محافظات – “الأيام”: استُشهد فتى برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، في وقت جرّف فيه مستوطنون أراضيَ، وسيّجوا أخرى، واقتلعوا أشجاراً، وهاجموا منازل، في سياق اعتداءات واسعة طالت محافظات عدة.
فقد أعلنت وزارة الصحة استشهاد الفتى محمد وهبي عبد العزيز حنني (17 عاماً)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال، مساء أول من أمس، في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وكان الفتى حنني قد أُصيب بالرصاص الحي في الرأس، وأصيب فتى آخر في قدمه خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة، عقب هجوم نفذه مستوطنون على “حي الضباط” فيها.
وشيّعت جماهير محافظة نابلس، أمس، جثمان الشهيد حنني إلى مثواه الأخير.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، صوب مسقط رأس الشهيد بلدة بيت فوريك، حيث ألقى ذوو الشهيد نظرة الوداع، وذلك بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية في محافظة نابلس.
وفي ساعات مساء أمس، اقتحم مستوطنون مسكناً في خربة الحلاوة بمسافر يطا جنوب الخليل، وخربوا ألواح طاقة شمسية، كما ألحقوا أضراراً بأسوار وسلاسل حجرية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا مسكن المواطن أحمد إسماعيل العمور في خربة الحلاوة، واعتدوا على أفراد عائلته، قبل أن يعمدوا إلى تخريب وسرقة ألواح الطاقة الشمسية التي تُستخدم لتغذية المسكن بالكهرباء.
وأضافت المصادر ذاتها: إن مستوطنين آخرين أقدموا على تخريب السياج المحيط بأرض المواطن سعيد العمور في خربة الركيز القريبة، إلى جانب هدم عدد من السلاسل الحجرية في المنطقة.
وتشهد تجمعات مسافر يطا في السنوات الأخيرة تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، التي تطال المساكن والممتلكات والأراضي الزراعية، في ظل مطالبات الأهالي بتوفير الحماية لهم ووقف هذه الانتهاكات.
وفي بلدة نعلين، غرب رام الله، سيج مستوطنون أراضي زراعية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية: إن مستوطنين أقاموا سياجاً حديدياً حول أراضٍ زراعية في جبل العالم الواقع في أراضي نعلين، في خطوة تهدف إلى السيطرة على الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إليها.
وأوضحت المنظمة أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تهدف إلى حرمان المواطنين من أراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم.
وفي بلدة سلواد، شرق رام الله، استولى مستوطنون على حصان ومعدات زراعية.
وذكر شهود عيان أن مستوطنين لاحقوا المزارع أحمد حماد أثناء حراثته أرضه، وأجبروه على مغادرتها، بعد أقدموا على سرقة حصانه ومعدات الحراثة في سياق اعتداءات المستوطنين الهادفة إلى إجبار المزارعين على ترك أراضيهم.
وفي قرية مخماس، شمال شرقي القدس المحتلة، حاول مستوطنون اقتحام منازل.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا القرية وحاولوا اقتحام منازل، مشيرة إلى أن الشبان تصدوا للمستوطنين وأجبروهم على الانسحاب.
وبالقرب من العيزرية، شرق القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون تجمعاً بدوياً.
وذكر شهود عيان أن عدداً من المستوطنين اقتحموا التجمع البدوي “بئر المسكوب 1” قرب العيزرية، وانتشروا بين مساكن المواطنين، وقاموا بالتقاط صور للشبان.
وفي الأغوار الشمالية، أجبر مستوطنون رعاة على ترك المراعي.
وقالت مصادر محلية: إن مستوطنين لاحقوا رعاة الماشية في خربة سمرة وأجبروهم على مغادرة المراعي.
وفي قرية قريوت، جنوب نابلس، جرف مستوطنون أراضي واقتلعوا أشجاراً.
وأوضح شهود عيان أن مستوطنين جرفوا أراضي واقتلعوا أشجاراً في المنطقة الجنوبية من قرية قريوت في اعتداء جديد على ممتلكات المواطنين وأراضيهم الزراعية.





