رام الله / توجهت دائرة المؤسسات في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للمسن، بالتحية والتقدير إلى كبار السن في مجتمعنا الفلسطيني، الذين يشكلون جزءًا أصيلًا من ذاكرة الأسرة والمجتمع، ويحملون رصيدًا من التجارب والقيم والخبرات التي انتقلت عبر الأجيال.
واشارت تغريد كشك عضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتير دائرة المؤسسات ، أن الأسرة تبقى الحاضن الأول لكبار السن، إلا أن التغيرات الاجتماعية والظروف المعيشية تجعل الاهتمام باحتياجاتهم الصحية والنفسية والاجتماعية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات والمجتمع.
وتابعت كشك أن رعاية المسن لا تقتصر على العلاج وتوفير الاحتياجات الأساسية، بل تشمل احترامه والاستماع إليه، والحفاظ على مكانته، وإشعاره بأنه حاضر وفاعل وله دور وقيمة.
وأشارت إلى أن أبسط أشكال الاهتمام قد تكون جلسة عائلية أو مكالمة أو مساعدة في حاجة يومية حيث تكون ذات أثر كبير في حياته.
واضافت أن تجارب كبار السن وقصصهم تمثل جزءًا مهمًا من الذاكرة الاجتماعية الفلسطينية، ومن المهم إتاحة المجال للأبناء والأحفاد للاستماع إليهم والاستفادة من خبراتهم، بما يعزز التواصل بين الأجيال.
وفي هذه المناسبة، جددت دائرة المؤسسات التأكيد على أن كرامة كبار السن مسؤولية اجتماعية وأخلاقية، وأن المجتمع الذي يحترمهم ويوفر لهم الرعاية والاهتمام هو مجتمع يحافظ على إنسانيته وتماسكه.
قائلة لكل مسن ومسنّة في فلسطين: لكم منا المحبة والاحترام والتقدير، ونعدكم على أن نعمل لكي تبقى سنوات العمر مصدر كرامة واهتمام، لا سببًا للتهميش. كل عام وأنتم بخير وصحة وكرامة.




