الرئيسيةالاخبارمحللون: ظروف استئناف المفاوضات تذكر بـ"أوسلو"

محللون: ظروف استئناف المفاوضات تذكر بـ”أوسلو”

fdf33240_1

رام الله / قال محللون إن إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري استئناف المفاوضات في ظل ضغوط مورست على القيادة الفلسطينية، وعدم وجود سقف زمني للتوصل لحل نهائي يذكر باتفاق أوسلو الذي تجزأت فيه محاور القضية الفلسطينية.

ويرى المحللون أن الدخول بمفاوضات دون وجود سقف زمني للتوصل للحل النهائي باعلان دولة فلسطينية على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان والالتزام بمرجعية واضحة بالتفاوض بالتالي ستكون المفاوضات بلا جدوى.

المحلل السياسي الدكتور احمد رفيق عوض قال ان اسرائيل “مارست ضغوطا هائلة على الجانب الفلسطيني للعودة الى مفاوضات مجهولة لا تبشر بخير من خلال معالجة قديمة للقضايا بتفتيت القضية الفلسطينية لثلاثة اجزاء (اقتصاد – امن – سياسة)، وذلك يُذكر باتفاق اوسلو عمليا، ويقدم محورا على حساب اخر فيما قد يتعثر المحور السياسي نتيجة ذلك”.

وبحسب عوض، فإن المطلوب هو “الاعتراف الاسرائيلي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ووقف الاستيطان لانهائه وليس التعايش معه، واطلاق سراح الاسرى، والاتفاق على شكل الدولة، وحق العودة، وتوزيع الثروات الطبيعية، وتحديد العلاقة بالدول المجاورة، وليس ما تريده اسرائيل بالتفاوض على اللاجغرافيا”.

وفي السياق ذاته، قال امين عام المبادرة الوطنية الدكتور مصطفى البرغوثي، انه قبل الدخول في المفاوضات يجب “الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 من الجانب الاسرائيلي والالتزام المطلق بوقف الاستيطان، ودون ذلك فان اسرائيل ستعمل على استغلال المفاوضات بتهويد القدس وبناء المستوطنات، ما يذكرنا باتفاق اوسلو الذي وقع دون تجميد الاستيطان، ما زاد عدد المستوطنين من 150 الفا الى 600 الف”.

ويرى البرغوثي أنه بدون مرجعيات للمفاوضات، فإنه يجب انتهاج مسلك بديل من خلال توسيع قاعدة المقاومة الشعبية أولا، وثانيا توسيع حركة المقاطعة التي اتت بثمارها بقرار الاتحاد الاوروبي الاخير الذي ينص على مقاطعة المستوطنات، وثالثا استئناف “معركة” الامم المتحدة.

وركز عضو المكتب الساسي للجبهة الديمقرطية قيس عبد الكريم على ضرورة اعتماد أسس واضحة لصيغة تفاوضية متوازنة تقوم على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، والرعاية الدولية الجماعية في إطار الأمم المتحدة، واحترام الجانب الإسرائيلي للالتزامات التي ترتبها عليه المفاوضات، مشيراً إلى “أن المفاوضات الثنائية التي استمرت لسنوات عديدة لم تحقق شيئاً للشعب الفلسطيني، واستغلها الاحتلال في تغيير الوقائع على الارض واتخاذ اجراءات من جانب واحد”.

أما المحلل السياسي هاني حبيب فاعتبر ان الموافقة على استئناف المفاوضات عقب جولة كيري هي مجاملة من الجانب الاسرائيلي والفلسطيني للوزير الاميركي، لأنه لم يعالج اي مسألة عالقة خاصة الاستيطان. وقال حبيب ان “الموافقة على التوجه الى واشنطن يعتبر تنازلا فلسطينيا عن شرط وقف الاستيطان، مقابل تعهدات شفوية من الادارة الاميركية”.

واعتبر حبيب الانقسام نقطة ضعف في عملية التفاوض حيث تقول اسرائيل إن الرئيس محمود عباس ليش شريكا لانه لا يسيطر على قطاع غزة بالكامل.

القدس دوت كوم – محمد ابو الريش

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب