واشنطن /PNN- كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عارض خططا عسكرية في إيران خشية ارتفاع الخسائر في صفوف القوات الأميركية.
وأوضحت المصادر أن ترامب رفض مقترح السيطرة على جزيرة خرج، معتبرا أن الجنود الأميركيين سيكونون أهدافا سهلة، كما عارض بشدة أي عمليات قد تؤدي إلى زيادة عدد الضحايا.
وفي سياق متصل، انتقد ترامب ما وصفه بغياب الدعم الأوروبي عقب حادثة إسقاط الطائرة وفقدان طيارين في إيران، في حين تابع سير العمليات بشكل مباشر، معتمدا في تقييم نجاحها على عدد الأهداف التي تم تدميرها.
وأضافت الصحيفة أن منشوره بشأن “إنهاء الحضارة الإيرانية” كان ارتجاليا ولم يكن جزءا من خطة الأمن القومي، مشيرة إلى أن هدفه الأساسي كان ردع الإيرانيين ودفع نحو إنهاء الصراع.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن سفينة الإنزال يو إس إس راشمور تنفذ عمليات حصار في بحر العرب، ضمن مهامها العسكرية في المنطقة.
وأوضحت أن القوات الأميركية تجري كذلك تمارين وتدريبات على عمليات الإنزال البحري على متن السفينة، في إطار رفع الجاهزية وتعزيز القدرات العملياتية.
وفي السياق، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرا شديدا للسفن في الخليج وبحر عمان، دعا فيه إلى عدم التحرك من مواقعها، مؤكدا أن أي سفينة تخالف التعليمات قد تستهدف.
واعتبر أن الاقتراب من مضيق هرمز يُعد تعاوناً مع العدو، مشددا على ضرورة الاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن الجهات البحرية الرسمية الإيرانية، ومقللاً من أهمية تصريحات دونالد ترامب بشأن المضيق.
وأفاد مسؤول إيراني بأن طهران ستمنح أولوية العبور للسفن التي تدفع رسوماً، لافتا إلى أنه سمح بمرور سفن غير عسكرية يوم الجمعة، قبل أن يتهم “العدو” بخرق شروط وقف إطلاق النار.





