طولكرم: عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم اجتماعاً موسعاً، بحضور عضوي المكتب السياسي حكم طالب ومحمد علوش، وعضو اللجنة المركزية سحر عبدو، وسكرتير فرع الجبهة في المحافظة تيسير شهاب، وأعضاء لجنة الفرع وكوادر الجبهة، وذلك في إطار متابعة التطورات السياسية والتنظيمية والتحضير للاستحقاقات الوطنية المقبلة.
وناقش الاجتماع الأوضاع السياسية الراهنة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل استمرار الاحتلال وسياساته، إلى جانب الوضع التنظيمي للجبهة وخططها للمرحلة المقبلة، والتحضيرات لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن قائمة الجبهة الائتلافية التي تم تسجيلها لدى لجنة الانتخابات المركزية تحت اسم «ائتلاف فلسطين المستقبل» وتحمل الرقم (1).

وأكد طالب أن خوض الانتخابات التشريعية يأتي في سياق العمل على استعادة المسار الديمقراطي وتجديد الحياة السياسية الفلسطينية، وتعزيز دور المؤسسات المنتخبة، بما يفتح المجال أمام مشاركة سياسية أوسع لمختلف القوى والفعاليات الوطنية والمجتمعية.
وشدد طالب على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة السياسية، وإنهاء الانقسام، وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ومخططاته، مؤكداً أهمية بناء موقف وطني جامع قادر على حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية والدفاع عن المشروع الوطني.

وأشار إلى أن الجبهة تنظر إلى الاستحقاق الانتخابي باعتباره جزءاً من عملية سياسية ووطنية أوسع، تستهدف إعادة الاعتبار للمؤسسات الديمقراطية، وتوسيع المشاركة الشعبية، وإتاحة المجال أمام قوى سياسية واجتماعية مختلفة للمساهمة في صناعة القرار الفلسطيني.
من جانبه، دعا علوش إلى رفع مستوى الجاهزية السياسية والتنظيمية والجماهيرية، وتكثيف التواصل مع المواطنين والقطاعات الشعبية والفعاليات الوطنية، مؤكداً أن المعركة الانتخابية ينبغي أن تقوم على برامج ورؤى سياسية واجتماعية واضحة، بعيداً عن الاصطفافات الضيقة.
وأكد علوش ضرورة أن تشكل الانتخابات مدخلاً لإعادة بناء الثقة بالمؤسسات السياسية وتعزيز المشاركة الشعبية، وأن تترافق مع رؤية وطنية تقوم على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة.
وأضاف أن «ائتلاف فلسطين المستقبل» يسعى إلى تقديم خيار سياسي يقوم على الشراكة الوطنية والاجتماعية، ويعبر عن تطلعات قطاعات واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني، بما في ذلك العمال والفئات الشعبية والشباب والنساء، ويضع قضايا العدالة الاجتماعية والحقوق الديمقراطية في صلب برنامجه.

وتوقف الاجتماع أمام أهمية المرحلة المقبلة وما تفرضه من مسؤوليات على القوى السياسية الفلسطينية، مؤكداً أن تعزيز الصمود الوطني يتطلب تضافر الجهود السياسية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة المشاركة والحوار والشراكة، وصولاً إلى بناء نظام سياسي ديمقراطي قادر على مواجهة التحديات الوطنية والاستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني.
وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على مواصلة العمل التنظيمي والميداني في محافظة طولكرم، واستكمال التحضيرات للاستحقاق الانتخابي، وتعزيز التواصل مع مختلف القطاعات والفعاليات، بما يسهم في توسيع المشاركة الشعبية ودعم المسار الديمقراطي الفلسطيني.





