الأحد, مايو 17, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6741

النضال الشعبي : تدين الجريمة الإسرائيلية بحق اللاجئين الفلسطينيين

غزة/ أشادت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بجموع اللاجئين التي خرجت اليوم في الوطن و الشتات لتعبر عن تمسكها بحق العودة، و لتؤكد عزمها على مواصلة نضالها الوطني، حتى نيل كامل حقوقها في الحرية، و تقرير المصير، و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، و عاصمتها القدس

و قد أدانت الجبهة بشدة الجريمة الإسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال و قيامها بالقصف المدفعي، و فتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المتظاهرين العزل، الذين أرادوا اليوم التعبير عن معاناتهم في مخيمات اللجوء و الشتات، و مرارة التشريد في المنافي بعيداً عن أرض الوطن الذي اغتصبه الاحتلال و طردهم منه قسراً قبل 63 عاماً.

و قال أنور جمعة الناطق الإعلامي للجبهة إن دماء الشهداء و الجرحى التي سالت اليوم على حدود الوطن و على كل بقعة من ثراه الغالي، تؤكد للقاصي و الداني أن قضية اللاجئين جوهر القضية الفلسطينية، و ستظل المحرك الأساسي للنضال الوطني، و إن كل المحاولات للالتفاف على قضية اللاجئين أو الانتقاص من حقوقهم ستبوء بالفشل، كما فشلت كل مشاريع التوطين و المبادرات السياسية المشبوهة، التي كانت تهدف إلي حرمان شعبنا من حقه في العودة وفق القرار الدولي 194.

و دعا جمعة صناع القرار السياسي إلى استيعاب الرسائل التي بعث بها اللاجئون الفلسطينيون اليوم، و خطوها بدمائهم الزكية، و أولها الموجهة للاحتلال، و التي تؤكد أن  إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله الوطني التحرري، و أن حق العودة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، و لا يملك أحد التنازل عنه، كما أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن يتحمل مسئؤلياته تجاه اللاجئين، و العمل على إنهاء معاناتهم و إجبار دولة الإحتلال على الالتزام بتنفيذ القوانين و المواثيق الدولية، و تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية، و دعا جمعة وكالة الغوث الدولية إلى تحمل مسئؤلياتها و الاستجابة لمطالب اللاجئين في المخيمات بوقف سياسة التقليص المتبعة في بعض البرامج و العمل على تحسين خدماتها المقدمة للاجئين.

على الصعيد الفلسطيني طالب جمعة إلى الشروع الفوري في تطبيق اتفاق المصالحة و توحيد الجهود و رص الصفوف و تعزيز الوحدة الوطنية و وضع قضية اللاجئين و همومهم في سلم الأولويات و تفعيل دائرة شئون اللاجئين و دعم و مساندة اللجان الشعبية في المخيمات.

 

 

الزق :في ذكرى النكبة 63 المصالحة الوطنية صوبت البوصلة باتجاه الاحتلال

 غزة/ أكد محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي بان الجرائم التي ارتكبها العدو الإسرائيلي اليوم هي امتدادا لجرائمه الوحشية التي مهدت له الطريق باحتلال فلسطين وطرد شعبنا من أراضية عبر أبشع جرائم الإبادة التي مارسها ضد المدنيين الأبرياء ( دير ياسين – كفر قاسم ) وكافة مدن وقري فلسطين .

 

وأضاف الزق بان هذا اليوم التاريخي الذي عبر فيه شعبنا من غضبه ضد الاحتلال تميز بالمشاركة الحاشدة لجماهير شعبنا سواء داخل فلسطين أو في الشتات , لبنان وسوريا والأردن وكافة أماكن تواجد شعبنا .

 

وأشار الزق بأن المصالحة الفلسطينية قد عكست نفسها اليوم في فعاليات شعبنا حيث توحدنا جميعا تحت علم فلسطين وتكلمنا بلغة واحدة شعارا وسياسة واختلط دم الشباب الفلسطيني في مواقع الاشتباكات مع الاحتلال , وعدنا سويا ننظر بنفس العين فقط صوب الاحتلال .

 

وأوضح مؤكدا بأن المصالحة قد صوبت بوصلة النضال باتجاه الشرق حيث التناقض الرئيس مع الاحتلال الذي سلب أرضنا وشرد شعبنا من وطنه وبات جميعنا مقتنعا بان الانقسام الأسود أصبح خلف ظهورنا وتحت أقدامنا وليس هناك طريق سوى الوحدة في مواجهة أبشع احتلال استيطاني في التاريخ .

 

كما طالب الزق بهذه المناسبة ضرورة الإسراع في تجسيد المصالحة وتحقيقها واقعا تتحقق عبرة  صياغة واقع فلسطيني يتسم بالتوافق الوطني والمشاركة والتعددية الديمقراطية , حيث ان الاحتلال يسعى جاهدا لإفشال جهود المصالحة التي أربكت حساباته السياسية وأفقدته عنصر هاما في سياسته العنصرية وتحديدا هذا الانقسام الذي راهن عليه وأطال أمدة كوسيلة لشطب هوية شعبنا وحقه في تقرير مصيره بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

 

 

القاهرة: د. مجدلاني يترأس وفد فلسطين باجتماع منظمة العمل العربية

القاهرة/  ترأس الدكتور أحمد مجدلاني وزير العمل الفلسطيني ، وفد فلسطين المشارك بأعمال مؤتمر العمل العربي في دورته الـ38 في القاهرة الذي تنظمه منظمة العمل العربية ، بمشاركة فلسطين، والذي سيستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

ويعقد المؤتمر برعاية رئيس الحكومة المصرية د.عصام شرف، وحضور 16 وزير عمل عربي، ومشاركة 370 خبير في مجال العمل في الدول العربية، والذي بدأت أعماله صباح اليوم الأحد .

وطالب د.أحمد مجدلاني في تصريح له قبل بدء الاجتماع، الدول العربية بضرورة الوقوف بجانب السلطة الوطنية وشعبنا في ظل الظروف الراهنة.

وحث الدول الشقيقة للإسراع في توفير الدعم السخي للشعب الفلسطيني بعد قرار إسرائيل وقف تحويل المستحقات الضريبية للسلطة الوطنية.

وتطرق د.مجدلاني إلى المعاناة الكبيرة للعمال الفلسطينيين نتيجة الحصار الخانق وإغلاق سوق العمل في مناطق عديدة، وإقامة الجدار العنصري، وانتشار الحواجز، وتدمير عدد كبير من المنشآت الصناعية خلال العدوان على قطاع غزة.

وأشار د. مجدلاني إلى أن المصارف والبنوك الفلسطينية تعاني حاليا بسبب التوسع في نظام الاقراض، منوها إلى أنه سيعرض تلك الأوضاع الاقتصادية على وزراء العمل العربي، مطالبا إياهم بتقديم الدعم المباشر وفتح أسواق عمل جديدة للعمالة الفلسطينية.

من جهته، تنبأ المدير العام لمنظمة العمل العربي د.أحمد لقمان، بارتفاع معدلات النمو والاستثمار في الأقطار العربية وخفض نسب البطالة مع مطلع العام المقبل.

وأعلن في تصريح للصحفيين قبل بدء مؤتمر العمل العربي في القاهرة، أن عدد العاطلين من العمل يصل إلى 18 مليوناً نهاية العام الجاري، بفعل التقلبات والاضطرابات التي يشهدها الوطن العربي’، معتبرا أن ارتفاع معدلات البطالة والفقر كان ‘الشرارة الأولى التي أشعلت الثورات العربية والحراك الشبابي في مختلف الدول العربية’.

وربط لقمان حدوث معدلات النمو بسرعة عودة الاستقرار واستتباب الأمن في البلدان العربية التي تشهد اضطرابات.

نضال المرأة:ترحب بتعديل قانون العقوبات وتعتبره من متطلبات استقرار المجتمع الفلسطيني

رام الله / اعتبرت كتلة نضال المرأة الإطار النسوي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اصدر الرئيس محمود عباس قرارا بتعديل قانون العقوبات الفلسطيني ، خطوة بالاتجاه الصحيح نحو تفعيل القانون وسيادته بما يتناسب مع روح العصر، لبناء دولة فلسطينية مدنية وحديثة .

وأضافت الكتلة نرحب بإدخال التعديلات على قانون العقوبات الفلسطيني الذي طالبنا مرارا بذلك ، حيث أن حالات القتل ضد النساء في تصاعد ملحوظ، و الجرائم تحت مسمى الشرف ما زالت تهز كيان واستقرار المجتمع الفلسطيني،مشيرة إلى ضرورة استصدار قانون جديد منطقي وعادل مستمد من مستجدات الواقع الفلسطيني ومتطلبات الاستقرار المجتمعي وليس عقابيا كالمطبق حاليا والذي ينظر للقضايا من منطلق جريمة وعقاب دون العودة إلى ظروف الواقع المعاش.

مؤكدة على ضرورة سن قوانين مشددة رادعة للحفاظ على حقوق الإنسان وحق المرأة في الحياة فالقانون يجب أن يكون مشددا وليس مخففا لان الاعتداء على حق الإنسان في الحياة من اخطر واشد الانتهاكات والتي تنهي حياة إنسان آخر له الحق في أن يعيش كغيره من البشر.

 وتابعت الكتلة إن النهوض بواقع المرأة الفلسطينية يتطلب توحيد الجهود وتفعيل دور المؤسسات النسوية، والتكاتف والعمل المشترك لخدمة قضايا المرأة مما يتطلب من كافة المنظمات والاتحادات النسوية  التحضير لمؤتمر شعبي نسوي يضع تصورات المؤسسات النسوية جميعها وتقديم رؤيتها ومطالبها للحلول الممكنة من أجل التأكيد مرة تلو الأخرى على خصوصية دور المرأة وأهمية الإقرار بحقوقها ومطالبها في المساواة والديمقراطية،وإعادة النظر بكافة القوانين الناظمة للحريات العامة وعلى رأسها قانون الأحوال الشخصية وغيرها من القوانين ذات العلاقة. 

 

مجموعة النضال الكشفية تتقدم مسيرات ذكرى النكبة بمحافظتي أريحا وبيت لحم

أريحا / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني , ومجموعة النضال الكشفية  فرع أريحا و الأغوار بالفعاليات الجماهيرية  بالذكرى ال63 للنكبة في محافظتي أريحا و الأغوار و بيت لحم.

كما شاركت الجبهة فرع اريحا و الأغوار بالندوة السياسية بعنوان حق العودة بحضور عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف و تيسير خالد بحضور الرفيق عيسى جلايطة عضو اللجنة المركزية للجبهة و أعضاء قيادة فرع اريحا و الأغوار .

وتقدمت مجموعة النضال الكشفية المسيرات التي انطلقت في مخيم عقبة جبر و مخيم عين السلطان مساء 14/5/2011، هذا وكان لكتلة نضال المرأة حضورها المتميز بمعرض المقتنيات التراثية التي خرجت مع أصحابها قبل 63 عام في مخيم عين السلطان.

وشارك اتحاد شباب النضال بافتتاح بطولة فلسطين الدولية ( بطولة من النكبة والى العودة ) عبر متطوعين من الرفيقات و الرفاق لحفظ النظام داخل الملعب ،وتقدمت مجموعة النضال الكشفية المسيرة الجماهيرية في محافظة بيت لحم بحضور الرفيق أكرم جلايطة سكرتير فرع اريحا و الأغوار .

النضال الشعبي بطولكرم تشارك بفعاليات الذكرى الـ 63 للنكبة

طولكرم /شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم وضمن فعاليات إحياء الذكرى الثالثة والستون للنكبة في العديد من الفعاليات الوطنية التي تجسد تمسك شعبنا الفلسطيني بحق العودة والتعويض وفق القرار 194 ، حيث شاركت الجبهة بأولى الفعاليات التي نظمتها اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة من خلال المسيرة الجماهيرية الحاشدة والمهرجان الخطابي والفني وتدشين نصب العودة في مخيم طولكرم .

 كما شاركت الجبهة في المهرجان الفني والغنائي الكبير لفنان الشعب والقضية أبو عرب والفرق الفنية المشاركة من الشتات ضمن الفعاليات الوطنية لإحياء الذكرى الـ 63 للنكبة ، حيث أقيم المهرجان في بلدة عتيل شمال طولكرم بمشاركة الآلاف من المواطنين .

كما شاركت الجبهة ظهر اليوم في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها فصائل العمل الوطني والحملة الشعبية لمقاومة الجدير والاستيطان واللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة ، وقد انطلقت المسيرة باتجاه مصانع الموت المقامة على أراضي مدينة طولكرم ومن ثم توجهت باتجاه معبر ( حاجز )  الطيبة الاحتلالي ، حيث حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي عززت من قواتها في المنطقة منع تقدم المسيرة ، إلا أن المسيرة تقدمت باتجاه الحاجز تعزيزا لإرادة شعبنا وقواه الحيّة في التصدي للاحتلال ومشاريعه التوسعيه والاحلالية ولإيصال رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم بان هذا الشعب متمسك بحقوقه الوطنية وعلى رأسها حق العودة على أساس قرارات الشرعية الدولية .

وأكد محمد علوش سكرتير الجبهة بطولكرم أن الجبهة وبالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والوطني ستنظمان ندوة سياسية في قاعة النضال بطولكرم تحت عنوان : ( عام الوحدة … عام العودة – الوحدة الوطنية صمام أمان حق العودة ) وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17/5/2011 حيث سيتحدث في الندوة كل من الرفيق عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ، والرفيق رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ، والأخ نايف سويطات المفوض السياسي في هيئة التوجيه السياسي والوطني ، مضيفا أن هذه الندوة تأتي في إطار فعاليات ذكرى النكبة .

 داعيا كافة القوى والمؤسسات والاتحادات الشعبية والشخصيات الوطنية ولجان الخدمات في المخيمات ووسائل الإعلام والكل الوطني في محافظة طولكرم للمشاركة في الندوة .

شباب النضال يدعو أبناء شعبنا للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى 63 للنكبة

غزة / دعا اتحاد شباب النضال الفلسطيني الإطار الشبابي  لجبهة النضال الشعبي في قطاع غزة أبناء شعبنا الفلسطيني  بكافة  شرائحه المختلفة وخاصة الشباب للمشاركة الفعالة  في فعاليات إحياء ذكرى النكبة الثالثة والستين  التي تصادف يوم الأحد الموافق 155  والتي تنظمها اللجنة الوطنية العليا .

وأكد محمد العرجا الناطق الإعلامي  للاتحاد بقطاع غزة  أن عودة اللاجئين يعني عودة كل مواطن فلسطيني إلى أرضه ومدينته  وقريته التي شرد منها بغير حق ،لا سيما وان حق العودة حق مقدس  لا يمكن التنازل عنه بأي شكل من الأشكال .

  داعيا أبناء شعبنا بكافة أطيافه المختلفة  إلى المشاركة في المسيرة الجماهيرية التي تنظمها اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة ال 63  يوم الأحد 15 5  الساعة الحادية عشر صباحا  في كل من محافظة رفح  على الشريط الحدودي مع مصر ومحافظة الشمال على معبر بيت حانون وأيضا المشاركة في جميع الفعاليات الوطنية لإحياء تلك المناسبة  من أجل  زيادة الوحدة  والتلاحم ،ولنؤكد للعالم  أجمع  بأن شعبنا الفلسطيني موحد .

وأشاد العرجا بالجهود التي تبذل لإحياء هذه الذكرى الأليمة ، وأضاف قائلا: إننا وبعد ثلاثة وستون عاما من النكبة نؤكد نحن  في  اتحاد شباب النضال الفلسطيني أننا على عهدنا بتمسكنا بأرضنا وترابنا ،ونحيي أبناء شعبنا في الوطن والشتات لثباتهم وصبرهم.

 

 

 

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الـ 63 للنكبة

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الـ 63 للنكبة

وحدتنا طريق عودتنا .. الوحدة الوطنية صمام أمان حق العودة

 

 

يا جماهير شعبنا العظيم :

تعود ذكرى النكبة التي ألمت بشعبنا الفلسطيني في الخامس عشر من أيار ، حيث تستعيد الذاكرة الفلسطينية فصول النكبة عام 1948 والتي قامت فيها الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية بارتكاب المجازر الجماعية ، واقتلعت وطردت وشردت شعبا بأكمله من أرضه ووطنه ، في أبشع جريمة تطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث ، والتي ما زال شعبنا يعيش آثارها ويتجرع مرارتها حتى يومنا هذا داخل مخيمات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات بعيدا عن ارض الوطن ، فلسطين  .

 

63عاماً مضت على نكبة فلسطين وتهجير شعبنا ، 63 عاماً من القهر والمعاناة وحياة التشريد والتشتت في مخيمات اللاجئين وسائر بقاع الأرض ، وتأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، ومحاولاته تقويض فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ، عبر مسلسل من الإجراءات و الممارسات العدوانية والحصار المالي والخنق الاقتصادي ، والتهرب من استحقاقات العملية السياسية والاتفاقيات الموقعة والتنصل من قرارات الشرعية الدولية والتي تأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان و استمرار سياسة الطرد والتهجير ، وها هي نوايا ومنطلقات حكومة المستوطنين بزعامة نتنياهو وليبرمان وباراك تتكشف في ظل قوانينهم العنصرية وإجراءاتهم المتطرفة والعدوانية والتي كان آخرها ما يسمى بقانون المواطنة والولاء للدولة اليهودية وقانون ” النكبة ” الذي يستهدف أبناء شعبنا في الداخل وثقافتهم الوطنية وانتمائهم الفلسطيني الأصيل ، إلى جانب التصعيد الإسرائيلي الهمجي على شعبنا ومواصلة انتهاج النوايا الحقيقية للاحتلال الذي يسعى لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين وتوسيع المستوطنات استكمالاً لفصول النكبة التي حلت بشعبنا عام1948  ومحاولة قطع الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية في ظل استحقاقات أيلول واعترافات دول العالم المتتالية بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 .

 

  

يا جماهير شعبنا المناضل :    

 

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وفي ظل الأخطار والتحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس نؤكد على ما يلي :

– ضرورة  تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الوطنية الذي تم توقيعه بالقاهرة بمشاركة كافة القوى والفصائل الفلسطينية وبما يفضي إلى إنهاء آثار الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية التي باتت ضرورة وطنية ملحة لا تقبل التسويف أو المماطلة .

ولا تحتمل التأجيل وندعو إلى توحيد الجهود ورص الصفوف في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في شتى أماكن تواجده ، واعتماد إستراتيجية وطنية واحدة تسخر كل طاقات وإمكانات شعبنا في معركته مع الاحتلال لانتزاع حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة والحرية و الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .

– ضرورة توحيد كل الجهود لدعم صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية ، لذا فإننا نطالب وكالة الغوث الدولية الأنروا بتحمل مسؤولياتها ، وندعوها لزيادة خدماتها ، وتحسينها في كافة المجالات ، وندعو دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للجان الشعبية في المخيمات ومتابعة قضاياهم ، ونؤكد على تمسكنا بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها استنادا إلى القرار194  ونؤكد رفضنا لكل المخططات التي تحاول الانتقاص من هذا الحق أو تجاوزه .

– ندعو دول العالم وشعوبه إلى تعزيز التضامن مع قضية شعبنا وفضح ممارسات الاحتلال وإدانتها والاعتراف بالحقوق الوطنية لشعبنا على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضيتنا الفلسطينية ، وندعو إلى تكثيف التضامن والعمل العربي المشترك لخدمة قضيتنا وحقوقنا وإيفاء الدول العربية بالتزاماتها اتجاه الشعب الفلسطيني وقضيته وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن الجامعة العربية وبما يعزز من صمود شعبنا داخل الوطن وفي القدس بشكل خاص والعمل باتجاه إعادة أعمار قطاع غزة ومخيم نهر البارد المدمر في لبنان .

– نوجه التحية إلى جماهير شعبنا في مخيمات الشتات واللجوء الذين صمدوا في مواجهة التوطين والتطويع ونسيان الذاكرة الجماعية وإسقاط حق العودة ، والذين ورثوا هذا الحق للجيل الفلسطيني جيلا بعد جيل ، فحق العودة حق فردي ومقدس ولا يسقط بالتقادم .

 

المجد للشهداء … الحرية للأسرى … العودة للاجئين … النصر لنضال شعبنا

 

                                                                          

                                                                                                              جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله – فلسطين

النضال الشعبي بالذكرى الـ 63 للنكبة تؤكد أن وحدتنا طريق عودتنا وتدعو لاعتماد إستراتيجية وطنية موحدة

رام الله / دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالذكرى 63 للنكبة لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الوطنية الذي تم توقيعه بالقاهرة بمشاركة كافة القوى والفصائل الفلسطينية وبما يفضي إلى إنهاء آثار الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية التي باتت ضرورة وطنية ملحة لا تقبل التسويف أو المماطلة ولا تحتمل التأجيل.

 مؤكدة على أهمية توحيد الجهود ورص الصفوف في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في شتى أماكن تواجده ، واعتماد إستراتيجية وطنية واحدة تسخر كل طاقات وإمكانات شعبنا في معركته مع الاحتلال لانتزاع حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .

وطالبت الجبهة بتوحيد كل الجهود لدعم صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية مطالبة  وكالة الغوث الدولية الأنروا بتحمل مسؤولياتها ، وزيادة خدماتها  وتحسينها في كافة المجالات ، كما دعت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم للجان الشعبية في المخيمات ومتابعة قضاياهم .

مشددة على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها استنادا إلى القرار194 ومؤكدة الرفض لكل المخططات التي تحاول الانتقاص من هذا الحق أو تجاوزه .

وأوضحت الجبهة في على دول العالم وشعوبه تعزيز التضامن مع قضية شعبنا وفضح ممارسات الاحتلال وإدانتها والاعتراف بالحقوق الوطنية لشعبنا على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضيتنا الفلسطينية .

مشسيرة وبهذه الذكرى لضرورة تكثيف التضامن والعمل العربي المشترك لخدمة قضيتنا وحقوقنا وإيفاء الدول العربية بالتزاماتها اتجاه الشعب الفلسطيني وقضيته وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن الجامعة العربية وبما يعزز من صمود شعبنا داخل الوطن وفي القدس بشكل خاص والعمل باتجاه إعادة أعمار قطاع غزة ومخيم نهر البارد المدمر في لبنان.

وقالت الجبهة إن فصول النكبة  منذ عام 1948 والتي قامت فيها الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية بارتكاب المجازر الجماعية ، واقتلعت وطردت وشردت شعبا بأكمله من أرضه ووطنه ، في أبشع جريمة تطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث ، ما زال شعبنا يعيش آثارها ويتجرع مرارتها حتى يومنا هذا داخل مخيمات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات.

وتابعت الجبهة تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، ومحاولاته تقويض فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ، عبر مسلسل من الإجراءات و الممارسات العدوانية والحصار المالي والخنق الاقتصادي ، والتهرب من استحقاقات العملية السياسية والاتفاقيات الموقعة والتنصل من قرارات الشرعية الدولية والتي تأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان و استمرار سياسة الطرد والتهجير ، وها هي نوايا ومنطلقات حكومة المستوطنين بزعامة نتنياهو وليبرمان وباراك تتكشف في ظل قوانينهم العنصرية وإجراءاتهم المتطرفة والعدوانية .

وتوجهت الجبهة بالتحية إلى جماهير شعبنا في مخيمات الشتات واللجوء الذين صمدوا في مواجهة التوطين والتطويع ونسيان الذاكرة الجماعية وإسقاط حق العودة  والذين ورثوا هذا الحق للجيل الفلسطيني جيلا بعد جيل ، فحق العودة حق فردي ومقدس ولا يسقط بالتقادم .

 

 

 

 

طالب:التقى كادر الجبهة في الجديدة وسيريس وبحث أخر المستجدات السياسية والأوضاع التنظيمية

جنين / التقى عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، حكم طالب ، أثناء زيارته لمحافظة جنين اليوم بكوادر وأعضاء الجبهة في قريتي جديدة وسيريس جنوب المحافظة ، وبحث اللقاء أخر المستجدات السياسية والأوضاع التنظيمية .

 وخلال اجتماعاته في المنطقة ، أكد طالب أهمية الانجاز الذي تم تحقيقه من خلال توقيع اتفاق القاهرة بمشاركة كافة القوى والفصائل الفلسطينية وتوحيد كافات الطاقات والإمكانات في مواجهة التناقض الرئيس المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي .

 داعيا إلى سرعة المباشرة بتنفيذ الاتفاق وإنهاء صفحة الانقسام إلى الأبد وتعزيز الوحدة الوطنية بين كافة قوى ومكونات شعبنا الفلسطيني .

 وندد طالب بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهمجية والتي كان آخرها تشديد الحصار الاقتصادي والخنق المالي من خلال عملية القرصنة واختطاف أموال الشعب الفلسطيني ، حيث تحاول حكومة نتنياهو فرض أجندتها الاحتلالية وقطع الطريق أمام اتفاق المصالحة الوطنية وأمام استحقاقات أيلول وتكريس قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس ، ودعا طالب المجتمع الدولي والهيئات الدولية للتدخل وإجبار دولة الاحتلال على الامتثال للقانون الدولي وللشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة وإدانة ممارساتها وسياساتها العدوانية اتجاه الشعب الفلسطيني .

وجدد طالب تمسك الجبهة ومنظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني بالحقوق والثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة والتعويض على أساس القرار 194 وبمناسبة الذكرى الثالثة والستون للنكبة أكد طالب ضرورة العمل باتجاه تفعيل وتطوير دور دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير وتفعيل دور اللجان الشعبية في المخيمات لتقوم بدورها على أكمل وجه لخدمة قضايا وحقوق اللاجئين وتعزيز قيم وثقافة العودة ، مطالبا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الأمم المتحدة إلى تقديم خدماتها للمخيمات وعدم تقليص الخدمات لما لذلك من آثار سيئة وبشكل خاص فيما يتعلق بالأوضاع الصحية والتعليمية وتحمل مسؤولياتها كجهة دولية مسؤولة عن أوضاع اللاجئين بموجب القرارات الدولية إلى أن يتحقق حق العودة والتعويض لكافة اللاجئين .

بدوره رحب مهند خلالوه احد كوادر الجبهة في المنطقة بهذه الزيارة ، مشيدا بدور ومواقف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على كافة المستويات ، وأكد خلالوه على ضرورة تعزيز صمود المواطنين فوق أراضيهم وتفعيل الكفاح الشعبي والجماهيري في مواجهة الاستيطان والجدار ، داعيا الحكومة الفلسطينية المرتقبة إلى الاهتمام بقضايا وأوضاع المواطنين والعمل على تخفيف وتيرة الفقر والبطالة ومعالجة مختلف القضايا الاجتماعية وبما يحق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في المجتمع الفلسطيني ، والاتجاه نحو تكريس الحياة الديمقراطية من خلال الانتخابات للبلديات والهيئات المحلية والغرف التجارية وصولا إلى إجراء انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني ، معتبرا الانتخابات مدخل حضاري للتأسيس لمجتمع ديمقراطي مدني تعددي .