الجمعة, مايو 15, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهةالنصال الشعبي تشارك بمحاضرة بعنوان جولة أثرية في مدينة القدس ضمن أيام...

النصال الشعبي تشارك بمحاضرة بعنوان جولة أثرية في مدينة القدس ضمن أيام القدس الثقافية

 

دمشق /شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ممثلة بسامر سويد (أبو عرب) عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الساحة السورية مسؤول لجنة العمل التنظيمي، والاعلامية سكرتيرة اللجنة المركزية عائدة عّم علي، ابو خالد البيك محاضرة تحت عنوان: (جولة أثرية في مدينة القدس)؛والتي نظمتها مؤسسة القدس الدولية (سورية) صباح الأربعاء 29/9/2021م، أغناها الدكتور دارم طباع؛ وزير التربية في الجمهورية العربية السورية، وذلك في قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد الوطنية، بحضور د.بثينة شعبان؛ رئيسة مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، والدكتور صابر فلحوط؛ -رئيس اللجنة العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني-، والدكتور سمير الرفاعي؛ سفير دولة فلسطين، والسيد عبد الله صبري؛ سفير جمهورية اليمن، والسيد رضوان مصطفى؛ أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، والسيد نايف القانص؛ عضو المجلس القومي، وممثلي جيش التحرير الفلسطيني، والفصائل الفلسطينية، ولفيف من الكتاب والباحثين والمهتمين.

البداية كانت بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح الشهداء، ومن ثم النشيدين العربيين الخالدين؛ السوري والفلسطيني.

و رحّب أ.د.عمار النهار؛ -أستاذ التاريخ العربي والإسلامي بجامعة دمشق- بالحضور الكريم، وأكد على أن “هذه الجلسة العلمية التاريخية الأثرية هي جلسة توثيقية تتناول أهم الموضوعات التي تتعلق بتاريخ مدينة نادرة الصفات، وعندما نتكلم عن القدس، فنحن نتكلم عن التاريخ، واليوم بحضور وزير التربية نستذكر كذلك الأمر المناهج الدراسية، وخاصة مناهج التاريخ؛ فنحن نريد من أجيالنا أن تتعلم فلسفة التاريخ، قبل أن تخوض غماره؛ لأن التاريخ هو الذاكرة، وحربنا اليوم -مع الجميع ومع الصهاينة بشكل خاص- حرب ذاكرة بالدرجة الأول، والذاكرة هي الوعي التاريخي؛ لأن الوعي التاريخي هو تحويل الذاكرة إلى إرادة، ومن هنا تأتي أهمية هذه المحاضرة؛ التي يحاول د.دارم الطباع أن ينشط ذاكرتنا، وعندما نقول جولة أثرية فنحن نقول جولة معمارية؛ لأنَّ العمارة موجودة وشاهدة، واليوم عمارة القدس هي التي تدافع عن القدس…”.

من جهته، قدم د.طباع عرضاً لتاريخ مدينة القدس، معرجاً على ورود اسمها في العهدة العمرية، وفي العديد من الرسائل الإسلامية في القرون الوسطى (إيلياء أو إيليا)؛ وهو اختصار لاسم (كولونيا إيليا كابينولينا)، مؤكداً أنّها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين -وهي مقدسة لجميع المؤمنين-؛ إذ حملت في تريخها الراسخ تاريخ الديانتين الإسلام والمسيحية؛ ففيها المسجد الأقصى ثالث أقدس مساجد المسلمين وأولى القبلتين، ومنها عرج الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام- إلى السماء، كذلك هي بالنسبة للمسيحية أصولها التاريخية؛ ففيها كنيسة القيامة والقبر المقدس وهي المدينة التي مازال درب الآلالم شاهداً على حياة السيد المسيح عليه السلام.

وحول الأوابد الشاهدة على عروبة القدس، قدَّم السيد الوزير عرضاً مصوراً لأهم معالمها: سورها التاريخي وقلعتها الشهيرة وأبوابها المفضية إلى البلدة القديمة وأسواقها الشعبية، ومن أبرز هذه المعالم كنيسة القيامة، والمسجد الأقصى، وصخرته المباركة، وقبابه، وساحاته، ومصاطب العلم فيه، وحائط البراق؛ الذي أسماه الاحتلال زوراً وبهتاناً “حائط المبكى”.

وفي تصريح من السيدة الدكتورة بثينة شعبان؛ -رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية)-، شددت على أنَّ “هذه الندوات هامة جداً؛ لاطلاع الناس عامة -والناشئة خصوصاً- على أهمية التاريخ والتراث الفلسطيني والمقدسات؛ لأنَّنا مقصرون بحقّ ممتلكاتنا الحضارية والثقافية، ويجب علينا أن نسلّط الأضواء عليها بشتى الوسائل المتاحة؛ لأنَّ العدو الصهيوني يحاول أن يسجل حتى طعامنا باسمه، وبتهويده للقدس يهتم ّبالهوية والأرض والحضارة والثقافة والتاريخ…”؛ كما لفتت إلى أهمية “تحويل أنظارنا إلى الاهتمام بهذه الجزئيات، وليس فقط أن نتحدث عن السياسة؛ لأنَّ الثقافة والتراث هامّة من أجل تعزيز حقوقنا السياسية في أرضنا، وعلينا أن نعمل أكثر في هذا المجال سواء بالنسبة لسورية أم فلسطين أم بالنسبة للوطن العربي برمّته، وهذه الحرب الشعواء على سورية استهدفت -أولاً وقبل كل شيء- تدمير الهوية السورية، والعيش المشترك، والقضاء على الموروث الشعبي والثقافي؛ لذلك هم يستهدفون مجالات الحياة كلها في بلادنا العربية، وهو ما ستقاومه الشعوب الحرة حتى النهاية…”.

وفي كلمة للدكتور خلف المفتاح؛ بيّن أنّ “أهمية هذه الندوات تقارب القضية الفلسطينية مقاربة فكرية ثقافية تاريخية؛ لأنّ هناك منهجية “إسرائيلية” في تهويد الأرض والمكان والسكان، وأيضاً تهويد التاريخ…”، مشيراً إلى أنَّنا “أمام عملية تجريف للتاريخ الفلسطيني والثقافة الفلسطينية، ولابدَّ من الرّد على هذه الادعاءات ودحضها كلها، من خلال المحاضرات التي تؤكّد الهوية الحضارية لهذه الأرض وهوية الشعب الفلسطيني، وتكذيب الأساليب كلها التي يتبعها العدو الصهيوني؛ بهدف تهويد التاريخ.. والخطاب اليوم واضح ومحدّد ويؤكّد عربية هذه الأرض؛ فهي جزء من الأمة ومن هوية المنطقة والهوية العربية، ويجب التوجه نحو الكتاب والمثقفين؛ ليكون لهم خطاب متطابق، سيما وأنّ هناك موجات من التطبيع، ومحاولة محو الذاكرة الجماعية، وتركيب ذاكرة مستدعاة من متخيلة كاذبة تدعي امتلاك هذه الأرض”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب