دير استيا / عقد وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعاً مع رئيس بلدية دير استيا عزت منصور “أبو خالد”، اليوم السبت في دار البلدية، وذلك بحضور عضو اللجنة المركزية وأمين سر دائرة الإعلام المركزي في الجبهة أحمد عرام، وسكرتيرة الجبهة في محافظة سلفيت وعد عقل، وبحث أوضاع المواطنين والمزارعين في بلدة دير استيا، والاستعدادات الجارية لموسم قطف الزيتون، في ظل التحديات التي تواجه المزارعين نتيجة اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال والتوسع الاستيطاني.
وأكد عرام أن موسم الزيتون يمثل محطة وطنية واقتصادية واجتماعية مهمة لأبناء شعبنا، وأن دعم المزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم يتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والشعبية والفصائل والقوى الوطنية.
وأشار إلى أهمية تنظيم وتوجيه وفود وفرق تطوعية لمساندة المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، وتوفير الدعم والمساعدة لهم، لا سيما في المناطق والأراضي المحاذية للمستوطنات والمهددة بالاعتداءات.
وشدد عرام أن حماية الأرض وتعزيز ارتباط المواطنين بها يشكلان أولوية وطنية في مواجهة سياسات التوسع والاستيطان ومصادرة الأراضي.
من جانبها، أكدت عقل أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجبهة والبلدية والمؤسسات المحلية، والعمل على تنظيم مبادرات ميدانية تسهم في مساندة المزارعين خلال موسم الزيتون، وتخفيف الأعباء عنهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. وقالت إن دير استيا بما تمثله من امتداد زراعي وأراضٍ مستهدفة من قبل الاحتلال والاستيطان بحاجة إلى حضور شعبي ومؤسساتي متواصل.
داعية إلى توسيع المشاركة في حملات قطف الزيتون ومساندة أصحاب الأراضي، وتعزيز العمل التطوعي والشراكة المجتمعية.
بدوره، رحب رئيس بلدية دير استيا عزت منصور “أبو خالد” بوفد جبهة النضال الشعبي، مؤكداً أهمية التواصل والتنسيق مع مختلف القوى والمؤسسات الوطنية من أجل دعم المواطنين والمزارعين وتعزيز صمودهم.
وأشار إلى أن المزارعين يواجهون جملة من التحديات المرتبطة بالاستيطان والاعتداءات على الأراضي الزراعية، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود وتوحيد الطاقات خلال موسم الزيتون.
وأكد استعداد البلدية للتعاون مع الجبهة والجهات والمؤسسات المختلفة لتنظيم الوفود والفرق المساندة للمزارعين، بما يعزز حضورهم في أراضيهم ويحافظ على الأرض والموارد الزراعية.
وتناول الاجتماع كذلك أبرز التحديات التي تواجه بلدة دير استيا، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي والاعتداءات على المزارعين، إضافة إلى أهمية استمرار التواصل مع الأهالي وأصحاب الأراضي، وتعزيز المبادرات الشعبية والمجتمعية التي تسهم في حماية الأرض ودعم صمود المواطنين.
وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين جبهة النضال الشعبي وبلدية دير استيا، والعمل على إطلاق برنامج ميداني لمساندة المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، بما يعزز الشراكة الوطنية والمجتمعية في حماية الأرض وتعزيز صمود أبناء شعبنا.





