القدس -“الأيام”: تواجه 17 عائلة بحيّ الصوانة بالقدس الشرقية خطر فقدان منازلها في الأيام المقبلة.
وتخطط سلطات الاحتلال لهدم المبنى المكون من خمسة طوابق حيث تعيش 170عائلة مكونة من 140 شخصًا.
وقالت جمعية عير عميم اليسارية الإسرائيلية: “تعتزم وحدة التنفيذ، وهي هيئة حكومية تابعة لوزارة الأمن القومي التي يرأسها ايتمار بن غفير، هدم مبنى من خمسة طوابق في حي الصوانة بالقدس الشرقية، وقد يتم تنفيذ الهدم خلال أسبوع، ما سيُشرّد 140 شخصًا”.
وأضافت: “بعد أن انتهت الجهود القانونية السابقة برفض المحكمة استئناف العائلات ضد الهدم، أبلغ مفتشو وحدة التنفيذ الوطنية العائلات الشهر الماضي بنيتهم تنفيذ الهدم خلال أيام”.
وتابعت: “وفي الأسبوع الماضي، نجح محامي العائلات في الحصول على تجميد مؤقت من المحكمة العليا حتى 7 آب الجاري، بناءً على تقديم خطة لتقنين المبنى إلى بلدية القدس. ومع ذلك، بعد بضعة أيام، أبلغت لجنة التخطيط التابعة للبلدية المُخطِّطَ بأنه، بما أن جزءًا من الأرض المعنية يخضع لسيطرة أمين أملاك الغائبين، فلا يُمكن للسكان تقديم الخطة، وبالتالي لن يُنظر فيها”.
وأردفت: “ونتيجةً لذلك، من المُرجَّح جدًا أن تُنهي المحكمة العليا قرار التجميد في 7 آب، وأن تُباشر وحدة التخطيط عملية الهدم في الأيام التالية”.
ولفتت الى ان ثمة جوانب سياسية لهذا التهديد المُحدَّد بالهدم.
وقالت: “شُيِّد المبنى دون ترخيص قبل 22 عامًا، وبعد ذلك بوقت قصير، صدر أمر هدم. ومع ذلك، لم يُنفَّذ الأمر قط. ولم تتخذ السلطات خطوات فعَّالة لتنفيذه إلا مؤخرًا، بعد أكثر من عقدين من الزمن”.
واضافت: “قد يُعزى ذلك إلى أن أحد سكان المبنى، حتى وقت قريب، كان الشيخ عكرمة صبري. شغل صبري منصب مفتي القدس من العام 1994 إلى العام 2006، وهو معروف بانتقاده اللاذع لإسرائيل، وشنت جماعات يمينية إسرائيلية حملة مكثفة ضد صبري، مُدّعيةً أن ضغوطها أدت إلى قرار هدم المبنى”.
وتابعت: “إذا رُفع تجميد الهدم في ٧ آب، كما هو متوقع، فسيكون قد استُنفدت جميع السبل القانونية، ومن المرجح أن تتحرك السلطات بسرعة لهدم المبنى”.
وأردفت: “هناك حاجة ماسة إلى تدخل فعال لمنع حدوث ذلك”.





