بروكسل / أبدى الاتحاد الاوروبي، اليوم الجمعة، استعداده استئناف نشاط بعثة من الاتحاد على الحدود بين مصر وغزة للمساعدة في تحقيق استقرار القطاع بعد اسابيع من الحرب.
ورحب وزراء الخارجية الذين يمثلون 28 دولة أعضاء في الاتحاد الاوروبي في محادثات عقدت في بروكسل بوقف اطلاق النار في غزة وقالوا ان بامكانهم إعادة اطلاق (بعثة المعاونة الحدودية) التابعة للاتحاد على معبر رفح وربما توسيع نطاقها.
وجاء في بيان بعد الاجتماع “الاتحاد الاوروبي مستعد لدعم آلية دولية ممكنة أقرها مجلس الامن التابع للامم المتحدة تشمل إعادة تنشيط وربما توسيع نطاق وتفويض بعثة المعاونة الحدودية”.
وبدأت بعثة المعاونة الحدودية التابعة للاتحاد الاوروبي مراقبة معبر رفح الحدودي في عام 2005 في اطار اتفاق يهدف الى تخفيف مخاوف أمنية اسرائيلية بعد ان سحبت قواتها ومستوطنيها من غزة.
غير ان العملية توقفت بعد عامين عندما سيطرت حماس على قطاع غزة.
وللمساعدة في استئناف نشاط البعثة، قال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي انهم يؤيدون أيضا اطلاق برنامج تدريبي لافراد الجمارك التابعين للسلطة الفلسطينية هم وأفراد الشرطة لاعادة نشرهم في غزة.
كما أثار وزراء الاتحاد الاوروبي إمكانية عقد مؤتمر دولي للمانحين للمساعدة في تمويل اعادة اعمار غزة بعد انتهاء الصراع.
وفي ذات السياق، أعرب وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي عن “قلقهم البالغ” إزاء الوضع في الشرق الأوسط.
وقال الوزراء في بيانهم الختامي عقب الاجتماع الطارىء الذي عقدوه اليوم الجمعة في بروكسل: “إن الوضع الإنساني كارثي في قطاع غزة”، وخصوا بالذكر النازحين داخل القطاع الذين يعانون مشاكل في إمدادات المياه والتيار الكهربي والذخيرة التي لم تنفجر والمساكن المدمرة.
وأشار البيان أنه لابد من إيجاد ممر آمن للمسعفين.
وقال الوزراء في بيانهم: “الوضع في قطاع غزة غير مستقر منذ أعوام عديدة ولا يمكن العودة إلى خيار فرض الأمر الواقع الذي كان قبل اندلاع الصراع الأخير في القطاع”، مؤكدين “أنه لابد من إقرار هدنة دائمة من أجل تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين”.
وطالب الوزراء بضرورة إنهاء الحصار على قطاع غزة وإنهاء التهديدات التي تتعرض لها إسرائيل من خلال حماس وغيرها من الجماعات المسلحة، حيث قالوا: “لابد من نزع سلاح كل الجماعات الإرهابية في غزة”.





