اخبار الجبهة

الزق حماس تمنع اعتصام الفصائل اليوم للمطالبة بتنفيذ المصالحة

غزة  /  أدان محمود الزق ( أبو الوليد ) عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني منع أجهزة حماس لاعتصام الفصائل الفلسطينية الذي كان مقررا اليوم الساعة 11 صباحا في ساحة الجندي المجهول وذلك للاحتجاج على جمود مسيرة المصالحة والمطالبة بتسريع تنفيذ اتفاق المصالحة وللتعبير عن رفض القوي السياسية لنهج الحوار الثنائي وتغيب الشراكة الوطنية في تجسيد اتفاق المصالحة .

واعتبر بأن المنع يأتي تعبيرا عن عقلية أمنية لا تري الأمور إلا من خلال القمع والإرهاب للحريات العامة وللرأي الأخر حيث أن هذا لم يكن الداء الناجع لأنظمة القمع ضد ثورات شعوبنا العربية .

وأكد بان جمود مسيرة المصالحة سيفقدنا قوة الدفع المطلوبة لانجاز مهام تصالحيه معقدة تتطلب جهد كافة الوطنيين فصائل وقوي مجتمعية فاعلة للخلاص من الإرث الأسود لهذه الحقبة المظلمة من تاريخ شعبنا الفلسطيني .

وأضاف بأن شرائح مافيا الانقسام وأثرياء النكبات وتجار الممنوعات بدأوا يستفيقون من صدمة بشائر المصالحة لنسمع من جديد دعواتهم المغلفة بشعارات الوطنية الداعية في جوهرها لتخليد الانقسام وتكريسه دفاعا عن مصالحهم الشخصية التي تتقاطع والمصلحة الإستراتيجية لعدونا الإسرائيلي الذي وفر له الانقسام المناخ الملائم لتمرير مخططاته الاحتلالية التي تستهدف أساسا شطب الهوية الفلسطينية وضرب فكرة الكيانية الفلسطينية الموحدة مبررا ذلك بواقع الانقسام وفاتحا الباب واسعا أمام خيارات الحلول الإقليمية التي في جوهرها تقفز عن وحدة وهوية شعبنا الفلسطيني .

وقال الزق بأن المنع التعسفي للاعتصام والإمعان في سياسة الترهيب والقمع لن تؤدي سوي لمزيد من مراكمة الغضب الذي سينفجر بالتأكيد في وجه صانعي الانقسام مهما بلغت أداة القمع من قوة .

وأوضح بان النضال ضد الانقسام في اللحظة الراهنة تحديدا يعتبر من اشرف واصدق المهام الوطنية المطلوبة انطلاقا من إلادراك لمدي خطورة هذه الحالة على واقعنا الوطني وتداعياتها الكارثية على حياة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يدفعون الضريبة الكبرى لهذا الانقسام على كافة الصعد الوطنية والاقتصادية والاجتماعية .

وطالب الزق كافة القوي الوطنية والمجتمعية بكسر حاجز الرعب والتصدي لواقع القمع والانطلاق بتحركات جماهيرية تستهدف وضع الانقسام في خانة الجبرية ( أما  – أو  – إلا ) مهما كانت خطورة استحقاقات هذا الفعل الوطني .

 

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى