الرئيسيةترجمات اسرائيليةأضواء على الصحافة الاسرائيلية 11 آذار 2015 ليبرمان يهدد السلطة الفلسطينية

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 11 آذار 2015 ليبرمان يهدد السلطة الفلسطينية

كتبت صحيفة “يديعوت احرونوت” ان وزير الخارجية الاسرائيلية افيغدور ليبرمان هدد الفلسطينيين بأنهم سيتلقون الرد على توجههم الى المحكمة الدولية، عندما يصبح وزيرا للأمن. وكتب على صفحته في الفيسبوك: “رأيت بأن السلطة الفلسطينية ستتوجه الى لاهاي بسبب قولي انه يجب العمل بقبضة صارمة ضد اعدائنا وضد من يعملون ضد دولة إسرائيل. سيتلقى الفلسطينيون الرد مني عندما اصبح وزيرا للأمن”.
الشاباك لا ينفي مساهمته في معاقبة سكان القدس
قالت صحيفة “هآرتس” ان جهاز الشاباك الاسرائيلي، لم ينف امس، ما كشفته “هآرتس”، حول قيام الشاباك والشرطة بتسليم بلدية القدس قوائم بأسماء مشبوهين بالمشاركة في تظاهرات عنيفة في القدس الشرقية، في سبيل العمل ضدهم وضد عائلاتهم بواسطة وسائل ادارية، ايضا، تشمل فرض عقوبات، هدم بيوت وغيرها.
وجاء من الشاباك ان “جهاز الأمن العام يعمل بالتعاون مع جهات أمنية واجهزة اخرى لتطبيق القانون، من اجل تقليص النشاط العنيف والارهابي. ويتم تفعيل الشاباك حسب القانون ومن خلال تفعيل الموازنة والكبح والمعايير الصحيحة”. وتسلمت مؤسسة التأمين الوطني، ايضا، قوائم كهذه وطُلب اليها العمل ضد السكان. وحسب القوائم التي وصلت الى “هآرتس”، فقد عثرت مؤسسة التأمين الوطني على اسماء عشرات المدينين في قوائم الشرطة، وبدأت بخطوات جباية ضدهم.
داعش تدعي اعدام شاب من القدس اتهمته بالتعاون مع الموساد
نشرت الصحف كافة، ان تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، نشر امس، شريطا يعرض اعدام الشاب محمد امسلم من القدس الشرقية، والذي ادعى التنظيم انه تسلل الى صفوفه كي يتجسس لصالح الموساد.
ويشاهد امسلم في الشريط وهو يعترف بالعربية بأنه تم تجنيده للموساد ويتحدث عن التدريبات التي اجتازها قبل ارساله الى سوريا عبر تركيا. وقام طفل باطلاق النار على رأس إمسلم بوساطة مسدس.
وكانت عائلة امسلم قد اكدت لصحيفة “هآرتس”، انه غادر البلاد كي يحاول الانضمام الى التنظيم، قبل ثلاثة أشهر، لكنها رفضت ان يكون عميلا للموساد.
الليكود يتخوف من هزيمته ويتهم العالم بشن حملة لاسقاطه
اعترفت صحيفة نتنياهو “يسرائيل هيوم” لأول مرة، بشكل صريح، اليوم، بامكانية سقوط سلطة الليكود، وابرزت تصريحات لمسؤولين في الليكود، على رأسهم نتنياهو، يعترفون بأنه ليس من المضمون بقائه في السلطة، في وقت نقلت “هآرتس” عن نتنياهو اتهامه للعالم بشن حملة لاسقاطه.
وكتبت “يسرائيل هيوم”: قبل ستة ايام من الانتخابات وعلى خلفية الفجوة الكبيرة في الاستطلاعات بين الليكود والمعسكر الصهيوني، يحذر الليكود من انه “في حال بقاء الفجوة في صالح المعسكر الصهيوني فان خطر استبدال السلطة يصبح ملموسا”.
وكان نتنياهو قد قال في اجتماع للمهاجرين من فرنسا، امس، اننا سنعرف بعد اسبوع ما اذا نجحت محاولة اسقاط الليكود. ان نجاح الليكود في الانتخابات أبعد عن أن يكون مضمونا. واضاف: يمنع نجاح هذه المحاولة. علينا ضمان قيام الليكود بتركيب الحكومة القادمة. يجب ان نشرح للناس الذين يفكرون بالتصويت لحزب آخر في المعسكر القومي: اعلموا انه يمكن لقوتنا ان تتقوض اذا ازداد هذا الفارق بيننا وبين حزب العمل، يمكنكم ان تستيقظوا بعد اسبوع وتجدون تسيبي وبوغي رئيسان لحكومة اسرائيل. من لا يريد حدوث ذلك، يتحتم عليه التحدث مع الاخرين والقول باستقامة: اذهبوا للتصويت كي نتمكن من مواصلة الحفاظ على دولة اسرائيل، على امن إسرائيل وعلى حياة اولادنا. نحتاج الى ليكود كبير، لا يمكن تقسيم الاصوات بين الاحزاب، كل صوت يخسره الليكود يزيد الفجوة امام اليسار، وهذا يقول انه سيتم تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة. من يريد حكومة يمينية يتحتم عليه التصويت لليكود فقط. هذا هو هدفنا خلال الأيام القريبة”.
ونقلت “هآرتس” ادعاء نتنياهو بوجود حملة دولية لإسقاط سلطة الليكود، وقوله في اجتماع انتخابي عقد في كريات موتسكين، امس، “ان المعركة الانتخابية متقاربة جدا وليس هناك أي شيء مضمون”.
وكان معسكر نتنياهو قد وجه انتقادات الى رجال الاعمال الاجانب الذين يدعي قيامهم بتحويل أموال طائلة من أجل استبدال السلطة في إسرائيل، سواء من خلال تمويل تنظيمات مثل v15، التي تدير حملة واسعة ضد نتنياهو او “مليون يد” التي نظمت تظاهرة اليسار يوم السبت الماضي في تل ابيب.
كما تطرق وزير الاستخبارات، يوفال شطاينتس، امس، الى الجهود المبذولة لإسقاط سلطة نتنياهو وقال انه يشعر بالقلق. واتهم وسائل الاعلام والسلطة الفلسطينية وجهات امريكية بالتحالف ضد الليكود. ولكن شطاينتس يرى انه على الرغم من كل حملة نزع شرعية نتنياهو الا ان الاستطلاعات تثبت وجود غابية تفضل انتخابه لرئاسة الحكومة.
وقال ان كل القوى تتحالف الآن لاستبدال نتنياهو بشخص لم يثبت شيئا. وهاجم شطاينتس تسيفي ليفني التي وصفها بغير المحتملة. وقال ان حقيقة التقائها بدون تصريح، ومن خلال التستر على ذلك، مع ابو مازن بعد اسبوع فقط من تصويتها من اجل وقف الاتصالات الدبلوماسية معه، يجعلها غير محتملة، ليس فقط بسبب مواقفها اليسارية المتطرفة التي قد تكون اشد يسارا من ميرتس، وليس فقط بسبب استعدادها للتخلي عن القدس وعن غالبية البلدة القديمة، وهو ما يعرف كل واع انه سيأتي بحماس والقاعدة وداعش الى اطراف تل ابيب، وانما بسبب سلوكها الشخصي، ايضا. عدم اخلاصها لأي اطار حزبي –سياسي، ولأي رئيس حكومة، يجعلها شخصية يصعب الثقة فيها”.
وهاجم شطاينتس، ايضا، الوزير لبيد وقال انه لا يستحق شغل منصب وزاري، لأنه صفيق ومتعجرف وابدى عدم جدية.
ويسود الاعتقاد لدى مسؤولين كبار في الليكود بأن الانتخابات ليست في جيب أحد. وقالوا: “لقد بدأنا هذه الانتخابات من خلال تقدير بأنه لا وجود لمنافس حقيقي لنتنياهو، ونحن نفهم الآن ان الصورة اكثر تعقيدا. هرتسوغ ينجح في تعزيز مكانته في المنافسة ولا ينوي الكثير من مؤيدي الليكود التصويت”.
وقال احد المسؤولين في الحزب “هناك شيء لا يعمل كما يجب. لقد كان المفروض بخطاب نتنياهو في الكونغرس، الأسبوع الماضي، ان يحقق نقطة تحول لصالحنا وتقوية الليكود في الاستطلاعات، ومن الواضح لنا أننا لم نحقق النتيجة المرجوة”.
وقال مسؤول آخر: “انا لا استبعد امكانية فوز هرتسوغ في الانتخابات. وحسب توقعاتي فان ائتلافه لن يصمد لأكثر من سنة، وعندها سيعود الليكود الى السلطة”. ويواجه الليكود مسألتين هامتين حاليا، الاولى، فقدان متواصل للأصوات خاصة لصالح مصوتي “يوجد مستقبل” و”كلنا”، والثاني عدم وجود محفزات لدى مصوتي الليكود بالخروج للتصويت.
هرتسوغ: “التحدث الينا حول القدس، خطوة سريالية!”
ذكر موقع واللا، ان رئيس المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتسوغ أبدى امس (الثلاثاء) موقفه من التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين في القدس، وقال: “يجب أن نفهم بأن الوضع الذي وصلناه امام الفلسطينيين هو حالة صراع. . التحدث الينا حول القدس هو اكثر خطوة سريالية لأننا لا نعرف حتى الآن ما إذا كان هناك شخص سيفاوضنا على الاطلاق”.
واضاف هرتسوغ خلال مشاركته في ندوة عقدت في كلية هداسا: “كجزء من تدابير بناء الثقة، أنا على استعداد لتجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية”. ومع ذلك، اوضح، ان “الكتل الاستيطانية، غوش عتصيون، أريئيل ومعاليه أدوميم، حيوية لأمن إسرائيل”.
استطلاعات الرأي: فجوة كبيرة بين المعسكر الصهيوني والليكود
وما يتخوف منه نتنياهو والليكود، تعكسه استطلاعات الرأي التي نشرت، امس، والتي تشير الى تقدم واضح للمعسكر الصهيوني على الليكود. ففي استطلاع اجرته القناة الثانية، ان المعسكر الصهيوني يوسع الفجوة بينه وبين الليكود، قبل اسبوع من الانتخابات. وحسب الاستطلاع، فانه لو جرت الانتخابات اليوم، لكان المعسكر الصهيوني سيحصل على 25 مقعدا مقابل 21 لليكود. وينضم هذا الاستطلاع الى استطلاع قنال الكنيست الذي نشر، امس، ايضا، والذي يتكهن بحصول الليكود على 21 مقعدا مقابل 24 مقعدا للمعسكر الصهيوني.
وحسب استطلاع القناة الثانية الذي شمل الف مشارك، فان القائمة المشتركة والبيت اليهودي سيتساويان – 13 مقعدا لكل منهما، يليهما “يوجد مستقبل” 12. واما حزب “كلنا” فيتوقع له الاستطلاع 8 مقاعد، بينما يمنح شاس 7 مقاعد، ويهدوت هتوراة واسرائيل بيتنا 6 مقاعد، لكل منهما، وميرتس 5 وياحد 4 مقاعد. واما استطلاع قنال الكنيست، والذي شمل الف ناخب، ايضا، فيمنح “يوجد مستقبل” 14 مقعدا، والمشتركة 13، والبيت اليهودي 12، وكلنا 9، وشاس 7، ويهدوت هتوراة 6، وميرتس 5، وياحد 4.
الجامعيون يتكهنون بانقلاب
ويستدل مما نشرته صحيفة “يديعوت احرونوت” انه لو كان الأمر يتعلق بالطلاب الجامعيين لكان قد حدث انقلاب في السلطة، الأسبوع المقبل. اذ يتبين من انتخابات تمثيلية شارك فيها حوالي 15 الف طالب جامعي من إسرائيل، انه لو كان الامر بايديهم لحصل المعسكر الصهيوني على 41 مقعدا، مقابل 19 مقعدا لميرتس، و17 للبيت اليهودي و15 ليوجد مستقبل، و10 لليكود، و7 للمشتركة، و6 لكحلون و5 لغصن أخضر، (علما ان الحزب الاخير يختفي تماما في الاستطلاعات العامة، ولا يتوقع له اجتياز نسبة الحسم. وكما يبدو فانه يلقى رواجا بين الجامعيين بسبب دعوته الى تشريع تعاطي الغراس).
واللافت للنظر ان اربعة احزاب يتوقع لها اجتياز نسبة الحسم، لا تتجاوز النسبة حسب تصويت الجامعيين، وهي إسرائيل بيتنا وشاس ويهدوت هتوراة وياحد. وحسب اتحاد الطلاب الجامعيين فان النتائج التي تظهر ميل الجامعيين الى اليسار، ترجع الى مشاركة ضئيلة من طلاب جامعتي اريئيل وبار ايلان حيث تدرس نسبة كبيرة من طلاب اليمين والاحزاب الدينية.
ميرتس تتخوف من السقوط
وكتبت “هآرتس” انه على الرغم من كون زعيمة ميرتس تكرر في الأسابيع الأخيرة انها لا تتخوف من عدم اجتياز نسبة الحسم، بل ترى ان ميرتس ستزيد من قوتها، الا ان حزبها اطلق، امس، حملة تحذر من وضع لا تتواجد فيه ميرتس في الكنيست. وتأتي هذه الحملة تحت شعار “يمنع فقدان ميرتس، هذا يتعلق بك”. ويعترف الحزب لأول مرة بإمكانية عدم دخول ميرتس الى الكنيست بسبب انتقال المصوتين الى المعسكر الصهيوني.
المشتركة تتخوف من ارتباك الناخب بينها وبين العربية
حسب “هآرتس” يتخوف قادة القائمة المشتركة من ارتباك جمهور الناخبين في يوم الانتخابات، بين القائمة التي تضم الجبهة والاسلامية والتجمع والعربية للتغيير، وبين القائمة العربية التي يترأسها طالب الصانع.
وكان الصانع ومحمد حسن كنعان قد اعلنا مؤخرا انهما ينويان الانسحاب من المنافسة، وترك الميدان للقائمة المشتركة، لكن انسحابهما لا يمنع الآخرين في القائمة من مواصلة المنافسة. وقالت المرشحة الثالثة في القائمة العربية ماري فرح انها لا تنوي الانسحاب، واعترفت بعدم شعور الشارع العربي بالقائمة التي لا تدير حملة انتخابية. ورفضت فرح الادعاء بأن استمرار القائمة يهدف الى حرق الاصوات.
ولم يخف قادة المشتركة تخوفهم من قيام المصوتين العرب بوضع اوراق القائمة العربية في صناديق الاقتراع بدل اوراقها. وتناقش القائمة مؤخرا مسألة الشخص الذي سيتم التوصية به امام رئيس الدولة لتركيب الحكومة. وقال مسؤول في الحزب: “نحن لسنا في جيب أحد. نحن نفهم المسؤولية الملقاة علينا ولن نسمح بخطوة تعيد نتنياهو الى السلطة”.
الناطق بلسان المشتركة: داعش تعلمت من الحركة الصهيونية
كتبت “يسرائيل هيوم” ان عاصفة سياسية ثارت، امس، في اعقاب التصريحات التي ادلى بها الناطق بلسان القائمة المشتركة رجا زعاترة، خلال مشاركته في ندوة سياسية عقدت في جامعة بار ايلان، حيث ساوى بين داعش ورجال الحركة الصهيونية ورفض اعتبار حماس تنظيما ارهابيا. وشارك في الندوة باروخ مارزل من حزب “ياحد”.
وعندما سئل زعاترة عما اذا كانت اعمال داعش تمثل قيم الدين الاسلامي أشار الى مارزل وقال: “داعش لا تمثل الاسلام، كما لا يمثل مارزل اليهودية”. ولم يكتف زعاترة بهذه المقارنة المستفزة بل واصل صب الزيت على النار عندما ساوى بين داعش والحركة الصهيونية قائلا: “من اين تعلم داعش هذه الامور؟ ابحثوا عما فعلته الحركة الصهيونية عام 1948 من اعمال الاغتصاب والسلب والقتل والمجازر”.
وقال لاحقا ان حماس ليست تنظيما ارهابيا، فهي تخضع للاحتلال وتملك حق المقاومة الشرعي. وعلى ضوء الانتقادات التي وجهت اليه قال زعاترة لصحيفة “يسرائيل يهوم” انه لا يعتذر عن أي كلمة.
وجاء من القائمة المشتركة ان تصريح زعاترة جاء ردا على استفزاز من قبل احد المشاركين في الندوة، الذي ادعى ان داعش تعلم ممارساته من ممثلي القائمة المشتركة. وقالت: لقد اصدرنا بيانا حازما ضد جرائم داعش والقائمة المشتركة تشجبها دون أي علاقة بأي حدث تاريخي.
وهاجم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان المحكمة العليا امس، بعد تصريح زعاترة، لأنها سمحت لحنين الزعبي بخوض الانتخابات. واعتبر ان “المحكمة شرعّت التصريحات الرهيبة التي قالتها زعبي طوال السنوات الماضية، والتي جعلت زعاترة يدلي بأقوال كان سيتم في كل دولة اخرى سحب مواطنته بسببها”.
وقال داني دانون من الليكود ان “القائمة المشتركة تتبنى خط بشارة – الزعبي، وتهدف في جوهرها الى التسبب بضرر لدولة اسرائيل”. كما شجب المعسكر الصهيوني تصريحات زعاترة وقال ان المقارنة بين قاطعي الرؤوس الذين يفتقدون الى الانسانية وبين امة نهضت من جديد وقدمت الكثير الى العالم، هي مقارنة لا يمكن تحملها وتدل على جهل وكراهية”.
درعي يؤيد اخلاء بعض المستوطنات المعزولة ولا يرفض المفاوضات
سئل رئيس حركة “شاس” ارييه درعي، خلال مقابلة مع القناة 20، مساء امس، حول مواقفه السياسية، وقال انه لا يرفض اخلاء المستوطنات المعزولة في اطار اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين. ونقل موقع و”اللا” عن درعي قوله: “في الموضوع السياسي، الفجوة بيننا وبين اليسار كبيرة جدا. انا لا اوافق على تقسيم القدس، ولا على الاخلاء الجماعي عبثا. ولكنني اؤيد اخلاء اماكن معزولة، واؤيد المفاوضات”.
من جهة اخرى قال درعي في لقاء مع صحيفة “هآرتس” انه يختلف مع اليسار في المسألة السياسية، لكنه يوجد تقارب بينهما في المسائل الاجتماعية. وقال انه لا يستثني إمكانية الانضمام الى حكومة برئاسة يتسحاق هرتسوغ، لكنه سيوصى رئيس الدولة رؤوبين ريفلين بتكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة.
وأضاف: انا اؤيد تشكيل حكومة واسعة وقلت بأنني سأوصي بنتنياهو، ولكن اذا ألقى رئيس الدولة المهمة على هرتسوغ فأنا لا ارفضه بتاتا، لكنني ارفض تشكيل حكومة ضيقة، رغم وجود الكثير من العوامل المشتركة بيننا وبين اليسار من ناحية اجتماعية”.
