الرئيسيةالاخبارمدير الاستخبارات الاسرائيلية السابق داغان: غور الاردن ليس ضرورياً لأمن اسرائيل لأنها...

مدير الاستخبارات الاسرائيلية السابق داغان: غور الاردن ليس ضرورياً لأمن اسرائيل لأنها لا تواجه تهديداً من الشرق

 fd214537_4119662973

 

تل ابيب / نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية اليوم الاثنين تصريحات نقلتها عن صحيفة “معاريف” لمدير الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) السابق مئير داغان يقول فيها ان غور الاردن لا يمثل رأسمال امني لاسرائيل. ويضيف داغان ان اي تصريح سياسي يستشهد باسباب أمنية للاحتفاظ بسيطرة اسرائيلية على غور الاردن ما هو الا تلاعب. وهنا نص تقرير الصحيفة الاسرائيلية عن الموضوع:

“قال مدير موساد السابق مئير داغان بعد ان ايدت لجنة وزارية تشريعاً لضم المستوطنات الاسرائيلية في الغور المتاخم للاردن رسمياً إن غور الاردن ليس اساسياً بالنسبة الى أمن اسرائيل لانها لا تواجه تهديداً من الشرق.

وقال داغان في محاضرة في مقهى كفار سابا الاسبوع الماضي وفقاً لـ”معاريف”: “ليس عندي مشكلة في ما يتعلق بالمطالبة السياسية بان يكون غور الاردن جزءاً من دولة اسرائيل. فمثل هذه الموقف يمكن السماح به. ان ما يزعجني هو انه يجري تصوير ذلك على انه مشكلة امنية. ليس هناك جيش عراقي، وليست هناك جبهة شرقية. وهناك سلام مع الاردن. انا لا يعجبني الحديث عن الغور وكأنه اساسي لأمن اسرائيل”.

وقال داغان ان الاستشهاد باسباب امنية للاحتفاظ بغور الاردن هو “تلاعب”.

وفي حديث عن الموضوع نفسه قال وزير الاستخبارات يوفال شتاينتيز خلال زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى المنطقة للاذاعة العامة ان القبول باي تنازلات في ما يتعلق بغور الاردن سيكون خطأً:

وقال شتاينتيز: “الامن يجب ان يبقى في ايدينا. اي شخص يقترح حلا في غور الاردن بنشر قوة دولية، او شرطة فلسطينية او وسائل تقنية…لا يفهم الشرق الاوسط”.

وكان من المنتظر ان يكون مصير غور الاردن احدى القضايا الرئيسة التي يعتزم كيري مناقشتها في اجتماعاته مع رئيس الوزراء (الاسرائيلي) بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ويقوم كيري بجولة في المنطقة لمناقشة “الاتفاق الاطاري” الذي يقترحه ويدفع محادثات السلام الفلسطينية-الاسرائيلية للامام.

وتفيد الانباء بان خطة أمنية وضعت واشنطن مسودتها تدعو اسرائيل للاحتفاظ بوجود عسكري في غور الاردن لـ10 سنوات كجزء من اتفاق سلام مستقبلي بين اسرائيل والفلسطينيين. ويعارض الفلسطينيون هذه الخطة باصرار.

وحذر نتنياهو وزراء ليكود الاسبوع الماضي من التصويت تأييداً لمشروع قانون لضم مستوطنات غور الاردن، قائلاً ان خطوة كهذه يمكن ان تعتبر استفزازية وقد تؤذي اسرائيل. وبعد ساعات على ملاحظاته، وبالرغم من تحذيره، ايد جميع وزراء ليكود في اللجنة الوزارية للتشريع مشروع قانون كهذا.

وفي الاسبوع الماضي حضر وزراء في الحكومة واعضاء في الكنيست تدشين حي جديد في غور الاردن وراقبوا صب الاسمنت في الاساسات وبعثوا برسالة مفادها ان “وجودنا هنا في غور الاردن ليس وجوداً موقتاً”، حسب قول وزير الداخلية غدون ساعار.

ومضى ساعار قائلاً: “غور الاردن اسرائيلي، وسيبقى غور الاردن اسرائيلياً. حدودنا الشرقية يجب ان تكون غور الاردن”، مضيفاً انه اذا لم تحتفظ اسرائيل بالسيطرة على المنطقة، فستفتقر الدولة اليهودية الى “عمق استراتيجي ضروري لبقائها”.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب