بيروت، تل أبيب – وكالات: تواصلت الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي على لبنان، خاصة على الجنوب، أمس، بحسب الوكالة اللبنانية الرسمية، بينما كرر الجيش الإسرائيلي في بيان إنذار سكان أحياء واسعة في ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء تمهيداً لقصفها باعتبار أنها تضمّ بنى تحتية عسكرية تابعة لـ”حزب الله”.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد، منذ 2 آذار الجاري، إلى 1238 شهيداً.
وذكرت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن “الساعات الـ24 الماضية شهدت 49 شهيداً وإصابة 116 آخرين”. وأشارت إلى أن من بين الشهداء 124 طفلاً و87 سيدة. وأوضحت أن “العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار ارتفع إلى 1238، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 3543″.
وأعلنت الهيئة الصحية التابعة لـ”حزب الله” أن أحد مسعفيها استشهد مع جريح كان ينقله، في غارة إسرائيلية على سيارة إسعاف عائدة لها في جنوب لبنان، أمس.
وقال المتحدث باسم الهيئة محمود كركي لوكالة فرانس برس: “استشهد مسعف بالإضافة إلى جريح كان معه في غارة إسرائيلية على سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية”.
وأظهرت صورة التقطها كركي، واطلعت عليها فرانس برس، بقايا سيارة إسعاف وقد باتت حطاماً، فيما اشتعلت النيران في الأجزاء المتبقية منها.
وأعلنت وزارة الصحة عن “جريمة مزدوجة”، مؤكدة “استهداف سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية، ما أدى إلى استشهاد مسعف”، وكذلك “استهداف مخزن الأدوية واللوازم في مستشفى بنت جبيل الحكومي، ما أدى إلى احتراق المخزن بشكل كامل”.
وكان تسعة مسعفين في الهيئة الصحية و”كشافة الرسالة الإسلامية” التابعة لحركة أمل الحليفة لـ”حزب الله”، استشهدوا في غارات إسرائيلية بجنوب لبنان، أول من أمس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.
بدوره، جدد الجيش الإسرائيلي، أمس، التهديد باستهداف سيارات الإسعاف والمرافق الطبية في لبنان، متهماً “حزب الله” باستخدامها بشكل “عسكري”.
إلى ذلك، شُيّع، أمس، ثلاثة صحافيين استشهدوا، أول من أمس، بغارة إسرائيلية، ما أثار تنديداً واسعاً من السلطات في لبنان، ووصفه رئيس الجمهورية جوزيف عون بأنه “جريمة سافرة”.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس، أنه نفذ عملية عبر جبل الشيخ من الجانب السوري إلى جنوب لبنان، تخللها عبور المشاة “الحدود من خلال التسلق في الثلوج بهدف تمشيط المنطقة وجمع المعلومات الاستخبارية”.
يأتي ذلك مع تواصل القصف والتوغل البري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، إذ استشهد العديد من المواطنين، أول من أمس، بينهم صحافيون ومسعفون. وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 9 ضباط وجنود بجروح خطيرة ومتوسطة مع استمرار الاشتباكات مع عناصر “حزب الله” في عدة محاور.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تمديد القيود المفروضة على تعليمات الجبهة الداخلية، وإبقاءها من دون تغيير، لغاية اليوم الساعة الثامنة مساء.
وأعلن الجيش الإسرائيلي كذلك مقتل جندي هو الخامس منذ اندلاع الحرب مع “حزب الله”.
من جهته، أعلن “حزب الله” في نحو 30 بياناً استهداف تجمعات لجنود ومواقع عسكرية على جانبي الحدود. وقال: إنه اشتبك “مع قوّة من جيش العدوّ الإسرائيليّ بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة من مسافة صفر في بلدة شمع” القريبة من الحدود.
وأطلق “حزب الله” رشقتين صاروخيتين، فجر أمس، الأولى نحو وادي عارة وزخرون يعكوف وبرديس حنا والمنطقة، وأفادت تقارير إسرائيلية باعتراض صاروخ، بينما الأخرى نحو منطقة كرمئيل إذ دوت صافرات الإنذار في عدة بلدات إلى الشرق منها من بينها الرامة والكمانة وفي حرفيش وفسوطة ومحيطهما بالجليل الغربي.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أنه أمر الجيش بالعمل على “توسيع المنطقة العازلة” في لبنان.
وخلال زيارة قام بها لقيادة الجبهة الشمالية، قال نتنياهو: “في لبنان، أمرت للتوّ الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر”.
وأضاف: “الهدف من ذلك احتواء خطر أي هجوم يشنه مقاتلو حزب الله بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود”.