وقال انه لا يمارس الألاعيب ولا يريد تكرار خطأ التحالف غير الحقيقي بين بينت ولبيد. وأضاف “ان فرص جلوسنا في حكومة واحدة مع لبيد تساوي الصفر”.
نسبة كبيرة من المترددين
كتبت “يديعوت احرونوت” انه قبل اقل من اسبوع على الانتخابات، لا تزال نسبة كبيرة من الاسرائيليين الذين لم يقرروا بعد لمن سيمنحون اصواتهم في الانتخابات. ويستدل من تحليل استطلاعات الرأي ان هناك نسبة كبيرة من الاصوات الطافية، خاصة بين النساء.
وحسب د. مينا تسيماح فان 14% من الناخبين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون في الانتخابات، ولكن بما ان لدى غالبيتهم ميلا معينا الى حزب ما، فان النسبة تنحصر في 7.2 %. ويستدل من الاستطلاعات ان النساء تملن الى “التخبط” اكثر من الرجال. وهذا يرجع حسب المحللين الى رغبتهن باتخاذ قرار مدروس او انهن تملن الى التصويت حسب متغيرات اقتصادية – اجتماعية، وانهن لم تقتنعن حتى الآن بأي حزب. ويستدل من الاستطلاعات الأخيرة ان 5.8% من الرجال يتخبطون، بينما تصل النسبة الى 8.5% لدى النساء. كما تبين المعطيات ان غالبية الاصوات الطافية تتركز في الأساس لدى العلمانيات ذوات الثقافة الثانية، واللواتي يتراوح جيلهن بين 54 و54.
مقالات
من الخطير ان تكون عربيا في القدس.
تكتب “هآرتس” في افتتاحيتها ان بلدية القدس والشرطة والشاباك وسلطات اخرى، تحالفت في خطوة هدفها معاقبة المشبوهين والمتهمين بالمشاركة في المظاهرات العنيفة في القدس. وتشمل هذه الخطوة، كما كشفها نير حسون في “هآرتس” تحويل قوائم بأسماء مئات السكان الفلسطينيين، بما في ذلك القاصرين، الى البلدية والتأمين الوطني، وكما يبدو الى وزارة الداخلية، ايضا، بهدف فرض عقوبات اخرى على هؤلاء، تضاف الى العقوبات الجنائية.
ان قائمة المشاكل القانونية والاخلاقية التي تنطوي عليها هذه الاجراءات أطول من أن يتم تحملها: تطبيق القانون بشكل انتقائي، المس بالمساواة امام القانون، المس بثقة الجمهور بسلطات القانون واستغلال سيء لصلاحيات البلدية، وعقاب جماعي لعائلات المشبوهين، ومس بقرينة البراءة وحق المشبوهين بالخصوصية. كما يمس هذا الاجراء بالخدمات التي تقدمها بلدية القدس للجمهور المقدسي كله، سيما انه بدل انتهاج الخطوات القانونية حسب معايير متساوية ولصالح المدينة والجمهور، يتم تفعيلها حسب معايير غريبة.
ولكن هذه الطريقة تكشف التعامل الحقيقي لبلدية القدس مع السكان العرب. في المدينة وفي اوساط السكان اليهود يسمع في احيان كثيرة التذمر من الجمهور الفلسطيني، الذي لا يتعاون مع البلدية ويرفض الاشتراك في الانتخابات البلدية. ولكن عندما تتجند المنظومة البلدية كلها، من اجل معاقبة السكان الفلسطينيين يسهل فهم سبب رؤيته للبلدية كجزء من جهاز القمع والاحتلال، وليس كمؤسسة يفترض فيها ان تخدمهم. على المستشار القضائي للحكومة الأمر فورا بوقف اجراء القائمة السوداء والتحقيق لكشف من فكر وصادق على هذه الطريقة.
دولتان (يهوديتان) لشعبين
يكتب تسفي برئيل في “هآرتس” انه سواء الغى (نتنياهو) صيغة “دولتان لشعبين” من خطاب بار ايلان، او “يتحفظ” او مجرد التفكير بانه “في الوضع” الحالي لم تعد هذه الصيغة ذات صلة، او انه كذب او لم يكذب عندما فرض على شفتيه قول ما لا يؤمن به، او انه كذب الآن فقط، إلا ان المسألة تدور حول بيضة ليس فقط لم يتم وضعها، بل حتى لا توجد الدجاجة التي تضعها، لأنه في ظل “الواقع” على حد تعبير نتنياهو، لم يعد هناك أي مكان لصيغة “الدولتين”، خاصة لأنه لا وجود لشريك فلسطيني، لأن محمود عباس تحالف مع حماس وتجرأ على الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية.
ويتساءل الكاتب: وما الذي كان قائما قبل المصالحة بين حماس وفتح، وقبل انضمام فلسطين الى المحكمة الدولية؟ لقد مرت ست سنوات منذ التصريح الذي “هز الدعائم”، وانتهت كل سنة بدون شيء. لأنه في الواقع الحقيقي اصبح هناك اكثر من دولتين. هناك دولتان يهوديتان، الاولى في المناطق (الفلسطينية) والثانية داخل الخط الأخضر البالي، وهناك دولتان فلسطينيتان، الاولى يعترف بها المجتمع الدولي جزئيا، والأخرى لا تزال مقسمة بين الضفة وغزة. ويجري بين الدولتين اليهوديتين صراع ايديولوجي طويل حول الشرعية بينما يدور بين الفلسطينيين صراع سياسي محوره السيطرة.
وخلافا للخلاف اليهودي فان التمزق الفلسطيني يجري مقابل مفاهيم مبدئية متفق عليها، تعتبر الضفة وغزة دولة واحدة، ليس فقط لأن هذا ما جاء في اتفاقيات اوسلو، وانما لأن شعبا واحدا يقيم في هذين القطاعين، له لغة وثقافة واحدة وتاريخ مشترك وطموحات استقلال متشابهة. في المقابل، لم يتم حتى الآن لحم الدولتين اليهوديتين في كيان واحد. فبينهما لا يزال يفصل سياج دقيق، قومي، ديني وثقافي. دولة الاستيطان تدار حسب قانون، رسمي وغير رسمي، خاص. انها تفرض ثقافتها القومية على امها داخل الخط الاخضر. “أراضي الدولة” الواقعة خلف الخط الأخضر تعود لها فقط، ميزانياتها تقرظ بفظاظة ميزانية الدول الأم، ولغتها السياسية تبشيرية بدون مساومة.
اذا كانت دولة المستوطنين قد توسلت في السابق الشرعية من الدولة التي انجبتها، و”استيطان القلوب” والاقناع بأن “ييشاع هنا” في كفار سابا وتل ابيب، فان ما حدث بعد حوالي خمسة عقود هو ان الدولة القائمة داخل الخط الأخضر، هي التي تتوسل الشرعية من دولة المستوطنين. هوية مواطني دولة اسرائيل (القانونية والمعترف بها) باتت تبنى حول مسألة ما اذا ستوافق دولة المستوطنين على ضمها اليها وفرض قوانينها عليها.
المسالة لم تعد مسالة حدود ومناطق وكتل معترف بها وغير معترف بها، وانما اختبار الهوية التي يتحتم اجتياز الصهيونية واليهودية له، وما اذا كانت ترغب بأن تكون ذات صلة بـ”واقع” نتنياهو. هذا ايضا، اختبار المواطنة الصحيحة، أي، هل يعتبر الاسرائيليون اليهود مواطنين في دولة حسب تعريفها الدولي، او مواطني رؤية، يتم صياغتها في عوفرا والخليل.
وهنا يكمن هراء الجدل حول صيغة “الدولتين”. لأن الخلاف حول الاقليم هو مسألة ثانوية لمسألة الهوية، تحتم الاجابة عليها تحديد هوية الشعب اليهودي الذي ينتمي اليه المواطن اليهودي الإسرائيلي: الجزء الذي “فقد يهوديته”، والذي تتميز هويته بالاستعداد لتقديم تنازلات، أو “الجزء الأصيل”، الذي يعتبر الوهم التبشيري حقيقته. هذا هو الانتصار الكبير لدولة المستوطنين التي قلبت صيغة “الدولتين” الى ورقة اختبار للهوية اليهودية. هذه هي المسألة التي يطالب الإسرائيليون بالرد عليها اثناء توجههم للاقتراع. لأن ما يقف في مركز الانتخابات هذه المرة، هو ليس الحل السياسي، وانما عقلانية الهوية المدنية وتقوية الاسوار التي تفصل بين الدولتين اليهوديتين.
الجمهور في اليمين، الحكومة في اليسار؟
يكتب ماتي طوخفيلد، في “يسرائيل هيوم” ان المحللين في استوديوهات التلفزيون لم يتوقفوا للحظة لتحليل معنى هذا المعطى: 49% من الجمهور يعتقدون ان نتنياهو هو الشخص المناسب لرئاسة الحكومة، مقابل 36% يعتبرون هرتسوغ هو الشخص المناسب. ولكن في المقابل، يحصل الليكود برئاسة نتنياهو على 21 مقعدا فقط، بينما يحصل هرتسوغ على 25، حسب كل الاستطلاعات.
غالبية الجمهور يؤيدون انتخاب نتنياهو لرئاسة الحكومة ولكن بسبب طريقة التصويت، وتقسيم اصوات اليمين يمكن لنتنياهو ان يخسر. في الاختبار الايديولوجي النقي، خسر اليسار المعركة منذ زمن. ويعترف حتى المتحدثون باسمه وممثليه منذ سنوات بأن الجمهور الاسرائيلي يتحول الى اليمين، بشكل دائم. ولذلك فانهم يحاولون في كل معركة انتخابية ايجاد حلول خلاقة للالتفاف على لغم رغبة الشعب والسيطرة على القيادة. وهذا يبدأ في حرف جدول الأعمال اليومي عن الموضوع السياسي نحو قضايا اخرى: احيانا المسألة الاقتصادية – الاجتماعية، واحيانا قضايا الدين والدولة، وبالتالي الفوز بدعم مصوتي اليمين واغوائهم على ترك الموضوع المركزي. ويتواصل ذلك في انشاء قوائم الوسط، او قوائم المركز، التي لا هم لها الا نقل الأصوات من اليمين الى اليسار.
وبالمناسبة، بعد يوم من الانتخابات سيتبخر كل جدول العمل الاجتماعي، كما لو لم يكن، وسيكرس رئيس الحكومة المنتخب جل اهتمامه وعمله للموضوع السياسي. في عام 99 انتخب براك بعد ان تحدث في الحملة الانتخابية عن العجوز في الرواق (ازمة الاكتظاظ في المستشفيات آنذاك)، ولكنه بعد دقيقة واحدة من انتخابه فضل ترك العجوز في مكانها والركض الى شيبرد تاون لمحاولة تسليم الجولان للأسد.
يئير لبيد يطرح نفسه كوسط، ولكن لا شك انه سيكون شريكا في كل عملية انسحاب. صحيح ان موشيه كحلون كان في الجناح اليميني في الليكود، وهو يعلن الآن انه ليكودي حقيقي، ولكن رفضه الافصاح الآن عن الشخص الذي سيوصي به امام رئيس الدولة لتشكيل الحكومة يثير الاشتباه، خاصة ان المرشح الثاني في قائمته، يوآب غلانط، اعلن ان الصفقة الاولى ستكون بعد الانتخابات مع ليبرمان، ومن ثم مع بوغي. صحيح ان غلانط لا يحدد ولكن كيف نثق بأن ما قاله هو ليس ما يقال في مقر حزبه. ربما يكون هذا هو ما يطبخه “الليكودي الحقيقي” من خلف الكواليس؟ من يعرف.
وهناك مسالة أخرى لا يتحدثون عنها تقريبا: اذا فقد الليكود السلطة لصالح هرتسوغ، فان من ستقف على رأس الحكومة بعد عامين هي تسيبي ليفني. والسؤال هو اذا كان المصوتون للبيد وكحلون يتذكرون هذه الحقيقة.
أهذه هي الكتلة المانعة من اجل حكومة اليسار؟
يكتب حاييم شاين، في “يسرائيل هيوم” ان من يعرف الايديولوجية المنوعة للأحزاب التي تشملها القائمة المشتركة، يبدو له هذا التحالف كتربيع للدائرة. شيوعيون، اسلاميون، ناصريون يتحالفون معا. وقد انتخب لرئاسة القائمة ايمن عودة، وهو شخص لطيف يعرف جيدا نقاط ضعف اليسار الاسرائيلي ووخز الضمير الذي يرافقه منذ احداث حرب 48. وقد سمعنا خبايا العامل المشترك يوم امس من رجا زعاترة، المسؤول الاعلامي الكبير في القائمة.
لا شك لدي ان قاطعي الاعناق في داعش لم يعرفوا حتى امس بأن الحركة الصهيونية هي مرشدهم. يجب ان تتوفر النذالة غير الاعتيادية، والغطرسة اللاهبة كي تتصور بأن مكملي درب الصهيونية يتذللون امام الجمهور العربي ويعرضون عليه مناصب وزارية في الحكومة الإسرائيلية وعقد اتفاقيات فائض للأصوات معهم.
كما اوضح زعاترة ان حماس ليست تنظيما ارهابيا، وانما حركة للتحرر من نير الاحتلال. من المهم معرفة من هو المحتل في غزة. حركة تحرير قومي ترسل المخربين الانتحاريين وآلاف الصواريخ لقتل المدنيين بدون تمييز. يمكن الافتراض بأن اليسار سيجد من الصعب ايضا التسليم بهذه الأقوال، لأنه في نظر الكثير من العرب في إسرائيل تعتبر تل ابيب وحيفا وكيبوتسات الجليل اراض محتلة.
يبدو ان الاستنتاج النابع من هذا هو وجود شرعية لتفعيل الارهاب الداخلي من اجل التحرر من هذا الاحتلال. حنين الزعبي ليست وحيدة. دولة اسرائيل الديموقراطية تتيح حرية التعبير الواسع وتدافع بتحمس عن حق الانتخاب والترشح. هناك مكان للاعتقاد بأن زعاترة وجد هذه النظرية المقززة ايضا في هذه الكتب او تلك لفرسان اليسار الراديكالي. انا لا افهم كيف ينوي هرتسوغ وليفني الاعتماد على اصحاب آراء كهذه لخلق كتلة مانعة امام اليمين. لقد سبق وقلنا ان هذه الانتخابات هي على بيت شيمش، ويوم امس تلقينا دعما قويا لذلك.
مفاوضات بدون مخرج
يكتب غيورا ايلاند، في “يديعوت احرونوت” انه تطرح في الآونة الأخيرة ثلاثة ادعاءات ضد نتنياهو. الاول يتطرق الى سلوكياته الشخصية وسلوكيات زوجته، والثاني ينطوي على انتقاد لنشاطه الدولي في الكونغرس، والثالث يتمحور حول عدم طرحه لمبادرة سياسية. يمكنني تفهم الادعاءين الاولين، بل والموافقة عليهما، ولكنه ليس من الواضح لي ما الذي يريده اولئك الذين يطرحون الادعاء الثالث، ومن بينهم، ايضا، رئيس الموساد السابق مئير دغان.
احيانا تكون القضايا الهامة ايضا، بسيطة في تعريفها. من يدعم الان “مبادرة سياسية” او “خطة سلام اسرائيلية” ويريد لخطته ان تعتبر واقعية من وجهة نظر الفلسطينيين والعالم العربي والمجتمع الدولي، يدعم، عمليا، “خطوط كلينتون” التي قدمها في نوفمبر 2000. وفي جوهرها: انسحاب اسرائيل الى حدود 67 مع تبادل محدود للأراضي، اخلاء اكثر من 100 الف اسرائيلي من الضفة الغربية، تقسيم القدس وتوفير حل معقد للحوض المقدس، والغاء السيطرة الاسرائيلية على غور الاردن، والسيطرة الجوية في الضفة، واعادة عدد محدود من اللاجئين الى اسرائيل. كما تطالب خطة السلام السعودية بهذه الشروط تقريبا (وتشمل الانسحاب من الجولان) قبل الاعتراف العربي الشامل باسرائيل. هل يرغب كل الذين يطالبون الحكومة بطرح خطة سياسية بهذه الخطة؟ اذا كان الجواب نعم، فلماذا لا يقولون ذلك صراحة؟ واذا كانت لديهم أي فكرة سياسية أخرى، فما هي؟
طالما جرى الحديث عن اتفاق اسرائيلي فلسطيني، ينحصر جغرافيا في المنطقة الممتدة بين نهر الاردن والبحر، فانه لا توجد أي خطة بديلة لخطة كلينتون. وخلافا للمقولة الشهيرة بأن الله يلم بكل التفاصيل، فان الوضع مختلف هنا. التفاصيل معروفة جيدا، وكل من يجري مفاوضات مع الفلسطينيين على اساس حل الدولتين، سيصل الى خطة كلينتون في افضل الحالات. وفي الظروف الحالية – حيث تسيطر حماس على قطاع غزة وتحظى بشعبية في الضفة، وداعش تهدد الاردن – سيكون من الخطأ الموافقة على خطة كلينتون، تماما كما كان من الخطأ محاولة التوصل الى اتفاق سلام مع سوريا يشمل التنازل المطلق عن هضبة الجولان.
في هذا المفهوم تعتبر سياسة نتنياهو هي الصحيحة والمسؤولة. اخطائه واخطاء حكومته لا تتعلق بالجانب الاستراتيجي وانما بالإدارة التكتيكية. بالذات من يمتنع الان عن الموافقة على خطة كلينتون ويفضل ادارة الصراع بدل حله، يجب عليه ادارة الصراع كما يجب.
نتنياهو يدعم “السلام الاقتصادي”، لكننا نتصرف عمليا بشكل مغاير، نقطع التيار الكهربائي عن مدن الضفة، نمنع طوال اشهر ربط المدينة الفلسطينية الجديدة بالماء، نجمد تحويل اموال الضرائب للسلطة الفلسطينية، ونصعب بدون حاجة الادارة الاقتصادية لقطاع غزة. نحن نمتنع عن التوصل الى تفاهمات مع الامريكيين حول البناء في المستوطنات، ونساعد بذلك اعداءنا على عرقلة أي فرصة للتوصل الى اتفاق مستقبلي. ولكن الى جانب هذه الاخطاء، فان الامتناع عن المبادرة السياسية على اساس معايير كلينتون، تعتبر بالذات عملا صحيحا ومسؤولا.
الخطوة السياسية التي كان من المناسب القيام بها الان هي بالذات اجراء حوار هادئ مع الولايات المتحدة لفحص بدائل للخطة ذاتها. وهذه عملية تحتاج الى وقت طويل، ويتحتم البدء بإجراء فحص اساسي لكل الفرضيات القائمة، خاصة الفرضية التي تقول ان حل الصراع يجب ان ينحصر في المنطقة الممتدة بين النهر والبحر.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب