الاخبارشؤون فلسطينية

إحذروا مواكب الوزراء.. إطلاق نار كاد يودي بحياة مواطن تجاوز حراس الهباش

1c713957_image-5MKF9C4FF9SX4Q7H

رام الله: تعرضت سيارة مواطن، مساء امس الاربعاء، الى حادث، في رام الله، بعد اطلاق النار من قِبل حراس موكب وزير الاوقاف محمود الهباش، عند محاولته تجاوز الموكب.

وقال المواطن منذر الريماوي، ” كنت متوجها من منطقة رام الله التحتا نحو المقاطعة، وكان هناك سيارتان من نوع نيسان ومرسيدس، تسيران ببطىء على اقصى يمين الشارع، فقمت باعطاء اشارة بنية تجاوزهما، لكني فوجئت بصوت اطلاق نار حين اصبحت بجانب احدى السيارتين التي تبين لي فيما بعد أنها تعود للوزير الهباش”.

واضاف الريماوي: ” شعرت بارتباك لحظتها (عند اطلاق النار) وقمت بمضاعفة السرعة، في الوقت الذي لاحقتني سيارة حراسة الوزير، وصدمتني من الناحية اليمنى، ما تسبب بانحراف مساري وارتطام سيارتي بالرصيف في الجهة الاخرى”.

وقال:”ترجل طاقم حرس الوزير من سيارته، وتوجه الي طالبا هويتي، وقام بافراغ عواقب الرصاص امام سيارتي، وعند سؤاله عن سبب اطلاق النار علي؟ واستفساري عن هويتهم؟ اكتفى مرافق الوزير بالقول: انا اللي اطلقت الرصاص عليك، وإحمد ربك إنها ما أجت براسك”!!.

وأكد الريماوي، “ان موكب الوزير لم يكن يحتوي على أي إشارة تدل على أنه موكب رسمي، ولا أي علامة تدل على عدم السماح بالتجاوز القانوني الذي قمت به، كما لم يقم أحد من حرس الوزير بتحذيري قبل إطلاقهم النار” وانه لولا إرتطام سيارته بالرصيف ” لكان الله وحده يعلم ان كنت سابقى على قيد الحياة ام لا، في حال انقلبت سيارتي”.

واوضح الريماوي ان قوة من الشرطة وصلت الى المكان، وانه تقدم بشكوى رسمية ضد مرافق الوزير، لدى المباحث الجنائية، وتم تحويل القضية للاستخبارات العسكرية، كونها الجهة المخولة بالتحقيق مع افراد الاجهزة الامنية.

واتصلت  القدس دوت كوم، بالوزير محمود الهباش، لاستيضاح موقفه وظروف ما جرى وروايته عن هذا الحادث، لكن الوزير اكتفى بالقول: “لا اعلم شيئا عما جرى، واوجه رسالة بأن على الجميع الالتزام بقواعد السير والمرور، سواء كان وزيرا او غفيراً”.

من جانبها، اكدت الشرطة الفلسطينية، انه “تم فتح تحقيق بالحادث الذي حصل نتيجة اندماج سيارة المواطن الريماوي، بموكب الوزير الهباش، وان القضية حولت الى الاستخبارات العسكرية”.

القدس دوت كوم- ثائر نصار .

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى