
دير البلح – وكالات: اتهم مدير مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة محمد أبو سلمية إسرائيل أمس بـ”التعذيب”، بعد إطلاق سراحه إثر أكثر من سبعة أشهر من الاحتجاز.
وأكد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح الإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين، وتم إدخال خمسة منهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في حين تم تحويل البقية إلى مستشفيات خان يونس وفق المصدر ذاته.
وفي أول تصريح له عقب الإفراج عنه، أكد أبو سلمية خلال مؤتمر صحافي أن “الأسرى يتعرضون لكل أنواع التعذيب … الكثير من الأسرى توفوا في مراكز التحقيق”.
وقال أبو سلمية إنه لم توجه له أي تهمة خلال اعتقاله.
وحول وضع الأسرى في السجون الإسرائيلية، قال أبو سلمية: “هناك جريمة ترتكب بحق الأسرى، عشرات الأسرى يذوقون العذاب الجسدي والنفسي، بعضهم استشهد في أقبية التحقيق”.
وأضاف: “اعتدوا علينا بالكلاب البوليسية، بالهراوات، بالضرب، سحبوا منا الفراش والأغطية”.
ووفقاً لأبو سلمية “لمدة شهرين لم يأكل أي من الأسرى سوى رغيف خبز واحد يومياً”.
وقال أبو سلمية في تصريحات للصحافيين فور الإفراج عنه في مستشفى “ناصر” إن “الأسرى في السجون الإسرائيلية يمرون بوضع مأساوي لم يمر على تاريخ الشعب الفلسطيني منذ النكبة عام 1948”.
وأضاف إن “الأسرى يعانون من نقص في الطعام وإهانة جسدية وتعذيب ويجب أن تكون هناك كلمة حاسمة للمجتمع الدولي لإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين”.
وتابع “هناك كوادر طبية توفيت في السجون الإسرائيلية تحت التعذيب وهناك من الأسرى من لا يستطيع أن يأخذ حبة دواء واحدة”، لافتاً إلى أنه “لم تزرنا أي مؤسسة دولية في السجن وكنا ممنوعين من الالتقاء بأي محامٍ”.
وأعلن المستشفى الأوروبي في خان يونس الإفراج عن رئيس قسم العظام فيه الطبيب بسام مقداد “بعد اعتقاله قبل أشهر”.




