الرئيسيةالاخبارشهادات جديدة لأسرى أطفال حول التعذيب

شهادات جديدة لأسرى أطفال حول التعذيب


رام الله – “الأيام الالكترونية”: كشفت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هبة مصالحة، شهادات جديدة لعدد من الأطفال الأسرى القابعين في سجن “مجدو”، أفادوا خلالها بأنهم تعرضوا لمعاملة وحشية ومهينة خلال اعتقالهم والتحقيق معهم.
ونقلت المحامية مصالحة، عن الأسير عبد الفتاح سعيد ابو شعيرة (17 عاماً)، من مخيم العزة بمحافظة بيت لحم الذي اعتقل في 10/10/2016، حسب بيان للهيئة، أمس، أنه اعتقل من مدخل المخيم حيث كانت مواجهات في المنطقة، وفجأة هجم أشخاص بزي مدني عليه وعلى أصدقائه وأمسكوا 8 منهم واتضح انهم “مستعربون”، مبيناً أن اكثر من واحد هجموا عليه وأوقعوه على الأرض وأنه وقع على الحجارة وأصيب بجروح في يديه وركبتيه.
وأشار إلى أنهم ألقوه أرضاً ولفوا يديه الى الخلف ثم وضع احدهم حبلاً على رقبته وهدده اذا تحركت سنشد الحبل على رقبتك، ثم أخذوا يضربونه بأقدامهم على جسمه ويدوسون على ظهره بأحذيتهم، ثم أوقفوه ووضعوا رأسه بالحائط وعصبوا عينيه ومن ثم قيدوا يديه الى الخلف، وبعدها بدقائق وصل عدد من الجنود وأخذوا يطلقون الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على من في المكان.
وبين أن جنديين أمسكا به واقتاداه الى معسكر الجيش الموجود بجانب قبة راحيل، وخلال الطريق وقع اكثر من مرة لأنه لا يرى أمامه بسبب العصبة، وفي المعسكر أجلسوه على ركبتيه ورأسه للحائط ويداه مقيدتان الى الخلف، من الساعة 6 مساءً حتى منتصف الليل وهو ممنوع من الحركة كلياً، لكنه تعب كثيرا من هذه الوضعية وأوجعته عضلاته جدا فتحرك اكثر من مرة، وكل مرة يتحرك فيها يصفع على وجهه ورقبته او يضرب على رجليه، والقيود كانت مشدودة جدا على يديه، وطلب من الجندي ان يخففها قليلاً لكنه قام بشدها أكثر مسببا له الجروح من تحتها.
ولفت إلى أنه طلب دخول الحمام ومنعوه، وطلب الماء اكثر من مرة فأحضر الجندي العبوة وأخذ يسكب الماء على رأسه وعلى الأرض وهو يضحك مع الجنود الآخرين، يضحكون ويسخرون ويشتمونه، وبعد منتصف الليل نقل الى الشاحنة العسكرية وداخلها تعرض للضرب من الجندي الجالس بجانبه طوال الطريق، وأنزلوه في شارع صلاح الدين بالقدس وأدخلوه لمركز الشرطة، وأبقوه في الخارج تقريبا حتى ساعات الفجر والجو كان باردا جداً، حيث عانى كثيرا، والساعة السادسة صباحا أدخلوه للتحقيق، حيث حقق معه خلال ساعتين ثم نقل الى سجن “عوفر”، وبقي 4 أشهر وبعدها نقل إلى “مجدو”.
أما الأسير عامر منير عوني عبد الغني (16.5 عام)، من بلدة صيدا بطولكرم، والمعتقل منذ 3/11/2016، فقال إنه اعتقل على حاجز قلنديا في ساعات المغرب، من داخل الحافلة التي كان يجلس داخلها، حيث أدخلوه إلى غرفة على الحاجز وفتشوه تفتيشا عاريا، ثم قيدوا يديه الى الخلف، ودخل عليه ضابط وانهال عليه بالضرب المبرح، وطرحه أرضاً وهو مقيد ثم أخذ يدوس عليه ويضربه بقدميه على كل جسمه بشكل وحشي، ثم أوقفه وأمسكه من رقبته وأخذ يضربه على بطنه، بعدها خرج ودخل عليه 5 جنود وأخذوا يدوسون على قدميه وهم يضحكون ويسخرون منه، ثم أخذوا يأكلون بجانبه ويرمون ما تبقى عليه وهم يشتمونه، وبقي في الغرفة حتى الرابعة صباحا وهو يتعرض لكل أنواع الذل والإهانة من الجنود، وفي ساعات الفجر نقل الى سجن “عوفر” وحقق معه في اليوم الثاني لعدة ساعات، وبقي شهرين ثم نقل الى “مجدو”.
من جهته، أفاد الأسير الجريح جهاد نضال يعقوب عليان (17 عاماً)، من مخيم الجلزون شمال رام الله، بأنه اعتقل في 30/10/2016 من البيت الساعة الرابعة صباحا، حيث دهمت قوات الاحتلال البيت بعد تفجير قفل باب المدخل، وانتشر الجنود داخل البيت وفتشوه وقلبوه رأسا على عقب، وكان جهاد يقف وهو يحمل عكازاته لأنه مصاب في قدمه اليمنى برصاص حي قبل 22 يوما من اعتقاله، فأخرجوه من البيت وشتموه فسبهم فعاجلوه بضربة وأوقعوه على الأرض وأخذ الجنود يضربونه بأرجلهم وأحذيتهم على مكان الإصابة، حيث تكسر الجبس وفتح الجرح ثانية وأخذ ينزف، وأوقفوه وأمسك عكازاته وسار وهو مصاب ويتعثر في خطاه مسافة طويلة حتى مدخل المخيم، وهناك عصبوا عينيه وقيدوا يديه ثم ادخلوه للجيب العسكري وتوجهوا الى مستوطنة “بيت ايل” وهناك زجوه داخل “كرفان” صغير، وطلب الماء وأحضره الجندي وسكبه على رأسه وهو يضحك، بعد ساعات دخل عليه شخص يلبس زياً مدنياً وأمسكه من شعره وأخذ يضرب رأسه بماكينة طباعة، ثم احضر سلكا بلاستيكا وأخذ يضربه على وجهه موجهاً الضربات على عينيه عقابا له لأنه حاول ان يرفع العصبة عن عينيه، وأصيب بجرح تحت عينه ما زالت آثاره حتى الآن، وبقي حتى ساعات المساء داخل “الكرفان” دون طعام ولا شراب أو حمام.
بدوره، أوضح الأسير خالد شادي يوسف عبد الله (17 عاما) من بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله انه اعتقل في 25/2/2016 من البيت الساعة الثالثة صباحا، حيث دهم عدد من الجنود بيته بعد أن كسروا باب المدخل، وانتشروا داخل البيت ثم دخلوا غرفة خالد الذي كان نائماً، وصاح به الضابط ليستيقظ وهو يشده من فراشه وأفاق مذعورا ووجد عددا كبيرا من الجنود فوق رأسه وهم يصوبون أسلحتهم باتجاهه، ثم أخرجوه من البيت، وخارج البيت قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه، وامسكه جنديان وأخذوه مشيا على الأقدام باتجاه شارع 443، وخلال الطريق تعرضوا له بالضرب المبرح، بأيديهم وأرجلهم، أحدهم صفعه على وجهه فأصابه بضربة قوية على أذنه مسبباً له نزيفا قويا فيها وانه حتى اليوم يعاني من نزول مادة بيضاء من أذنه ولا يسمع فيها جيدا، وقال إنهم ساروا به ساعة وهو يتعرض للضرب طوال الطريق، حتى وصلوا لمعسكر أدخلوه فيه وبقي في البرد وتحت المطر جالسا على الأرض لمدة ساعتين، والجنود حوله احدهم يضربه وآخر يسبه وثالث يهزأ به.
وذكر الأسير حبيب الله تحسين يوسف رداد (16.5 عام)، من بلدة صيدا بطولكرم، انه اعتقل في 3/11/2016 قرب حاجز قلنديا في ساعات المغرب، من داخل الحافلة وأدخل لغرفة على الحاجز وفتشوه تفتيشا عاريا، ثم قيدوا يديه الى الخلف وأخذوه مشيا على الأقدام الى معسكر الجيش القريب وادخلوه لغرفة وحقق معه بداخلها 3 محققين، ولم يتجاوب معهم فأدخلوه لغرفة جانبية لا يوجد فيها كاميرات على ما يبدو، وهناك انهالوا عليه بالضرب المبرح، وطرحوه أرضاً وهو مقيد ثم أخذوا يدوسون عليه ويضربونه بأقدامهم بشكل وحشي، وبعد ذلك ادخلوه ثانية لغرفة التحقيق، وهناك اعترف بما يشاؤون خوفا من استمرار التعذيب والضرب، وفي ساعات الفجر نقل الى سجن “عوفر” ليبقى هناك شهرين ثم نقل الى “مجدو”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب