
غزة – عيسى سعد الله – “الأيام الالكترونية”: قال مسؤول الدائرة الإعلامية في هيئة الشؤون المدنية في قطاع غزة محمد المقادمة، إن الهيئة لم تتلق أي وعود من الجانب الإسرائيلي بتقديم تسهيلات لسكان القطاع او بزيادة اعداد التصاريح الممنوحة للتجار ورجال الاعمال والمؤسسات والمرضى والطلبة.
ونفى المقادمة لـ”الأيام الالكترونية” وجود اقدام الجانب الإسرائيلي على زيادة التصاريح الممنوحة للتجار كما يتحدث البعض في غزة.
ولا يزال تجار القطاع يعانون من التضييق الكبير والقيود التي تفرضها قوات الاحتلال على تحركاتهم وعمليات سحب تصاريحهم بشكل يومي.
وقال التاجر محمد رباح والذي تم سحب تصريحه على حاجز بيت حانون “ايرز” قبل عشرة اشهر انه وحتى اللحظة لم يتلق أي رد إيجابي بخصوص إعادة تصريحه.
وأضاف رباح ان الجانب الإسرائيلي ابلغه بسحب تصريحه لمدة عام ولكنه لا يثق بإمكانية الحصول عليه بعد مضي عام.
وطالب بالضغط اكثر على الجانب الإسرائيلي لمنح التجار المزيد من التسهيلات وإعادة التصاريح المسحوبة والتي تقدر بالالاف.
وأوضح المقادمة أن الجانب الإسرائيلي لم يزد عدد التصاريح التجار وبقيت على العدد القائم منذ اكثر من عام على ما هو عليه والبالغ 1300 تصريح من اصل نحو 3000 تصريح قبل التقليص.
وأضاف المقادمة ان التقليص والتضييق لم يتوقف على التجار فحسب بل يطال ايضاً ملف المرضى والطلاب، مبيناً انه من اصل 120 تصريح لمرضى تقدم يومياً يصدر الجانب الإسرائيلي اقل من خمسين تصريحاً ما يشكل خطراً على حياة المرضى ويعقد امورهم وكذلك الطلب فانه أشار الى وجود تضييق كبير وعدم الاستجابة للغالبية العظمى من الطلبات.
وقال ان الجانب الإسرائيلي يصدر عشرات التصاريح فقط رغم تقديم مئات الطلبات من قبل الطلبة بشكل يومي.
اما فيما يتعلق بالمصليين فاكد المقادمة ان الجانب الإسرائيلي وللأسبوع الثامن على التوالي يواصل منعهم من التوجه للصلاة في المسجد الأقصى بعد ان سمح خلال السنتين الأخيرتين بالسماح لعشرات المصليين من كبار السن اسبوعياً بصلاة الجمعة في المسجد الأقصى والعودة في نفس اليوم.
وقال المقادمة إن الهيئة تتواصل بشكل دائم مع الجانب الإسرائيلي وتضغط عليه من اجل تقديم تسهيلات حقيقية لسكان القطاع وزيادة اعداد التصاريح الممنوحة لمختلف الفئات بالإضافة الى مناقشة حركة البضائع والافراد بشكل عام.
وأصبحت حاجة سكان القطاع وخصوصاً التجار لمعبر بيت حانون كبيرة جداً خلال السنوات الثلاث الأخيرة بسبب قيام السلطات المصرية باغلاق معبر رفح “البري” بشكل شبه دائم وفتحه على فترات متباعدة.
ودفع التجار والمرضى الفاتورة الأكبر لاغلاق معبر رفح كما يقول التاجر عنان سالم والذي يتعرض لمنع امني متواصل من قبل قوات الاحتلال وعدم قدرته على المغادرة عبر معبر رفح.