وقال: إن “حزب الله” لا يزال يحتفظ بـ”إمكانات محدودة” لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.
لبنان: غارات متواصلة و”حزب الله” يردّ بالصواريخ نتنياهو يوجه بتوسيع المنطقة “العازلة الأمنية”
فضيحة مدوية: إيران تحاول تجنيد صحفيين إسرائيليين
تل أبيب- معا- كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن نشطاء إيرانيين تواصلوا في الأيام الأخيرة مع صحفيين في إسرائيل، متنكرين بزيّ مسؤولين إسرائيليين وحاملين هويات مزورة في محاولة لتجنيدهم مقابل المال .
ويحاول هؤلاء النشطاء تمرير “معلومات” حول شبكات تجسس داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بحسب رئيس قسم التحقيقات الجنائية.
تواصل أحد المسؤولين الإيرانيين مع مراسل i24 الإسرائيلية. وهو عميل يُشتبه في أنه فعّل، من بين آخرين، المتهم الذي خدم في وحدة القبة الحديدية، والقاصر البالغ من العمر 14 عامًا ، وشقيقين من القدس . وفي مراسلاته، يحاول العميل إقناعنا بأنه يمتلك معلومات سرية.
وبحسب قوله، أرسل الموساد تقريراً يفيد بأن إيران جندت شبكة تجسس داخل وحدة القبة الحديدية – ويضيف ويضغط قائلاً: “لا يمكنكم كشف هذا بمفردكم أيها الصحفيون”، ويدعي أن القضية المتعلقة بالوزير بن غفير “ستظل مكشوفة”.
أميركا تعلق على قرار إسرائيل بشأن تشريع عقوبة إعدام الأسرى: “حق سيادي”

أمد/ قالت الولايات المتحدة يوم الإثنين، إنها تحترم حق إسرائيل في تحديد قوانينها الخاصة بعدما أقر الكنيست الإسرائيلي قانونا يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم “الإرهاب”، في إجراء انتقدته بشدة دول أوروبية وجماعات حقوقية.
وأوضح ناطق باسم وزارة الخارجية: “تحترم الولايات المتحدة حق إسرائيل السيادي في تحديد قوانينها وعقوباتها الخاصة بالأفراد المدانين بالإرهاب”، مضيفا: “نحن على ثقة بأن أي إجراء مماثل سينفَّذ في ظل محاكمة عادلة”.
والولايات المتحدة هي العضو الوحيد في حلف شمال الأطلسي، الذي ما زال يطبق عقوبة الإعدام، وهي تعد الداعم الدبلوماسي والعسكري الرئيسي لإسرائيل.
وقبيل موافقة البرلمان الإسرائيلي على مشروع القانون، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الأحد عن “قلقها العميق” وقالت إن هذه الخطوة تخاطر “بتقويض التزامات إسرائيل بالمبادئ الديمقراطية”.
ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران حتى مع إغلاق مضيق هرمز
واشنطن- معا- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا إلى حد بعيد، وتأجيل عملية معاودة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق.
وبحسب التقرير، ناقش ترامب ومستشاروه هذه المسألة وخلصوا إلى أنه سيكون من الصعب إجبار إيران على فتح المضيق من خلال عمل عسكري دون تجاوز الإطار الزمني المحدد للتحرك العسكري والذي يتراوح بين 4 و 6 أسابيع.
لذا، يجري النظر في إمكانية التركيز على الأهداف الأخرى للحرب، والتي تشمل القضاء على القوات البحرية والجوية الإيرانية، وإلحاق الضرر بمنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية وقدرتها على إنتاجها.
وفي هذه الحالة، ستواصل الولايات المتحدة الضغط الدبلوماسي على إيران لفتح المضيق، ولكن دون اللجوء إلى العمل العسكري.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد ذكر أهداف الحرب اليوم، ولم يشر إلى فتح مضيق هرمز. كما ذكر التقرير أن المساعي الدبلوماسية الأمريكية لفتح المضيق لن تنجح، وأنها ستلقي باللوم على الأوروبيين وغيرهم من الدول التي تعتمد على إمدادات النفط المارة عبر مضيق هرمز.
مؤسسات الأسرى: “الكنيست” مؤسسة إرهابية وهيئة تُشرعن الإبادة، ويجب إنهاءعضويتها فوراً في البرلمانات والاتحادات الدولية
رام الله /PNN / بعد سنوات من محاولات منظومة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي فرضَ قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، رغم ممارستها التاريخية لعمليات إعدام ممنهجة بحق الفلسطينيين ومنهم الأسرى “خارج إطار القانون” والتي بلغت ذروتها خلال جريمة الإبادة، وكل ذلك في سياق دولي يتّسم بعجز واضح وتواطؤ متكرر برزت ملامحه بشكل جلي خلال جريمة الإبادة في غزة، ومع تصاعد استهداف الوجود الفلسطيني عبر سياسات التطهير العرقي والتهجير القسري، وترسيخ نظام الفصل العنصري، وتوسيع أشكال الإبادة لتشمل فضاءات أخرى كالسجون والمعسكرات؛ تتشكّل اليوم مرحلةٌ تُعدّ الأخطر في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية. في هذا السياق، أقرّ ما يُسمى “الكنيست الإسرائيلي” قانونَ إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو قانون صِيغ بصورة مباشرة لاستهداف الفلسطينيين دون سواهم.
و بينما ينشغل العالم بالحرب الدائرة، تمضي إسرائيل في إقرار قانون عنصري يُعدّ من أخطر ما يهدد مصير الأسرى الفلسطينيين، في انتهاكٍ صريح وجسيم للقانون الدولي. ويُشكّل هذا القانون أداةً إضافية من أدوات الإبادة المُمارَسة في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، حيث يخضع الأسرى والمعتقلون لمنظومة تعذيبٍ بنيوية تستهدف تصفيتهم وتدميرهم جسدياً ونفسياً.
في هذه المرحلة شديدة الخطورة، التي يتعرض فيها شعبنا لاستهداف ممنهج ومتواصل، اكدت مؤسسات الاسرى أن منظومة الاحتلال قد بلغت من التوحش درجةً تعجز مفردات المنظومة الحقوقية الدولية عن استيعابها ووصفها؛ وهي منظومةٌ أثبتت عجزها التام عن ممارسة أي ضغطٍ فعلي يُفضي إلى وقف الإبادة وعمليات التطهير العرقي التي يتعرض لها الفلسطينيون في كل مكان.
في ضوء هذا التطور الخطير، اكدت مؤسسات الاسرى بصفتها مؤسسات حقوقية فلسطينية أنه رغم النداءات المتكررة التي وجّهناها خلال الفترة الماضية، والرسائل التي أُرسلت إلى جهات الاختصاص المختلفة، فإن القانون مرّ؛ ومع ذلك سنواصل مطالبة الدول الحرّة باتخاذ موقف واضح تجاه ما يُسمى “الكنيست”، والعملِ الفوري على إنهاء عضويته في البرلمانات والاتحادات الدولية، ومقاطعته بوصفه مؤسسةً تُشرعن الإبادة الممنهجة للشعب الفلسطيني وتدميره، لا سيما في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية الموثقة.
واكدت المؤسسات التي تعنى بحماية الاسرى في مخاطبة أحرار العالم بكل ما نملك، استناداً إلى الحق الفلسطيني الثابت في تقرير المصير ونيل الحرية وحرية الأسرى. ونُذكّر بأن هذه الجرائم والإبادة المتواصلة لن تقتصر تداعياتها على الشعب الفلسطيني وحده، وإنما ستمتد آثارها إلى شعوب العالم أجمع، طالما أصرّ العالم على التواطؤ والعجز، وتعامل مع “إسرائيل” بوصفها منظومةً استعمارية مُعفاة من المحاسبة والعقاب، ومُستثناةً من القوانين والأعراف الإنسانية التي ناضلت الشعوب طويلاً من أجل ترسيخها.
وجددت مؤسسات الاسرى مطالبتها تفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة المسؤولين عن جرائم التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى.
كما طالبت مؤسسات الاسرى التعامل مع الكنيست والمحاكم الإسرائيلية بوصفها مؤسسات تُشرعن سياسات عنصرية، والعمل على عزلها دولياً، بما يشمل إنهاء عضويتها في البرلمانات والاتحادات الدولية.
وشددت مؤسسات الاسرى على اهمية ضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين، ويشمل ذلك كما دعت الى إنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي و تفكيك منظومة المحاكم العسكرية.
ودعت لفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع حالات التعذيب والاستشهاد داخل السجون الى جانب التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية، ودعم تحقيقاتها، وتنفيذ مذكرات التوقيف بحق المسؤولين عن الجرائم الدولية.
وشددت مؤسسات الاسرى على ضرورة تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والاطلاع على ظروف احتجازهم دون قيود.
الاتحاد الأوروبي يلوح بعقوبات قاسية ضد الاحتلال حال إقرار “قانون الإعدام” وتوقعات بتعليق اتفاقيات الشراكة
بروكسل – PNN – صعد الاتحاد الأوروبي من نبرة تحذيراته تجاه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ملوحاً بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية غير مسبوقة في حال تمت المصادقة النهائية على مشروع قانون “إعدام الأسرى الفلسطينيين”، الذي من المقرر التصويت عليه في الكنيست مساء اليوم الإثنين.
وكشفت تقارير إعلامية عبرية أن بروكسل تدرس بجدية تعليق “اتفاقية الشراكة” مع إسرائيل، بما يشمل الاتفاقيات التجارية، والتعاون التكنولوجي والعلمي، فضلاً عن تجميد الحوار السياسي. ونقلت المصادر عن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى قولهم لنظرائهم الإسرائيليين: “إن إسرائيل تنزلق نحو هاوية أخلاقية، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام قانون يكرس نظامين قانونيين تمييزيين بين اليهود والعرب”.
وفي تطور متصل، تسلّم الكنيست الإسرائيلي استئنافاً عاجلاً من المجلس الأوروبي، يحذر فيه من أن إقرار القانون، ولو بصيغة مخففة، سيؤدي فوراً إلى بدء إجراءات تعليق عضوية إسرائيل في المجلس وجمعيتها البرلمانية. ومن المتوقع أن تُحسم هذه المسألة خلال الدورة الصيفية للمنظمة في حزيران/ يونيو المقبل، ما يعني عزلاً دولياً وبرلمانياً وشيكاً لدولة الاحتلال.
الكشف عن بنود “قانون الإعدام” للأسرى: استهداف للفلسطينيين فقط ومنع لصفقات التبادل
القدس المحتلة – PNN – كشفت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الإثنين، عن التفاصيل الخطيرة لمشروع قانون “إعدام الأسرى الفلسطينيين” الذي يدفع به اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال، وسط تحذيرات من كونه أداة لتصفية الأسرى وتدمير أي فرص مستقبلية لعمليات التبادل.
وبحسب البنود المسربة، يمنح المشروع وزير الأمن القومي المتطرف “إيتمار بن غفير” صلاحيات استثنائية لتحديد مكان محاكمة الأسير، سواء أمام محاكم عسكرية أو مدنية. والأخطر من ذلك، أن مسودة القانون لا تشترط إجماع القضاة لفرض عقوبة الإعدام، كما لا تُلزم النيابة العامة بالمطالبة بها مسبقاً، ما يفتح الباب أمام أحكام انتقامية.
وينص المشروع صراحة على أن القانون يطبق على الفلسطينيين فقط، حيث تُفرض العقوبة على كل من يُتهم بالتسبب بمقتل جندي أو مستوطن، شرط أن يكون المنفذ “لا يعترف بوجود دولة إسرائيل”، وهو بند مطاطي يهدف، بحسب مراقبين، إلى شمول مئات الأسرى الفلسطينيين تحت هذا التصنيف.
وفي خطوة تهدف لتعقيد ملف المفاوضات، يتضمن المشروع بنداً يمنع الحكومة الإسرائيلية من الإفراج عن أي محكوم بالإعدام ضمن أي صفقات تبادل مستقبلية. كما حدد القانون مهلة تنفيذ الحكم خلال 90 يوماً فقط من صدوره بشكل نهائي، مع إعطاء رئيس الحكومة صلاحية تأجيل التنفيذ لفترة لا تتجاوز 180 يوماً لأسباب خاصة.
أما عن آلية التنفيذ، فقد نص المشروع على أن يتم الإعدام “شنقاً” داخل السجون، على أن يتولى مفوض مصلحة السجون تعيين سجان لتنفيذ الحكم.
وحذرت مؤسسات حقوقية وشؤون الأسرى من أن إقرار هذا القانون يمثل تصعيداً غير مسبوق في الجرائم القانونية الإسرائيلية، ويحول القضاء إلى أداة لشرعنة القتل، مؤكدة أن تداعياته ستكون خطيرة على واقع الحركة الأسيرة والاستقرار الميداني.
الصليب الأحمر يسهل الإفراج عن خمسة معتقلين فلسطينيين ويساعد على لم شملهم مع عائلاتهم
القدس – PNN – أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، أنها سهّلت نقل خمسة معتقلين أُطلق سراحهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى، كما مكّنتهم من التواصل مع عائلاتهم ولملمت شملهم بعد الإفراج.
وأوضحت اللجنة في بيان لها أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مؤكدة ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بالوصول إليهم وفق القانون الدولي الإنساني.
وشددت اللجنة على وجوب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز ملائمة، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم، مضيفة أن العديد من العائلات الفلسطينية تنتظر بفارغ الصبر أي معلومات عن أحبائها، وسط القلق المتزايد على صحتهم وسلامتهم.
وأكدت اللجنة استمرار حوارها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
حملة اقتحامات واعتقالات شمال شرق الخليل ومدينة دورا والخليل
الخليل – معا – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، حملة اقتحامات واعتقالات في عدة مناطق شمال شرق محافظة الخليل ومدينة دورا ومدينة الخليل، طالت عدداً من المواطنين والمنازل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي الشيوخ وسعير، واعتقلت كلاً من محمد شوقي وراسنة، وأحمد موسى جرادات، وخليل موسى الفروخ. كما احتجزت نحو 30 مواطناً من بلدة سعير، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية قبل الإفراج عنهم.
وفي مدينة دورا، داهمت قوات الاحتلال منزل والد الأسير السابق أسامة شاهين، حيث اعتدت عليه بالضرب، كما اعتدت على نجله أديب، وقامت بتفتيش منزليهما والاستيلاء على مبلغ مالي.
وفي سياق متصل، أفرجت قوات الاحتلال عن والد ووالدة الشهيد رمزي العواودة بعد اعتقالهما فجر اليوم، فيما أبقت على اعتقال شقيقه البالغ من العمر 17 عاماً.
كما شهدت مدينة دورا حملة مداهمات واسعة، تخللها اقتحام منازل أسرى سابقين، وتنفيذ عمليات تفتيش واستجواب ميداني استمرت لساعات، وشملت معظم أحياء المدينة وعدداً من القرى المجاورة.
وفي مدينة يطا، أفاد منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل راتب الجبور، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن ياسر محمد عيسى حمامدة، وقامت بتحطيم محتوياته قبل اعتقاله.
وفي مدينة الخليل، داهمت قوات الاحتلال عدة مناطق، واعتقلت الشاب محمد راتب القواسمة بعد مداهمة منزل عائلته في منطقة بئر المحجر، كما اقتحمت عدداً من المنازل في المنطقة الجنوبية من المدينة، واعتدت بالضرب على أحد أصحاب المنازل.
النضال الشعبي : تشارك حركة فتح معرض التراث الفلسطيني بذكرى يوم الأرض في مخيم اليرموك
دمشق / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني معرضا للتراث الفلسطيني التي نظمته مؤسسة يبوس
التنموية في مقر إقليم سوريا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بحضور عضو المكتب السياسي سامر سويد أبو عرب ورنا عوض سكرتيرة المرأة في الساحة السورية.
كما تقدم معرض التراث الأخ عمر حميد، أمين سر إقليم سورية لحركة فتح إلى جانب أعضاء قيادة الإقليم والمجلس الحركي الاستشاري، وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة وكادر مؤسسة يبوس التنموية، وقيادة وكوادر حركة فتح، إضافةً إلى حشد كبير من أبناء شعبنا الفلسطيني الذين توافدوا لإحياء هذا الحدث الثقافي الوطني.

وتأتي دعوة مؤسسة يبوس التنموية لحضور معرض التراث الفلسطيني، كخطوة تهدف إلى إحياء الموروث الثقافي الفلسطيني. مع التأكيد أن هذا المعرض هو وسيلة مهمة للحفاظ على الهوية الوطنية خاصة لدى الشعوب التي تحمل تاريخًا عريقًا ونضاليا إضافة الى أنه مشهد يعكس الوفاء للتراث الفلسطيني الأصيل والى كل ما وصل من الأجداد الفلسطينيين القدامى ومن سبقهم من تراث شعبي، بما في ذلك الكتب والأفكار والملابس والتأكيد على ان التراث الشعبي الفلسطيني كجزء أساسي من الهوية الفلسطينية وذلك للحفاظ عليها من الضياع أو السرقة والتمسك بالجذور الفلسطينية.
كما أن هذا المعرض يؤكد على نشر الوعي بأهميته والتعريف به، كوسيلة من وسائل المقاومة لا يمكن قهرها، ورسالة نضالية تتناقلها الأجيال في مواجهة ممارسات كيان الاحتلال الوحشية التي تسعى لإنهاء القضية الفلسطينية.
وتخلّل المعرض عروض متنوعة لمكونات التراث الفلسطيني، من أزياء تقليدية ومشغولات يدوية، إلى لوحات فنية وأدوات تراثية، جسّدت جميعها أصالة الهوية الفلسطينية وتمسّك الشعب الفلسطيني بجذوره رغم كل التحديات.





















