
لا شك أن الحديث عن هذا الرجل الكبير في ذكرى ميلاده المئوية يعني الكثير لدى الكثيرين أيضا ممن يؤمنون بالديمقراطية والاشتراكية، والرجل الذي حول مصر مع رفاقه وزملائه منهم الراحل جمال عبد الناصر ومحمد نجيب، ومن الضباط الأحرار وغيرهم حيث تم الغاء الملكية وتحويل مصر والانتقال بها الى الجمهورية وأيضا الى مشاركته النضال العسكري الى جانب الشعب الفلسطيني ومساندته في كفاحه ونضاله ضد الاحتلال الهمجي الاسرائيلي وعصابات الهاغانا وايمانه العميق بحرية فلسطين وجذورها وتاريخها وعروبتها، كذلك ادراكه التام للأطماع الصهيونية في فلسطين والوطن العربي ككل.
ان استذكار مثل هؤلاء الرجال هو بمثابة استذكار مرحلة نضال وعطاء مستمر وعزيمة لا تلين ضد الاستعمار والأطماع الغربية في بلادنا العربية وخاصة وطننا فلسطين.
اضافة الى اهتمامه بالإعلام ودوره المهم في مجتمعاتنا وأسس الجرائد والصحف، وشارك في اداراتها وأسس أيضا حزب التجمع الوحدوي والذي كان لا بد منه لترسيخ الأفكار والقناعات والايمان بها .
ان ميلاد زعيم عربي وقومي مثل خالد محيي الدين، وفي الذكرى المئوية له يجب أن يشكل أيقونة من الارادة والصمود ويشكل نبراساً لأجيال كثيرة عليها أن تعرف تاريخ رجال عظماء غيروا بأفكارهم في الدمقراطية والاشتراكية، والايمان المطلق بالحق العربي في الحياة الكريمة فوق أرضه ومنهم الزعيم الخالد خالد محيي الدين وأمثاله .
عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني




