الإثنين, مايو 11, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهةتضامن مع أدباء غزة وصمود الشعب الفلسطيني: النضال الشعبي تشارك أكاديمية دار...

تضامن مع أدباء غزة وصمود الشعب الفلسطيني: النضال الشعبي تشارك أكاديمية دار الثقافة بندوة أدبية في مخيم اليرموك

دمشق / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ممثلة بسكرتيرة الاعلام عائدة عم علي بندوة أدبية حملت عنوان: “كتّاب غزّة الشهداء أيقونات مضيئة” نظّمتها أكاديمية دار الثقافة في سورية بمخيم اليرموك .

شارك في الندوة الأديب حسن حميد، والأستاذ الجامعي ثائر عودة، والناقد أحمد هلال، حيث ألقوا الضوء على ثلاثة من كتّاب غزّة الذين استُشهدوا في معركة الطوفان، وحرب الإبادة الأخيرة.
في البداية، أفرد د. حسن حميد الحديث عن الشاعر والكاتب الشهيد سليم مصطفى النفّار الذي كان قبل العدوان على غزّة الشاعر الوحيد الباقي على قيد الحياة من الذين تُدرَّس أشعارُهم في المدارس الفلسطينية. وعرض د. حمّيد أبرز المحطات الثقافية في حياة الشهيد، وقرأ بعضاً من قصائده. مشيرًا إلى رمزية هذه الفعالية كوسيلة لمناصرة الأدباء الفلسطينيين ودعم القضية الفلسطينية.

كما سلّط الناقد أحمد هلال الضوء على نتاج الروائية الشابة الشهيدة هبة أبو ندى، وبشكل خاص على روايتها “الأكسجين ليس للموتى” التي حازت على المركز الثاني في مسابقة الشارقة للإبداع العربي عام 2016، وفكّك كثيراً من دلالات تلك الرواية، وقرأ هلال وصية الكاتبة الأخيرة التي أطلقتها قبيل استشهادها.

أما إسهامات الكاتب والأكاديمي الشهيد د. رفعت العرعير فقد عرضها د. ثائر عودة مبرزاً أهم الإنجازات التي قام بها الشهيد لإيصال صوت غزة إلى العالم باللغة الإنجليزية، من خلال إصداره مجموعة من الكتب تتضمن قصصاً لكتّاب من غزّة، وأشهرها مشروع كتاب (نحن لسنا أرقاماً)، كما تحدّث د. عودة عن قصيدة (إذا كان لا بدّ أن أموت) التي كتبها العرعير باللغة الإنجليزية قبيل استشهاده وكانت بمثابة إعلان موت، فأصبح العرعير وقصيدته أيقونَتين متلازمتَين ردّدتها الألسن في عدد كبير من مدن العالم.

أعقب الندوة حواراً تفاعلياً عالي المستوى من طرف الجمهور والمحاضرين، وتركّزت توصيات الجميع على ضرورة إلقاء مزيد من الضوء على معظم شهداء غزّة من الكتّاب والفنانين والصحفيين، وأن يكون هذا اللقاء فاتحة ندوات أخرى في هذا الجانب.
كما تناولت الندوة دور الأدب الفلسطيني في مقاومة محاولات طمس الهوية، مؤكدة على أهمية التضامن الثقافي والأدبي بين الشعوب العربية.
حضر الأمسية عدد من المثقفين السوريين والعرب، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام، مما أضفى على الفعالية أجواءً تضامنية ورسالة دعم قوية للأدب الفلسطيني وصمود شعبه.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب