وهو يقبع حاليا في سجن رامون .
اعتقالات وإصابة شاب اثر مداهمات للاحتلال بالضفة
اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من الشبان وأصابت شابًا، فجر اليوم الأربعاء الموافق 5-4-2017 عقب مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
ففي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء الموافق 5/4/2017 بلدة فحمة جنوب مدينة جنين واعتقلت فلسطينيين، وصادرت مركبة محامٍ.
وأفادت مصادر محلية، أن عدة آليات عسكرية اقتحمت فحمة وداهمت منزل المحامي لؤي صعابنة في البلدة وفتشت منزله وصادرت مركبته الخاصة في خطوة باتت تتكرر واعتقله ونقلته إلى جهة مجهولة.
وأشارت، إلى أن جنود الاحتلال اعتقلوا خلال حملات الدهم الشاب شفيق محمود صعابنة وفتشت منزله وحطمت محتوياته قبل أن تنسحب من البلدة.
أما في بيت لحم، أصيب شاب بجراح وصفت بالخطرة، في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال حملة اعتقالات نفذها في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.
وأوضحت مصادر محليّة، أنّ الشّاب أكرم الأطرش أصيب بثلاث رصاصات في مواجهات اندلعت داخل الدهيشة، وجرى نقله إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاجات الطبية.
وأشارت إلى أنّ جنود الاحتلال استخدموا سيارات مدنية في الدخول إلى المخيم، لاعتقال عدد من الشّبان الفلسطينيين.
وتمكن الاحتلال من اعتقال كلّ من الشبان معتصم رقبان وأحمد صرار وأحمد الصرعاوي من المخيم، وسط مواجهات استمرت لساعات.
كما اعتقل الشّبان، إبراهيم وليد نجاجرة وعادل محمود غياظة وعمران يوسف عمران وعبد الكريم محمد شكارنة بعد اقتحام منازلهم في بلدة نحالين غربي بيت لحم، فيما جرى اعتقال الشاب براء أبو عالية من بلدة الدوحة بالمحافظة.
جيش الاحتلال الصهيونى يقر اقامة مستشفى ميداني
لاسرى فتح حال اعلنوا الاضراب
‏ امر وزير الأمن الداخلي بحكومة الاحتلال الصهيونى جلعاد أردان أمره بإقامة مستشفى عسكري ميداني قبالة سجن النقب الصحراوي لضمان عدم نقل الأسرى المضربين إلى المشافي الاسرائيلية.
ونقلت الصحف الاسرائيلية عن اردان بانه لن يقبل شروط السجناء الامنين الفلسطينين ولن توافق على اتصالهم بالعالم الخارجي عن طريق هواتف عمومية وحرية زيارة اقاربهم لهم.
وكان وجه الأسير مروان البرغوثي، بيانا موجها إلى أسرى حركة فتح في سجون الاحتلال، مؤكدا فيه على أن الخطوة النضالية التي سيخوضها أسرى حركة فتح كافة يشاركهم فيها من يرغب من الأسرى والرفاق بالإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/4/2017
وأكد البرغوثي في بيانه، على ضرورة الوحدة والتلاحم في تنفيذ هذه الخطوة، والالتزام بعدد من البنود أبرزها: الانخراط في الإضراب منذ اليوم الأول وبعد تسليم مطالب الحركة الأسيرة في اليوم السابق لموعد الإضراب، وعدم التفاوض مع مصلحة السجون وأن الجهة المخولة بالتفاوض أو وقف الإضراب هو القائد مروان البرغوثي بصفته القيادية.
ودعا البيان الأسرى للتيقظ من الإشاعات والأكاذيب التي ستستعملها مصلحة السجون لضرب معنويات الأسرى المضربين عن الطعام، الذين استثني منهم الأسرى المرضى.
وجاءت مطالب الإضراب كما أوردها بيان البرغوثي، على النحو التالي:
– الزيارات:المطالبة بعودة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من الصليب الأحمر، وأن تنتظم الزيارات ولا تُمنع من أية جهة، وألا يُمنع أي قريب من الدرجتين الأولى والثانية من الزيارة، وأن تزيد مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة ونصف، مع السماح لكل أسير بالتصوير مع أقربائه كل ثلاثة شهور.
– الأسيرات: التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات فيما يتعلق بالنقل الخاص واللقاءات المباشرة دون حواجز.
– الملف الطبي: إغلاق مستشفى سجن الرملة لعدم صلاحيته للمعالجة، وإجراء الفحوصات الدورية باستمرار والعمليات الجراحية بشكل سريع وفوري، كذلك السماح بدخول الأطباء من مختلف التخصصات لمعاينة الأسرى، كذلك إطلاق سراح الأسرى المرضى والأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المستعصية، فضلًا عن عدم تحميل الأسير تكلفة المعالجة.
– البوسطة: تأمين المعاملة الإنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم بالبوسطة، وإرجاع الأسرى إلى السجون من العيادات والمحاكم وعدم إبقائهم في المعابر، وتهيئة المعابر للاستخدام البشري وتقديم وجبات الطعام للأسرى خلال تواجدهم عليها.
– كما طالب البيان المعمم على أبناء حركة فتح في سجون الاحتلال بجملة من المطالب المحددة:
– إضافة قنوات فضائية.
– إعادة المطابخ لكل السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى بشكل كامل.
– السماح بدخول الكتب والصحف والملاس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة بالأسيرات
والأسرى.
– إنهاء سياسة العزل الانفرادي.
– إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
– إعادة حق التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة.
– السماح للأسرى بتقديم امتحانات الثانوية العامة بشكل رسمي متفق عليه.
– تركيب هاتف عمومي للأسرى من أجل التواصل الإنساني مع ذويهم.
واختتم البرغوثي البيان بالتأكيد على أن الإضراب “فرصة لتوحيد الحركة الأسيرة، وتعزيز وحدتها وقوتها وتعزيز التلاحم وإنجاز الحقوق وضمان ظروف معيشية تحفظ كرامة الأسرى
أطفال فلسطين ما زالوا في عين الاستهداف الإسرائيلي
ما زال أطفال فلسطين من أكثر الأطفال معاناة على مستوى العالم جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد بحق شعبنا، الذي اقترف العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والشباب .
فمنذ عام 2000 وحتى نهاية عام 2016، وثقت الحركة العالمية استشهاد 2012 طفلا على يد قوات الاحتلال والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، 1571 طفلا منهم في قطاع غزة.
ومنذ اندلاع الهبة الشعبية الأخيرة في شهر تشرين الأول عام 2015 وحتى نهاية عام 2016، قتلت قوات الاحتلال 56 طفلا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، كما انتهجت سياسة احتجاز الجثامين، ومنهم جثامين الأطفال، ضمن سياسة العقاب الجماعي ضد أسرهم.
يأتي يوم الطفل الفلسطيني هذا العام وما زال أطفال فلسطين في عين الاستهداف الإسرائيلي، فسياسة الاحتلال باستهدافهم هي سياسة ممنهجة ومستمرة طالت كامل منظومة حقوق الطفل خلال الأعوام الماضية وبشكل تصعيدي، من انتهاك الحق بالحياة إلى انتهاك الحق بالتعليم والصحة…، رافقها إمعان في تكريس ثقافة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة، الأمر الذي انعكس بشكل خطير على واقع حقوق الطفل الفلسطيني.
فسياسة الإفلات من العقوبة باتت تضمن لجنود الاحتلال الإسرائيلي الحصانة من أي ملاحقة قضائية حتى على جرائم القتل بحق الفلسطينيين، الأمر الذي يفسر مواصلتهم استهداف المواطنين الفلسطينيين، ومن ضمنهم الأطفال، ومثال على ذلك حادثة استهداف أربعة أطفال من مخيم الجلزون بالرصاص الحي التي وقعت في الثالث والعشرين من شهر آذار المنصرم، ما أدى لاستشهاد الطفل محمد حطاب، وإصابة ثلاثة من أقرانه بجروح بالغة الخطورة.
وسنويا تعتقل وتحاكم سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوالي 700 طفل بين 12-17 عاما أمام محاكمها العسكرية، يتعرضون خلالها لأساليب مختلفة من التعذيب وإساءة المعاملة من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، والشرطة، وأجهزة الأمن الإسرائيلية، إضافة إلى افتقار المحاكم العسكرية لأدنى معايير المحاكمة العادلة بحسب تقارير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، والمؤسسات الدولية كـ “اليونيسف”.
وقد بلغ متوسط عدد الأطفال المعتقلين في السجون الإسرائيلية خلال العام الماضي (2016) حوالي 380 طفلا دون سن الـ 18 عاما حسب إحصائيات الحركة العالمية.
