
لبنان / أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذكرى السادسة والأربعين للإنطلاقة وإيقاد الشعلة والذكرى الرابعة لرحيل القائد الدكتور سمير غوشة بلقاء سياسي وذلك في مدرسة القسطل سابقاً قاعة الشهيد محمود سالم مخيم البص، بحضور الامين العام لجبهة النضال الدكتور أحمد مجدلاني وامين سر اقليم لبنان لحركة فتح الحاج رفعت شناعة والفصائل الفلسطينية والقوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وممثلي الاتحادات والنقابات والجمعيات والمؤسسات اللبنانية والفلسطينية اللجان الشعبية والمكاتب الحركية النسوية وحشد من الجمهور.
بداية الحفل كانت بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، تلاهما ترحيب وتقديم الخطباء من قبل غالب ذيب.
ثم كانت كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها امين سر اقليم لبنان لحركة فتح الحاج رفعت شناعة أكد فيها على ضرورة إستنهاض الوعي الوطني الفلسطيني بكل فصائله.
ونوه الى مخاطر الإنقسام الفلسطيني ودعى الى التوجه نحو المصالحة الوطنية الفلسطينية ، فعلينا أن نفكر اولاُ بفلسطين قبل أن نفكر بأنفسنا وأن الإنقسام هو غيمة لابد من أن تزول.
ونوه بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للبنان وإعتبرها بمثابة توصيل رسالة بأن الفلسطينيين هم عامل توحيد وعامل فرض الأمن والأمان من أجل السلم الأهلي اللبناني والفلسطيني .
الشيخ عطا الله حمود ألقى كلمة حزب الله فقال “إننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية وفي الذكرى ال 46 لإيقاد الشعلة في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نؤكد على الوحدة الفلسطينية –الفلسطينية و اللبنانية وعلى رفض الفتنة المذهبية اياً كانت ، ونؤكد على خيار المقاومة سبيلاً وحيداً لتحرير الأرض والمقدسات ، ونؤكد على رفض التوطين وحق العود وتقرير المصير في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف “.
بعده كانت كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني القاها الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني قائلاً ” بمناسبة ذكرى الإنطلاقة لجبهة النضال الفلسطيني نقول بأننا متمسكون وثابتون على عهد الشهداء والأسرى والجرحى وعهد شعبنا الذي ينتظر حلم العودة .
وأضاف إن مرافقتنا للرئيس محمود عباس بزيارته لبيروت جاءت لتؤكد بأن الشعب اللبناني والفلسطيني إخوة ، وأن الفلسطيني في لبنان لا يمكن ان يكون فوق القانون اللبناني بل هو يحتكم للقانون اللبناني وأن الفلسطيني في لبنان هو عنصر امان للبنان.
وفي ختام كلمته طالب مجدلاني الدولة اللبنانية بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية وهذا لا يعني بأننا نريد التوطين ولا يمكننا التنازل عن حق العودة لأي سبب من الأسباب ، فنحن نؤكد للبنان بأننا وما زلنا إخوة وسنبقى أوفياء للبنان.
ومن ثم توجه الجميع لإيقاد شعلة الإنطلاقة.
وبعد الإنتهاء من ايقاد الشعلة توجه الدكتور أحمد مجدلاني يرافقه وفد سياسي لبناني وفلسطيني الى مقر جبهة النضال .




