الاخبارشؤون فلسطينية

وفا’: 29 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين خلال الشهر الماضي

ghjfh

خان يونس / قالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من انتهاكاتها بحق الصحفيين والمصورين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية خلال شهر شباط/ فبراير الماضي حيث بلغت 29 انتهاكاً بحقهم.

وأكدت ‘وفا’، أن استهداف الصحافيين من خلال إطلاق الأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء عليهم بالضرب المبرح واعتقالهم يأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة ومبرمجة لمنعهم من تغطية الأحداث في الأراضي الفلسطينية ومنع إيصالها إلى الرأي العام.

وشددت ‘وفا’، على أن هذا الأمر الخطير يستدعي التحرك العاجل من قبل المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن الصحفيين والإعلاميين وخاصة منظمات ‘صحفيون بلا حدود’ واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين لوقف هذه السياسة الإسرائيلية التي ينفذها جنود الاحتلال بحق الصحافيين الفلسطينيين.

وأشارت ‘وفا’، في تقريرها الشهري عن الانتهاكات الإسرائيلية للصحفيين، إلى أن عدد المصابين من الصحفيين جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، إضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 17 مصاباً، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات 12 حالة.

وبينت ‘وفا’، أنه بتاريخ 1-2-2013 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل الصحافي أمين أبو وردة في مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس، حيث قام الضابط المسئول بالتحقيق معه حول اعتقاله الأخير من قبلهم وموضوع إكمال رسالة الدكتوراة.

وأضافت ‘وفا’، انه بتاريخ 2-2-2013 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالضرب والشتم وإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على أربعة صحافيين أثناء إخلائها قرية النواطي، التي أقامها ناشطون فلسطينيون على أراضي قرية بورين المهددة بالمصادرة لصالح إقامة المستوطنات، جنوب مدينة نابلس وهم: مصوري وكالة ‘أسوشيتد برس’ فدوى الهودلي وإياد حمد، ومراسل تلفزيون ‘فلسطين’ هارون عمايرة ومصور وكالة ‘الأناضول’ التركية معاذ مشعل.

في حين أصدرت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية بتاريخ 4-2-2013 حكمها في قضية الصحافي إياد الرفاعي، وقضت بسجنه أربعة أشهر ودفعه غرامة مالية قيمتها أربعة آلاف شيكل، بعد أن دانته بتهمة تقديم خدمات إلى تنظيمات معادية، وتحديداً ‘التغطية الإعلامية لنشاطات هذه التنظيمات’.

كما جددت السلطات الإسرائيلية بتاريخ 5-2-2013 الإعتقال الإداري بحق الصحافي عامر أبو عرفة، مراسل لوكالة شهاب للأنباء والجزيرة توك لمدة ستة أشهر للمرة الرابعة على التوالي، حيث كان من المقرر الإفراج عنه في 19 شباط الجاري. وتعتقل القوات الإسرائيلية أبو عرفة منذ 31 آب/أغسطس 2011 من دون أن توجه له أي تهمة.

هذا وأصيب بتاريخ 8-2-2013 مصور مركز معلومات وادي حلوة أحمد صيام، برصاصة مطاطية في ركبته أطلقها أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية عليه عمداً، خلال تغطية المواجهات التي وقعت في قرية العيساوية، بعد قيام القوات الإسرائيلية بقمع مسيرة أقامها سكان القرية تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وبتاريخ 9-2-2013 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، كلا من مصور وكالة ‘بال ميديا’ عبد الغني النتشة، ومصور وكالة ‘أسوشيتد برس’ ناصر الشيوخي، أثناء إخلائها بالقوة قرية كنعان التي أقامها ناشطون فلسطينيون على أراضي قرية التواني جنوب الخليل المهددة بالمصادرة لصالح المستوطنات الإسرائيلية. في حين أطلقت المحكمة الإسرائيلية في معسكر عوفر بتاريخ 10-2-2013 سراح مصور وكالة ‘بال ميديا’ عبد الغني النتشة بغرامة مالية قدرها 300 دولار.

وبتاريخ 11-2-2013 أصيب مصور وكالة ‘بال ميديا’ عامر عابدين برصاصة مطاطية في قدمه، أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطية عملية هدم بيت فلسطيني نفذها جنود الإحتلال في بلدة بيت عوا غرب مدينة الخليل.

وفي سياق متصل، أصيب بتاريخ 15-2-2013 مصورا مركز معلومات وادي حلوة أحمد صيام بقنبلة صوتية في رقبته ومجد غيث بقنبلة صوتية في قدمه، أطلقها عليهما جنود الاحتلال الإسرائيلي عمداً خلال تغطيتهم الأحداث التي اندلعت في العيسوية.

وفي السياق ذاته، أصيب بتاريخ 15-2-2013 أربعة صحافيين بجروح متفاوتة، خلال استهدافهم بشكل متعمد من قبل القوات الاحتلالية الإسرائيلية بالرصاص المطاطي والقنابل المسيّلة للدموع، أثناء تغطيتهم المواجهات التي اندلعت بين تلك القوات وشبان فلسطينيين أمام معسكر سجن عوفر، في جمعة أطلق عليها الفلسطينيون ‘جمعة كسر الصمت’، نصرة للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، والصحفيون هم: مصور الموقع الإلكتروني لإذاعة ‘راية أف.أم.’ سامر نزال أصيب بثلاث رصاصات معدنية مغلفة بالمطاط في عينه وقدمه، كما أصيب مراسل ‘تلفزيون نابلس’ المحلي الصحافي محمد دجانة أبو عيشة برصاصة معدنية في وجهه، ومصور وكالة ‘الأناضول’ التركية معاذ مشعل بقنبلة صوت في ظهره.

إلى ذلك احتجزت القوات الإسرائيلية في مدينة بيت لحم بتاريخ 19-2-2013 ثلاثة مراسلين أثناء تغطيتهم اقتحام عدد من السيارات العسكرية الإسرائيلية لوسط مدينة بيت لحم، وهم: مراسل فضائية ‘القدس’ ممدوح حمامرة، ومصور وكالة ‘بال ميديا’ سامر حمد، ومراسل موقع ‘القدس’ عبد الرحمن يونس.

وعلى صعيد الإصابات أُصيب بتاريخ 21-2-2013 مصور وكالة ‘بال ميديا’الإعلامية فادي ماضي، بقنبلة غاز في أسفل بطنه، أثناء تغطيته المواجهات التي اندلعت أمام معسكر عوفر غرب رام الله، بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين.

وعلى الصعيد ذاته، أصيب بتاريخ 22-2-2013 مصور قناة ‘الجزيرة’ الإنكليزية جوزيف حنظل، برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط بشكل مباشر في ركبته، أثناء تغطيته المواجهات بين القوات الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين في مدينة الخليل.

في حين منعت القوات الإسرائيلية المتمركزة على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس بتاريخ 22-2-2013 بالقوة مصور وكالة ‘رويترز’ عبد الرحيم القوصيني من تغطية المواجهات التي اندلعت بينها وبين مواطنين من مدينة نابلس.

وبالتاريخ نفسه اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مصور القناة الفرنسية الأولى ‘TF1’ جميل قضماني، خلال تغطيته اندلاع مواجهات داخل المسجد الأقصى، حيث تم اعتقاله مدّة ثلاث ساعات قبل أن تطلق سراحه.

كما اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23-2-2013 على ثلاثة مصورين بالضرب خلال تغطيتهم لاعتداءات المستوطنين على أهالي قرية قصرة جنوب مدينة نابلس، والمصورين هم: علاء بدارنة مصور ‘الأوروبية’، وجعفر اشتية مصور وكالة الأنباء الفرنسية، وأيمن النوباني مصور وكالة ‘وفا’.

وأخيرا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25-2-2013 الصحفي مصعب شاور (22 عاما) والذي يعمل في راديو الخليل ويقدم برامج تعنى بشؤون الأسرى بعد اقتحام منزله بمنطقة أيزون.

وفا- طارق الأسطل.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى