الأحد, مايو 17, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6757

نضال الطلبة تفوز بمقعدين في انتخابات مجلس طلبة جامعة الخليل

 

الخليل : حققت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،انتصارا بفوزها بمقدين في انتخابات مجلس طلبة جامعة الخليل التي جرت صباح اليوم، وتنافست فيها 6 كتل على مقاعد المجلس، في ظل أجواء ديمقراطية ومنافسة قوية.

 

وحصلت كتلة نضال على مقعدين،  وحركة الشبيبة ‘فتح’، كتلة ‘الشهيد ياسر عرفات’ على 30 مقعدا من مقاعد المجلس، فيما حققت كتلة المبادر الوطنية على 6 مقاعد، وكتلة التجمع الطلابي لإنهاء الانقسام، التي ضمّت الجبهتين الشعبية والديمقراطية على مقعدين، وحزب الشعب حصل على مقعد واحد.

 

وقال عميد شوؤن الطلبة، د. يوسف مناصرة: إن الانتخابات جرت في أجواء ديمقراطية، وبلغت نسبة التصويت 46%.

الزق : يعلن عن بدء التحضير لمسيرات بمناسبة يوم الأرض لمقاومة الجدار و ومناهضة الحزام الأمني

 

غزة : أعلن محمود الزق عضو المكتب السياسي للجبهة  رئيس الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني الإسرائيلي في قطاع غزة بداء التحضيرات لأكبر مسيرة في 30 مارس تشمل كافة محافظات قطاع غزة في كافة محافظات الوطن لمناهضة للحزام الأمني ستنطلق مسيرات حاشدة في كافة محافظات قطاع غزة و ستكون المسيرات موجه الي ما يسمى الحزام الأمني الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على امتداد الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة والذي يبتلع 20 % من مساحة الأراضي الزراعية وحرم آلاف الأسر من الوصول لحقولهم ومزارعهم ومنازلهم التي جرفها ودمرها الاحتلال.

وقال الزق ‘إن قيام الاحتلال بسلب الأرض الفلسطينية وفرض حزام أمني على حدود قطاع غزة شرقاً وغرباً حرم آلاف الأسر من مصدر رزقها و منعها من الوصول إلى منازلها وحقولها و مزارعها التي جرفها الاحتلال ودمرها ‘.

وأضاف الزق أن كل الفصائل وكافة جماهير شعبنا مطالبة بتفعيل الدور الجماهيري في النضال الوطني وإشراك كافة قطاعات وفئات المجتمع الفلسطيني في النضال الشعبي وتوسيع المشاركة في فعاليات الحملة الشعبية للدفاع عن الأراضي و مقاومة الحزام الأمني وإنهاء الانقسام .

كما قدم التهاني الزق و أعضاء الحملة إلي عبدا لله أبو رحمه منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال و الذي أنهى أمس محكومتيه البالغة 16 شهرا .

وشدد الزق على أهمية تفعيل النضال الشعبي و الجماهيري و الشبابي لإشراك أوسع شرائح شعبنا في الفعل الميداني الحقيقي، قائلا ‘إن شعبنا أحوج ما يكون لهذا الشكل من النضال الجماهيري الذي أثبت جدواه في مقاومة جدار الفصل في الضفة الغربية وجلب لقضية شعبنا العادلة تأييداً عالمياً واسعاً.

كما أكد الزق بان الحملة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني الإسرائيلي ستشمل الفعاليات على مسيرة شعبية للاحتجاج السلمي باتجاه الحزام الأمني الإسرائيلي شرق خان يونس وأيضا زرع أشتال على الأراضي المهددة بالمصادرة من الحزام الأمني الإسرائيلي ، بالقرب من الأراضي المهددة بالمصادرة من الحزام الأمني الإسرائيلي المزعوم .

مضيفا الزق ليكن يوم الأرض هو مناسبة لتصعيد الاحتجاج الشعبي ضد الحزام الأمني المزعوم الذي سيلتهم ألاف الدونمات من أراضي المواطنين في محافظات قطاع غزة .

قال الزق رئيس الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني في قطاع غزة إن الحملة استطاعت تعزيز فكرة النضال الشعبي بين المواطنين.

 

رفح :وفد من النضال الشعبي يزور أصحاب البيوت المهدمة متضامنا مع مطالبهم المشروعة

رفح :  قام وفدً قيادي من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة رفح اليوم ، بزيارة تضامنية مع أصحاب البيوت المهدمة الذين ينظمون اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر وكالة الغوث في محافظة رفح للمطالبة بتنفيذ مشاريع البناء وتوفير لهم المساكن والتي تعطل بناؤها منذ ثماني سنوات .

 والتقى الوفد بالمعتصمين من أصحاب البيوت المهدمة حيث استمعوا إلي مطلبهم المشروعة ولقاءاتهم مع وكالة الغوث الدولية بقطاع غزة .

وقالت الجبهة في بيان جماهيري وزعته في خيمة الاعتصام أن سياسة هدم البيوت المتواصلة التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني خلال عدوانه واجتياحاته المستمرة لكافة المدن والقرى ومخيمات اللاجئين تعبر عن شكل من أشكال العقاب الجماعي التي طالت الأطفال والنساء والشيوخ من أبناء شعبنا الفلسطيني وجعلت الآلاف من الأسر تذوق مرارة التشريد والتهجير من جديد .

وأضافت الجبهة أن مواصلة الاحتلال لسياساته العدوانية وحربه الشاملة التي يشنها على شعبنا تزيد من أعداد البيوت المهدمة وتفاقم مشكلة أصحابها الذين باتوا يعيشون دون مأوى يحميهم ويحمي أطفالهم من برد الشتاء القارص ومن حرارة الصيف الحارقة .

وأكدت على تضامنها مع أصحاب البيوت المهدمة ودعمهم في مطالبهم المشروعة بإيجاد أماكن إيواء دائمة تحمي أسرهم وأطفالهم من التشرد والتشتت.

 مستنكرة صمت وكالة الغوث الدولية وعدم ممارساتها أي ضغوطات على الاحتلال الصهيوني لإدخال مواد البناء والبدء الفوري بتنفيذ مشاريع البناء لأصحاب البيوت المهدمة .

وطالبت الجبهة وكالة الغوث الدولية ” الأونروا ” لتحمل مسئولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء معاناة أصحاب البيوت المهدمة التي هدمها الاحتلال ، داعية المجتمع الدولي للتحرك الفاعل لوقف جرائم الاحتلال ورفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني .

ودعت الجبهة في بيانها إلى إخراج ملف البناء وإعادة الإعمار من إطار التجاذبات السياسية خاصة في ظل فداحة حجم الكارثة التي ألمت بأهلنا والتي خلقت أوضاعاً مأساوية في كافة جوانب الحياة وتوحيد الجهود على الصعيدين الرسمي والشعبي لإيجاد حل عاجل لمشكلة أصحاب البيوت المهدمة والعمل على إعادة ما دمره الاحتلال .

الزق : يدعو لاستمرار فعاليات إنهاء الانقسام وحمايتها ومبادرة الرئيس دليل امتلاك الفلسطينيين لقرارهم

غزة  :أكد محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي اليوم الخميس، على وجوب حماية فعاليات إنهاء الانقسام التي يقوم بها شباب “15 آذار” والعمل على استمرارها، مطالباً كافة شرائح المجتمع الفلسطيني في المشاركة فيها.

وقال الزق إن شباب “15 آذار” استطاعوا القيام بخطوات قوية من أجل الانقسام في الوقت الذي فشلت فيه كافة الفصائل على مدى خمس سنوات من الاجتماعات واللقاءات من تحقيق المصالحة الداخلية واستعادة اللحمة الفلسطينية.

وشدد على ضرورة استمرار وتصعيد الفعل الميداني حتى انتهاء الانقسام وإعادة اللحمة، مطالباً الأجهزة الأمنية بحكومة غزة بالتخلى عن العنف وعدم ممارسة الإرهاب والقمع بحق كل مخلص يشارك في هذه الفعاليات.

وفيما يتعلق بعزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس زيارة قطاع غزة، أوضح الزق، أن هذه مبادرة صادقة جاءت من رجل صادق، وهي خير دليل على امتلاك الفلسطينيين لقرارهم الوطني المستقل والداعم للانهاء الانقسام.

ونوه إلى ضرورة إعادة إحياء الشرعية الفلسطينية، من خلال الشروع بانتخابات رئاسية وتشريعية خلال مدة أقصاها ستة أشهر وتشكيل حكومة مستقلة موحدة تدير شؤون البلاد حتى التحضير لانتخابات ديمقراطية ونزيهة.

كما دعا إلى ضرورة توفير المناخ الملائم، لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والسماح بالعمل السياسي لكافة القوى أينما تواجدت، وصياغة منظومة إعلامية تتلاءم مع أهداف إنهاء الانقسام والوصول للمصالحة، بالإضافة على التركيز على المصالح الوطنية والابتعاد عن الحزبية الفئوية

.

 

عقدت اجتماعا بمكتب النضال فصائل المنظمة ترحب بمبادرة الرئيس وتدعو لتصعيد التحركات الشبابية

 

غزة: رحبت الفصائل الخمسة في منظمة التحرير الفلسطينية ، جبهة النضال الشعبي ،جبهة التحرير الفلسطينية ،الجبهة العربية الفلسطينية، جبهة التحرير العربية ،حزب فدا، خلال اجتماعها التشاوري في مكتب جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في  قطاع غزة بمبادرة السيد الرئيس أبو مازن  لزيارة غزة للعمل على تشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين مهمتها الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية خلال مدة لا تتجاوز أل 6 شهور والتوافق على انتخابات المجلس الوطني في الوطن والشتات .

وترى القوي الخمسة في هذه المبادرة استجابة سريعة من القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن للحراك الشبابي الشعبي المطالب بإنهاء الانقسام.

 وتؤكد أن الاستجابة الجماهيرية الواسعة التي شملت كافة فئات وشرائح شعبنا في الضفة الفلسطينية والقطاع وفي أماكن اللجوء والشتات لنداء الخامس عشر من آذار شكل نقلة نوعية في نضال جماهير شعبنا على طريق إنهاء الانقسام , وانجاز المصالحة الوطنية

 وقالت “إننا في القوي الخمسة إذا نجدد دعمنا ومباركتنا لهذا التحرك الجماهيري الواسع , ونؤكد على ضرورة استمراره وتصعيده وإبعاده عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة وذلك انسجاما مع شعاراته الوطنية العامة وبهذا يضمن تحقيق أهدافه بإنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية .

وأدانت  قمع أجهزة حماس الأمنية للفعاليات الشبابية وتنكيلها بالمعتصمين في ساحة الكتيبة وحرقها خيامهم وكذالك انتهاكها حرمتي جامعة الأزهر والقدس المفتوحة باقتحامها والاعتداء الوحشي على الطلبة المتظاهرين بشكل سلمي داخل حرم الجامعتين.

 واستهجنت الفصائل محاولة حركة حماس تجيير واحتواء التحرك الشعبي لإنهاء الانقسام من خلال قيامها بهذه الممارسات التي تكرس الانقسام وتعمل على أطالت أمده برفعها راياتها وشعاراتها في اعتصام ساحة الجندي المجهول خارجة بذلك على التوافق الوطني الذي تم التعبير عنه يوم 14/3/2011م بالتزام الجميع بالشعار المركزي ( الشعب يريد إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال وتحت راية علم فلسطين فقط ) .

 وتابعت إن إنجاح مبادرة الرئيس أبو مازن للعمل على إنهاء الانقسام يتطلب توفير وضمان حقوق المواطنين بالتعبير عن رأيهم سواء بالفعاليات الجماهيرية والنشاطات الميدانية وتحديدا فعاليات إنهاء الانقسام والإقلاع عن المعالجات الأمنية والبوليسية القمعية للفعاليات الجماهيرية المطالبة بإنهاء الانقسام

واختتمت بالتأكيد على أن إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية  هو المدخل الضروري لتعزيز صمود جماهير شعبنا ومقاومته للهجمة الصهيونية العدوانية المتصاعدة وعلى طريق دحر الاحتلال وتحقيق أهداف شعبنا في العودة والاستقلال .     

 

نضال الطلبة بغزة تستنكر اقتحام حماس للحرم الجامعي وتحمل الكتلة الإسلامية المسئولية الكاملة

غزة / استنكرت كتلة نضال الطلبة، الإطار الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم، اقتحام عناصر حماس وأعضاء من الكتلة الإسلامية التابعة لحماس مبنى جامعتي الأزهر والقدس المفتوحة بمدينة غزة والاعتداء على الطلاب والطلبات بالضرب بالعصي والهراوات.

وحملت كتلة نضال الطلبة في بيانها الصحفي الكتلة الإسلامية المسئولية الكاملة عن اقتحام جامعتي الأزهر والقدس المفتوحة والاعتداء عن الطلاب.

وقالت الكتلة ” إن الحرم الجامعي مقدس يجب ألا يمسه كائن من كان، ويجب الحفاظ على المؤسسات العلمية وأن يكون لها حرمتها كحرمة المساجد وحرمة المنازل والكنائس، مؤكدة على ضرورة واحترام حرمة الجامعات كمؤسسات وطنية، تهدف إلى تأهيل أبنائنا، ليكونوا صناع الغد الأفضل .

وأضافت الكتلة أن ما أقدمت عليه عناصر حماس من اقتحام الحرم الجامعي والاعتداء على الطلاب والطالبات بالضرب يعتبر خروجاً عن كل الأعراف والتقاليد الوطنية وانتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير وانتهاكاً لحقوق الإنسان .

 

هل الهجرة:هي الحل لإنسانية الفلسطيني؟…. بقلم :سليم النفار

 

هل الهجرة:هي الحل لإنسانية الفلسطيني؟!                                                                           

بقلم:سليم النفار

 

هذا ما عبرت عنه رؤية-سامية عيسى-في روايتها الأولى “حليب التين”وقد تجلى هذا القصد من خلال,هجرة”صديقة وحماتها وابنها”إلى الدنمارك,بعد طول عناء,في المغامرات وسبل البحث المختلفة,من اجل حياة كريمة أرهقت إنسانية الفلسطيني,سواء في مخيم”اوزو”الرابض على أطراف مخيم عين الحلوة في لبنان,أو في مغامرة “دبي”حيث حاولت”صديقة”البحث عن عمل يقيها سوء الحال,فإذ بها تقع فريسة حال,واحتيال أكثر سوء.

 

رواية”حليب التين” والتي صدرت عن دار الآداب اللبنانية أواخر العام /2010/ تفتح المواجع الفلسطينية على أسئلة كثيرة,ذات صلة بالظرف الذاتي,والموضوعي للحالة الفلسطينية,بكل تداعياتها,فليس ثمة رافعة حقيقية حتى الآن,في المحيط العربي أو الفلسطيني,بكل تفصيلاته تستطيع دفع السوء الذي,يحيق بإنسانية الفلسطيني.

 

الشرط الذاتي للفلسطينيين خرب,والموضوعي كذلك أيضا,وكل محاولات الصمود-إن لم تغير شروطها ومعطياتها والياتها-تبدو زائفة وبلا جدوى ترجى,لان القيم التي تحلت بها المقاومة الفلسطينية في بداياتها,سرعان ما تغيرت في الشرط الإنساني,بين الثورة وأبنائها,وأصبحت تستخدم خلافا لما يجب أن تكون عليه,فأم الشهيد”فاطمة”لا تجد ما يقيها وأحفادها-أبناء الشهيد-الجوع,سوى الخدمة في بيوت “قادة المقاومة”أو سواهم من الأثرياء الفلسطينيين أو اللبنانيين,و”صديقة”زوجة الشهيد تضيع في غابة البحث,عن مستلزمات الحياة الضرورية,لها ولأولادها وحماتها,وبعض القيادات”الثورية”لا تجد لزوجة الشهيد طريقا نحو ذلك,بدون المرور على أحضانهم,ممتهنين بذلك حقها الطبيعي في الحياة,وشرف الانتماء لثورة,مطالبة بحماية شعبها ومنعه,من الوقوع في الرذيلة,تحت وطأة العوز,فهل هذا هو دور الثورة؟

 

سؤال استنكاري,في سياق جريء عبرت عنه الروائية”سامية عيسى” في سردها لوقائع روايتها الواقعية,وهذا السرد لا شك انه يستلزم:مراجعة حقيقية,ومحاسبة جادة للوضع الفلسطيني,الذي طال أمد مداراته وطبطبته,تحت ذرائع مختلفة لا اعتقد بجدواها.

 

فالإهمال في إدارة القضايا الإنسانية,والذي بلغ مبلغ الجريمة,في حق الذات الفلسطينية,مازال موجود,ومزاجية الفرد”القائد”لهذا الموقع أو ذاك,ما تزال تنعكس سلبا أو إيجابا,على حياة وأمور الناس,وربما رواية-سامية عيسى-هي جرس الإنذار,أو عريضة احتجاجية -على سلوك ساد-مطالبة المؤسسة الوطنية بالاعتذار عنه,قبل كل شيء لروح الشهداء والأهل الأحياء,الذين كانوا فريسة الإهمال بكل أشكاله.

صحيح أن –سامية عيسى-تحاول التوثيق للحياة الفلسطينية البائسة,في مخيمات لبنان,وهذا التوثيق أوقع الرواية في المباشرة,واللغة الجاهزة أحيانا,غير أن هذه اللغة اخفت تحت جلدها الشفيف,عمقا نقديا ورؤيا مريرا,للحالة الفلسطينية أينما كانت.

 

لان الوهم بأنه لدينا “دولة”سلطة ليس صحيحا,فنحن مازلنا تحت سنابك الاحتلال,ولكن رغم ذلك فان أدوات إدارتنا للواقع الفلسطيني,بكل الإيديولوجيات المختلفة,ماتزال قاصرة,ولم تضع المخططات أو الرؤى في حسبانها أو سلوكها,الإنسان الفلسطيني,وما يحتاجه من حياة كريمة,وما

يجب أن يتمتع به من قدرات ومؤسسات إنسانية وثقافية,تساعده باتجاه العمل لانجاز مشروعه الوطني.

 

فلا تزال تلك العقلية الفردية,السلبية كما أسلفت,ومازال الفساد يفرد أجنحته فيما بيننا,ومازالت بعض القيادات لا يعنيها الإنسان ولا تطوير المؤسسات الثقافية والمجتمعية,بقدر ما يعنيها حالها,وحال تابعيها,فهل هذه القيادات هي التي تسير بنا اتجاه الحرية والاستقلال؟

إن رصد البؤس الفلسطيني,واستحضار”اوزو”كعينة منه,للتدليل على الشرط الإنساني المنعدم,بكل مستوياته مطلوب,ولكن ذلك الوضع الذي يعانيه الفلسطيني أينما كان,وان بنسب مختلفة,ليس من غير الفلسطينيين الذين يناصبونه العداء وحسب,بل من بعض الفلسطينيين”القادة”كما قلنا والذين تاجروا بالمأساة الفلسطينية,فلم يكونوا على مستوى الأمانة الوطنية.

 

اعتقد أن-سامية عيسى-في روايتها هذه تسجل سبقا في تناول,هذه الجوانب الإنسانية المعتمة,وقد تسلحت بعين صافية,في رؤيتها للأشياء,وطرق رصدها ونقلها ونقدها,خلافا لما جرت عليه العادة,في تصوير المخيم كجزء من الحالة الوطنية الفلسطينية الناهضة.وهذا ما اكسب الرواية قدرة على لفت الانتباه,لتتبع ما لم يقل قبلا في هذا السياق,ولا نستطيع أن ننكر اللغة السلسة,التي استطاعت أن تلسعنا,فلا تستطيع المرور عليها,بدون أن تترك أثرها,وهذا كما اعتقد:شرط من أهم شروط جودة الأدب.

 

“حليب التين”تمتعت بجرأة عالية في الرصد وفي البوح,وفي تشكيل المفردات المؤدية إلى السياق,الذي تريد الكاتبة,وقد استطاعت أن تسمعنا الوجع الفلسطيني الإنساني,الطبيعي, بدون تزويق و شعارات تجافي طبيعة الاحتياج الإنساني أينما كان,  ولكن نهاية الرواية التي أفضت إلى هجرة”صديقة وحماتها وابنها من قبل إلى الدنمارك تقول:إن هذا السلوك هو الخيار,أو هو الحل أمام الفلسطيني,للخلاص مما ينتهك إنسانيته,ومما يعانيه

في منفى طال زمنه,فهل يصح ذلك يا سامية؟

نضال الطلبة تخوض انتخابات جامعة الخليل اليوم بتنافس ست كتل طلابية

الخليل :  بدأت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، الدعاية الانتخابية في جامعة الخليل، أمس، لانتخاب مجلس اتحاد طلبة جديد، من المزمع عقدها اليوم، بمشاركة ست كتل متنافسة هي:  وكتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة نضال الشعبي ،كتلة الشهيد ياسر عرفات الذراع الطلابي لحركة الشبيبة الطلابية، وكتلة الطليعة الطلابية الذراع الطلابي لحزب الشعب، وائتلاف شباب التغيير الطلابي الذراع الطلابي للمبادرة، وكتلة الاستقلال الطلابية الذراع الطلابي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا، والتجمع الطلابي لإنهاء الانقسام المكون من جبهة العمل الطلابية بالتحالف مع كتلة الوحدة الطلابية (الذراع الطلابي الجبهة الشعبية والديمقراطية).

وأكدت الكتلة على جاهزيتها الكاملة، حيث انتشر كادر الكتلة في الجامعة منذ ساعات الصباح الباكر، ومشيرة إلى حرصها على إجراء انتخابات نزيهة تسودها الديمقراطية لانتخاب مجلس طلبة قادر على الدفاع عن مصالح وهموم الطلبة.

ومن المقرر أن تجري انتخابات مجلس اتحاد الطلبة اليوم، حيث ستفتح صناديق الاقتراع من الثامنة والنصف صباحاً وحتى الثالثة، وأشارت مصادر إلى أن عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع 5891 .

النضال الشعبي ترحب بمبادرة الرئيس وإعلانه للذهاب لغزة لإنهاء الانقسام

 

رام الله : رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمبادرة الرئيس  محمود عباس أبو مازن التي أطلقها صباح اليوم خلال انعقاد المجلس الوطني ” و إعلانه عن استعداده للذهاب إلى قطاع غزة ‘غدا’ لإنهاء الانقسام، ودعوة  إسماعيل هنية لإجراء ترتيبات زيارته إلى القطاع واستقباله في معبر بيت حانون بالتنسيق مع فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية، خلال الأيام القليلة القادمة” .

وقال عوني أبو غوش الناطق الرسمي للجبهة إن ما أعلنه الرئيس دليلا على الجدية الحقيقية والانتماء الوطني للمشروع الوطني الفلسطيني ، وردا على كافة المزايدات  وخطوة فعلية نحو إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية .

وأوضح أبو غوش إن ذلك يعتبر استجابة للتحركات الشبابية التي انطلقت في مختلف أرجاء الوطن ، وحرصا من الأخ الرئيس على الوحدة الوطنية المفتاح الرئيسي لمواجهة مخططات الاحتلال .

وأوضح أبو غوش إن ذلك لا يمثل بالمطلق مناورة سياسية أو شعارات إعلامية بل رغبة حقيقة لدى القيادة الفلسطينية والأخ الرئيس على إنهاء حالة الانقسام المدمر .

 

ودعا أبو غوش حماس إلى الابتعاد عن سياسية المناورة والاستجابة لمبادرة الرئيس ولتحركات الرأي العام الفلسطيني، والعمل معا من اجل فلسطين وما يتعرض له أبناء شعبنا وقضيتنا الوطنية .

النضال الشعبي: تستنكر اعتداء حماس على الرفيق سليم النفار

 

غزة : استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اعتداء أجهزة حماس مساء أمس الثلاثاء، على الشاعر سليم النفار، أحد قادة الجبهة، خلال مشاركته في المسيرة السلمية لإنهاء الانقسام في أرض الكتيبة بغزة.

وطالبت الجبهة، حماس ‘بضرورة الكف عن هذا السلوك المشين، والذي يريد البطش بكل من يعبر عن رأيه، سواء في القول أو التظاهر السلمي’.

واعتبرت الجبهة ‘هذا السلوك غير الحضاري ولا يخدم القضية الوطنية، ولا مطالبة شعبنا الملحة بضرورة إنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للقضية الوطنية من خلال إنجاز الوحدة الوطنية’.