لبنان / أجرت إذاعة علم ، من فلسطين، مقابلة مع عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الرفيق د.فريد اسماعيل تناولت فيها آخر المستجدات على صعيد الوضع في مخيم عين الحلوة وكذلك دور الاونروا.
أشار الرفيق د.فريد إلى أن جماعات الإرهاب التكفيرية في المخيم لم تحترم مخرجات إجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك والذي عقد بحضور ممثل عن رئيس الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش اللبناني وحركة أمل والتنظيم الشعبي الناصري .وقد عمدت الى التسويف والخداع مع لجنة التحقيق التي تم تشكيلها خلال اجتماع هيئة العمل، كذلك قامت باحتلال مدارس الأونروا والعبث بمحتوياتها ، وحتى باقتلاع ارضياتها لإستخدام البلاط والرمل في تحصيناتهم المستمرة.في الوقت الذي تعمل فيه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى العمل الوطني والاسلامي على بذل كل الجهود للحفاظ على أمن أهلنا وأبناء شعبنا في المخيم كما الحفاظ على أمن واستقرار الجوار اللبناني دون أي تنازل عن ضرورة تسليم قتلة قائد الأمن الوطني في منطقة صيدا الشهيد اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقيه الشهداء إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية خاصة بعد أن سلمت لجنة التحقيق تقريرها الى هيئة العمل.
اما راهنا، فقد تم التوافق على اتخاذ الإجراءات لعودة الحياة إلى معظم أحياء المخيم باستثناء حي التعمير حيث معاقل التكفيريين.
وفي رده على سؤال حول الأونروا والمدارس، فقد ذكر الرفيق د.فريد ان الأونروا استنادا إلى ما أعلنت، بحاجة الى ١٥،٥ مليون دولار للاستجابة للاحتياجات الناجمة عن هذا الصراع ، مشيرة إلى أن مدارسها التي توفر التعليم لحوالي ٥٩٠٠ تلميذ محتلة من قبل المسلحين الذين حولها قواعد لهم ، وتم العبث بها وبمحتوياتها ونهب المواد ، ولا مجال لبدء العام الدراسي فيها حيث أن المطروح اليوم تأمين الطلاب في مدارس الأونروا الموجودة في صيدا والجوار خارج المخيم.
كما أشار الرفيق د.فريد اسماعيل إلى الوضع الإنساني والاقتصادي والمعيشي الصعب لأبناء المخيم حيث تضرر عدد كبير من المنازل والمحال التجارية والسيارات ،ناهيك عن البنية التحتية من شبكات مياه وكهرباء وغيرها مؤكدا على ضرورة تقديم المساعدات الطارئة للمتضررين ، لكنه أكد في نفس الوقت على ضرورة العمل مع جميع الأطراف لكبح جماح هذه الجماعات الارهابية وانهاءها،وهي ليست سوى أدوات تعمل باجندات خارجية خدمة لمشاريع تآمرية أصبحت واضحة للقاصي والداني هدفها النيل من أمن أهلنا ومن مشروعنا الوطني.