وحتى لا يقع الأطفال الفلسطينيون فريسة سهلة لمحققي الاحتلال، أطلقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال المرحلة الثالثة من حملة “اعرف حقوقك” التي تستهدف الأطفال الفلسطينيين، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، التي تهدف إلى تمكين الأطفال الفلسطينيين وتثقيفهم لحماية وضمان حقوقهم الأساسية خلال احتجازهم في نظام الاعتقال العسكري الإسرائيلي.
إن الكثير من اعترافات الأطفال يتم الحصول عليها عن طريق تضليلهم من قبل المحققين الإسرائيليين، لذلك جاءت هذه الحملة حتى توضح لهم حقوقهم وكيف يمكن للاعترافات التي يتم الحصول عليها عن طريق التضليل أو المراوغة، أن تشكل دليل إدانة ضدهم في المحاكم الإسرائيلية.
وما يزال الاحتلال بأدواته المختلفة يصادر حقوق الأطفال في العيش بأمان من خلال هدم البيوت وإخطارات بالهدم، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمجموعات البدوية بمختلف المناطق، بالإضافة إلى القدس المحتلة، والتهديد المستمر لهم بإعاقة حياتهم اليومية.
وعلى الصعيد الداخلي، هناك قوانين حامية تشكل ضمانة لحماية حقوق الأطفال إلا أنها غير كافية إذا لم تترجم إلى سياسات وخطط، وفي هذا السياق لوحظ غياب سياسات الحماية لدى العديد من المؤسسات العاملة مع الأطفال، على الرغم من وجود قانون طفل يوفر ضمانات واسعة لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والإساءة، خاصة أن الأطفال يشكلون ما نسبته 45.8% من المجتمع الفلسطيني، وأن 51% منهم يتعرضون للعنف داخل منازلهم، و34% يتعرضون للعنف داخل المدارس، و4.5% من الأطفال من عمر 10-17 عاما هم أطفال عمال، أما في قطاع غزة فإن هناك ما يقارب من 373 ألف طفل بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي مباشر، حسب بيانات جهاز الإحصاء المركزي عام 2015.
ولعل الأطفال في خلاف مع القانون من فئات الأطفال التي تحتاج إلى الحماية والرعاية، نظرا لظروفهم الاجتماعية والاقتصادية التي زجت بهم إلى مخالفة القانون، ما يتطلب أن تبذل جهودا أكبر لتطبيق قانون حماية الأحداث الذي يوفر حماية لهذه الفئة من الأطفال، من خلال تطبيق بدائل الاحتجاز بشكل فاعل والتحويل إلى البرامج المجتمعية قدر الإمكان، وإعمال الوساطة الجزائية بقضايا الأحداث في الوقت الذي ما يزال فيه التطبيق خجولا لبدائل الاحتجاز وكذلك الوساطة، إذ بلغ عدد الأطفال الذين تم توقيفهم 927 طفلا في عام 2016 من أصل 2105 أطفال وردت قضاياهم إلى النيابة العامة، وفقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن مكتب النائب العام.
وبقي أن يشار إلى أن التعاون والتنسيق بين المستوى الرسمي والأهلي يتعزز باستمرار لمصلحة الأطفال، وأحد تجليات ذلك في الشراكة بين شبكة حماية الطفولة والشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، اللتان تخططان معا وخاصة لإحياء فعاليات يوم الطفل الفلسطيني تحت عناوين: “يوم الطفل يوما للرفاه والصحة”، و”يوم الطفل يوما للإعلام الصديق”، و”يوم الطفل يوما للمساءلة واحترام الحقوق”، و”يوم الطفل يوما لمدارس صديقة وخالية من العنف”، بالإضافة إلى شعار مركزي ناظم هو “بيئة حامية ومدارس صديقة للأطفال”.
إن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال والشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، في هذه المناسبة، توصيان بما يلي:
1- الدعم القانوني المجاني للأطفال في خلاف مع القانون.
2- ضمان إجراءات الحماية في المدارس الأكثر عرضة للاعتداءات وتوفير بيئة حامية للأطفال من عنف الاحتلال.
3- تمكين مجلس أطفال فلسطين من المشاركة في كافة القضايا التي تخص حقوقهم وأولوياتهم واحتياجاتهم على المستويين الرسمي والأهلي.
4- مدارس صديقة للطفل خالية من كافة أشكال الإساءة.
5- العمل على إلزام إسرائيل بوقف سياسة استهداف الأطفال بعمليات القتل والإصابة،
ووقف سياسة الإفلات من العقاب.
6- مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الأطفال.
7- الإفراج عن الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال دون تمييز أو قيد أو شرط.
أهالي أسرى طولكرم يؤكدون مساندتهم للحركة الأسيرة
في معركة الأمعاء الخاوية
أكد أهالي الأسرى في محافظة طولكرم، خلال وقفتهم الأسبوعية، أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة، تضامنهم ومساندتهم للأسرى في معركة الأمعاء الخاوية، التي قرروا خوضها في السابع عشر من نيسان الجاري، بدعوة من عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الأسير مروان البرغوثي.
وبارك أهالي الأسرى هذه الخطوة التي رأوا أنها ستحقق مطالبهم المشروعة التي يناضلون من أجلها ويتحملون كافة الإجراءات التعسفية من أجل حريتهم وحرية شعبهم.
وأهابوا بكافة الأسرى أن يكونوا يدا واحدا وعلى قلب رجل واحد، في هذه المعركة النضالية، وأن يحققوا وحدتهم ليكونوا مقدمة نحو تحقيق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني خارج الأسر.
وأشار الأسير المحرر إياد الجراد، أن التحضيرات للإضراب المفتوح عن الطعام تجري على قدم وساق داخل الحركة الأسيرة، لافتا إلى أن ما نسبته 80% من الأسرى سيخوضون الإضراب من مختلف التنظيمات والفصائل التي أبدى أغلبيتهم استعدادهم للإضراب في مقدمتهم حركة فتح، وسيشمل الأسرى في سجون جلبوع وعسقلان وهداريم ونفحة وريمون والنقب وعوفر ومجدو.
وأضاف أنه تم تشكيل لجنة وطنية في طولكرم للإعداد والتجهيز لفعاليات يوم الأسير الفلسطيني في السابع من نيسان الجاري، تتوافق مع الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون، لمساندته والتضامن مع الأسرى، بمشاركة مختلف المؤسسات في المحافظة، منها جامعتي القدس المفتوحة وخضوري، والغرفة التجارية والبلدية ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وبرئاسة محافظة طولكرم.
ولفت جراد إلى أنه من ضمن الفعاليات سيتم نصب خيمة مركزية في ميدان جمال عبد الناصر وسط طولكرم، ونشر بيانات ورسائل الأسير البرغوثي والأسرى فيما يتعلق بالإضراب.
بدوره، أكد مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، أن وقفة اليوم هي مقدمة للإعلان عن فعاليات التضامن مع الأسرى خاصة هذا الشهر الذي يشهد يوم الأسير الفلسطيني والإضراب المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال، داعيا كافة الفعاليات الوطنية والشعبية إلى التضامن مع الأسرى والوقوف إلى جانبهم وشد أزرهم، مهيبا بالحركة الأسيرة توحيد خطواتها الاحتجاجية من أجل تحقيق إنجاز يشهد له التاريخ.
من جهة ثانية، طالبت والدة الأسير الطفل هشام أسعد محمد نعالوة من ضاحية شويكة (15عاما)، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل للإفراج عن أبنها الذي اختطفته قوات الاحتلال قبل أكثر من عام أثناء عودته من مدرسته في الضاحية.
وأوضحت أنها تشعر بالألم والغصة وهي تفتقد ابنها الطالب على مقاعد الدراسة في الصف التاسع، وهو حاليا يقبع في سجن مجدو، دون محاكمة، مشيرة إلى أنه تم تقديمه لأكثر من 20 محكمة، وتأجيل المحكمة الأخيرة إلى الثامن عشر من الشهر الجاري.
محكمة الاحتلال تحكم بالسجن الفعلي على أربعة أسرى
أصدرت محكمة الاحتلال في “عوفر” أحكاماً بالسجن الفعلي بحق أربعة أسرى، وفرضت عليهم غرامات مالية.
وبين نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسير محمد وحيد قراقع حُكم عليه بالسجن الفعلي لمدة (12) شهراً، وغرامة مالية بقيمة (2000) شيقل، والأسير لؤي شواوره لمدة ثمانية شهور وغرامة مالية بقيمة (3000) شيقل.
فيما أُصدر بحق الأسير محمد ياسر رزق لمدة تسعة شهور وغرامة مالية بقيمة (2000) شيقل، والأسير رجائي محمد الجعفري لمدة شهرين و(2500) شيقل غرامة مالية.
الأسير محمد كرسوع من نابلس يدخل عامه 14 في الأسر
أنهى الأسير محمد يعقوب أحمد كرسوع ( 37عاماً)من مدينة نابلس، عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال الصهيوني، ودخل عامه الرابع عشر على التوالي.
الاحتلال اعتقل الأسير كرسوع بتاريخ 5/4/2004، وأصدر بحقه لاحقاً، حكماً بالسجن الفعلي مدة 20 عاماً، إضافة إلى خمسة أعوام أخرى مع وقف التنفيذ، بتهمة تنفيذ عمليات عسكرية ضد الاحتلال.
الأسير كرسوع تعرض خلال فترة اعتقاله لتجربة العزل الإنفرادي، كما وتنقل بين عدد كبير من سجون الاحتلال أبرزها سجن النقب الصحراوي وسجن مجدو وسجن شطة وسجن جلبوع.
تجديد الاعتقال الإداري للأسير سيف الإدريسي
جددت محكمة الاحتلال الصهيوني الاعتقال الإداري، للمرة الثانية بحق الأسير سيف الإدريسي (28عاماً) من محافظة طولكرم .
الاحتلال جدد أمر الإداري للأسير الإدريسي، لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد، وهو التجديد الثاني منذ اعتقاله نهاية عام 2016، عقب شهور قليلة من الإفراج عنه من سجون السلطة.
يشار إلى أن عائلة الأسير الإدريسي قالت في وقت سابق أن نجلها يعاني من ضعفٍ في عضلات القلب، وهو أحد المعتقلين الستة الذين خاضوا منتصف العام المنصرم في سجون الأجهزة الأمنية برفقة الشهيد باسل الأعرج إضراباً عن الطعام .
إصدار حكم نهائي بحق الأسير محمد مقوسي
أصدرت محكمة الاحتلال الصهيوني، أمس الثلاثاء، حكماً نهائياً بحق الأسير محمد سلامة المقوسي، من مدينة الخليل، وذلك بالسجن الفعلي لمدة 48 شهر، إضافةً إلى وجوب دفع غرامة مالية وقدرها 4000 شيكل. الاحتلال الصهيوني اعتقل الأسير المقوسي بتاريخ 23/10/2015، عقب اقتحام الاحتلال لمخيم الفوار، وقد أجل الاحتلال النظر في قضية الأسير مقوسي مراتٍ عدة قبل إصدار حكم نهائي بحقه.
يشار إلى أن الأسير المقوسي تمكن خلال فترة اعتقاله من اجتياز مرحلة الثانوية العامة بنجاح.
حتى لا ننسى شهداءنا
يصادف اليوم الخامس من نيسان/ابريل الذكرى الـ34 لاستشهاد الأسير/خليل أبو خديجة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
يذكر بأن الشهيد “ابو خديجة” من سكان رام الله وأحد قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
المجد للشهداء والحرية للأسرى
عبد الناصر فروانة
موجز أخبار الاسرى
– الأسير فؤاد محمد بشارات (28 عامًا) من قرية طمون بالضفة الغربية يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي, رفضا لتجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي./ والأسير محمد أبو شوقة من غزة معركة الكرامة لليوم التاسع على التوالي رفضا لاعتقاله.
– مصادر أمنية صهيونية تعرب عن خشيتها من مساهمة الإضراب العام للأسرى الفلسطينيين الذي ينوي القيادي الأسير بحركة فتح مروان البرغوثي خوضه في يوم الأسير السابع عشر من الشهر الجاري./ وصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تنشر مساء أمس شروط أسرى حركة فتح والتي تتضمن 13 بنداً لوقف الإضراب, وتوضح أن أجهزة أمن الاحتلال أجرت اتصالات مع مصلحة السجون لمنع الاضراب.
– مكتب الهيئة القيادية للأسرى يؤكد أن أسرى حركة الجهاد الإسلامي القابعين داخل سجن هداريم قرروا المشاركة في معركة الكرامة وخوضهم الإضراب المفتوح عن الطعام مع أسرى حركتي فتح وحماس والجبهة الديمقراطية في 17 من نيسان الجاري.
– زوجة الأسير الصحفي محمد القيق تقول إن المحامي أبلغها بتقديم الاحتلال لائحة اتهام بحق زوجها أمس وذلك قبل موعد الافراج عنه بعشرة أيام فقط، معتبرةً أن الاحتلال يهدف من وراء هذا القرار إلى كسر معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى للمطالبة بالحرية والكرامة.
– خمسة أسرى من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يدخلون اليوم أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، وهم – سعيد صالح، مجدي ياسين، محمود أبو عيشة، محمد كرسوع، علي نزال.
– قوات الاحتلال تشن فجر اليوم حملة اعتقالات طالت عشرة مواطنين من مناطق متفرقة بالضفة المحتلة بدعوى أنهم مطلوبون لمخابراتها.
– نادي الأسير الفلسطيني يؤكد أن نحو (300) طفل فلسطيني، تحتجزهم سلطات الاحتلال في سجونها، بين محكومين وموقوفين، تقل أعمارهم عن (18) عاماً.
– المحكمة المركزية الصهيونية في القدس المحتلة، تصدر حكمًا جائرًا بحق الأسير المقدسي سيف محمد أبو طاعة (19 عامًا) من حي الشيخ جراح بالسجن لمدة 30 شهرًا، بعد أن أدانته بالتخطيط لتنفيذ عمليه مع مجموعة من فتية القدس.
– سلطات الاحتلال تفرج أمس عن الأسير علي محمود الحاج من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعد قضائه فترة حكمه البالغة 13 عاماً في الأسر.
– محكمة سالم العسكرية تصدر قرارًا جوهريًا يقضي بالإفراج عن الأسير محمود أبو سمارة (41 عامًا) من بلدة حوارة في محافظة نابلس، وهو معتقل منذ 16 شباط/ فبراير الماضي.
– قوات الاحتلال تحرم أمس والدة الأسير عمار صباح من مدينة جنين من زيارة نجلها القابع في سجن عسقلان رغم حصولها على تصريح الزيارة من قبل الصليب الأحمر.
رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس
المطلوب فلسطينياً لدعم إضراب الأسرى هو الاصطفاف الرسمي والشعبي
قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ” إن التهديدات الإسرائيلية لن تكسر إرادة الأسرى ولن تثنيهم عن مواصلة معركتهم العادلة لانتزاع حقوقهم، وإن المطلوب فلسطينياً هو أن يكون هناك أكبر اصطفاف رسمي وشعبي لمساندتهم في معركتهم العادلة.”
وأضاف فارس في بيان صادر عن نادي الأسير، اليوم الأربعاء، “إن حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بدلاً من أن تفتح حواراً وهو ما لم تعتاد عليه، بدأت ببث تهديداتها عبر الإعلام، لمواجهة الإضراب، بهدف تثبيط عزائم الأسرى والشعب الفلسطيني، ومحاولة لردع الأسرى عن معركتهم”.
وتابع: “أما وأن دولة الاحتلال، استعدت بكل أجهزتها الشرطية والسياسية، للانخراط في مواجهة معركة الأسرى المطالبين بحقوقهم، فإنني أدعو المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه، والمؤسسة الرسمية، والأحزاب والقوى، والمؤسسة الأمنية، والأطر النقابية والطلابية والشبابية للانخراط في هذه المعركة، لتوفير أسباب النجاح والانتصار، موضحاً أن إسرائيل تُحاول من خلال الهجوم على إضراب الأسرى، ولصق السياسة في دوافعه ومسبباته، أن تنزع عنه البعد الإنساني، لاستقطاب الرأي العام الإسرائيلي، والمجتمع الدولي.”
وطالب كافة التنظيمات بإعلان مواقف موحدة لدعم الإضراب سياسياً ومعنوياً، كما كان موقفها في إضرابات الأسرى السابقين التي خاضوها خلال الأعوام الأخيرة، كي يخلق هذا الإضراب إضافة إلى مطالب الأسرى الحقوقية، بيئة للعمل الجماعي.
الاحتلال يمنع والدة أسير بجنين من زيارة نجلها
جبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء والدة أسير من مدينة جنين على العودة إلى منزلها، وحرمتها من زيارة نجلها، رغم حملها تصريح دخول من قبل الصليب الأحمر.
وقال مواطنون إن جنود الاحتلال على معبر الجلمة أخبروا والدة الأسير عمار أسعد صباح بأنها ممنوعة أمنيا من الدخول، من أجل زيارة نجلها في سجن عسقلان ضمن قافلة الأسرى.
وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال احتجزوا والدة الأسير في غرفة التفتيش ثم أجبروها على العودة، وتبين لاحقا أن سبب الحرمان من الزيارة إجراءات عقابية بحق نجلها.
يذكر أن الأسير صباح محكوم بالسجن 23 عاما، وعادة ما تتخذ مصلحة السجون إجراءات عقابية بحق الأسرى تتمثل في الحرمان من الزيارة والعزل الانفرادي وما إلى ذلك من تنكيل.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب