جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
إعلام لبنان
————————
دعما وانتصارا للشرعية الوطنية الفلسطينية ولمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ورفضا لمحاولات خلق البدائل والتحركات المشبوهة التي تحاول النيل من وحدة شعبنا ولسياسات التضليل والهجمات الإعلامية الحاقدة التي تستهدف القيادة الشرعية وجهودها لتجديد النظام السياسي الفلسطيني ، شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بقيادتها وكوادرها واعضاءها ومختلف اطرها التنظيمية والنقابية والجماهيرية ( عمال،مرأة، شباب ،طلبة ومناصرين)، في اعتصامات الدعم والنصرة لفلسطين وقيادتها الشرعية ولقراراتها الجريئة والشجاعة باجراء الانتخابات في المجلسين التشريعي والوطني . وقد عمت الاعتصامات مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي كافة المناطق في بيروت والبقاع وصيدا وصور والشمال.
اكدت الكلمات التي القيت خلال الاعتصامات على وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الداخل والخارج تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية والتصدي لكل محاولات استهدافها، ومؤكدة ان انتخابات المجلس الوطني يمثل محطة ديمقراطية هامة لتجديد الشرعيات وتعزيز الوحدة الوطنية. وقد عكست الكلمات كما الحشود الكبيرة تأييدا مطلقا لخيار المجمع الانتخابي في لبنان طريقا لانتخاب أعضاء المجلس من لبنان مع تعذر خيار الانتخابات المباشرة نتيجة الوضع القائم وموقف السلطات الرسمية اللبنانية.
وفي العاصمة اللبنانية بيروت، القى الرفيق ابو العبد تامر عضو المكتب السياسي للجبهة مسؤول الساحة اللبنانية خلال الاعتصام كلمة منظمة التحرير الفلسطينية جاء فيها:
الأخوة والأخوات
الرفاق والرفيقات
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الأبي
بعد التحية والسلام..
نقول لكل من ابتعد عن منظمة التحرير الفلسطينية ولم يكن شريكا فيها يكون قد أقصى بنفسه عن تحمل المسؤولية.
لقد دعانا واجبنا الوطني أن نقف متضامنين تحت عنوان واحد نعم للشراكة في منظمة التحرير الفلسطينية واحدة موحدة ممثلة ورائدة للشعب الفلسطيني أينما وجد. إن منظمة التحرير الفلسطينية التي اخترناها بارادتنا ممثلاً وحيداً ودفعنا من أجل قرارها الوطني المستقل الغالي والنفيس وأجهضنا وأفشلنا العديد من المؤامرات التي استهدفتها عبر مراحل النضال الوطني تارة بخلق بدائل وتارة بتشكيل أطر موازية لها ، وكل هذه التشكيلات والأطر الموازية كانت تستهدف وحدانية منظمة التحرير لصالح قوى اقليمية،وفشلت كل المحاولات التي تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية و في كل مرة كانت تحت عناوين مختلفة، الهدف منها النيل من وحدتنا الفلسطينية التي تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن الثابت على الثوابت. إن وقفتنا اليوم في مخيم شاتيلا هذا المخيم الذي جسد بدماء شهداء ومعاناة أهله وصبرهم احتضان القرار الفلسطيني المستقل الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية،و من مخيمات بيروت الوفية للمقاومة التي صمدت بوجه العدوان والمؤامرات لن نسمح أن تكون مخيماتنا مرتعاً للفلتان الأمني الفارين من وجه العدالة،و ستبقى مخيماتنا وأمنها عنوان لحق العوده رافضين كل أشكال التوطين والتهجير. نقف اليوم لنقول للقريب والبعيد لا لاستمرار الانقسام وافرازاته، نعم للشراكة وقول الحقيقة للجماهير التي سئمت التفكك والانقسام،لنتفرغ جميعاً لحفظ حقوقنا و التأييد الذي توافق عليه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان والذي كان خيارها الأول الانتخابات المباشرة والخيار الثاني المجمع الانتخابي، واذا لم نتوفق في إحداهما نذهب الى التوافق الوطني الفلسطيني. وبعد التواصل مع المراجع الرسمية اللبنانية وطرح الخيارات الثلاثة كان الراي للاخوة في الدولة اللبنانية الخيار التاني وهو المجمع الانتخابي. واليوم يكون قد مضى على بدء التحضير للعمل في المجمع الانتخابي الذي شاركت فيه كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لاختيار المكونات والنخب الأولى التي تجمع الاتحادات الفلسطينية والنقابات العمالية واللجان الشعبية والمرأة والشباب والطلاب والمستقلين من الكفاءات الوطنية الفلسطينية ، و سنذهب إلى اختيار أعضاء جدد ممثلين في المجلس الوطني الفلسطيني عن لبنان الذي هو أعلى سلطة تشريعية فلسطينية،الى جانب الدعوة للحوار الوطني الشامل وتجاوبآ مع المبادرة التي طرحها الرفاق في الجبهة الشعبية، وكي نحرص على نجاحها علينا أن لا ننخدع بمن يطالب اليوم بالأنتخابات المباشرة في دول الشتات وكأننا نحن أصحاب الخيار بذلك. نحن نحترم خيار الدولة اللبنانية والظروف التي تمر فيها البلد وكان خيارهم هو المجمع الانتخابي و هو الخيار الأسلم لنا ولغيرنا، ونحن قادرون أن يكون لهذا المجمع حرية اختياره للأخوة المرشحين و من يفوز في العضوية للمجلس الوطني حال حصوله، ونأمل أن ينتج عن الحوار الفلسطيني توافق وطني يسمح لنا بالوصول الى انهاء الانقسام والعودة جميعاً الى البيت الفلسطيني الجامع ألا وهو منظمة التحرير الفلسطينية كي نقدم للعالم موقفا فلسطينيا موحدا ونظاما وقانونا موحدا وسلاحا واحدا.
الشكر لكم أهلنا وأخوتنا والمجد والخلود للشهداء
الحرية للأسرى
والتحية لكم
و اننا لعائدون








