
أنا العاشق المثقل
طافح الكيل ، غريبا ، مغيّب
أبحث عن أشيائي بين مدارات الكون
عن ميمونة أوقدت في روحي
بعثا جديدا
وحلما جديدا
عن امرأة ألهمتني العشق مختمرا
تسترق السمع لتكتشف الذات .
سارقا من برزخي هنيهة
كاشفا الستار
محترقا بقدس الله
أبث أحزاني إليه
وراجيا منه الأمل .
لا أتقن لغة النجوم
لكني أحاكيها
أسامرها في المساءات البعيدة
تعرفني ” رومانسية ” النجوم
وتعرف صدق أحاسيسي
لا تطفئوا فرحي
رجاء
دعوني كما الأشياء
متروكا
ومزويا في الها – هنا
أبحث عن سرمدية العشق
عن نشوة للوصول
لأسرج أفراحي
ان بقيت .
جاء يرجوني البقاء
فوعدته
منتشيا بالأحلام الكبرى
أن أبعث أشواقي للريح
وأن لا أرضخ لجنون البهتان
فانا مشروع حياة تتكون
أبذر حبي في دنيا الغيب
لست غريبا
لكني مرجوما بأحابيل الطغمة
وأنا
لا أدري
هل أقدر أن أبقى ؟
أم ماذا ؟
والموت يحاصرنا
والموت يداهمنا
ويباغتنا الذعر
وتخيب الآمال .
لم تبدأ مداراتها بعد
ولكن ” غثاء السيل ”
أركنوا السيف
وهرولوا نحو الفناء
ولم يبقى سوايّ على ” جبل أحد ”
هرولوا
وسلّموا
وسألت هل من منجد
فلم أجد غير الصدى
لصوتي القتيل
هرولوا
هم هرولوا نحو الفناء
ولن أهرول !!


