الاخبارشؤون عربية ودولية

صباحي لـ«الحياة»: ترشحي ينفي «المسرحة» عن الانتخابات

16f840cce0df498eaa8f6b5712c1b3a4

مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي أن مشاركته في الانتخابات الرئاسية تنفي عنها اتهامات «المسرحة». ورأى أن وصوله إلى القصر الرئاسي سيكون «انتصاراً للثورة المصرية»، متعهداً تنفيذ مطالب «ثورتي يناير ويونيو». وأعلن صباحي، في حديث الى «الحياة»، نيته تعديل قانون التظاهر الذي أقرته الحكومة الانتقالية، مؤكداً أنه سيطلق الموقوفين بسببه، كما رفض تعميم العقاب على أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين».

وانتقد النخب السياسية، معتبراً أنها «لا تحسم انتخابات». وحمل فشل «جبهة الإنقاذ الوطني» مسؤولية ترشح وزير الدفاع السابق عبدالفتاح السيسي للرئاسة. وفي حين شدد على أنه يعول على مشاركة واسعة للشباب لترجيح كفته في الانتخابات المقررة الشهر المقبل، أكد رفضه شعار «يسقط حكم العسكر».

وأشار إلى أنه يخوض الانتخابات واثقاً في النجاح، رافضاً اعتبار الاقتراع «مسرحية» أو أن نتائجها معروفة سلفاً لمصلحة السيسي. وشدد على أنه لن يترك السباق «إلا لو وجدت تدخلاً فجاً ظاهراً من الدولة، أو تزويراً في الانتخابات». وأوضح صباحي أنه يعتمد على «الشباب الذي يشعر أنه شارك في ثورة ولم يجنِ ثمارها، هؤلاء يشعرون بغضب واستبعاد». ورأى أنه «إذا شعر هؤلاء بأن أصواتهم قوة ستحسم سينزلون إلى الصناديق… أراهن على هذا القطاع، وأقدم برنامجاً أتسق معه وينتصر لأهداف ثورته».

وهاجم شركاءه في تحالف «جبهة الإنقاذ»، معتبراً أنها فشلت في طرح البديل بعد إطاحة حكم جماعة «الإخوان»، وأن ذلك الفشل هو الذي دعا السيسي إلى خوض غمار المنافسة. وقال: «كلما خلت الساحة من الساسة، يتوغل الأمن. المشهد المصري بات مشهداً تنسحب السياسة منه والأمن يتقدم». ورأى أن دعم أطراف في الجبهة ترشح السيسي بمثابة «إعلان لعجز القوى المدنية والديموقراطية عن أن تمثلها قيادة جادة».

وانتقد قلة عدد المتنافسين على الرئاسة، معتبراً أن هذا «أمر غير صحي من الناحية الديموقراطية إذ يعبر عن وجود قوى غير ممثلة في الانتخابات، كما يعني أن درجة الثقة بالعملية الانتخابية أقل»، مشيراً إلى أنه كان يفضل «تمثيل الإسلاميين ضمن لائحة المرشحين للرئاسة». وأوضح أن «غيابهم يضر بالمشهد، إذ أن وجود منتمي إلى التيار الإسلامي سيدل على أن هؤلاء ليسوا في عزلة وانفصال عن مجتمعهم بل هم شركاء في عملية ديموقراطية».

ورفض «تعميم العقاب» على المنتمين إلى جماعة «الإخوان»، وإن شدد على أنه يرى أنه «لا يوجد حزب للإخوان، بحكم الدستور، ولا توجد جماعة الإخوان وفقاً لحكم قضائي، لكن لابد من التفرقة بين التنظيم والأفراد».

وقال إنه يسعى إلى «بناء علاقة ندية ودية مع الولايات المتحدة»، وأكد أن بلاده «تحتاج علاقات متزنة مع كل القوى الإقليمية، كما تحتاج إلى دور عربي جاد وتدعيم علاقات وثيقة مع الخليج العربي»، مشيراً إلى أنه يسعى إلى أن تكون مصر طرفاً في حماية أمن الخليج الذي يتعرض لتهديدات حقيقية، على أن يكون الخليج شريكاً في تنمية داخلية.

الحياة اللندنية

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى